رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل السادس عشر 16 بقلم نورهان دلهوم

الصفحة الرئيسية

   رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل السادس عشر بقلم نورهان دلهوم


رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل السادس عشر

كان بين الفنية والاخرى يختلس النظر لمكانها الفارغ بجواره حقا كانت حصة مملة جدا 
بيجاد حدث نفسه قائلا :اوووف اللعنة ماهذا الممل الشديد سوف اجن ان بقيت هكذا ونهض ليخرج لكن اوقفه صوت الاستاذ وهو يقول : بيجاد الي اين الا تعرف الاستئذان ؟!
بيجاد توقف ونظر له ببرود وقال: حقا ومن انت؟
الاستاذ صاح بغضب شديد :هاااي ياولد هذا لايعني إن كان ابوك هو مالك المدرسة تتمادى على الاستاذ سأشكيك لابوك ان اعدتها 
بيجاد اشتط غضبا وكور قبضته وضرب بيده الطاولة حتى انقلبت واحدثت ضجيجا ارعب كل من في الصف  هو حقا فتى عصبي ومتكبر جدا لايبالي لاحد ولا يهمه احدا سوى نفسه 
بيجاد تابع بغضب""افعل ماتريده لايهمني لاابي ولا انت لست خائفا من احدا وخرج واغلق الباب بقوة خلفه حتى طار الغبار
دخل للحمام بغضب وأخرج من جيبه سيجارة واشعلها ينفث دخانها بالمرحاض بشراهة لعله ينسى ماحدث 
****************
شمس نهضت من النوم ورأسها يؤلمها قليلا نظرت من حولها تبحث عن اختها لكنها سرعان ماتذكرت انها ذهبت للمدرسة برفقة عمر


نهضت من على السرير وهي ممسكة برأسها تمشي ببطئ شديد ، دخلت للمطبخ تبحث عن الماء فهي منذ للبارحة لم تأكل ولم تشرب 
مسكت القارورة والصقتهابشفتيها وابتلعت نصفها عادت لفراشها فجأة وقعت عينيها على صورة لوالديها المتوفيان موضوعة على المكتبة الصغيرة أمسكتها بيدين مرتجفتين ودموعها على وشك الوقوع ،،نظرت لهم مطولة واخيرا سمحت لدموعها بالنزول وهي تحدثهما باكية""اااه ياأمي وياأبي لوتعرفان كم اشتقت لكما لوتعرفان كم انا تعبانة بدونكما انا محتاجة لكما كثيرا اانا اموت االان داخلي يحترق اااه ياغاليان وظلت تبكي بصوت مسموع علها ترتاح من هذا العبئ
****************
اخيرا دق الجرس معلنا عن نهاية الدوام كالعادة اسرع الجميع للخروج
داليا اسرعت تركض نحو بيجاد وقد علمت من سامي ما حصل بينه وبين شمس فاحترقت غيرة كيف له ان يلمس فتاة غيرها لكنها ايقنت نفسها انه انتقام فقط 
اسرعت اليه تنادي باسمه :بيجاد توقف
بيجاد سمعها لكنه لم يبالي لها واكمل طريقه بتكبر


داليا تعصبت من تصرفه فهي تعرف انه فتى متكبر جدا ويصعب على اي احد مسايرته او فهمه بسهولة
داليا امسكت به من  ذراعه وقالت بغضب :بيجاد انا اناديك الا تسمعني 
بيجاد نظر لها ببرود وقال:ماذاا!
داليا حاولت ان تتظاهر بالحب وامسكت بكفه بحنان وقالت:انا عرفت انك نجحت بانتقامك من تلك الشحادة وتابعت مارأيك ان نحتفل بهذا مساء ا في بيتي وغمزت له بحركة مثيرة ففهم بيجاد ماتقصده 
رد ببرود :انا ذاهب ، اراك لاحقا وسار بتجاه سيارته
داليا تأفأفت بغضب وذهبت
بيجاد هم ان يركب السيارة لكن اوقفه صوت عمر وهو ينادي عليه بغضب : بيجاااد توقف
بيجاد استدار له ببرود ولم يتحدث
عمر اسرع نحوه وامسك بتلابيب قميصه وقال بغضب:ماذا فعلت لها ايها المعتوه ،تكلمم!!
بيجاد تعصب من تصرفه وبقوة دفعه عنه وقال""ماذا تفعل ؟كيف تجرأ ايها الابله انت لاتعرفني جيدا
عمر صاح فيه:حقا ومن هنا لايعرفك ايها المتكبر المافيا 
بيجاد تقدم منه بغضب وامسكه من قميصه وقال :اذن كن حذر فأنت مع المافيا
عمز ازداد غضبه ودفعه عنه ورفع سبابته في وجهه وقال محذرا:ان حصل شيئا لشمس بسببك فلن ارحمك بسببك تدهورت حالتها النفسية والجسدية وتابع "انا اعرف انك انت من اغتصبتها كيف فعلت هذا بتلك البريئة حتى اصبحت خائفة منك انت حيوان حقا
بيجاذ انصدم مما قاله عمر فهو لم يسمع ماقاله عنه فكلمة ان حالتها النفسية والجسدية قد تدهورت بقيت ترن في اذنه لكنه تظاهر بعدم الاهتمام وبغضب امسك بعمر وقال:ومن انت لتحاسبني على ماافعل وما لا افعل ، هيا اغرب من امامي دفعه وركب سيارته وانطلق
*****استغفرو********
عمر ذهب ليجلب ميار من مدرستها فهو يعلم ان شمس حالتها لاتسمح لها بالخروج هذه الفترة لذلك قرر ان يهتم هو بهذا حتى تتحسن حالتها هو لاينكر أنه بدأ يحبها من اول نظره لها لما انت لتسكن اول يوم لكنه طبعا لن يخبرها بهذا هذه الفترة قرر حتى يأتي الوقت المناسب 
ميار رأت عمر قادم نحوها فأسرعت نحوه  و....



يتبع الفصل السابع عشر اضغط هنا
رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل السادس عشر 16 بقلم نورهان دلهوم
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent