Ads by Google X

رواية حياة الصقر الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم شهد جاد

الصفحة الرئيسية

   رواية حياة الصقر  الفصل الثالث والعشرون بقلم شهد جاد

رواية حياة الصقر  الفصل الثالث والعشرون

ركض مازن بسرعته البرق فتح باب الغرفه وهو ياخذ انفاسه ويصرخ باسمها ولكن وجد الغرفه فارغه و النافذه  مفتوح ركض ينظر بقلق شديد علي ثور الفيلا وهو يصرخ باسمها ولكن لم يجد احد و كأن الارض انشقت و ابتلعتها فلا يوجد اثر لها في ارجاء الغرفه ظل يصرخ باسمها وشعر بان روحه سلبت منه بدم بارد 
ركض خارج الفيلا وهو يصرخ بغضب علي الحراس التي تلتف حول الفيلا باكملها 
مازن: في حد خرج من هنا 
هتف الحارس بخوف فهو يكاد يقتله بنظراته: لا يا فندم مفيش حد. دخل ولا خرج من هنا خالص 
امسكه من ملابسه وهو يهتف: اماااال فين اسراء اقلب لي الفيلا لو مظهرتش موتاكم علي ايدي انهارده 
ركض الحارس من امامه وهو يجمع باقي الحرس ليبحث عنها 
بينما مازن كان يشد علي شعره بغضب شديد وركض يبحث عنها و قلبه يصرخ خوفنا عليها ركض حول الفيلا وهو يصرخ باسمها ولكن لم يجدها ترجل داخل الفيلا بخوف شدد وظل يصرخ باسمها وهو يبحث في ارجاء الفيلا حتي وصل لغرفته مره اخره وتذكر عندما قال لها ان تجلب هاتفه ركض داخل الغرفه يبحث عن هاتفه ولكن لم يجده فهتف بصوت هز الرجاء الفيلا: يا فتحي (ده حارس) 
ركض فتحي الحارس عليه بخوف وهتف: نعم يا فندم 
صرخ مازن عليه: هات تلفونك 
اخذه منه الهاتف وكتب رقم هاتفه بخبث ولكن كانت الصدمه عندما سمع صوت الهاتف ياتي من خزانته الغرفه 
نظره للخزانه و اشاره للحارس بالخروج وفتح باب الخزانه 
كانت تجلس بين الملابس تنظر له بكل براءه وكانها لم تجعله يموت من الخوف عليها نظره لها بعينيه الحمراء من شدت الغاضب وهتف: ممكن اعرف... 
ولكن قاطعه صراخها: اعاااااااااا فااااااار   
نظر مازن ارضا للفئر ونظر لها بغضب وهتف بخبث لكي يعقبها علي قلبه الذي كاد ان يتوقف خوفنا عليها: خايفه منه صح طيب وتركها وخرج من الغرفه وهو يقف امام الغرفه يستمع لها وهي تصرخ باسمه  ظل واقف حتي هداه من غضبه وفتح الباب وجدها تجلس مكانها بين الملابس وتنظر للفئر بخوف وقف يضحك عليها با استفزاز  ثم ذهب وامسك الفئر من ذيله وتجاه اليها 
انتفضت ملاك وركضت في ارجاء الغرفه وهو يركض وراءها ويضحك بشده 
               _____________________________
                        في منزل حياه
فتحت عينيها علي صوت اخيها الذي يقف في وسط الغرفه كالعاده ويهتف باسها ولا يسكت حتي تفتح عينيها 
نظرت حياه له وضعت الوساده فوق راسها واكملت نومها فذلك المجنون لن يتركها حتي تستيقظ ولكن رفعت الوساده بشوق عندما سمعت ذلك الصوت الذي اشتاقت له لسنين وكان صوت ولدتها 
دخلت احلام الغرفه وهي تقول بكل حب فهي الان اجتمعت مع اولادها الاثنان دون خوف من اي شئ: يلا علي شان ناكل سوه زي زمان 
ظلت حياه تنظر لها بصدمه وكنها شبح و سا تختفي وهي تنظر لمراد ل ياكد لها ان هذا حقيقه وهي لا تتخيل فرت دمع هاربه من عينيها وهي تقترب من ولدتها تضع يدها عليها لتتاكد انها حقيقه وليست خيال كما كانت تتخيلها في السابق احتضنتها حياه وهي تبكي بشوق  وبكت معها ولدتها 
ولكن قطع بكائهم صوت مراد المرح: طب يعني هنقضيها عياط ومش هناكل النهارده. 
نظرت حياه له وهي تمسح دموعها: تعرف انك بارد والي قال عليك مفسد اللحظات كان عنده حقي. 
هتف مراد بستفزاز: كده طيب انا غلطان علي شان كان عندي ليكي خبر حلو اوووي
وقفت حياه امامه وهي تلعب في خدوده: قول يا ميروووو ده انا حياه حبيبتك
ابعد مراد يدها وقال وهو يتركها ويخرج خارج الغرفه: لا خشي اغسلي وشك ونقعد ناكل وبعدين هقولك 
هتفت احلام وهي تخرج وراءه: يلا بسرعه النهارده هنعمل حفله علي شان اجتمعنا تاني بس المره دي للابد 
هتف مراد من الخرج وهو يجلس ياكل: وانا مشرف الحفله 
خرجت احلام وجلست بجانبه وجاءت حياه وجلست علي الجانب الاخر وهتفت بمرح: يلا قول ها 
مراد:______
هتفت حياه: يا مراد الكلب قول بقي وبطل رخامه
نظره مراد لاحلام: شايفه يا حاجه بنتك بتقول ايه
هتفت احلام بابتسامه: ما تقول ليها يا مراد
نظره مراد لهم وقف وهو (يقلد احمد حلمي) امسك كاس ويضرب  بشوقه عليهم وهتف: انا عاوز اعمل توست المهم وبعد تفكير عميق في مستقبلي وحياتي قررت اني
هتفت حياه بصرخ: ما تخلص يا عم انا زهقت 
هتف مراد بمرح: هتتجوووز 
قفزت حياه بفرح وهتفت: اعترفت يا ميرووو خلاص وقعت علي بوزك 
ضربها مراد علي راسها بخفه وهتف بخبث: بكره نشوف البرنسيسه حياه لم تقع علي بوزها 
                   _____________________________
                      في منزل سعيد ولد ملاك
كان يجلس امام التلفاز وبجانبه ابنته كم تمني تلك اللحظه ولكن كان مغيب عن العالم بسبب ذلك المشروب ظل ينظر لها ثم هتف بابتسامه خبيثه: بتحبيه 
ارتبكت ملاك و احمرا وجنتيها خجلا هتفت وهي تنظر ل التلفاز: هـ.. ـو مـ. ـين دـ. ه
هتف سعيد هو يراه خجلها: طبيب تعرفي انه قال الفرح بعد اسبوع 
هتفت ملاك بتسرعه: بجد..... اااااي اقصد يعني ازي ازي بعد اسبوع 
هتفت سعيد: هو قال ليه كده بس قوليلي انتي بتحبيه اصلا قالي ان الخطوبه ملهاش لزمه وانا بحب بنتك و عاوزها في بيتي وهعمل كتب كتاب علي طول
هتفت ملاك برتباك: بص انا  هـ... ـو يعـ. ني انا.... ما.. بحبه 
هتفت سعيد با ابتسامه علي خجل ابنته وهتف: يابنتي ادام بيحبك و شاريكي انا معنديش اعتراض المهم يحافظ عليكي ويصونك شكله طيب وابن حلال 
                     ____________________________
بعد مرور ايام لم يحدث شئ يذكر  غير ان اليوم يوم زفاف ملاك
كانت حياه تقف بجانب ملاك في غرفتها وهي ترتدي فستانها من اللون الازرق فوق الركبه ليس بكثير  بدون اكمام  وتركت لشعرها العنان وتضع القليل من الميك اب مما زادها جمالا  
وملاك تجلس اما المراء ترتدي فستان زفافها من اللون الابيض باكمام شفافه ضيق من عن الصدر واسع من الاسفل ينتهي بذيل طويل وتضع الميك اب وعينيها التي اصبحت بلون الازرق الفاتح مما زدها جمالا فوق جمالها  وتلتف حولها فتيات يضعون الميك اب واخره تضع طرحت الفستان الابيض 
                _____________________________
                       اما في منزل مازن 
كان يقف يعدل من بدلته السوداء وتقف اسراء وراء تهتف للمراه التي لا تعرف عددها: ونبي خدني معاك  دي حتي ملاك وانت عارف ان احنا صحاب ونبي مش هتحرك من جنبك والله وبعدين لو خالد كان هنا كان وافق علي فكره
نظره لها مازن وهتف بنفاذ صبر فهي لم تره الشارع من ذو ذلك اليوم التي اتت بيه الي هنا وهتف: لو خالد كان هنا مكنش هيوافق بس ماشي وانا هتصرف معه معاكي خمس ثواني و تبقي قدامي 
قفزت اسراء عليه من شدت الفرح وطبعت قبله علي خده ثم استوعب الامر فا ركضت من امامه بخجل  
ظل وقف ينظر لاثرها بصدمه ثم جلس ينتظرها حتي خرجت من غرفتها بفستان من اللون البنفسجي يصل الي الركبه باكمام ورفعت شعرها علي هيئته كعكه وضعت الميك اب الذي زادها جمالا 
سحر مازن بها وظل ينظر لها با تخدر حتي اصبحت امامه ولكن سيطر علي مشاعره واخذها من يدها وخرج من المنزل لا يعرف عواقب موافقته 

يتبع الفصل الرابع والعشرون اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent