رواية الخائن الفصل السابع 7 - بقلم ايمان هنداوي

الصفحة الرئيسية

رواية الخائن البارت السابع 7 بقلم ايمان هنداوي

رواية الخائن كاملة

رواية الخائن الفصل السابع 7

_حكمت المحكمه بسجن (ريم رجب مدبولى) عشر سنوات مع الشغل
لما سمعت الحكم حسيت ببروده في جسمي كنت متخيله اني هعيط وصوت بس حصل العكس قعدت اضحك زي المجنونه لدرجة ان القاضي
كان بيفكر يمد العقوبة
خدوني من المحكمة ورموني في السجن على جرايم انا معملتهاش
غمضت عيني عشان افتكر ايه لي وصلني لكدا
********************
فتحت الأوضه عشان اشوف
أبشع منظر في الدنيا
لقيت امي مرمية على الأرض وفي ايديها حقنة الأنسولين لي كانت بتحاول تديها لنفسها ولي فضيه اصلا من جرعة
كانت دموعها لسه منشفتش دموع قهر وحزن وألم 
بقيت بسأل نفسي امي ماتت وهي مأكلتش عشان انا حرمتها من الاكل
مع انها طول عمرها بتحاول توفرلي الاكل اشتغلت كل حاجة عشان يبقى عندي كل حاجة وفي الاخر سبتها تموت
وقعت الأرض اعيط وصوت زي المجنونه
محستش بنفسي غير وانا متكتفه والبوليس لي جيراني اتصلوا عليه
اخدوني معاهم كنت مسلوبه الإرادة معتتش حاجة فارقه معايا كل حاجة انتهت
حلمت اني اتجوز وخلف وفي الاخر سبني لي حبيته أكثر من نفسي
حلمت اني اعلاج امي وفي الاخر سبتها تموت بقهرتها
فضلت اسبوع محبوسه مش عارفه انا محبوسه ليه وبتهمه ايه
لغايه ما استدعاني وكيل النيابة وفهمني كل حاجة
:ريم انتي عاقه عارفه لو بأيدي كنت قتللك لا ومش عاقه بأمك بس دا انتي زانية وبتشتغلي في مواقع مشبوه
جيرانك كلهم شهدوا عليكي انك كنتي بتعذبي امك وبتأخدي قبضها وتصرفيه على نفسك
وانا والله لو بأيدي لكنت قتللك
كنت بسمع كلامه وانا ميته مغيبة طول الوقت في فكرة بتردد (اني بقيت وحيده)  كل لي حصلي دا بسبب الثقة
وثقت في هدير  ضيعت شرفي مع زياد
وثقت في اسيل  كنت بديل ليها
**************
بقت الايام شبه بعضها  مش حاسه بنفسي كنت كثير برفض الاكل وساعات اكل عشان اعرف اعيش
رفضت اتعرف على حد او اكون اي علاقه كفايه لي جرالي
لغاية مع قبلت واحده من نفس منطقتي كانت جايه في تهمة زنا
لما شفتها حسيت بأن الأمل جد جريت عليها حضنتها وعيطت وانا مش مصدقة أن فيه حد اعرفه هيبقا معايا
تكلمت معاه كثير لغايه موصلنا لاصعب نقطه
*رمزية انتي تعرفي أخبار عن اسيل وزياد وهدير اصحابي
لقيتها اتكلمت  بتوتر 
:لي انا اعرفه هقولهولك بس مش عايزكي تزعلي
رديت عليها بلا مبالاه
*معتتش حاجه مستهله انا بقالي هنا ٣سنين لوحدي وهفضل طول عمري لوحدي
:معلش يا اختي شده وهتزول وهترجعي وتبدأئي من الاول صفحة جديدة
*ياريت كان ينفع يا رمزية بس انا هطلع من هنا عندي ٤١ سنة يعني خلاص هطلع اموت على طول دا أن طلعت اصلا
:وماله ٤١ سنه اطلعي اشتغلي ولا اعملي حاجه وسيبك من الانتقام لي دمرك
*تعرفي لو لآخر يوم هاخد حقي لازم ادوقهم النار والعذاب زي ما دوقوني
بصتلها بعصبيه عشان تقولي أخبارهم 
*اتكملي يا رمزية يا اختي ايه أخبارهم
لقيتها بلعت ريقها بتوتر
:زياد وهدير خلفوا ولاد  بعد تعب عشان كان أي عيل بييجي بيموت على طول الا الولد دا كمل للاربعين
بس متخفيش انا الأخبار هتوصلني اول بأول هقولك عليها اختي هتجيلي كل الزيارات وهخليها تسأل وتعرف كل حاجه
*طب واسيل وسعفان
:والله لي اعرفه ان اسيل البنت الفتانه دي انها سافرت سفرت فين الله اعلم
بس فيه ناس بتقول انها طفشت.
اما سعفان لي ربنا يجحمه لسه في بيته قاعد يستغل الناس ويضحك عليها
بصتلها بستغراب
*يستغل الناس  ايه عرفك
:ماانا جايبه بسببه رحتله عشان اعرف اخلف وفي الاخر عمل معايا زيك بالظبط
وجوزي رفع عليا قضيه زنا
وهتحبسلي يجي ٥سنين
من اليوم دا وانا ورمزيه بقينا صحاب هي بتجبلي الأخبار من اختها
فرحت اوي ان ابن هدير وزياد الاخير مامتش وأنها شالت الرحم 
اما زياد فاطرد من الشغله عشان طلع بيستغل شغلنته 
واسيل رجعت وانبسطت اوي برجعها 
وسعفان لسه زي ما هو بيضحك على الناس
مرت الايام
وخيرا رمزية طلعت من السجن بس موقفتش انها تزورني وتقولي الأخبار
مرت السنين عليا وانا بخطط عشان انتقم انا خلاص بقيت ميتة ميته فأنا مش هسبهم غير لما اخد حقي
*****
_ريم رجب مدبولى  اتحركي شويه يأختي يكنش مش عايزه تطلعي من السجن وحبتيه
بصتلها بنظره اني هرجع تاني ليه بس مش مكسوره ولا ضعيفه هرجع وانا واخده حقي!
شفت رمزية وهي بتشورلي بره ومبسوطه اني اخيرا طلعت من سجن
_ريم يا ريم 
رواية الخائن الفصل السابع 7 - بقلم ايمان هنداوي
روايات حصرية

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent