رواية معاناة فتاه الفصل الخامس والأخير 5 بقلم ندى ممدوح

الصفحة الرئيسية

  رواية معاناة فتاه الفصل الخامس والأخير بقلم ندى ممدوح


رواية معاناة فتاه الفصل الخامس والأخير

سافرت "وفاء" إلي عمها بالقاهره،
أوصلها والدها وعاد مره اخري،
بحزن يعلو وجهها تجلس بستحياء.
ليقول عمها باسما بحب :-
لا عليكي يا وفاء ولا تحزني هذا أخي اعلم جيداً أنه يعشق المال والكسل ولكني سأري لكي عمل غير العمل خادمه ان شاء الله أبنتي!
ألتمع الحزن بأعينها وأؤمأت برأسها هاتفه :-
ولكني سأشتغل إلي أن تجد لي عمل ! لي يومين هنا ويجيب علي أن اوفر له المال حتي لا يدوج علي!
بيأس وعجز أؤمأ برأسه.
لتهم هي إلي كل شقه تنظفها .
بينما زفر عمها بحزنا شديد ، لتهتف زوجته بيأس :-
ما ذنب تلك الملاك مع أخاك؟ لماذا يعاملها هكذا؟! ولكنه سيأتي يوم ويندم ولن يجد أحد جنبه؟
زفر بوجع وهمس :-
سيعوضها فرب العالمين لا يترك أحد وسيجازيها.

بعد أنتهاء ذاك اليوم، كانت تنظف الدرج بوجع يحتل جسدها وحزن ينبع من فؤادها لتلك الحياه القاسيه!
# هذا ليس مكانك؟
كان هذا الصوت يأتي من خلفها.
فأكملت عملها غير عابئه ظنا منها انها لا تحادثها.
فهتفت الفتاه باسمها " وفاء ".
تركت ما بيدها، واتسعت أعينها فهي لا تعلم احد غير عمها وزوجته فمن هذه؟
أستدارت لها باسمه وهتفت :
- هل تعلمين من أنا؟
نظرة لها بتعمق وهمست:
- أنا لا أعرفك فمن أنتي؟
بابتسامه مشرقه دنت منها؛ مدت يدها قائله بلمعة تنبع من عيناها :-
أنا أنجي !
صافحتها " وفاء " بدهشه هامسه :-
ومن أنجي؟ حقا لا أعرف من أنتي ولن اراكي من قبل!
أبتسمت أنجي وجلست علي أحد الدرج هامسه :-
رأيتك بعيادة دكتور عصام وحينها نسيتي دفترك وأنا رأيته ورآيت تصمايمك التي بداخله ولكي مستقبل باهر وساساعدك لتعملي؟
تهلل وجهها وأشرق، وأمتلأ قلبها بشرا،
همست بعدم تصديق وزهول :-
وما هو الشغل وأين دفتري ؟ ومن أين علمتي بمكاني؟
أشارة لها قائله :-
عملك بشركتنا، دفترك ستأخذيه، علمت عنوانك من د/ عصام وعندما ذهبت لبيتك أخبرتني والدتك بعنوانك وكل شيء؟
بعدم صدق همست " وفاء " :-
بجد؟
أستقامت لتقترب منها هامسه بصدق:-
بجد، أصعدي لتجهزي وسأخذك للعمل من اليوم؟
بشرود وزعر صاحت وفاء :-
وكيف لي أن أصدقكك ؟
أبتسمت ضاحكه لقولها وأردفت بجديه :-
لا تخافي مني يا وفاء لن أأزيكي هيا لتجهزي نفسك وسأخذك للمصنع ؟
بعد مناقشات أبدلت وفاء ملابسها ومضت معها للشركه وأستلمت عملها.
خلال فتره قصيره تعلمت جل شئ وأخذت في التقدم وتقدم المصنع.
وبيوم تجلس علي مكينة الخياطه تعمل منكبه عليها تعمل بجهد أتاها صوت " أنجي " من الخلف وهي تصيح بأسمها بفرحه.
باشتياق اندفعت لتعانقها بحب.
لتهتف أنجي بعتاب :-
أشتقت لكي وفاء، لم أراكي منذ مده بسبب العمل!
هتفت وفاء بحب :-
أشتقت إليكي كثيراً أيضاً أنتي لم تأتي؟ وما الذي جاء بكي اليوم؟
أردفت أنجي موضحه بجديه :-
محمد بعث خلفي لأجل أجتماع! هل تعلمين به؟
لتقول وفاء بشرود :-
أجل وسيقام الآن! هيا بنا لنذهب؟
مضوا للأجتماع الذي قامه محمد وقد ارقي وفاء لمنصب أعلي.
أنتهاء الأجتماع لتصيح أنجي فجأه :-
وفاء لن يصمم أحد فستان زفافي إلا أنتي؟
عانقتها من الخلف لتضمها وفاء بحب قائله :-
أكيد لن يصممه أحد غيري !
دنا محمد باستحياء هاتفا بحنو :-
وفاء ؟!
أستدارت برأسها له :-
نعم!
كاد ان يمد يده للمصافحه فأعاده بتذكر أنها لا تصافح الرجال وهمس :-
لقد نسيت أني أسف! مبروك وفاء المنصب الجديد واعلم أنك تستحقيه بجداره بالتوفيق لكي؟
أؤمأت برأسها له.
لتجذبها أنجي قائله :-
ستجلسين معي اليوم ولن أسمح لكي بالعمل !
أنتهاء اليوم وعادة وفاء للشقه التي تمكث بها وبطريقها دلفت لتطمئن علي فتاتان قد توفي والديهما بحادث ولم يعد لهم أحد ولولاها لكانوا بالشارع الآن إلا أنها أخذتهم وأقامة علي جل ما يحتاجوه من رعايه وكانت لهم الأخت الأكبر.
كادت أن تجلس علي الأريكه فصدح رنين هاتفها معلنا عن أتصال من والدتها التي أخبرتها أن والدها مريض جداً ويريد أن يرآها!
ذهبت مسرعه لتصعد اقرب مواصله راجعه إلي محافظتها التي لم تذهب سوي القليل إليها منذ عملها.

🌷((اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك))🌷

وصلت وفاء لمنزلها باشتياق شديد لكل من به.
استحسنت حالة عمتها بفضلها.
وعندما أطمئنت علي الجميع دلفت إلي والدها بأعين تذرف الدمع
عند رؤياها كاد أن يهم بالوقوف لتندفع مانعه أياه وتسانده قائله بحزن:-
كما أنت يا أبي لا تتحرك ستكون بخير لا عليك؟
همس بتعب :-
وفاء هل ستسامحيني؟
رمقته بزهول ودهشه هاتفه:-
أسامحك؟ لماذا تقول ذلك؟ أبي أني أحبك أعلم انك ليس والدي ولكنك ربيتني وعلمتني! وانا أحبك!
باستغراب همس :-
ولكن لا أستحق هذه الكلمه فأنا لا أستحق خوفك وقلقك علي لقد كنت أعاملك بكره دائماً وكنت أضربك ولم أرحمك؟
بأعين تفيض بها الدمع همست :-
أبي لا ترهق نفسك واطمئن أنا لم ازعل منك بتاتا؟
دوي صوت الاذان لتهم واقفه فأمسك معصمها قائلاً:-
لا يا وفاء زلي بجانبي أريد ان أتحدث معك!
ربتت علي كفه هامسه باطمئنان :-
سأصلي بجانبك أبي هنا لن أرحل؟
شرعت صلاتها وزلت تدعوا له. ولسانها لا ينقطع عن الدعاء له فأنسالت دموعه حتي سمعت نشيجه.
بشجي أقتربت منه هاتفه :-
أبي لماذا تبكي سأخذك للمشفي الآن انا وأمي وستكون بخير؟
فهمس لها بتعجب :-
لقد كنتي تدعوا لي ولم تدعي علي؟ بعد كل ما فعلته بكي؟
أبتسمت وفاء بصدق قائله :-
لماذا نذكر الماضي؟ أنه ماض صفحه وأنطوت ولن نفتحها مره أخري. هذه الحياه لن تعطينا فرح دائماً ولا حزن دائماً والحمد لله علي كل شئ أبي الله لا يترك أحد أنه دائماً قريباً منا ويعلم ما نخفيه ونخبئه وليس بظالما لنا.

أصبح والدها بحاله جيده وها هي تتجهز للسفر وعملها بشغف وأنشراح قلب.
ولكن تلك المره برفقة جدتها وعمتها اللاتين أصروا علي الذهاب والبقاء معها.
قبل موعد السفر ذهبت وفاء لتري د / عصام الذي كان لها أخ وليس طبيب فقط.
دلفت العياده ودنت من السكرتير.
الذي هب واقفا ينظر لها ببهجهلم تلاحظه هي فقد كانت تغض بصرها،
لم يصدق عينيه أأيرأها أمامه أم أنه يتخيل نعم يرآها كأنها القمر ليلة تمامه تضيئ له ظلام الليل.
هتفت وفاء وهي تتحاشي النظر له :-
هل أتي د / عصام ام لم يأتي بعد؟
فاق علي صوتها الذي توغل فؤاده قائلاً :-
لا لم يأتي بعض يمكنك أنتظاره تفضلي؟
أشار لها بأن تجلس فجلست عن بعد.
أتي د / عصام لتدلف هي ورحب بها بشده وهو يسئلها عن ذاتها بلهفه وهي تقص عليه جل ما حصل معها.
ودعته وذهبت، ما كادت بالخروج حتي توققت على سمع صوت ينادي باسمها لتستدير إذ أحمد أمامها السكرتير.
هتف باعتذار :-
اعتذر أني قد أوقفتك ولكن قد لا تأتي مره أخري لا اريدك ان تفهميني خطأ " زفر بتوتر وهمس " أنا معجب بكي واريد عنوان والدك ومنزلك!
تذكرت جل ما حصل معها وكيف كان يعاملها والدها وكيف كان دائم الضرب لوالدتها.
ألتمعت عيناها بالدمع وهتفت بجديه :-
لا فأنا لا أفكر بالأرتباط ليس لأني مرتبطه بغيرك او ارفضك شخصيا ولكن ما زال حلم ينتظرني علي الوصول أليه وأكمله ولدي مستقبل أريد تحقيقه.
أبتسمت ابتسامه ساحره للحياه وتراجعت للخلف خطوتين.
كاد ان يهم بتحريك شفتيه إلا انها أستدارت مغادره بأمل ينبع من فؤادها وقلبها يهتف " الحمد لله "

تمت رواية كاملة عبر مدونة دليل الروايات
google-playkhamsatmostaqltradent