رواية دمرت حياتي الفصل الأول 1 بقلم ملك ابراهيم

الصفحة الرئيسية

   رواية دمرت حياتي الفصل الأول بقلم ملك ابراهيم


رواية دمرت حياتي الفصل الأول 

بس القاعه الا حضرتك طلباها دي غاليه جدا وانا ظروفي ماتسمحش
حماته: والله انا بنتي مش اقل من اي حد
سيف: طبعا مش اقل من اي حد بس برضه القاعه الا انا عايز اعمل فيها الفرح مش قليله وسعرها مناسب ليا 
حماته: بس القاعه دي مش مناسبه ليا انا ولا تليق بمقام بنتي وموضوع سعرها دا مشكلتك انت تحلها
سيف بنفاذ صبر: احلها ازاي يعني وحضرتك عارفه ان انا خلصت كل الفلوس الا كانت معايا علي الشقه والفرش الا حضرتك طلبتيهم
حماته: وانا مطلبتش حاجه كبيره ..الا انا طلبته دا اقل حاجه ممكن تقدمها لبنتي
( بص سيف لخطيبته ريهام بتعب وارهاق من الكلام مع والدتها)
ريهام برجاء: عشان خاطري يا ماما وافقي والقاعه الا سيف بيقول لحضرتك عليها دي انا شوفتها وعجباني
والدتها بحده: اخرسي انتي قاعة ايه الا عجباكي انتي عايزه الناس تاكل وشي ولا اختي ابص في وشها ازاي وهي عامله فرح بنتها في اكبر قاعه وانا اعمل فرح بنتي في قاعه زي دي
ريهام: يا ماما وخالتو مالها بس
والدتها: اخر كلام عندي ان انتي لازم فرحك يتعمل في نفس القاعه الا بنت خالتك عملت فرحها فيها
سيف: مع احترامي لحضرتك بس ظروفي غير ظروف جوز بنت اختك وماينفعش تقارني بينا
حماته بسخريه: هو مفيش مقارنه اصلا بس هعمل ايه بنتي بقى الا مصممه عليك
(وقف سيف بغضب وانفعال من اهانتها له وسخريتها منه ومشى وسابهم)
ريهام: ليه كدا يا ماما ..هو في حد يقول الكلام دا برضه


والدتها: اسكتي انتي وادخلي اوضتك ومش عايزه اسمع صوتك
(دخلت ريهام اوضتها ونفذت كلام والدتها)
******************
في منزل والدت سيف
والدته: مالك ياحبيبي راجع حزين ليه
سيف: مفيش يا امي مخنوق شويه
والدته: من ايه يا حبيبي بقى في عريس يبقى مخنوق كدا
سيف بسخريه: عريس ايه بقى ماخلاص
والدته: خلاص ايه يا حبيبي قلقتني
سيف: خلاص يا امي انا عملت كل الا عليا وبرضه طلبات والدة ريهام مابتخلصش
والدته: ليه يا حبيبي مش انت جبتلهم الشقه والفرش الا طلبوه
سيف: ايوا يا امي بس دلوقتي الاعتراض علي القاعه وحماتي طالبه قاعه غاليه جدا وانا الفلوس الا معايا مش هتكفي حتى ربع تكاليف القاعه دي ..دا غير اقساط الشقه الا لسه عليا
والدته: طب وريهام رأيها ايه
سيف: ريهام ..ريهام يا امي ملهاش كلمه وكل كلمة والدتها بتقولها بتكون بالنسبه ليها هي الصح
والدته: معلش حبيبي ان شاءالله ربنا هيفرجها عليك 
سيف: يارب يا امي لان بصراحه انا تعبت
************
(اليوم التالي في شغل سيف)
صديقه كريم: مالك يا بني شكلك متغير ليه 
سيف بتعب: مفيش 


كريم: لا طبعا في هو انا مش عارفك
سيف: حماتي مطلعه عيني وعايزه تفركش الجوازه عشان القاعه
كريم: هما الحموات دول دايما كدا حشرين نفسهم في كل حاجه ..طب وخطيبتك رأيها ايه
سيف بسخريه: خطيبتي ملهاش رأي وماشيه ورا امها وخلاص
كريم: وانت ناوي تعمل ايه
سيف: مش عارف والمشكله ان انا بحب ريهام ومش قادر اسيبها
كريم: مدام بتحبها تبقى تعمل عشانها المستحيل
سيف: ما انا عملت المستحيل بس حماتي طالبه الا بعد المستحيل ..يعني قولي انا هجيب المبلغ الكبير دا كله ازاي عشان اعملها الفرح الا هي عايزاه
كريم بتفكير: ايه رأيك تعمل قرض من البنك وانا اخويا تامر شغال في بنك وممكن يساعدك
سيف: قرض !!! بس هعمل قرض ازاي وانا لسه بدفع اقساط الشقه وكدا مش هقدر ادفع قسط الشقة وكمان اسدد القرض
كريم: هقولك علي فكره ..انت ممكن تشوفلك شغلانه كمان وتكون بعد الضهر جنب شغلك دا 
سيف بتفكير: عندك حق كلملي اخوك في موضوع القرض وانا هدور علي شغلانه كمان
****************
بعد اسبوع في منزل والدت ريهام
والدة ريهام: خير يا استاد سيف
سيف بغضب مكتوم: انا خلاص هعمل الفرح في القاعه الا حضرتك عيزاها
ريهام بسعاده: بجد يا سيف
سيف بابتسامه: بجد طبعا يا ريهام انا مستعد اعمل عشانك اي حاجه
والدة ريهام: خلاص يبقى تتفق مع القاعه واحنا جاهزين للفرح
سيف: تمام وان شاءالله الفرح يكون في اقرب وقت
( نظرة والدة ريهام لبنتها بغيظ بسبب حبها الكبير لسيف )
****************
( بعد الفرح باسبوع في شقة سيف و زوجته ريهام )
(وقف سيف وهو بيكمل لبسه عشان يروح الشغل وفتحت ريهام عنيها بصعوبة ولقته واقف وعلي وشك الخروج)
ريهام: ايه يا حبيبي رايح فين بدري كدا
سيف بهدوء: رايح الشغل يا حبيبتي معلش انا كنت واخد اجازه اسبوع واحد بس
ريهام: نعم يا سيف اسبوع واحد ازاي !!
سيف: معلش حبيبتي غصب عني والله عشان اقدر اسدد القرض الا انا خدته عشان القاعه وكمان قسط الشقه ..دا انا حتى دورت علي شغل تاني بعد الضهر وهبداء فيه من بكره ان شاءالله
ريهام بغضب: وانا بقى فين من كل دا 
سيف: حبيبتي انا بعمل كل دا عشانك وعشان تبقى معايا ويجمعنا بيت واحد
ريهام: وانا مليش دعوه بكل دا يا سيف
سيف: معلش يا ريهام استحملي معايا بس لحد ما اسدد كل الاقساط الا عليا وكمان قرض البنك لان لو اتأخرت في السداد هنخسر الشقه
(وقفت ريهام تنفخ بعصبيه وابتعدت عنه بغضب) 
****************
(بعد اسبوع دخلت والدة ريهام شقة بنتها وهي بتنظر حواليها بسخرية)
والدة ريهام: اومال الموكوس جوزك فين
ردت ريهام بتوتر: في شغله يا ماما
والدتها: شغل ايه والنهارده يوم الجمعه
ريهام: مهو 
والدتها بصراخ: مهو ايه متنطقي
ريهام: مهو بيشتغل الجمعه يا ماما
والدتها: نعم يا روح ماما شغل ايه الا بيشتغله يوم الجمعه دا كمان هو انا اجيلك بالنهار تقوليلي في الشغل بالليل تقوليلي في الشغل يوم الجمعه تقوليلي في الشغل شغل ايه دا الا ليل ونهار ومفيهوش اجازات
ريهام بتوتر: يا ماما ماهو بيشتغل ليل ونهار عشان يسدد الفلوس الا استلفها عشان نعمل بيها الفرح
والدتها بغضب: وانتي ذنبك ايه انتي تبقى لسه عروسه ويسيبك ليل ونهار كدا لوحدك وطبعا لما بيرجع بينام على طول ومابيقدرش حتى يقعد معاكي شويه
ردت ريهام بحزن: يقعد فين بس يا ماما دا بياكل وهو بينام على نفسه اصلا
والدتها بغضب: مهو لو انتي بتسمعي كلامي كنت جوزتك جوازه زي جوازت بنت خالتك مش الكحيان جوزك دا
ريهام: بس يا ماما انا بحب سيف وهو بيحبني
والدتها: اسكتي كتك نيله انتي وسي سيف بتاعك.. بقولك ايه انتو معزومين عندي بكره انتي والمحروس جوزك
ريهام: عزومة ايه بس يا ماما وانا بقولك سيف معندوش وقت فاضي خالص
والدتها: والله يتصرف المهم تكونوا عندي بكره انتي وهو وكمان انا عزمه خالتك وبنتها وجوزها
ريهام بتوتر: معلش يا ماما ممكن اجي انا لكن سيف صدقيني مش هيقدر يجي
والدتها: انتي عايزه خالتك تقول عليا ايه لما تبقى جايه هي وبنتها وجوزها وانا بنتي جايه لوحدها اقولهم ايه لو سألوني عن جوزك
ريهام: انا هبقى اعتذر لهم وهقول انه مشغول
والدتها: ريهام انا مش عايزه جنان والكلام الا بقوله يتسمع انتي وجوزك معزومين عندي بكره ودا اخر كلام
مشت والدة ريهام وقعدت ريهام تفكر بحزن هتعمل ايه وهتقول ل سيف ايه..
في وقت متأخر من الليل رجع سيف شقته ولقى ريهام في انتظاره على غير العاده
اتكلم سيف بدهشه: مالك يا حبيبتي ليه صاحيه لحد دلوقتي
ريهام: مفيش يا حبيبي كنت مستنياك
سيف بدهشه: خير يا حبيبتي
ريهام بتوتر: ابدا يا سيف مفيش
غير سيف ملابسه واتجه للفراش بتعب واتكلم وهو بيحاول يفتح عنيه بالعافيه من شدة التعب
سيف: شكلك عايزه تقولي حاجه 
ريهام: بصراح يا سيف في حاجه كدا وانا مش عارفه اعمل ايه
سيف: حاجة ايه يا حبيبتي قولي انا سامعك
ريهام: بصراحه كدا ماما عزمانا عندها بكره على الغدا
سيف بهدوء: ودي فيها ايه يا حبيبتي ..روحي في اي وقت يعجبك
ريهام بتوتر: مهو انت كمان معزوم معايا
سيف: بس انتي عارفه ظروف شغلي يا ريهام وعارفه اني مش بقدر اجي على الغدا
ردت ريهام بحزن: مهو انت برضه ميرضكش تخلي شكلي وحش قدام ماما وخالتي
سيف بدهشه: خالتك
ريهام: ايوا يا سيف اصل ماما عزمانا وعزمه خالتي وبنتها وجوز بنتها
رد سيف بغيظ: يا دي خالتك وبنتها وجوز بنتها
ريهام بزعل: سيف لو سمحت متغلطش في خالتي
رد سيف بهدوء: يا حبيبتي انا مغلطتش وصدقيني انا فعلا معنديش وقت فاضي نهائي ومش هقدر اجي معاكي
ردت ريهام بحزن: يعني يا سيف انا مستحمله ان انت سايبني لوحدي ليل ونهار من يوم ما اتجوزنا ولا بتخرجني ولا تفسحني زي اي عرسان جداد وكمان عايز تحرجني مع اهلى
رد سيف بهدوء: خلاص يا ريهام انا هحاول استأذن من شغلي ساعتين في ميعاد الغدا وهكون معاكي حلو كدا
(فرحت ريهام وقبلت خده بسعاده)
ريهام: ربنا يخليك ليا يارب ياحبيبي
سيف بابتسامه: ويخليكي ليا حبيبتي
*****
اليوم التالي في بيت والدة ريهام 
قعد سيف بجانب ريهام وهو كل شويه يبص في ساعته
حماته: مالك كل شويه تبص في الساعه ايه اتأخرت على اجتماعك في مجلس الوزاره
رد سيف بغيظ: لا حضرتك بس احنا بقالنا اكتر من ساعة منتظرين خالة ريهام ولسه مجوش وانا لازم امشي بعد ساعه
ردت حماته: اكيد حصلت لهم ظروف واتأخروا عادي يعني وبعدين انت هتمشي تروح فين بعد ساعه
ردت ريهام بتوتر: هيرجع شغله يا ماما اصل سيف حاول ياخد اجازه النهارده لكن في الشغل عنده مرضوش
والدتها بسخريه: اه طبعا اكيد ميقدروش يستغنوا عنه
رن جرس الباب وفتحت ريهام ودخلت خالتها وبنتها وجوز بنتها
سلم سيف عليهم واتكلمت ريهام بابتسامه
ريهام: الغدا جاهز اتفضلوا
قعدوا واتغدوا وكل شويه سيف يبص لساعته ولما صدق انهم خلصوا اكل واتكلم مع ريهام بهمس
سيف: حبيبتي احنا لازم نمشي حالا انا اتاخرت ولسه هوصلك البيت
اتكلمت والدة ريهام: مالكو بتتوشوشو على ايه
ردت ريهام بتوتر: اصل سيف اتأخر يا ماما ولازم نمشي
والدتها بغضب: طب هو اتأخر وعايز يمشي انتي بقى تمشي ليه 
رد سيف بانفعال: هو ايه الا تمشي ليه 
تمشي معايا عشان اوصلها البيت
ردت حماته بسخريه: ااه توصلها البيت عشان تفضل قاعده بين الاربع حيطان وانت في شغلك ليل ونهار
اتكلم سيف بغضب وهو بيقف من مكانه بعنف: كويس ان حضرتك عارفه ان انا ببقى في شغلي مش بتفسح يعني ولا حاجه
اتكلمت خالة ريهام بهدوء: اهدوا يا جماعه ميصحش كدا وانت يا سيف روح شغلك ربنا معاك واحنا هنوصل ريهام لحد البيت في طريقنا واحنا مروحينا 
اتكلمت حماته بعنف: بس انا عايزه ريهام تبات معايا النهارده انا تعبانه ومحتجاها جانبي
نظرت ريهام لسيف برجاء انه يوافق
ريهام: عشان خاطري يا سيف
اتكلم سيف بغضب: ماشي يا ريهام تقدري تباتي النهارده ..انا ماشي عن اذنكم
اتكلمت والدة ريهام بغضب بعد ما مشي: انا من الاول مكنتش موافقه على الجوازه دي بس اعملي ايه ..بحبه يا ماما
نظرت ريهام لخالتها وبنت خالتها وجوز بنت خالتها بأحراج ودخلت على غرفتها وهي بتبكي
استأذنت خالة ريهام هي وبنتها وجوزها ومشو
دخلت والدة ريهام غرفة بنتها ولقتها نايمه على الفراش وبتبكي
والدتها: بتبكي ليه يا ريهام مش انتي الا اصريتي عليه من الاول
ردت ريهام ببكاء: انا ببكي لانك حرجتيني وحرجتي سيف قدامهم يا ماما
والدتها: انا محرجتوش يا ريري بس انا كنت بحاول اخرج جزء من الغيظ الا جوايا بقى بنت اختي الا انتي اجمل منها بمراحل هي تتجوز راجل غني ومعيشها ملكه زي ما انتي شايفه وانتي تتجوزي الكحيان دا
ردت ريهام ببكاء: سيف مش كحيان يا ماما ..سيف مهندس وناجح جدا في شغله بس هو مضغوط الايام دي شويه
والدتها: ماشي يا حبيبتي انا معاكي ..هو مضغوط الايام دي انتي بقى ذنبك ايه تتحبسي بين الاربع حيطان وهو في شغله 
ريهام بحيره: يعني عيزاني اعمل ايه يعني يا ماما ..اروح معاه الشغل مثلا
ردت والدتها: لا طبعا بس على الاقل يكون عنده ذوق ويقولك خليكي عند مامتك الفترة دي لحد ما ظروفه تتحسن
ريهام بتفكير: بس لو انا فضلت عندك هنا ياماما مين الا هيكون مع سيف ويعمله اكله ويجهزله لبسه
ردت والدتها بغضب: اااه دا متجوزك خدامه بقى
ريهام بتوتر؛ بس انا مراته يا ماما ودا..
قاطعتها والدتها: بصي يا ريهام انتي متعمليش حاجه بايديكي بعد كدا ولازم! يجبلك واحده تخدمك

يتبع الفصل الثاني اضغط هنا
رواية دمرت حياتي الفصل الأول 1 بقلم ملك ابراهيم
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent