رواية ليل الأدهم الفصل الثاني عشر 12 بقلم حنين محمد

الصفحة الرئيسية

    رواية ليل الأدهم  الفصل  الثاني عشر بقلم حنين محمد


رواية ليل الأدهم الفصل  الثاني عشر

صعدت ليل ورحمه ل غرفه صغيره ع السطح 
رحمه بستغراب وصدمه: اى ده فى اى 
ليل بحزر: ششش وطى صوتك هتفضحينا 
رحمه: انا مش فهمه حاجه فى اى 
ليل: ده على انتى عرفاه اكيد
رحمه: ايوا بس اى جابو هنه وف الوقت ده 
على: ليل فهميها عشان ننجز 
ليل بدأت تخبرها لما هو هنا 
فلاش باك من يوم داليدا ما جت وراحو المستشفى بليل لما اهل ليل مشيو وكان فى ادهم وعلى ورحمه (ده تالت يوم لما كلمتها كانت ف المستشفى ي جماعه مش اول يوم)
ادهم: انا ماشى 
على: تمم
وذهب ادهم ورحمه كانت نايمه 
ليل بحزن: انا مش مصدقه أن داليدا تعمل كدا ي على 
على بستغراب: امال ليه مدافعتيش عنها 
ليل: مش عارفه بس فى حاجه غلط ولازم اعرف
على: وانا معاكى 
ليل: هتسعدنى ؟


على: اكيد انتى زى اختى وداليدا برضو 
ليل: طيب وهنعمل اى 
على: لما اهلك يحكولك ب التفصيل تيجي تقوليلي 
ليل: خلاص ماشى 
وبعد خروج سوميه من المستشفى ذهبت ليل الشركه ودخلت ل على 
على: عرفتى حاجه 
ليل حكت له ما قالو أهلها 
على: مستفدانش حاجه 
ليل بتفكير: مفيش غير حد واحد بس الى يقدر يسعدنا 
على: مين 
ليل: ريم صحبه داليدا 
على: وهتسعدنا ازاى 
ليل: داليدا بتحكلها كل حاجه ف اكيد هتحكلها إلى حصل معاها وهى هتصدقها ف هتيحى تقولنا
على: انت ليه مش عاوزه تقولى لحد أنها اكيد معملتش حاجه 
ليل: لانى قريت رسايل داليدا ولقيت انو كان مراقبها ف اكيد هو مراقبها وممكن مراقبنا احنا كمان عشان يعرف اى إلى هيحصل ف مينفعش حد يعرف ولا حتى داليدا 
على: يبقى استنى لما داليدا تنزل دروسها وبعدين نجيب ريم ونسألها 
ليل: ريم هتقول ل داليدا أننا عاوزينها وطبعا هتزن عليها عشان تعرف وريم هتقولها 
على: يبقى نعمل اى مش فهمك بجد 
ليل: هنخطفها ي على فى اى ركز معايا 
على بصدمه: يخربيتك 


ليل بضحك: اى مالك مش هنخطفها نخطفها يعنى احنا هنخلى رحمه تساعدنا 
علي: لا مش مقتنع نفكر في حاجه تانيه 
ليل: طب فكر ي سيدى وانا راحه عشان مستر ادهم  هيزعقلى 
وذهبت ليل ومر اايام كثيرا وجاء فرح داليدا ومروان وكانت ليل تقف مع على وحدهم 
على:فكرك صح لما يتجوزو
ليل: اه بس مش عاجبنى أنهم يتجوزو ب الطريقه دى بس كدا داليدا ف امان 
على: ربنا يستر ومعملهاش حاجه 
ليل: لا مروان طيب مش هيعملها حاجه 
ومر ايام...نرجع بقى ل النهارده لما جاسر جه وليل اتأخرت لما على خد ادهم المكتب مكنش عشان يقولو يمشيها لأن عارف انو مستحيل يوافق هو عمل كدا عشان ساب ورقه  ل ليل تقرأها وكانت(انا موافق على خطتك وامرى لله نخطف ريم ابعتيلى مسدج دلوقتى بسرعه لحد ما الهى ادهم عنك وعرفينى هنعمل اى)ابتسمت ليل وبعتتله مسدج انو يجي ويطلع السطح وهتجيب رحمه ويفهموها وبس 
باااك بقى 
رحمه بصدمه: ي بنت اللذينه بقى كل ده ومن ورايا 
ليل: كنت مضتره حضرتك 
رحمه: يعنى انتى عارفه إن داليدا معملتش حاجه 
ليل: انا واثقه ف اختى مستحيل تعمل كدا ي رحمه فى اى بس الى مضايقنى ماما وبابا وعادل ومروان وانتى وخلتو ازاى تصدقو كدا 
رحمه: ما انتى مشفتيش إلى احنا شفناه 
ليل: حتى لو شفت مش هصدق 
على: المهم دلوقتى عندك خطه ولا نفكر 
ليل بابتسامه: عندى طبعا 
على: بدأت اخاف منك والله 
ليل بضحك:شكرا شكرا دى أقل حاجه عندى ..(واكملت بجديه)احنا لازم نجيب ريم ونعرف منها كل حاجه داليدا حكتهلها 
رحمه: وكدا استفدنا اى مش فهمه 
على: هنستفاد أننا عرفنا الحقيقه بس ثوانى ازاى هنتأكد فعلا
ليل بتفكير: مش عارفه بس هنفكر لما نعرف 
رحمه: طيب وهنخطف ريم ازاى 
ليل: انتى هتنزل تقعدى تحت عادى كأنك عاوزه مروان أو مستنياه وريم هتبقى تحت اول ما تحسى أنها قربت تمشى انتى نتمشى هتستنى برا مع على ولما تطلع هتخطفوها
رحمه: ماشى هنوديها فين لما نخطفها لو جبناها هنه اكيد حد هيشوفنا 
على بتفكير: ممكن ف الفيلا عندى 
ليل: ياسلام
على: مفيش غير كدا ف الجراش بتاع الفيلا لو مش عاوزين تخشو جوا 
ليل بتفكير: خلاص اتفقنا 
رحمه: تمم هنرش ف وشها منوم عشان متفضحناش 
ليل: بالظبط كدا وانا هتلاقونى بعد عشر دقائق عندكو وهربت من الشغل 
على: ادهم لو عرف هيزعلك 
ليل بخوف: ربنا يستر بقى وميعرفش 
رحمه: ربنا يستر ومحدش بشوفنا اصلا 
ليل: صحيح متبقيش غبيه وتخطفيها قدام الشقه استنو لما تنزل تحت الاول 
رحمه: ماشى 
على: تمم 
وعلى ذهب لمنزله ورحمه وليل نزلت وهى تدعى أن الخطه تنجح 
.......................................................................…
اما عند داليدا ومروان كانت تجهز الطعام ومروان ف العمل وبعد أن أنهت الطعام وضعته على السفره بتعب وجلست على الأريكة وجدت هاتفها يرن وكان رقم غريب 
داليدا: الو 
..:مش قولتلك لو موافقتيش تتجوزينى ايامك هتبقى سوده 
داليدا علمت من هو : انت عاوز منى اى وليه عملت كدا 
امجد: انتى كمان بتعلى صوتك عليا وانا الى كنت هخلي يطلقك وأثبت ل اهلك انك معملتيش حاجه اخص عليكى طيب انا هخلى الدنيا تبوظ اكتر ي روحى 
داليدا ببكاء: لا ونبقى خلاص انا اسفه مش هعمل كدا تانى 
دخل مروان وهى تتحدث بسوت منخفض وتبكى وأخذ منها الهاتف بغضب  
مروان بغضب: مين 
امجد: اى ده انت موجود طب خلى بالك من حبيبتى بقى ها يلا اينجوى 
واغلق الخط ..نظر مروان ل داليدا بغضب شديد وهى تنظر له بخوف وتهز رأسها 
داليدا: والله ما عملت حاجه هو كلمنى عشان يهددنى والله 
مروان الغضب عماه وصفعها بقوه ووقعت على الأرض وهى تبكى بقوه
مروان بغضب: وكمان بتكلميه هاااا نفسى اعرف جايبه البجاحه دى منين
داليدا ببكاء: و..والله ما كلمتو والله
مروان بغضب وحزن:عارفه انا حبيتك قد اى من وانتى صغيره هااا بس كنت خايف من فرق السن إلى بنا هو مش كبير اوى بس خفت تكونى مش بتحبينى بقالى سنين بحبك وف الاخر تطلعى زباله مش عارف انا ازاى مكتشفتش انك زباله كدا 
داليدا فوجأت من كلامه ولاكن بكت أكثر وأكثر ومروان جذبها من شعرها بعنف وهى تبكى وقربها منها كثيرا 
داليدا ببكاء وحرقه:م..مروان والله انا كمان بحبك بس صدقنى م....
مروان لم يسمعها وقاطعها بقبله غضب وعنف فتحت عيونها بصدمه كبيره واستوعبت ما يفعله وكانت تحاول أن تدفعه بعيد عنها ولاكن هو أقوى منها وكان يمشى بيده على جسدها بكل جرائه وهى تبكى بشده ولاكن قبلته تحولت إلى حب وشوق وحنيه وهى اندمجت معه وقبلته ووضعت يدها حول رقبته وظلو هاكذه قليلا ومروان تذكر وآفاق من شروده ودفعها عنه بغضب ونظر لها باستحقار وتركها ودخل غرفته وهى جلست على الأرض تبكى بحرقه ووضعت يدها على فمها وهى تبكى ودخلت غرفتها ونامت وسط بكائها وشهقاتها....بعد ما دخل غرفته كان يسمع شهقتاتها وكسر كل شئ ب الغرفه وجلس على الأرض حزين
.......................................................................……
ف اليوم التالى استيقظت ليل مبكرا وذهبت للعمل وعلى ورحمه تقابل عند الساعه ٤ ف مدخل البيت لكى يخطتفو ريم 
رحمه: انا هطلع دلوقتى أسأل على مروان أو اى حاجه ولما احس انها هتمشى هنزلك تمم 
على: تمم يلا 
وصعدت رحمه ل شقه مروان وداليدا 
داليدا بحزن: اذيك ي رحمه 
رحمه: الحمد لله فين مروان 
داليدا حزنت انها تجاهلتها:نزل الشغل تعالى ادخل 
رحمه دخلت: طيب هستناه بقى اى دا ريم هنه 
ريم: اذيك ي رحمه 
رحمه: الحمد لله انتى عامله اى 
ريم: الحمد لله
رحمه: كملو إلى كنتو بتعملو انا هقعد اتفرج على التلفزيون
وذهبت رحمه لتشاهد التلفاز وهى تراقبهم وبعد ساعه شعرت أن ريم ستذهب 
رحمه: طب انا ماشيه بقى لانى زهقت وشكل مروان طول باى ي ريم 
ريم: باى 
وذهبت وبدون ما توجه كلام ل داليدا وداليدا حزنت أيضا 
ريم: متزعليش بكرا الحقيقه تبان انشاء الله وانتى حاولى ابعدى عن مروان ومترديش على أرقام غريبه 
داليدا بحزن: حاضر 
ريم احتضنتها وودعتها...
لما رحمه نزلت...
على: ها
رحمه: اقف هناك بسرعه زمانها نازله ورايا 
على: تمم يلا 
وبعد قليل نزلت ريم ورحمه رشت عليها مخدر وعلى حط ايدو على بقها عشان محدش يسمعها واخدوها العربيه بسرعه ومشيو 
رحمه: المخدر هيفوقها بعد قد اى 
على: مش عارف بس احنا هنحاول نفوقها لو مفاقتش لوحدها كلمى ليل بقى يلا 
رحمه: حاضر 
واتصلت رحمه ب ليل 
ليل: جايه بس مش عارفه أهرب من ادهم ازاى 
رحمه: ياربى وبعدين 
على: قوليلها تمشى منغير ما ياخد بالو وانا هبقى اتصرف 
ليل: قوليلو أن لو زعقلى هزعلو 
رحمه: بتقولك لو زعقلها هتزعلك 
على بضحك: قوليلها انجزى عشان حاسس انى عامل مصيبه وانا هتصرف مع ادهم 
ليل: طيب جايه باى 
وأغلقت الخط وحاولت أن تهرب من العمل وبالفعل نجحت وادهم لم يراها ركبت تاكسى وراحت فيلا على وكان على ورحمه وصلو وربطوها ع كرسى ف الجراش وليل دخلت 
ليل: يالهوى احنا مش خطفينها بجد 
على: خفت تعمل اى حاجه ربطها 
ليل بضحك: مشاء الله عليك بجد 
رحمه: كانت هتفضحنا ف البيت 
ليل: لا اخترت صح مشاء الله 
على: انجزى وحياه امك 
ليل: ليه محسسنى انك سرقت يبنى 
على: ما انا خاطف فعلا ي غبيه 
ليل بضحك: اولا مش خايفين بجد وانتو إلى افورتو ثانيا هنفوقها ازاى دلوقتى 
على: بس ي بت هى هياها خدى البرفيوم ده فوقيها بيه 
ليل: هات 
وخدت منه البرفيوم وحطتها على منخير ريم وحست أنها فاقت شويه 
ريم بدون وعى: اه...انا فين 
ليل: سورى ي ريم على البهدله دى بس مكنش ينفع اعمل غير كدا 
ريم ورجع وعيها وبصدمه: اى ده انا مخطووفه
ليل بضحك: مش بظبط كدا
ريم: طب انتى ربطانى ليه 
ليل بضحك: سورى ده عطل فنى 
وراحت فكتها
ليل : بصى ي ريم احنا هنتكلم ف حاجه مهمه اوى ومينفعش داليدا تعرف لان لو عرفت ممكن تتأذى اكتر 
ريم بعدم فهم: مش فهمه 
ليل: انا هفهمك بصى ي ريم اولا انا عارفه من الاول أن داليدا معملتش حاجه وفى حاجه غلط ف الموضوع (وحكت لها ما حكتو ل رحمه)
ريم: يعنى انا لو قولتلكو هتصدقو
ليل: ي بنتى ما انا مصدقاها من الاول بس هو قدام كان بيراقبها يبقى لسه بيراقبها ف انتى أحكلنا بقى إلى داليدا حكتهولك كلو 
ريم بضحك:طب ما كنتى قولى عادى بدل التعب ده كلو 
ليل بضحك: معلش بقى بس لو كنا قولنالك عادى كدا كنتى هتقولى ل داليدا وهى مينفعش تعرف هتفضحنا المتخلفه دى 
ريم:صح عندك حق بس الخطف طلع لطيف 
على: نبقى نخطفك كل يوم 
رحمه: انا عن نفسى حبيت الموضوع 
ليل: صبرنى يارب قولى ي بنتى  عشان لازم امشى لو مستر ادهم خد بالو هنتهان انا وانت ي على 
على: اه صح قولى يلا بسرعه 
ريم بهدوء وحزن: بصو داليدا قبل ما تتخطف بيوم امجد بعتلهت رساله وهددها وكدا  وتانى يوم خطفها فعلا (وقصت عليهم ما حدث ل داليدا ب التفصيل)يعنى داليدا معملتش حاجه هو رش ف وشها حاجه وصحيت لقت نفسها كدا 
ليل بحزن: يا ترا كانت حاسه ب اى 
ريم: فى حاجه كمان لازم تعرفوها بم انكو عارفين انها معملتش حاجه ومصدقين
رحمه: اى 
ريم: مروان كل يوم بيضرب داليدا ومبهدلها خالص 
ليل بصدمه: يلهوى وانا الى من واثقه فيه انو يحميها طلع بيأزيها 
رحمه بصدمه: ايه مستحيل مروان يعمل كدا 
ريم: مش بكدب وامبارح ضربها عشان امجد اتصل بيها وكدا وهى مكنتش تعرف أن هو 
رحمه: طب احنا هنعمل اى مع مروان 
ليل: مش عارفه 
على: خليها تسمع كلاموو ف اى حاجه يقولها مش هيعملها حاحه وتحاول متغلطش ولو غلطه تافهه 
ليل: صح لحد ما نتصرف ونشوف امجد ده وليه عمل كدا 
رحمه: ايوا لازم نعرف 
ريم: وانا معاكو لو عوزانى ف اى حاجه 
ليل: طبعا عايزينك بس داليدا متعرفش اى حاجه تمم
ريم: تمم انا هعمل اى بقى 
ليل: انتى هتفضل مع داليدا عادى وتيجي تحكينا اى جديد بيحصل 
ريم: تمم
رحمه:وانا المفروض اعمل اى 
ليل: انتى هتفكرى معانا هنعمل اى مع الحقير ده 
على بتفكير: الوحيد الى هيطيبو ويعرف بدل كل ده وممكن يجيبو حالا هو ادهم 
ليل: لا بلاش ادهم احنا نعمل كدا لوحدنا وانت ممكن تاخد حد من رجلتو
على: تمم 
رحمه: انا ليه بدأت اخاف منك انتى كنتى شغاله مع عصابه قبل كدا 
ليل بضحك: لا من الافلام والمسلسلات 
رحمه:ربنا يستر طمنتينى 
على:يلا عشان نوصل ريم ورحمه ونروح الشغل بسرعه 
ليل:يلا 
وفعلا على وصل ريم بيتها ورحمه كمان وراح هو وليل الشركه وحسو أن فى حركه غريبه وكدا وعلى راح يسأل السكرتيره بتعتو
على: فى اى 
مريم بخوف: مستر ادهم قالب عليكو الشركه وبيتصل بيكو مش بتردو ف قلب علينا كلنا ومتعصب اوى اوى ف الأحسن انكو تمشو دلوقتى 
ليل بصت ل على بخوف وعلى بصلها وحاول يطمنها بس كان خايف برضو...


يتبع الفصل الثالث عشر اضغط هنا
رواية ليل الأدهم  الفصل الثاني عشر 12 بقلم حنين محمد
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent