Ads by Google X

رواية الضوء الخافت الفصل العشرون 20 - بقلم منه محمد

الصفحة الرئيسية

      رواية الضوء الخافت الفصل العشرون 20 - بقلم منه محمد

رواية الضوء الخافت

رواية الضوء الخافت الفصل العشرون


آمير كان لبس هدومه بصعوبه وماشي في ممر المستشفي بأعصاب متوتره مرعوبه كأنه تايهه لمحته الممرضه سألته: انت رايح فين؟
آمير كمل طريقه اصلا مش سامع اي حاجه قدامه غير صوت الطلقه!!
الممرضه شدته من كتفه المحروج: مينفعش تروح اي مكان انت لسه جرحك مفتوح
آمير شد دراعه بعصبيه: لازم امشي
غاده جات تجري عليه: في ايه
الممرضه: لازم الدكتور يكتب لك اذن بالخروج
غاده: آمير انت رايح فين؟
آمير: لازم اخرج والقي شيرين سبوني بقي
ومشي للاسانسير غاده طلعت تجري وراه
آمير موبيله رن بأسمها رد بسرعه: شيرين .......استاذ محي...ايه الي حصل لشيرين
غاده: امير ليه عايز تروح لشيرين في ايه؟
امير نزل الموبيل من علي ودانه وحس ان رجليه مش شيلاه وجسمه اترنح ع وري ولف لغاده بتوهان: شيرين انضربت بالنار




شيرين صرخت: انت بتقول ايه اختي انضربت بالنار
عمتها واحمد اتعدلوا بخضه: ايه
عمتها رمت كوبايه الشاي من ايدها : بنتي مالها بنتي مالها يا شيرين
افتحي السماعه بسرعه عايزه اسمع بسرعه
شيرين فتحت ع الاسبيكر وحطته قدامهم علي التربيزه
محي كمل: انسه سيرين جوه غرفه العمليات وانشاء الله تخرج علي خير متقلقيش عليها
شيرين: انا قادره امشي دلوقت وهروح بيت العصامي حروح احمي اختي منهم بنفسي
محي: مينفعش لو ظهرتي حاليا الامور هتتعقد اكتر
شيرين بنهيار: انت متخيل اني افضل قاعده هنا واختي بين الحياه والموت انا مش مستعده اخالي حد يخسر حياته بسببي مره تانيه
محي: ارجوكي اهدي لو سمحتي لو عملتي ده اختك هتبقي في مشكله كبيره
عمتها: كلامه مظبوط الموضوع كبير يابنتي فكري قبل اي خطوه
احمد: ايوه مظبوط حتي لو روحتي مش هتقدري تساعدي بأي حاجه وانشاء الله سيرين تبقي بخير
شيرين صرخت فيهم بجنو ن: لو حصلها اي حاجه قولولي انا هعمل ايه قولولي اعمل ايه
محي بحزن علي حالتها: ارجوكي متفكريش كتير انسه سيرين هتكون بخير انا متأكد في رحمه الله
احمد: ايوه الي زي سيرين لايمكن تموت بسهوله
عمتها اخدتها في حضنها: خليها تتعافي الاول وبعدين نفكر هنعمل ايه بعد كدا
محي: وانا هنا جنبها وهاخد بالي منها ارجوكي متقلقيش ثقي فيا
شيرين مثلت الاقتناع: طيب
عمتها مسحت دموعها: حبيبتي هيمر انشاء الله هيمر




في غرفه التحقيق مني قاعده في عالم تاني الكحل سايح وعيونها مفتوحه بطريقه تخوف
علاء بصلها بعطف: انتي الي ضربتي النار علي مدام شيرين
مني في عالم مغيب: انا ,,انا مكنش قصدي لا انا مكنش قصدي وافتكرت كل كلامه القاسي
= انا بحب فلوسك عنك
علاء:امال روحتي ليه هناك وايه العلاقه الي بين مدحت و صاحبه الشقه تالا عبد الرحمن انتي الي قتلتي زوجك مدحت
مني بنهيار لما عرفت ان الشقه باسم عشيقته: لا مدحت ,,مدحت انت قاسي ظالم انت ظالم وحطت دماغها علي سطح المكتب وهي في حاله انهيار تام




قدام غرفه العمليات آمير ومحي واقفين في حاله توتر
غاده شافت بقعه دم علي التي شيرت: آمير انت بتنزف تعال للدكتور يشوفك
آمير بعدم اهتمام: انا كويس 
غاده: علي الاقل لازم تروح ترتاح ولو فيه اي حاجه الاستاذ محي يكتبلك رساله ع الفون
وبصت لمحي) استاذ محي معلش تبقي تطمنه
آمير بصلها بستغراب: انا مش منقول من هنا
غاده بحمقه: آمير بلاش تبقي عنيد من فضلك
آمير بعصبيه: غاده قلتلك انا بخير خلاص
غاده اتغاظت وراحت أأعدت علي الكرسي وحطت رجل فوق التانيه بكل عصبيه وآمير سند ضهره علي الحيط وربع ايده وهو حاسس انه بيموت وفضل يدعي انها تقومله بالسلامه
شويه خرج الدكتور من غرفه العمليات
آمير بلهفه: دكتور مراتي عامله ايه؟
محي: طمنا عليها
الدكتور: هي بخير والرصاصه مجرد خدش بسيط ومش مأثر ع المناطق الحيويه وهي حاليا بخير 
غاده بحقد بعدائية: ده بس
آمير لف وبصلها بنظره حاده وكذالًك محي
آمير دخل بيجري عليها لقي الممرضه بتغيرلها الكولونا قرب من السرير ومسك ايدها بحنان: شيرين
غاده بصت علي ايده الي حاضنه كف ايديها والغيظ شعللها
آمير بص لمحي: انا لازم اروح لمني في القسم خالي بالك من شيرين ارجوك
غاده: انا جايه معاك انت تعبان
محي: ولو احتاجت مساعدتي ياريت تبلغني




آمير هز دماغه وبص علي سيرين وخرج هو وغاده وهما خارجين قابل نوال الي جايه تجري مذعوه ووراها رقيه وايسل مسنداها
نوال: امير بيه شيرين عامله ايه؟
آمير: اطمني هي بخير بس حماده مع مين
نوال: حماده نايم وسبته في عهده محمد وشكريه عن اذنك اروح اطمن عليها
غاده بقرفه: هي هناك في اول غرفه تقابلك
نوال: عن اذنك
رقيه قربت:آمير ايه الي حصل يابني ليه شيرين انضربت بالنار ومين الي عمل فيها كدا
آمير: مدحت مات
رقيه شهقت: ايه
ايسل: ازاي مدحت مات يا آمير
رقيه: اتكلم يابني ازاي مات حادثه ولا اتقتل
آمير بتردد: شاكين ان مني هي الي قتلته وهي الي ضربت شيرين بالنار
رقيه بقت تهز دماغها بلاء ومره واحده جسمها خار آمير لحقها في صدره 
رقيه: لا مش ممكن لا مستحيل
ايسل: ماما خاليكي قويه
رقيه انفجرت دموعها: فين مني خدني ليها اشوف بنتي
اخدوها بالفعل تشوفها وآمير دخل القسم وشاف علاء من ضهره نداه عليه: علاء استني
علاء لف:آمير اهلا امي رقيه
رقيه: طمني يابني عن مني بنتي
علاء بأسف: مدام مني مقدرناش ناخد منها اي افاده لانها منهاره وكل الي قالته ان مدحت قاسي ظالم
ايسل: اكيد مذهوله من الي حصل ودخلت في حاله صدمه
آمير: طيب هي الي قتلت مدحت؟
علاء: بما انها كانت في مكان الجريمه وفي ايدها المسدس كل الادله بتشاور عليها حاليا
رقيه: لا مستحيل انا مش مصدقه بنتي تقتل لا انا عارفه بنتي كويس
ايسل: ماما اهدي من فضلك ومهما حصل هنساعد مني تخرج من المصيبه دي
آمير: علاء ايه المفروض يتعمل بعد كدا
علاء: مدام مني عندها انهيار عصبي ومش مستعده تدي اقولها وده مش في صالحها اطلاقا
رقيه: آمير عايزه اشوفها اتكلم معاها علاء ممكن ازورها
علاء: طبعا يا امي اتفضلي



في الحبس دموعها مغرقه وشها وبتفتكر كلامه المهين قد ايه وجعها أهانها...قهرها...عذبها طمس فيها كل معاني الانوثه وان الماده افضل منها
رقيه: مني عامله ايه يا حبيبتي اتأذيتي يانور عيوني
مني جريت حطت ايدها علي السلك الحاجز: ماما هو هو مش بيحبني هو بيكرهني يا امي بيكرهني
رقيه: مني انتي مقتلتيش جوزك مش كدا لو عملتي كدا قوليلي
مني عياط بصوت: هو محبنيش ابدا
رقيه بقهره: مني متعمليش كدا يا بنتي ارجعي لعقلك انا معرفش انتي واجهتي ايه لكل ده بس لازم تقولي الحقيقه عشان نقدر نساعدك وتخرجي من هنا قوليلي ايه الي حصل
مني مسكت الفستان كرمشته بأيديها ولفت بضهرها وبصت في السقف وشافت مدحت لما حضن تالا واتكلمت بنهيار وصريخ: كلب خاين كلهم مجرمين
رقيه:مني يابنتي ريحيني وجمعي نفسك انتي كدا هتموتي بعد مدحت وبعدين هو يستاهل القيمه دي كلها
آمير: مني افتكري ديدي بنتك
مني لفت وبصتلهم بتوهان: بنتي
رقيه: ايوه بنتك ديدي مالهاش حد غيرك
آمير: بلاش تتخالي عنها انتي كمان
مني عماله تلف حواليها وقعدت في ركن جنب الحيط وضامت رجولها لصدرها
رقيه: مني مني
آمير لما ملقاش فايده اخد رقيه مسندها وخرج بيها
غاده: مني عامله ايه يا عمتو
ايسل: قالت اي حاجه يا ماما
رقيه هزت راسها بمعني لاء
آمير: لو جبنا ديدي احتمال تخليها تتكلم
رقيه: ايوه يابني اكيد هتحرك فيها غريزه الامومه




مدحت: ديدي يله اصحي يا بابا معقول كل ده نوم
ديدي رايحه في نوم عميق
مدحت مد ايده علي خدها بهدوء: ديدي اصحي
ديدي فتحت عيونها ببطئ: دادي
مدحت: يله اصحي ياروح دادي
ديدي فضلت تنادي  لما اختفي من قدامها: دادي دادي
قربت منها الشغاله تصحيها وتفوقها من حلمها: انسه ديدي
ديدي قامت مخضوضه بفزع: دادي رجع فين دادي
الشغاله شاورت لها بدماغها ع آمير ورقيه الي لابسه اسود وعيونها منفوخه ولا نقطه ميكب فظاهر صفرا وشها
ديدي بستغراب: تيته خالو ليه جاين بدري كدا فيه حاجه
رقيه: ديدي وراحت ضمتها لصدرها جامد وفضلت تمسح علي شعرها برفق
وبعد ما قالولها انهارت وفضلت تصوت وتعيط بحرقه وبعد معاناه من سكوتها اخدوها معاهم للمشرحه تودع ابوها وبعدين تقابل أمها
دخلت هي وامير ورقيه مسندنها لحد ما باب المشرحه اتفتح والعامل خرج جثمان مدحت من التلاجه ديدي اول ما شافته كدا صرخت وجريت عليه : مين الي عمل فيك كدا دادي قولي مين الي عمل فيك كدا ونامت علي جسمه وتضمه  انا اسفه اسفه بس متسبنيش ارجوك
رقيه بتسحبها: ديدي متعمليش كدا ابوكي هيقلق عليكي
ديدي ترمي نفسها في حضنه: دادي ارجوك متسبنيش ارجوك
رقيه بتمسح دموعها برفق: انا معاكي وخالك معاكي ومش هنسيبك
ديدي عيطت بحرقه: دادي سابني لا مش هقدر اعيش من غيره
آمير بصوت حزين مقهور: الله يرحمك يا مدحت ومتقلقش علي بنتك انا وجدتها معاها هنشلها في عنينا وربنا يسامحك




الصبح بدري حضرت صنيه فطار من لبن رايب جبنه زبادي وراحت قربت من غرفتها دقت الباب: شيرين يله اصحي يا بنتي بقينا الضحي
لكن مفيش اي مصدر صوت
خبطت تاني: شيرين انتي بخير يابنتي انا هدخل 
ولفت الاوكره ودخلت ملقتهاش: الله راحت فين دي
طلعت برا تنادي عليها شافت احمد جاي بيجري عليها ووقف ينهج
العمه: لقيت بنت خالك
احمد: لا ملقتهاش
عمتها: دورت في كل مكان زي ما قولتلك
احمد: ايوه دورت لدرجه مبقاش فيه مكان اروحله فاضل طريقه واحده اننا نحفر الارض عليها
عمتها ضربته في كتفه: كتك لهو ذكي
احمد: الله اعمل ايه دورت كل مكان مالهاش اثر
عمتها: خلاص كفايه ياتري راحت فين دي
احمد: اكيد راحت لسيرين 
عمتها اتصلت بسرعه بمحي تبلغه الي رد ع طول: ايه جات هنا انتي متأكده ياعمتي
عمتها: متأكده يابني انا وابني دورنا في كل مكان مالهش اثر اكيد راحت لـ اختها دي عنيده انا عرفاها اكيد هتموت علي اختها وعندها استعداد تفضح الحقيقه وتتحمل المسؤليه مهما حصل يابني لازم تلاقيها وتمنعها ولو لقتها طمني
محي: حاضر متقلقيش ابدا انا هوصلها بأذن الله
العمه: شكرا يابني كتر الف خيرك
محي قفل معاها واتنهد بصوت عالي
نوال: شيرين جات هنا يا استاذ محي
محي: ايوه
نوال: ليه كدا بس ده لو حد لمحها من بيت العصامي هتحصل مشكله كبيره
محي: نوال اهتمي بسيرين من فضلك وانا هروح ادور عليها
نوال ملست علي شعرها: متقلقش دي في عيوني والدكتور قال هتفوق قريب
محي: انشاء الله وخرج 
نوال قربت منها: سيرين فوقي بسرعه لحسن هتحصل مصيبه كبيره




دخلت علي عكازين من بوابه المستشفي وقربت من الاستعلامات تسأل عن غرفه اختها في نفس اللحظه دخلت ايسل وغاده بس لحسن البخت انها واقفه بضهرها محدش فيهم قدر يلمحها والموظفه قالت لها انها في الدور الرابع وشيرين شكرتها وطلعت وبدئت تمشي في الطرقه لقتهم كلهم قاعدين علي الكراسي بصتلهم من لوح الزجاج وعزمت تروحلهم والي يحصل يحصل
شافت رقيه وآآمير طالعين بديدي المنهاره بعد ما شافت جثه ابوها ايسل قربت عليهم هي وغاده
ايسل: انا وغاده حضرناه لجنازه مدحت
غاده: متقلقيش ياعمتو كل حاجه جاهزه
رقيه: شكرا يا بنات آمير نقدر نستلم جثمان مدحت
آمير: ايوه هما انتهوا من تشرحها ونقدر نستلمها للدفن
غاده: وبخصوص مني
ديدي رفعت عيونها بتسأل  بنظراتها مالها امي
رقيه: آمير كلم محي يتولي القضيه
آمير: اطمني هكلمه اكيد
ايسل: انا هنسق ده مع مدحت بنفسي امير لسه تعبان ومخفش بشكل كامل نسيبه يرتاح
رقيه: تمام ايسل الموضوع عندك
ديدي: تيته مالها ماما وهي  راحت فين وفي ايه 
رقيه حضنتها: متعيطيش انتي في حضن جدتك
ديدي: هي امي الي قتلت دادي
ايسل: البوليس مشتبه فيها يا ديدي
رقيه: بس انا مش مصدقه يا ديدي
ديدي بنهيار وتشهق: ليه يا تيته ليه امي قتلت دادي ليييه
آمير: ديدي محدش عارف ان كانت مني الي عملت ده ولا لاء
رقيه: ديدي اسمعيني حبيتي انا عارفه انك حزينه بس لازم نساعد بعض عشان تخالي امك تقول الحقيقه وانتي بس الي تقدري تساعديها
ديدي بجنون: لا مش ممكن ماما تقتل دادي
رقيه: تعالي في حضني وضمتها بقوه وربتت علي ضهرها بحنان
ديدي شدت ع حضنها: ماما قتلتك يا بابا
شيرين ظهرت وقربت منهم وافتكرت لما ابوها وامها ماتوا في حادثه وفضلت هي وتؤامها وعهدوا بعض ان كل واحده هتكون للتانيه الام والاب والسند فضلت تقرب وتقرب لقت الي وقف قصدها
شيرين: استاذ محي
محي: تعالي معايا
شيرين برفض: لا مش هتحرك خطوه من هنا 
محي مسك دراعها: تعالي معايا من فضلك
شيرين بنرفزه: سبني قلت لك مش هتحرك
مدحت بيجر فيها: قلت لازم نمشي حالا
شيرين: وانا مش همشي
ايسل بتضرب بعنيها لمحته واقف مع واحده ماسكه عكاز وبصوت هامس: شيرين
محي رايح بيها ناحيه الاسانسير وهي بتعافر معاه ترجع: قلتلك اوعي سبني
محي مسكها جامد من كتافها الاتنين: شيرين انتي مش في وعيك انتي بتتصرفي بمشاعرك حاليا
شيرين بضعف وقهر: مش قادره اتحمل اختي بتموت بسببي فلو حد هيموت يبقي انا ،،انا مقدرش اشوف الناس الي بحبهم بيموتوا وانا قاعده مكاني اتفرج
محي اخد نفس: تقومي تفكري وتقرري مع نفسك فكري ان الناس الي بتحبيهم قلقانين عشانك اختك ع اتم استعداد تخاطر بحياتها عشانك ,,عشان تحميكي من فضلك متخليش سيرين تعبها يضيع هدر ارجوكي
شيرين بصتله وعيونها دمعت
محي: يله بينا هنا مش امان عليكي
فتح الاسانسير وركبوا في نفس اللحظه الي ايسل خارجه تشوف مين دي الي كان واقف معاها بس كانوا ركبوا الاسانسير الي اتقفل واتحرك




نوال قاعده جنبها تمسح علي شعرها لقته داخل ووشه واضح عليه التعب والاجهاد
نوال: امير بيه
آميرمن التعب سند ايده ع حاافه السرير: مفقتش لسه
نوال: لا لسه بس الدكتور طمني وقال هتفوق قريب
آمير: انشاء الله يله روحي انتي البيت وانا هفضل معاها
نوال: بس انت شكلك تعبان انت منمتش من ليله امبارح لازم تروح ترتاح
آمير بأصرار: لا انا هنا وانا بخير
نوال: طيب هروح اطمن ع حماده واجبلها شويه حاجات وراجعه تاني
آمير هزلها دماغه ونوال باست خد سيرين ومشت
حبيبتي يا صاحبة الصوت العذب كم أنا مشتاق لصوتك الحنون عندما يهز أوصالي ويذيب أشواقي وحنيني حبيبتي أغيثيني بصوتك العذب الشجي، وأحيي قلبي العطِش لأحلى عبارات الحب من شفتيك، وفوقي وحدثيني.....أمير قرب وقعد جنبها وملس علي شعرها بحنان وشبك صوابعه بين صوابع ايدها الناعمه وباسها بشغف فضل يتأملها لحد مانام علي حرف السرير وهو لسه مشبك ايدها فات وقت بسيط فتحت عيونها لقته نايم ع ايدها  حركت ايدها علي شعره وخده لحد ما دخلت بهيصه: انا جيت تاني اهوه
سيرين بتشاورلها توطي صوتها لان آمير نايم
نوال طنشتها: فوقتي يالف نهار مبروووووووك
آمير قلق وقام بصعوبه وكسل علي الهيصه وعدل شعره وحرك رقبته
نوال: قوليلي انتي بخير اه او لاء طيب فكراني
آميربصلها وسأل بصوت كله قلق: شيرين عامله ايه الجرح بيوجعك اوي
سيرين بهدوء: لا انا بخير الحمد لله طالما الجرح بعيد عن القلب فانا بخير طمني عليك انت كويس
آمير ببتسامه: انا زي الفل وحرك كتافه بس اتأوه
سيرين بخوف: نوال بسرعه نادي الدكتور
نوال: حاضر
آمير ابتسم اوي لانه عايز يشوف لهفتها وخوفها عليه دخلت الممرضه عقمت له الجرح وكانت رغايه ومتشدده
الممرضه: احمد ربنا ان جرحك متفتحش تاني والا هتضطر لغرز تاني ياريت تريح دراعك وبطل تعمل مشاغبه
سيرين: سامع قالت ايه بطل مشاكسه
آميركشر: انتي عايزه تضايقني والسلام
سيرين: لا انا عايزه اشكرك لانك قلقت عليا
آمير بصلها وابتسم وهي وشها احمر جدا و ابتسمت بخجل
نوال: امير بيه ايه الي تم بخصوص التحقيقات
آمير اتنهد ومسك ايدها: شيرين مني هي الي ضربتك بالنار
سيرين بصتله وسكتت تماما !!!!!!!!



 بعد فتره اتعافي آمير تماما وطالعين من الشركه بعد انتهاء العمل
ايسل: لو مني فضلت مُصره ع تصرفاتها احنا مش هنقدر نساعدها بأي حاجه
آميربحيره: كلامك مظبوط لازم ترجع لعقلها الاول بس انا عايز محامي شاطر اتشاور معاه ومش عارف اذا محي عنده استعداد يساعدنا ولا لاء
ايسل بستغراب: ليه ميكونش مستعد
امير :لان محي واقف مع شيرين وشيرين اتهمت مني لانها مفكرها هي الشخص الي خلاها معاقه وانا متوقع انه هيرفض يساعدنا
ايسل بحده: مش مهم رايه لانه موظف عندنا وبيعيش من مالنا مش من مال شيرين انا هتكلم معاه عشانك
آميراتنهد: تمام ويله بينا




وصل بعربيته ودخلها الجراش ونزل ماشي لفيلاته سمع صوت بينادي عليه:آمير
آمير وقف واتجمد مكانه لانه عرف الصوت وميزه ولا عمره غاب عن باله ابدآآآآ
اعتماد: آمير انت أمير ابني صح
آمير لف وبصلها وافتكر لما كان طفل وسابته وهو بيترجاها متسبهوش لكن قلبها كان من حجر ومشت وسابته وهو فضل يجري وراها لكن ركبت التاكسي ومشت لدرجه وقع علي ركبه وهو بيجري لكن مرحمتش ضعفه ولا رحمت دموعه
اعتماد قربت عليه شكلها كان مزري للغايه لابسه هدوم معدومه متهلهله متسخه شعرها مقصوص لحد كتافها لابسه طايقه كبيره وقفت قدامه وسألته: آمير انت مش فاكر امك
آمير بحتقار:انا مش فاكرك من اول ما تولدت عمري ماكان عندي ام ابدا اظاهر غلطانه في الشخص انا مش ابنك محمد
محمد جاله بسرعه ووقف قدامه
آمير بصوت كله قسوه: اطرد الست دي بعيد
وسابها وماشي حاسس بقهر محاصره قابل نوال دفعها بغضب وكمل طريقه لدرجه كان هيدوس لعبه حماده الي قاعد يلعب والولد خطفها قبل ما يفعصها وهو طالع فوق قابل سيرين الي بتكلمه لكنه مردش عليها وهي استغربته جدا دخلت نوال وسالتها: ماله امير شكله مدخن ع الاخر
حماده: كان هيموت بمبه
سمعوا صوت تكسير جامد سيرين طلعت لحد فوق وخبطت علي الباب: آمير ممكن ادخل
لما مردش عليها فتحت الباب ودخلت لقته واقف ناحيه الفراندا وساند دماغه علي كف ايده علي الازاز
سيرين قربت منه ووقفت وراه: امير انت كويس
امير مازال ساند علي الازاز ودموع بس نازله من عيونه بقهره
سيرين قربت منه اكتر ومسكت دراعه: آمير رد عليا اي ان كانت المشكله ممكن تحكهالي
آمير بدون اي كلام ولا مقدمات لف واترمي جوه حضنها وبكا بصوت مكلوم
سيرين بقلق: آمير مالك طيب ايه الي حصل لكل ده
آمير بصوت مخنوق ومبحوح: اسمحيلي افضل كدا
امير:أحتاج الي حضن ينسيني المي احتاج الي حب يغير لي حياتي احتاج الى من يشعر بي عندما ابكي.ا
سيرين: انا حضن أمك الثاني ابكي فيه




نوال كانت قابلت محمد في الجنينه وعرفت منه ليه امير مضايق كدا ونوال راحت قالت لسيرين ان كل الخنقه الي هو فيها بسبب ان امه رجعت وسيرين استغربت لان امه هجرته من وهو عنده خمس سنين رجعت غرفتها وفضلت منتظراه يرجع لكن الليل هجم وآمير مظهرش هو متعود ينام معاها بنفس الغرفه حتي بتفضل تطرد فيه وهو يغلس ويفضل فضلت تفكر في حالته مسكت الموبيل وكتبتله رساله واتس((عامل ايه انت بخير وانتظرت انه يرد بس مفيش منه اي رد قلقت اكتر وقالت تروح بنفسها تطمن عليه طلعت وراحت ناحيه غرفته خبطت علي الباب براحه: آمير انت جوه وفتحت الباب ودخلت لقته نايم بشكل مأساوي وعلي الكمدينو علبه حبوب منومه
حطت العكاز علي جنب وراحت قعدت جنبه تغطيه لكن امير مسك ايدها واترجاها متسبهوش
سيرين ملست علي ايده بحنان وبدئت تكلمه: انا مش عارفه انت حاسس بأيه بس الي اعرفه انك حزين جدا
وفضلت تكلمه لحد ما غلبها النوم ونامت وهي قاعده
امير صحا الصبح لقاها نايمه قاعده جنبه قام اتعدل: معقول فضلت نايمه طول الليل كدا
قام وخلعلها الشوز وعدلها عشان تنام براحتها
سيرين فتحت عيونها: انت
آمير: اسف انا شوفتك نايمه قاعده حبيت اساعدك تنامي مرتاحه
سيرين لا انا خلاص صحيت عشان اروح معاك الشركه
آمير: لا خليكي مش انا مديرك بأمرك ترتاحي عشان تخفي بسرعه ومش مهم الشغل النهارده
سيرين: بس انا بخير بس هو انت قادر تروح الشغل
آمير: ايوه انا كويس وشكرا انك جيتي تبقي جنبي
سيرين ببتسامه: المهم انك بخير
آمير ببتسامه باهته: انا زي الفل ( لعب في شعرها يله نامي وارتاحي وانا هروح الشركه




الصبح بيسقي الزرع لقاه الباب اتزق ودخلت رحلها الحارس بخوف: انتي رجعتي تاني
اعتماد برجاء: محمد من فضلك بلغ آمير اني جيت اتكلم معاه
محمد بتوتر: اسف مقدرش آميربيه أمرني امنعك من الدخول حتي لو روحت قولتله هيرفض يقابلك
اعتماد: كدا انا هفضل هنا
آمير خارج شافها ملامحه اتغيرت للغضب ونداه علي محمد بعصبيه
محمد جري: نعم يا آمير بيه
آمير طلع محفظته: خد اديها دول وقولها متجيش هنا تاني
محمد اخد الفلوس ورحلها: مدام اعتماد أمير بيه بعتلك دول وقالي اقولك متجيش هنا تاني
اعتماد اخد ت الفلوس ودخلت تجري علي آمير
محمد بخوف: ممنوع تدخلي كدا هتقطعي عيشي
اعتماد مسكت ايده برجاء: آمير استني
آمير رماه ايدها كأنها مرض معدي: انتي مين عطاكي الاذن تدخلي اخرجي حالا قبل ما اطلب من حارس الامن يسحبك علي برا
اعتماد بدموع: مش رايحه اي مكان لحد ما اتكلم معاك
آميرزعق: تتكلمي في ايه ولا الفلوس الي ادتهالك دلوقت قليله
اعتماد: انا مش عايزه منك فلوس
آمير بنبره سخريه: مش عايزه فلوس امال عايزه ايه ليه رجعتي هنا تاني
اعتماد بنكسار: انا رجعت عشان اصلح كل حاجه ومن حقي تديني فرصه اكفر بيها عن نفسي
آميرصرخ فيها بقوه: ملوش لزوم لاني خلاص مش محتاجلك 
اه لو مش خايف من الله كان قتلها بدم بارد  ولا يمكن يشفق ويطبق عليها مشاعر القسوة والكره الي جواه ناحيتها
آمير بغضب حد الجحيم: انا بقالي عشرين سنه فاتوا قدرت اعيش لوحدي من غيرك اخرجي من هنا واياكي ترجعي او تخليني اشوف وشك تاني
اعتماد بدموع ورجاء: آمير اسمعني يابني
آمير دفعها لدرجه وقعت علارض
محمد جري عليها: اعتماد هانم آمير بيه دي وقعت اغمي عليها ايه
آمير بصوت عالي: خدها برا يله
محمد: لكن يا آمير بيه
آمير قطعه بغصب اسود: قلت خدها براااااااا
رايكم في موقف امير صح ولا غلط
ورايكم في الاحداث ومين المجرم تفتكروا ؟؟!!!!!!!!!!!!


يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الحادي والعشرون اضغــــــــط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية " رواية الضوء الخافت " اضغط على اسم الرواية

google-playkhamsatmostaqltradent