رواية تزوجتها الفصل الثامن 8 بقلم مريم سمير

الصفحة الرئيسية

رواية تزوجتها البارت الثامن 8 بقلم مريم سمير

رواية تزوجتها كاملة بقلم مريم سمير

رواية تزوجتها الفصل الثامن 8

_محمود!!
وقفت مكاني مش عارفه أتحرك لغايه ما احمد قطع الصمت
=مش دا الي كان عندنا، اتفضل انت بتشتغل هنا؟
بصلي واتكلم *بابا ليه 30٪ من الشركه
_اهلا وسهلا، اتفضل، مريم روحي انتي مكتبك، مريم!!
=ها، حاضر
مشيت بسرعه ودخلت المكتب وقفلت الباب ورايا وحطيت وشي بين درعاتي، ربنا يستر احمد لو عرف انه نفس الشخص اكيد مش هيسكت وهيحصل مشاكل كتير، كتير اويي
_بتفكري فيا مش كده!!
رفعت وشي بسرعه وبصيت بغضب
=انت اي الي جابك هنا انت عاوز اي مني تاني حرام عليك سبني في حالي بقي
_اعمل اي بقى مقدرتش انساكي، دا انا جاي الشركه عشان عرفت من بابا ان والدك مسافر وهتشتغلي هنا لغايه ميرجع
=وبعدين؟ عاوز اي يعني!
_عاوزك
=انت بتقول اي!! انت اكيد متخلف
_لا لا من غير غلط، هي هتبقى اول مره ولا اي!!
رفعت ايدي اضربه بالقلم بس مسك ايدي
_لا لا انتي كده هتزعليني منك، اهدي بدل متصرف تصرف مش هيعجبك، صدقيني مش هيعجبك ابدا
سحبت ايدي =ارجوك يا محمود سبني في حالي انا دلوقت ست متجوزه و..
_هو ميعرفش ولا اي!
سكت وبصيت في الأرض ف ضحك
_متجوزك ويعرفش انك بنت، يحرام هيتصدم يبقى اي؟ يبقى نحافظ على شعور الغلبان دا
=انت ازبل انسان شوفته في حياتي، ازبل انسان في الدنيا
_انتي كده جبتي اخرك معايا على فكره، فاكره الشقه بتاعت زمان مستنيكي فيها الساعه 8 اوعي تتأخري، تخيلي وقفت قدام احمد قولتله الحقيقه هيعمل اي؟
كنت بعيط ومش برد بفكر في رد فعله وانه ممكن يودي نفسه في داهيه، رفعت وشي ملقتوش، قعدت على المكتب وقدامي ورق كتير مبصتش فيه حتى، مر الوقت مش عارفه قد اي وانا بفكر احل المشكله الي انا فيها ديي ازاي
الباب خبط ف اتنفضت وطلع احمد ف ارتخيت وبصتله
_انا خلصت
=..
_عازمك على الغدا عشان عيد ميلادي وانا الي هدفع مع انه عيد ميلادي بس يلا اهو اخد فيكي ثواب 
=..
_مريم مالك!
=مفيش، يلا بينا
روحنا مطعم وقعدنا وطلبنا اكل واستنينا عما يجهز
_مريم
=ها
_محمود
=م ماله!
_ملوش بسأل بس كان جاي عندنا يعمل اي؟
=كان جاي، جاي يباركلنا
_اه، انتي تعرفيه؟
=اي!
_بسألك تعرفيه، باباه شريك باباكي ف اكيد تعرفيه يعني
=اه معرفه سطحيه
_طب يلا ناكل
اقوله؟ انا لي كدبت عليه، انا كنت فاكره اني مهما خبيت عن الكل مش هخبي عليه هو!!
خلصنا اكل ورجعنا البيت وطلعنا الاوضه وحضنته كنت عاوزه أعمل كده عشان احس ب الأمان الي مش بحسه غير وانا معاه عاوزه اهدي من الخوف الي جوايا دا
_دا انا اعزمك كل يوم بقي
=..
_تعرفي اني بحبك؟
=جامد؟
_جامد اوي
=طب ولو زعلتك في يوم هتسامحني؟
_هسامحك، اكيد هسامحك
=حتى لو خبيت عنك حاجه!
_انتي مش بتخبي عني حاجه يمريم اصلا!!
=نفترض يعني
_لا هزعل عشان اتفقنا مليون مره نبقى صحاب
ضغط على حضنه =طب ولو غصب عني؟
_في اي يمريم!
=مفيش، مفيش حاجه
مسك وشي ب ايده الاتنين ومسح عياطي
_انتي بتعيطي لي طيب؟
=عشان انت احسن مني ، وكتير عليا اويي
_متقوليش كده انا عارف اني جامد اه بس نيجي جمبك اي بس
ضحكت= ولا اي حاجه
_الاه! طب متعلمني ابقى زيك يزعيم
=يبني خدها مني كلمه سهل تبقى جامد صعب تبقى زيي
_لا دا انتي جيبي حضن تاني بقي
ابتسمت وحضنته ونزلنا تحت عملنا فشار ولأول مره حاجه باءت بالنجاح ومخربناش الدنيا، طلعنا كلناه ونام شويه، معرفتش انام وكل شويه ابص في الساعه، انا لازم اروحله اقوله اني بحب جوزي وان أعلى ما في ما خيله يركبه اكيد احمد هيفضل معايا، وانا معرفاه كل حاجه، محمود اكيد هيخاف يقوله وبيخوفني وخلاص عشان اروح
لبست في هدوء ونزلت اتمشيت شويه بعدت عن الفله وبعدين ركبت تاكسي وصلت هناك، خبطت وفتح ودخلت
_احلويتي اوي عن زمان
=وعقلت وفهمت اكتر كمان ، بص بقى حواراتك دي مبحبهاش ابعد عني وعن سكتي احسنلك والله
_اعتبر دا تهديد! 
=او نصيحه
_دا القطه طلعلها ضوافر بقي
=وبقت بتخربش كل الي يفكر يجي عليها بلاش انا يمحمود، تفتكر لو عرفت باباك الي عملته، باباك هيعمل فيك اي؟
_ايي؟
=وبابايا لو عرف، دي قضيه اغتصاب تاخد فيها 25 سنه في السجن اهو تنشف حبه، ايدا 25 سنه يعني احتمال تموت جوا
_..
=دا غير تهديدك ليا انك تقول ل أحمد يخساره انت متعرفش جوزي، هيقتلك صدقني وهيكون بيدافع عن شرفه ومش هياخد فيك يوم حبس يعني دمه هيروح هدر، يعني هددني بحاجه ضدك
_مريم انا مش قصدي ابدا اني اهددك
ضحكت= يريت مشوفش وشك تاني ودا لمصلحتك فل؟ فل
قربت منه=اي مش كنت عاوزني ولا اي؟
بعد خطوه_ لا لا خلاص
=ربنا ينتقم منك، منك لله انا عمري مهسامحك، بس تعرف ربنا دا عظيم عوضني ب الي ضفره ب رقابتك، الحمد لله اننا متجوزناش الحمد لله والله، يخربيت الي يآمن للي زيك
بصتله بقرف وفتحت الباب وشهقت
_أ أحمد!!
مسك شعري =انتي اي الي جابك هنا
_اه، احمد انت فاهم غلط والله، تعالي نروح عشان افهمك
كان داخل لمحمود فمحمود بعد لآخر الحيطه  بس مسكت ايده ب ايدي الاتنين
_ابوس ايدك يا احمد بلاش فضايح، ابوس ايدك بلاش
شديت ايده ونزلنا فزق ايدي من على ايده
_احمد اسمعني
لف وبصلي من فوق لتحت وبعدها ضربني ب القلم فوقعت على الارض
=بتخونيني!! انا مش قادر اصدق ، دا الي معرفتك بيه سطحيه!
_احمد متظلمنيش
=أظلمك! انتي كنتي مع واحد في شقته !
_..
=اول ما باباكي يرجع هاجي بيتكم عشان اطلقك
_اييي!!
رواية تزوجتها الفصل الثامن 8 بقلم مريم سمير
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent