رواية توليب الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم سلمي سعيد

الصفحة الرئيسية

              رواية توليب الفصل  الواحد والعشرون بقلم سلمي سعيد


رواية توليب الفصل  الواحد والعشرون

يقف ماهر وباسم خارج جناح أسر بالمشفي 
جلس ماهر واضعا يديه فوق رأسه بتعب ، كاد يفقد ابنه وتوليب ابنته الجميله
جلس باسم جواره وهو يشعر بالحزن الشديد علي رفيق دربه ،  وربت علي ظهره يخفف عنه : الحمد الله ربنا عداها على خير يا باشا
نظر له ماهر اوماء وهو يتنهد بتعب ، تحدث باسم بمرح كي يخفف عنه قليلا 
باسم بمرح : بس ايه ، شوفت ابنك اللي عملنا فيها شاروخان ده ، لا جامد جامد مفيش كلام 
ابتسم ماهر بخفوت ثم تنهد بقوة ، نظر لباسم وبجديه تحدث : عرفتو عنه حاجة 
باسم : لا ، محدش لقيلو أثر خالص ، بس متقلقش انا كلمت اكبررشركت حرس في مصر ، وهيقمنو أسر وتوليب
ربت ماهر علي قدم باسم وبود صادق تحدث : بجد مش عارف اقلك ايه يا باسم ، تعبناك معانا اوي يا ابني
ابتسم باسم وبمرح تحدث : تعب ايه يا راجل متقولش كده ، ده انت وابنك شحطتوني مسافر من بلد لبلد زي الرحاله، بقالي ١٠ ايام بعيد عن اهلي ومراتي الله يسامحكم 
رفع ماهر حاجبه باستنكار: احنا مالنا يا اخويا ، مش انت اللي سبت مراتك وجيت لوحدك ، اشرب بقي
تنهد باسم بقوة وبشرود تحدث : مكنتش فاكر ان البعد هيتعبني كده يا باشا ، انا باخد نفسي بالعافيه اقسم بالله ، معرفش هي بتعمل ايه دلوقتي وبتروح المدرسه ولا لا ، قلقان عليها اوي ، و وحشاني اوي اوي 


ربت ماهر علي ظهرها بحنان ابوي ، ليقول بتعقل : كفايه كده يا باسم ، قوم يلا روح لمراتك وصالحها 
باسم بجدية : اروح فين، انا هفضل هنا مع أسر 
هز ماهر رأسه برفض وبجديه وأمر تحدث : لا انت هتقولي تروح ، ولما أسر وتوليب يبقوا كويسين انا هكلمك تيجي 
كاد باسم يعترض  لكن وقطعه ماهر وهو ينهض : باسم ، أسر وتوليب تعبانين والدكتور قال اقل حاجة عشان أسر يفوق ٤٨ ساعة ، وتوليب واخده مهدئ قوي يعني مفيش لزوم لوجودك دلوقتي ، روح اطمن علي اهلك ومراتك وبعدين ارجع  
_______________________________
بداخل الجناح بالمشفى..
علي الفراش الوثير وكأنك بأحد الفنادق الخمس نجوم
ينام أسر عاري الصدر، والكثير من الاجهزة موصله به ، يعلم الله فقط كيف استطاع الاحتمال والبقاء على قيد الحياة بذلك الشكل ، لأن إصابته ليست بهينه ابدا 
ساقط بالنوم بعد أن أعطاه الأطباء جرعة كبيرة من المسكنات واهتموا جيدا بالجرح و أوصلوه بدماء ومحاليل والكثير من أجهزة المؤشرات الحيوية 
بينما بنفس الفراش ، غافيه توليب باحضان أسر، الذي أصر ان تبقي توليب معه ، ليهتم بها الاطباء وهي بين احضانه بعدما حضرت الممرضات وبطلو لها ملابسها بملابس مريحة للمشفى
ها هو يحتضنها بذراعة الآخر وضعا راسها فوق صدره بالجزء السليم ، لا يؤمن ابدا ان يتركها بمفردها حتى بوجود والده وباسم ، هو فقط يطمئن عليها بين اضلعه 


ساقط بالنوم بتعب شديد ، ولكن بنفس الوقت عقله يعمل حتي بمنامه، يفكر ويفكر..هل فهد فعل شئ بتوليب حقاً!!
عندما وجدها هكذا لم يستطع التحمل بل كاد يقف قلبه من شدة الصدمة،لكن تعامل مع الموقف سريعاً مقتربا منها يطمئن انها بخير، ليجدها مغشيا عليها لا تشعر بشئ ابدا
أخذ فستانها والبسها اياه بحذر والم يفتك بجسده،ثم حملها وخرج لباسم ليذهبوا سريعا للمشفى..بعدما حزر أسر باسم أن يتفوق بأي شئ مما رأيه حتى لماهر والده 
عقله يكاد يجن ، لا يعلم أن لمس ذلك المجنون حبيبته ام لا ، وتوليب فاقدة الوعي من مدة و لا تستيقظ
بجميع الأحوال سيقتله ، إن لمسها او لا يقتله ، لقد حاول ذلك المجنون سرقت زوجته وحبيبته النادرة ، وردته الحمراء " توليب "
التي تسقط بالنوم بجانبه وقلبها يا ألما، وحديث فهد يرعد باذنها، أسر قد مات ، تلك الكلمات السامة التي لا تتحملها ابدا مما يجعلها ساقطة بثبات طويل هاربة من تلك الحقيقة البشعة 
لا تعلم انها نائمة بجواره ، وهو يحاوطها بذراعه بقوة شعرت بها 
______________________________
باحد المستشفيات الخاصه باسوان..
يجلس مصطفي بجانب فراش ابنه الذي لم يترك باسم جزء صغير سليم بجسده
تحدث بغيظ مردفاً : غبي غبي وتستاهل اللي حصلك يا عزيز ، ضيعت علينا مكاسب بالملايين يا غبي 
كان عزيز ينظر لقدمه المكسورة بغضب ، لقد حطم باسم قدمه وانفه غير تلك الكدمات القويه التي تحتاج أشهر لتتعافا
تحدث بغضب مردفاً : انا معملتش حاجة ، انا بس كنت عايز ارجع صبا لياا
مصطفي بحدة : صبا ايه وزفت ايه، الله يخرب بيتك بوظت كل حاجة خطتلها، انا روحت لعوني ، وقابلني أسوأ مقبله وهددني لو شاف وش حد مننا تاني مش هيسامي علينا 
كاد عزيز يجيب ، لكن قطع حديثه طرقات علي الباب ، يليها دلوف الممرضه بابتسامه مشرقة
_ صباح الخير.
اعتدل عزيز بجلسته وهو يطالعها باعجاب شديد بدائاً من وجهها المشرق الاسمر مرورا بعينها السوداء وابتسامتها الجذابه 
_ صباح النور 
اقتربت الممرضة من عزيز وهي تردف بعمليه : يلا يا أستاذ عزيز عشان اغير على الجرح 
اوماء عزيز سريعاً وهو مازال مبتسم ، بعملية وخجل لأنها تتعامل مع رجل اقتربت الممرضة من عزيز وبدائت في تغير جرح صدره ، فهو لديه كسر بأحد أضلاعه ايضا مع قدمه المكسورة وأنفه 
تحدث مصطفي باستعجال : خلصي يا بنتي ، عايز اتكلم في حاجة مهمة مع ابني
عضت " شروق " الممرضه شفتيها بارتباك وخجل ، بينما عزيز رمق والده بضيق 
دقائق وابتعدت شروق عن عزيز مردفه : خلصت الحمد الله 
مصطفي بحدة : طمنيني ، هو هيخرج امتا
شروق بهدوء : هو الحمد الله بقى كويس يقدر يخرج في اي وقت ، بس ياخد باله من رجله ويتحرك كتير عشان عظم جسمه لسه في شروخ بسيطة 
نظر لها عزيز وابتسامه تلقائيا أردف : تسلم ايدك ، انا هقعد هنا كمان يومين 
طالعته شروق باستغراب ، هل هناك أحد يريد البقاء بالمشفى؟!
تحدثت مرة أخرى باستعجال : ربنا يقومك بالسلامه ، عن اذنكم 
خرجت من الغرفة، بينما عزيز ظل ينظر لمكانها بشرود ، أخرجه من شروده حمحمت والده الخشنة 
قطب مصطفي حاجبيه وبحدة اردف : مالك يا ولا ، هي كل ما الممرضة تدخل تبحلق كده ، وبعدين خد هنا..مستشفي ايه دي اللي انت عايز تقعد فيها كمان يومين 
تحدث عزيز باقتضاب: ايه يا حج في ايه ، حاسس انِ لسه تعبان الله!!!
رمقه مصطفي بنظرة يستشف بها ما يدور في عقل ابنه ، نظر عزيز للجهة الآخرة و هو يشعر بضيق شديد من والده  
______________________________
دلف عوني لغرفة نومه، باحثاً عن زوجته ، ليجدها تؤدي صلاتها وهي تبكي بشدة 
بالتأكيد هو السبب ، يعلم هذا جيدا..سؤال أخذ يريد بعقله 
هل هو بالفعل زوج وأب سئ ، هو لك يفعل شئ فقد أراد أن يأمن حياتهم من بعده فهو يخاف عليهم جدا 
لكن في سبيل فعلته، نسا أن يؤمن لهم الحنان والحب في حياته ، بدا يستوعب ان المال لن يفيدهم بشئ دون حب وعطف منه 
وبالتأكيد المال لم يكن يوماً هو الأمان، الأمان الحقيقي هو ذاك العناق القوي الذي يبث فيه حبه ومائمنه لزوجته وابنته 
تلك الأوراق لن تفيد بأي شكل ، المال يتلاشى اما امان وحب الاب يبقى حتى بعد ذهابه 
هذا هو الإمان الحقيقي 
ما إن وجدها تنهي صلاتها حتى فر للخارج سريعا لا يستطيع مواجهتها الآن ابدا 
______________________________
مساء بمنزل بكر..
دلف باسم للمنزل بتعب وإرهاق، نظر حوله ليجد المنزل يغوص بالظلام..بالتأكيد الجميع نيام فالساعة تجاوزت الواحدة
ظل كانه قليلا شارد ، هل تكون صغيرته نائمة الآن إن ذهب إليها، ام سيجدها مستيقظة ، اااه كم اشتاق لها و ليالي سهرهم معا وركضهم بالاحصنه وصوت ضحكاتها الرنانة يدوي بقلبه وازنة سنفونيه ناعمة مبهجة
اخذ طريقه فالعصعود للاعلي ، وقد أخذ قراره سيذهب لها ويعاتبها كثيرا ثم يأخذها باحضانه، ويقبلها حتى تنقطع أنفاسه فهو اشتاق لشفتيها كثيرا 
دلف لغرفته ليقطب حاجبيه باستغرغب وهويىا الغرفة مضائة وهناك الكثير من أغراضه خارج خزانة ملابسه ، سار بعينه بانحاء الغرفة ، ليتصنم مكانه...دلف واغلق باب الغرفة وهو منصدم
سار بخطوات مرتعشة واعين مصدومة ، حتى وقف أمام فراشه لا يصدق ما تراه عيناه ، اغلق عيناه بقوة وفتحهما علي وسعهما..ماذلت هنا..بل هي هنا حقا
صبا..نائمة بفراشة ، وترتدي احد كنزته السوداء ، والغطاء منزاح عن جسدها ويظهر قدمها العارية بالكامل له
تنفس باسم بثقل وعدك تصديق ، هل هي هنا بالفعل..اقترب منها بحرص حتى جلس بجانبها ، تأمل عينيها المغلقة وأهدابها
الطويله..رفع انامله يزيل تلك الدموع عن وجنتها ، وما ان لامس بشرتها الناعمه حتي تأكد انها هنا حقا 
دق قلبه بعنف ، ها هي حبيبته الصغيرة نائمة بفراشة، ولكن كيف أتت لهنا 
التفت سريعا عندما وجد باب الغرفة يفتح ، وجد إسعاد تقف خلف الباب وتشير له بالقدوم اليه
قطب حاجبيه ليلتفت ينظر لصبا مرة اخرة ، وقد تشوش عقله..كيف هي هنا 
نهض وذهب ل والدته التي جزبته سريعا للخارج ، تحدثت اسعاد بخفوت وسعادة وهي تحتضن باسم : وحشتني أوي أوي يا باسم 
اخذ باسم يدها وقبلها بعمق : وانتي اكتر يا ست الكل ، اومال فين بابا 
اسعاد بهمس : بكر تحت بيصلي قيام الليل 
اقترب منها باسم وبهمس وذهول تحدث : امي..صبا في اوضتي ونايمة في سريري 
عضت اسعاد شفتيها بخجل وابتسامه ، نظرت لباسم وبهمس قالت : ايوا عارفة يا ابني.
باسم : يعني ده بجد صبا قي اوضتي 
اسعاد : ايوا وانا جيالم عشان كده ، صبا قعدة في اوضتك من يوم ما مشيت 
ذاد ذهول باسم : ازاي يعني ، لا براحة كده فهميني ونبي
سردت اسعاد عليه كل شئ ، بداء من ذهابه حتي ضرب عوني لها هنا وتدخل بكر..كانت نظرات باسم تتوحش مع حديث والدته
تحدث بغضب مكبوت قائلا : طيب يا امي ، انا تعبان وداخل ارتاح شويه
اسعاد : طب تعالا نام في اوضه الضيوف 
باسم : ليه يا أمي 
اسعاد بذهول : ليه ايه يا واد ، بقولك صبا نايمه جوا 
باسم بابتسامه ماكرة : وفيها ايه يا أمي ده انا حتا جوزها ، روحي شوفي انتي الحج بكر وانا هدخل انام ومتخافيش هنام مؤادب
لم تستطع اسعاد الرد عليه ، حاي وجدته ركض لداخل الغرفة 
اسعاد بهمس : شوفو الواد قليل الحيا 
دلف للغرفة وهو في قمه سعادته ، ملاكه الصغيرة هنا بغرفته بل بفراشه ايضا وترتدي ملابسه 
سار بخطوات بطيئة حتي لا تستيقظ ، دلف للمرحاض س يعا ياخذ حمام سريع يذيل به تعب السفر 
بعد قليل من الوقت..
خرج باسم من المرحاض وهو يرتدي بنطال قطني رمادي اللون وعاري الصدر
تسطح علي الفراش بهدوء بجوارها، اقترب منها بحذر ليجدها ماذلت غافيه ، أخذ ينفرس ملامحها الجميله السمراء التي اكتبها الحزن والبكاء 
اقترب من عيناها وقبل كل منهم علي حدا، ثم بتلقائيه أخذ طريقة لشفتيها وهو يشعر بقلبه ينبض بجنون ، ها هي صغيرته باحضانه الآن
قبلها بنهم واشتياق شديد، تململت صبا بين يديه وهي نائمة تحلم به كعادتها لتشعر به يقبلها..لتظن انها تحلم 
أخذ يقبلها ويفصل القبلة بين الحين والآخر ليجعلها تتنفس ، والآخرة صامته ظناً منها انها تحلم وبالتأكيد باسم ليس هنا 
بعد سيل طويل من القبلات حتى تورمت شفتيها ، ابتعد باسم عنها..وضع وجهه بشعرها الكثيف يسرق راحته داخل رئتيه 
جذب الغطاء بهدوء عليهما ، وعاد يقبلها مرة اخرة ولكن بشغف أكبر ، ابتسم باتساع وهو يسمعها همست باسمه ، ابتعد عنها قليلا ليأخذها باحضانه ، احتضنها بشدة جاذبا جسدها النيل اللين اليه ، جذب الغطاء عليهم وهي مستكينه بين يديه...همس لها بسعادة غامرة وعدم تصديق : يالهوي علي الجنان ، مين يصدق انك دلوقتي في سريري وحضني
ضمها اليه بقوة واغمض عيناه متنهدا بقوة ، شعرت صبا بدفئ شديد وباسم يحاوطها بذلك الشكل ونبضات قلبه أسفل انذنها تعزف بعشقها 
______________________________
فتحت توليب عيناها بثقل و دوار شديد يفتك برأسها ما لبثت حتي انتفضت وهي تصرخ بزعر وبدائت في البكاء وهي تغطي وجهها  و تتذكر ما حدث 
وجدت يد توضع علي كتفها لتنتفض بفزع ، نظرت لصاحب تلك اليد ، لتجد ماهر ينظر لها بلهفة 
ارامت باحضانهةسىيعا وهي تشهق وتبكي بحدة ، استقبلها ماهر بحنان ابوي صادق 
أخذ يمشط علي ظهرها بينما هي تعلقت أكثر باحضانه وببكاء ونشيج عالي تحدثت : أسر يا بابا ، أسر ، فهد..فهد رجع 
ربت ماهر علي ظهرها وهو يقول بحنان : ااششش اهدي يا روحي ، أسر كويس ، وفهد اتقبض عليه
ابتعدت عنه ونظرت له باعيناها الخضراء الباكيه وبالهفة قالت : بجد ، طب أسىر فين يا بابا ، هو كويس هاا
أشار ماهر ان تنظر خلفها، لتشهق توليب بصوت عالي للغايه وهي ترا أسر مستلقي بجوارها وبجسده الكثير من الأسلاك 
اقتربت منه وبسهوله وهمس تحدثت : أسر
لم يجيبها بالتأكيد لانه بثبات عميق ، اقتربت منه حتي أصبحت أمام وجهه وضعت يدها علي وجنته تتحسسها بعدم تصديق : انت عايش..انت عايش يا اسر  
اتاها صوت ماهر من خلفها يقول بهمس : هو مش سامعك يا توليب 
لم تكترث، لتقترب واضعه قبله علي وجنته شعر هو بها في منامه العميق ، تحدثت ببكاء وابتسامه متسعة : الحمد الله..انت هنا
وضع ماهر يده علي ظهرها لتلتفت له ، تحدث ماهر بابتسامه حنونه : تعالي معايا يا تولي اوضه تانيه عشان الدكتورة تكشف عليكي بعد ما صحيتي
تمسكت بذراع أسر بشدة وباصرر تحدثت : انا مش هخرج من هنا  خلي الدكتورة تيجي هنا 
نظرا لأسر وبهمس قالت : انا مستحيل اسيبه 
نظر لها ماهر بحنان ، ها هي ابنته الصغيرة ، تفعل كما فعل وحيده المجنون 
ردخ لطلبها وذهب ليحضر الطبيبه لتفحصها، بينما هي ظلت تنظر لأسر بغضب.م تصديق انه مذال حي ، بالتأكيد هو من انقذها من فهد بعدما اغشي عليها فهي لا تتذكر اي شى بعدما اغشي عليها

يتبع الفصل الثاني والعشرون  اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية توليب" اضغط على اسم الرواية 
رواية توليب الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم سلمي سعيد
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent