Ads by Google X

رواية حياة الصقر الفصل السادس والعشرون 26 بقلم شهد جاد

الصفحة الرئيسية

   رواية حياة الصقر  الفصل السادس والعشرون بقلم شهد جاد

رواية حياة الصقر  الفصل السادس والعشرون 

  امام قسم معسكر تدريبي خاص بالقوات الخاصة
صف خالد سيارته باهمال وركض للداخل وقف الجميع بصدمه فا صقر المخابرات أمامهم 
هتفت خالد وهو يتجه الى غرفه الاسلحه: انا محتاج. كام حاجه 
أخذ خالد حقيبة بها شئ وخرج دون الحديث مع أي شخص وركب سيارته وقادها بسرعة جنونية حتى وقف أمام ذلك المكان مرة أخرى وقد بدأت شائعات الشمس تتفتح بيوم جديد خالي من الابتسامه لتلك. العائلة 
وقف خالد امام مازن وضع الحقيبة ارضا وهتف: اسراء اقفي في اخر الغرفه ابتعدي اكبر مسافه ممكنه حطي ايدك على ودنيك ماشي 
هتفت اسراء بخوف.: هـ هـو فـى ايـه
هتف خالد بهداه لكي لا يرعبها: حبيبتي مش عاوز تخرجي من هنا اسمعي الكلام يلا
هتفت اسراء موافق فهتف خالد علي مازن
خالد: قوم يلا هنفجر الباب 
هتف مازن بخوف على حبيبته: لا ممكن يحصل ليها حاجه
هتف خالد وهو يسحبه من يده بعيده: انا عارف بعمل ايه مش هضحى بحياة اختي يعني
وقف خالد. ومازن بيعدي والقي بالقنبلة على الباب وثواني وكانت انفجرت ركض خالد. مازن علي الباب بخوف 
نظر خالد للباب الوقع ارضا وركض للدخل وجدها ملقى أرضا لا يعرف ماذا حدث لها
سبقه مازن وهو يحملها ويضعها في العربيه و يجلب زجاجه من المائه ورش قطرة منها علي وجها ولكن لم تستجيب لهم 
ركض خالد وهو يركب السياره وهتف: لازم نروح المستشفى 
هتف مازن وهو يركب بجانبها ويده راسها على ساقيه ويمسح علي وجهه بقلق: يلا بسرعه 
       _________ ________ _______ _____
                              في غرفة حياه
دخلت اشاعات الشمس غرفتها ولكن كانت تجلس على سريرها ودموعها تتسابق علي وجنتيها لم تنام من شددت التفكير فهو لم يتصل بها ظلت تبكي حتى جفت دموعها ولكن كان قلبها يلومها  على تفكيرها بذلك الشكل ويضع له مبرر لفعلته وقفت في شرفت  غرفتها وهي تتذكر خالد بكل تفصيله وكلامه يدور في عقلها 
دخلت ارتدت ملابسها و خرجت من المنزل بأكمله وهي تفكر بكل شئ يحدث لا تعرف اين تذهب
            ________ _______ ________ _____
                             في منزل محمد الكيلاني. 
كان يجلس بكل فخر وهو يهتف: مستحيل يخرجها اصلا 
هتفت سمير: بس مش المفروض كاان اتصل عليك من بدري
هتف خالد وهو يضع ساق فوق اخره:تلقيه موصلش لمكان ما امه مدفونه 
ولكن قاطعه صوت الباب الذي ضرب في الحائط بشدة وظهر صوت خالد الغاضب: محمد يا كيلاني احب اقولك ان اختي هتفضل في بيتي مش هتقدر تقرب ليها انت فاهم
وقف محمد بصدمه ولكن تمالك نفسه وهتف: انت فاكر انك هتقدر تغلبي ده انا ابوك برضه وعارف بتفكر ازاي 
هتف خالد وهو يضرب الطاولة بقدمه: انت مش أبويه ولا عمرك هتبقى اب انت انسان بيجرى ولا الفلوس وبس بس اللي نفسي اعرفه انت لا بتجري ولا اسراء بشكل ده 
هتف محمد بغضب: قصدك ايه يا خالد 
هتفت خالد: قصدي هتعرفه قريب اوي يا محمد يا كيلاني بس اصبر
وتركه وخرج يحمل معه بركان غضبه وهو يقود سيارته بسرعه جنونيه 
               _____________________________
                        في المستشفى
كان يقف في بهو المستشفى ينتظر خروج الطبيب بفارغ الصبر يريد الاطمئنان عليها حتى خرج الطبيب ركض عليها وهو يتسائل بقلق 
مازن:هي كويسه 
هتف الطبيب هداه: اه انا هديتها مهداه وهي نائمه دلوقتي بس هي تعرضت لصدمه جامده حاول تبعدها عن أي صدمه 
هتفت مازن وهو يتركه و يدلف لها: شكرا يا دكتور 
دخل مازن وهو يندر لها وهي نائمه اقترب منها بهداه وجلس بجانبها وهتف وهو يمسح علي شعرها بحنان: اسراء اوعدك ان محدش هيقدر يقرب منك من النهارده انا الحارس الشخصي بتاعك  اسراء انا بحبك 
                  ____________________________
       عند حياه كانت تقف على النيل تنظر للبحر  بشرود حتى شعرت بدقات قلبها الذي تعالت بشكل غريب وكنها تضرب كا الطبول  وضعت يدها علي قلبها وهي تاخذ انفاسها وشهقت فجاء عندما شعرت بيد احد علي كتفيها ولكن جاء ذلك الصوت الذي حفظته عن ظهر قلب  التفت له وعي تبعد يده وتنظر له بلوم 
نظر لها خالد وهتف بحب ورجاء: ممكن نتكلم و هفهمك. كل حاجه 
جلست حياه علي احد الكراسي وهتف بهذه فهي يجب ان تستمع له حتى تهدأ من نار غيرتها التي تشتعل كلما تذكرت تلك الفتاه
جلس خالد بجنبها وهتف: ٠اسراء اختي 
نظرت له بصدمه وهتفت: بس هي قالت انها صديقه انت مقولتش انها اختك
هتفت خالد بهده وهو يمسح على شعرها: دي حكايه طويله اوي انا ابويه اتخلى عني وانا عندي 12 سنه بعد وفاة امي با يومين وفضلت في الشارع وعمي عز هو الي رباني لحد ما بقيت الصقر اللي الناس كلها بتعمل حساب ام بقي اسراء انا مكنتش اعرف حاجه عنها لحد. ما شوفتها في يوم في الشارع كانت مخطوفة وبعدين اكتشفت انها بنت محمد الكيلاني ابويه بس قالت انها بنت سميره مراته بس شكيت انها اختي من امي الحقيقيه وعملت تحليل و طلع..... علي شان كده انا لم  اتخطفت كنت خايف 
هتفت حياة بتفكير: طيب لقيتها  
هتفت خالد: طلع هو الي خطفها 
هتفت حياة بعدم فهم: هو مين ابوك 
هتف خالد بغضب: متقوليش ابويه............ انا اسف بس
هتفت حياة بتفهم: بس هو بيعمل كده ليه دي ينته 
هتفت خالد بغموض: هو ده اللي لازم اعرفه 
                      _____________________________
                                عن مراد في الفندق
فتحت ملاك عينيها وهي تنظر جنبها بحب وهتفت وهي تلعب بشعره وهو نائم: مراد.  مراد 
فتح مراد عينيه وقبل وجنتها بحب وهتف: نعم يا عيون مراد
خجلت ملاك وكادت ان تهرب من أمامه ولكن امسكها من يدها وسحبها فسقطت بين احضانه وهو يقبلها بحب 
هتفت ملاك بخجل وهي تحاول الابتعاد عنه: مراد
هتف مراد وهو ينظر لها بعشق: عيون مراد 
هتفت ملاك وهي تبتعد عنه ولكنه كان يحاوطها بيده: سيبني 
هتفت مراد بجانب اذنها: حاضر بس هقولك علي حاجه 
هتتف ملاك وهي تنظر له: لا جعانه يروح هات اكل
هتف مردا بابتسامه وهو يغمز لها بخبث: كده ماشي يا ملاكي بس راجعلك يا جميل 
                 _____________________________
                            في المستشفى
فتحت أسراء عينيها وهي تنظر حولها وهتف بتعب: أنا فين 
نظره لها مازن بلهفه وقلق وهتف: انتي كويسه 
خرجت دموعها وهي تتذكر ما حدث شهقتها تعلي شئ فشئ 
وقف مازن وهو يحاول تهدأتها بقلق ودموعها تقتله وهو يهتف: حبيبتي اهدي محصلش حاجه محدش هيقدر يقرب منك متعيطيش 
هتتف اسراء من بين شهقاتها: أنـ...ـا كـ..ـنت همـ....موت اـ.. ازاي ازاي اب  يـ يـ.. عمل  كـ.. كـده في بنته 
أختها مازن بين أحضانه وهتف ببعض الكلمات لـ يهدأها وهو يربط على ظهرها حتى هداة 
ابعها مازن ولكن وجدها تشد على قميصه بخوف فتركها وهو يهتف: اسراء خلاص محدش هيقدر يقرب منك....
اسراء كانت تتساقط دموعها في صمت وهي تشد على قميصه بخوف 
مازن: اسراء........... انتي هتبقي مراتي 

يتبع الفصل السابع والعشرون اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent