رواية أقبلني كما أنا الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة الزهراء

الصفحة الرئيسية

    رواية أقبلني كما أنا الفصل الحادي عشر بقلم فاطمة الزهراء عرفات


رواية أقبلني كما أنا الفصل الحادي عشر 

ما زال يحيى وسيف يرمقون بعضهم بغضب والوعيد يتطار ويحلق بين أعينهم كسر سيف الصمت بالتحدث لأبنه: مش هتبطل شقاوتك يا بدر خالص.. أنت عارف انا حصلي ايه في الكام دقيقة اللي بعدت عني

أردف يحيى بنبرة أستفزاز: وأنت أهبل سايب ابنك اللي مايعرفش ينطق الكلام في وسط الزحمة والشارع عادي كده

كلماته اللازعة كانت الفتيل التي أشعلت النار ليقول سيف بغضب: انا روحت أشتري بالونة لأبني وهو معايا بس بعدين أتفاجأت انه مش موجود رجعت تاني لقيته معاك.. بيني وبينك ماطمنتش لما شوفتك شايله

رمقه يحيى ببرود ثم رد عليه بأستفزاز: ماتخفش يا دكتور.. اعتبر اني بردهالك لما طهرت الجرح بتاعي.. خلصانة.. بس انك تدخل في اللي مالكش فيه حسابها تقيل اوي

قبل سيف أبنه ورفع يده الصغير ليلوح بها: قول شكرا لعمو يا بدر



حدف يحيى بالحظاظة التي ملفوفة عى رسغ بدر فقرب يحيى كفه وأمسك برسغه وهمس بتنهيدة: العفو

لاحظ سيف بشرود يحيى بحظاظته ثم أستدار ليغادر ولكن فضوله لم يمنعه من سؤاله فتوقف وعاود النظر له بتساؤل فقطع يحيى الصمت بسخرية: في حاجة تافهة عاوز تقولها

دقق سيف النظر بعينه وأردف بشك: ليه لما قولت اسم بدر بصيت عليا كأني بنده عليك أنت ومش على أبني

ربع يحيى ذراعيه بتهكم وقال بأستفزاز: عشان كنت شايل طفل ماعرفش أسمه ومستني أبوه أو أمه يجو ياخدوه ولما قولت اسم بدر عرفت ان في حد من أهله جه.. فهمت ولا لأ

ألتفت سيف للخلف عندما سمع صوت زوجته تناديه بأسمه بقلق: سيف.. انت لقيت بدر.. طب ليه ماكلمتنيش؟



ثم توقفت عن الحديث لما رأت يحيى واقف أعطاه سيف أبنهم وأردف بسخرية: مش هتصدقي بدر كان قاعد مع مين؟ مع يحيى!!

أصبحت نبرة صوته الى الهدوء وحدثها بهمس: أمشي انتي وبدر يا سوزان وأستنوني في العربية.. دقيقتين وجاي

أومأت رأسها له وغادرت من أمامهم فتابع سيف الحديث بتساؤل: ها يا يحيى.. مش أنت أسمك يحيى برضو.. بص أحنا كرجالة بنحب اللف والدوران

تراجع يحيى للخلف وجلس فوق سيارته وأردف بسخرية ممزوجة بأستفزاز: والله انا راجل وبقولك أهو مابحبش اللف والدوران شوف انت بقا تبع مين؟

جز سيف على أسنانه ثم أمسك بياقة يحيى بغضب وهدر به: تحب أوريك مين الراجل دلوقتي



أبعد يحيى أيدي سيف ببرود ثم رد عليه بجمود: مابحبش أشوف عشان انا عارف نفسي راجل.. أبعد عني.. أنت بتهلفط بكلام انا ماعرفش عنه حاجة وعاوز كمان تضربني.. حل عني يا دكتور لاحسن أخرب بيتك قبل أوانه

لم يهدأ سيف بل أشتعل غضباً من توبيخه فأنقض عليه بحدة لم يدعه يحيى يكمل فأمسكه ودخل به بزقاق ضيق وبدأوا بالشجار، هتف يحيى بحدة: انت اللي جبته لنفسك.. أستحمل الضرب بقا

دفعه سيف بعنف ثم رد عليه باستخفاف: ماتشغلش بالك انا الضرب واخد عليه من وأنا عيل في الملجأ

توقف يحيى بصدمة كبيرة كان سيسدد سيف له لكمه ولكن تفاداها فوقعوا الثنائي على الأرض بتعب فلكز سيف يحيى على يده وبادلها له يحيى

أخذ كل منهم باللهاث وألتقاط أنفاسهم، نهض سيف ثم مد يده ليحيى فألتقطت كفه وأحكم بها ونهض هو الأخر

جلس يحيى على الرصيف وسأله بجمود: ملجأ ايه اللي كنت بتتضرب فيه؟

جلس سيف بجواره ثم وضع قبضته على وجنته وأردف بحزن: أبويا وأمي ماتوا وسابوني وحيد عمي بدل مايخدني في حضنه رماني في الملجأ وخد فلوس أبويا كلها.. أتعرفت هناك على صاحبي بدر الدين كان بالنسبالي أخويا وصاحبي بس..

نظر سيف بوجه يحيى ودقق به النظر وقال بجدية: كانت عيونه رمادية وكان فيه اثار لحرق نار في صدره زيك بالظبط.. بس أنت أسمك يحيى القاضي وهو بدر الدين طه محمود

تابع يحيى بنبرة تساؤل: ماتقبلتوش تاني؟

هز سيف رأسه بالنفي وأردف بأسى: بعد ما عيلتي أتكفلت بيا روحتله مرتين في الدار بس قالولي أنه هرب.. يارب تكون عيلة أتكفلت بيه زيي انا

نظر له يحيى وقال بجدية قاتمة: مش يمكن مات؟

تنهد سيل بحزن ورفع بصره للأعلي وردد بدعاء: لأ.. بدر عايش وفي يوم من الأيام هنتقابل أنا متأكد من كده.. أتمناله انه يعيش حياة جميلة اوي لأنه تعب وشال الهم وهو صغير والصدمات اللي حصلته

نهض يحيى ونفض ثيابه ثم سأله مرة أخيرة: أنا همشي

أعتدل سيف ونظر له مرة أخيرة ثم غادر من امام أعينه وفي داخله شك، أستقل يحيى سيارته وغير مساره لطريق أخر ثم هاتف فارس بأن يذهب هو لأخذ النتائج من المعمل، حينما وصل يحيى للمكان

الذي يذهب إليه صف سيارته بعيدا وقرر السير أصتطدم برجل وقور برفقة زوجته، أردف الرجل بنبرة هدوء: معلش يا بني أعذرني

رد يحيى بنبرة أقتضاب: العفو يا حج

واصل يحيى سيره الى أن توقف بالمكان وجثى قليلا وبدأ بالشرود

.................

عند مكية التي تعرفت على بعض الفتيات بينما هى جالسة بجوار تسنيم وماريا لاحظت مكية أرتداء ماريا قلادة والظاهر أنها من الذهب فسألتها: السلسلة دي دهب؟

أومأت ماريا رأسها وقالت بجدية: أه

تابعت مكية الحديث بحيرة: يا بنتي مش خايفة تتسرق؟

أبتسمت ماريا وردت بنبرة هادئة بشوشة: لأ مش خايفة دي بتحفظني من كل شر ومن كل خطيئة وبتقربني من ربنا.. ماما وبابا كانوا كل مابيخلفوا بيجيبوا سلسلة زيها دهب ويكتبوا عليها أسمهم ألكسندر وڤيكتوريا

سألتها تسنيم بهدوء: أنتي معاكي أخوات تانية؟

أومأت ماريا رأسها وقالت بجدية: أكبر واحد اسمه جايدن وبعدين رفاييل وأنا أخر العنقود سكر معقود.. كان معانا أخ تاني بس مات وهو صغير وانتو بقا؟

تنهدت مكية قائلة وهى مبتسمة: أحنا أمبراطورية "م" أنا الكبيرة وأختي التانية أسمها مريم والصغيرة مودة.. هى ماما من الاسكندريه وكنت باجي في الاجازة لغاية ما أستقريت هنا

تابعت تسنيم بهدوء وبأختصار: أنا وحيدة.. وعشان مكية صحبتي جيت معاها وسكنت مع عمي بس كده

ظلوا يتحدثن بحبور ثم أستكملوا دراستهن الى أن أنتهت وتوجهت كل فتاة الى منزلها

.................

بالطابق الخامس من العمارة بعد أن وصل يحيى نام ساعتين محاولاً الفرار من الواقع المرير أستيقظ وتلقائيا توجه لفتح بلكونته عاري القدمين لتلمس أصابعه قدمه بشيء أخفض بصره ليتفاجأ ويصرخ بتهكم: لأ كده كتير يا مكية

ثم رفع وجهه للأعلى فوجد ملابس معلقة وبالقرب من الحائط وقعت فوق رأسه قطعة أمسكها وألقاها بالأرض وتوجه الى باب الشقة وعندما فتحه وجد مكية واضعة أذنها عليه أرتبكت

وتراجعت للخلف رمقها بحدة وأردف بحنق: أنا مطلبتش منك تلمعي أوكر.. وكويس اني لقيتك في وشي.. تعالي لمي ال..

توقف عن نطق الجملة ثم سحبها من ياقتها فهتفت بغيظ: أبعد كده انت ازاي آآ..

أدخلها الغرفة فتوقفت مكية وصاحت بنفاذ صبر: عيب كده انت تدخلني أوضتك.. انا خارجة

وأستدارت لتغادر ولكن أمسكها من ياقتها مجددا وأعادها ونظر بوجهها بسخرية: مش قبل ما تاخدي.. ال...... الهدوم اللي بتقع من فوق

تداركت مكية كلامه وتحدثت بأبتسامة: آآآآه افتكرت.. طب كنت جبتهالي مالهاش لزمة الدخلة دي انا هجيبها من البلكونة

دخلت مكية للبلكونة ونظرت للأرض بملل ولكن شهقت من الصدمة عند رؤيتها القطعة المُلقية على الأرض وهتفت بإنكار: ايه ده.. ايه ده.. يا نهار اسود انتوا جيتوا هنا ازاي؟

تمدد يحيى على الفراش ونظر للسقف محدثا اياها بسخرية: أنشري هدومك كويس واصلا الحاجات دي ماتتعلقش في البلكونة

وضعت مكية بملابسها داخل حقيبتها وخرجت بخجل ولم تردف كلمة، أسرع يحيى بالأمساك بمعصمها وقال بلهجة جادة: الساعة أربعة العصر هتروحي مشتل الورد بتاعي

أبتسمت مكية وأردفت بسرعة: أنت عندك مشتل ورد؟

حك على ذقنه ومرر أصابع يده في خصلات شعره وهمس بنفاذ صبر: تقريبا بيقولوا كده... انتي شكلك هتتعبيني انت وغبائك ده.. بعد ماهتوصلي هتسقي الورد كله

لوت مكية فمها بشرود وقالت بتفكير: طب هقول لأهلي ايه؟ الكورس خلص

رفع يحيى يديه للأعلي ثم أستأنف مقلداً لها: الأتفاق أتفاق يا دكتور وأنا أوعدك هنفذه.. أتصرفي مش مشكلتي

فتح أحد أدراحه ومد أصابعه بمفتاح فتكلمت بسرعة: انت كل شوية هتديني مفتاح شكل.. ومفتاح ايه ده؟

أمسك كفها ووضعه به ليقول ببرود: مفتاح المشتل يا بازوريكسيا

هتفت مكية بفضول ممزوج بغيظ: مين بازوريكسيا اللي بتقولهالي كل شوية.. طب أنا ماعرفش العنوان

أبتسم يحيى بسخرية وأخرج ورقة مدون عليها العنوان وسخر منها: معلش انتي ممنوعة تشغلي نت الشهر ده.. فكتبتهولك على ورقة.. سلام يا مكية

ضربت بقدميها على الأرض ثم خرجت من الشقة بغضب مغلف بحرج لم تعرف مالسبب الذي يجلعها مبتسمة عند الحديث مع يحيى رغما عن ذلك فأنه مستفز ويأمرها ودائم أحراجها، صعدت للطابق الأعلى وفتحت شقتها ثم جلست بجوار والدتها

سألتها هالة بهدوء: ايه اخبار الكلية

أبتسمت مكية عندما تذكرت الأحتفال بها فقالت بابتهاج: ماتتخيليش يا ماما الناس قابلتني ازاي اللي يتصور معايا واللي يتخانق عشان يقعد جنبي حاجة جميلة وأتعرفت على ماريا

كانت مودة تستمع لها فخرجت من غرفتها وجلست بجوارهن قائلة ببطء: شــــــــفـــــــــقــــــــــة مش أكتر

ردت عليها مكية بأستفزاز: بيتلموا عليا زي النمل عشان ياخدوا صورة.. عارفة انتي لو قولتي لزمايلك انك اختي هيتهبلوا واحتمال تكوني مشهورة زيي

جزت مودة على أسنانه بحقد ثم نطقت بغيرة: مين دي انا؟؟ اقول اني اختك! انتي عاوزة اصحابي يبعدوا عني.. يا مكية أفهمي انتي غوريلا وحشة

لتلك اللحظة تحطمت مكية فشقيقتها تعلم بأن النعت هذا يغضبها أكملت مكية الحديث بأستفزاز مصطنع: الغوريلا دي عندها فانز كتيييير اوي بتتلم تحت رجلها عشان ابتسم في وشها انما الدور والباقي على اللى فاكرة نفسها مهمة لكن ماتسواش بصلة

نهضت مودة وقالت بوعيد: انا هوريكي انا مين

أردفت هالة بحدة: انتو الاتنين ماتربتوش.. مش هاممكم حد

وقفت مكية وقالت بجفاء: انا هاخد شاور عشان خارجة

صاحت هالة بغضب: انتي يا بت ماسمعتيش أبوكي قالك ايه اخر مرة

أكملت مكية سيرها وغمغمت بضيق: مش عاوزة أقعد في البيت ده وهخرج يعني هخرج

........................

بداخل غرفة مودة فتحت الهاتف الذكي خاصتها وهمست بوعيد: والله لفضحك يا مكية وأخلي الناس اللي بتقولي عليهم فانز يشتموكي

.....................

بمكان أخر كان لطفي جالس بجانب شيبوب ثم أكمل حديثه بغضب: بقولك عرف اني انا اللي بدخل المواد المسرطنة في المزارع وطردني

أجابه شيبوب بحدة: وأنا أعملك ايه؟

نفث لطفي سيجارته ثم أردف بمكر: انا بتفك معاك بكلمتين انت تسمع لكن ماتعملش.. سيبلي الشغل ليا أنا.. أنا هقتل عاصم وأسجن يحيى هلبسها فيه انه هو قتل ابوه عشان الورث

رمقه شيبوب بأبتسامة شيطانية: انت ابليس يقوملك ويقولك أقعد مكاني.. القتل بالنسبالك صباح الخير

نظر لطفي للأمام بشرود فتحدث بحقد: انا قتلت زمان وهقتل دلوقتي عادي جدا

....................

أستعدت مكية للذهاب الى المشتل الذي أمرها به بحيى رغم اعتراض والدتها إلا انها ذهبت وعند وصولها ترجلت من سيارة الأجرة كانت عبارة عن منطقة ليس بها سوى جدار كبير يحيط حول نفسه

تسلل الخوف إليها ثم سارت إلى المبنى الكبير كانت البوابة مفتوحة دلفت لتجد مبنى زجاجي محتوي على الزهور المثيرة العطرة فتحت الباب ودلفت

تفاجأت بالمنظر الخلاب الجميل أقتربت من الزهور التي بوجهها وهمت بقطف واحدة ولكن صوت يحيى منعها: أبعدي عن الاڤندر

شهقت مكية بفزع وأستدارت بجسدها فرأته ممدد على أريكة منقوشة بالزهور عادت اليه وسألته: أنت هنا من أمتى

رد عليها وهو شارد بالسقف: من زمااان.. يلا بقا شوفي شغلك

أومأت برأسها ثم أخرجت من حقيبتها هاتفها وقالت بتوسل: من فضلك أخد صورة مع الورد ومش هنزلها على النت.. بس هاخد صورة انا بحب الورد جدا

نهض يحيى وأقترب من مجموعة من الزهور وأردف بسخرية: تعالي أتصوري جنب زهور النرجس يا بازوريكسيا

تذكرت اول محاضرة لها وعن تحدثه عن مرض النرجسية فأبتسمت باسطناع: ولا بلاش انا عاوزة أخلص اللي ورايا عشان أروح بدري

بادرت مكية بري الزهور بحرص تحت أشراف يحيى الى أن أنتهت بسعادة جلست بتعب: انا تعبت اوي مش ممكن

ثم همست لنفسها بوهن: وكمان أنا جعانة اوي

أصغى يحيى إليها فقال بسخرية: عاوزة تاكلي ايه؟

تنهدت مكية بنهم ثم لبت سؤاله بتلقائية: كريب

تابع يحيى توبيخه الساخر لها: انتي بيئة بصراحة يعني شياكة ورود حوالينا والجو رومانسي وتقوليلي عاوزة أكل كريب.. يعني أحنا لازم ناكل حاجة مش أقل من فتة كوارع وكرشة

أمتعض وجه مكية ثم أردفت بتقزز: يععع

أقترب يحيى من الطاولة ثم أخذ بعلبة بسكويت وألقاه بحجر مكية قائلا بحنق: مافيش غير بسكريم.. أجبلك من فين كريب؟.. انتي ناسية انك انتي اللي بتخدميني مش أنا

ألتقطتها منه بأمتنان ثم فتحتها ومدت له بأبتسامة: أتفضل

أمسك يحيى بهاتفه ورفض وهو ينظر بالهاتف: مش عاوز

أبتسمت له مكية ثم سمعت رنين هتافهاوقالت بعزم: هاكلها في الطريق.. انا دلوقتي همشي

فتحت حقيبتها وأفرغت محتوياتها على الطاولة وأغلقت الهاتف لتعود وتضعهم، أمسك يحيى بميدالية مفاتيحها وقال بسخرية: لسة طلباتي ماخلصتهاش

أعتذرت مكية بأسف: معلش غصب عني بكرة هعملك كل اللي عاوزه.. هات المفاتيح عشان أمشي

هز يحيى رأسه بنفي فكررت السؤال بقلق ممزوج بتحذير: يحيى.. هات الميدالية

ظل ناظر اليها بسخرية على حديثها فمن هى لتققر الذهاب وقتما تشاء، همس ببرود: وأنا قولت لأ

أقتربت منه وحاولت أخذ المفاتيح ولكن كان الأسرع بحدفها خارج المشتل حدثته بغيظ وكانت ستبكي: عاجبك كده.. انا عاوزة المفاتيح بتاعتي

خرج يحيى من المشتل وهو يكبت ضحكه لتتبعه أنحنى يحيى يحسس على الأرض خصوصا والظلام بدأ بالأستيقاظ، فعلت مثله مكية ولكن بجزء بعيد عنه نسبيا لتقول بسخرية: عاجبك كده أهو انا هبات هنا.. شكرا ليك

هتف بها بأستفزاز: دوري كويس بس وحاسبي لاحسن عقرب ولا تعبان يقرصك

فزعت مكية ونهضت لتقول بخوف: أنت بتهزر صح؟

قبل أن يرد عليها سمعوا نباح للكلاب لتشهق مكية وتنطق بخوف: آآ.. هو في كلاب هنا

أبتسم يحيى بلؤم فقال مسايرا لها لكي تخاف: في كلاب كتيييرة جدا .. وبيعرفوا يدخلوا للمشتل

أسرعت نبضات قلب مكية فأردفت بخوف بعد أن شعرت بأن أقدامها لن تحملها: طب يلا نمشي من هنا

تابع يحيى حديثه بنبرة مخيفة لأفزاعها: مش هنعرف نخرج... الكلاب زمانها قاعدة برا قدام البوابة وبتفكر تدخل هنا ازاي عشان تاكُلنا وتفترسنا وآآ

وقعت مكية مغشي عليها فوق الأرض

يتبع الفصل الثاني عشر  اضغط هنا 
رواية أقبلني كما أنا الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة الزهراء
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent