Ads by Google X

رواية وللقلب أقدار الفصل الخامس 5 بقلم رانيا الخولي

الصفحة الرئيسية

     رواية ولقلب أقدار  الفصل الخامس بقلم رانيا الخولي


رواية وللقلب أقدار الفصل الخامس 

لم يستطيع الضابط الوقوف أمام أب فقد أبنه الوحيد بتلك
الطريقه وبتلك القسوه
لأجل من تركته غارقاً بدمائه وهربت ، فهو لايدرى بمعانتها وما تشعر به الان

وفى الصباح اتصل سليم من هاتفها على سالم أخيها يخبره بوجودها عنده وشرح له ما ينوى فعله لكى ينقذها من براثين ذلك الحسين ، كما يريد أيضاً أن يكون زواجه منها بولى ، فوافق سالم وتسلل فى الصباح كى لا يره أحد وذهب اليهم

رحب به سليم وأخبره أنه صديق آدم وقد أوصاه عليها قبل وفاته ، ولهذا السبب يريد مساعدتها

فسأله سالم : طيب والعده ؟
رد سليم بتأكيد: شوف سالم أولا المطلقه البكر ليس لها عده
وأيضاً الأرملة ، بس بعض العلماء قالوا إن ليها عده أكدوا أن ليها عده لأن ليها ورث منه حتى لو مدخلش عليها

استغرب سالم من كلامه إذا كيف يريد الزواج منها إذا ؟ فسأله قائلاً : يبجى إزاى هتزوجها ؟

تنهد سليم من أعماقه وقال : جوزهم أصلا من آدم باطل وده اللى قولته لآدم الله يرحمه ، بس هو أصر عشان حتى يعطل جوازها من حسين لحد مايشوفوا حل ، وللسبب ده أنا طلبت يكون جوازى منها بولى

طلب سالم منه رأيتها سمح له بالولوج الى الغرفه وعند دخوله وجدها راقده بلا حراك على الفراش والعبرات تتسلل من بين جفنيها وبجوارها فاتن والدة سليم
شعر بقلبه يتمزق حزناً عليها فلم يراها يوما أختاً له بل كان يراها أبنته التى اتحرمت من أحضان والدتها فلم يتحمل رؤيتها بهذا الشكل وفر هارباً من الغرفه

جاء المأذون والشهود الذين عقد قران آدم وليلى ليعقدو الان قرانها مع سليم فقد وافق المأذون على ذلك حقناً للدماء

وما سيحدث إذا لم يوافق على ذلك
كما إنه على علم بعدم صحة جوازها من آدم
وما إطره للقبول ، علمه بغصبها على الزواج من آخر ، وهذا أيضاً يعد زواجا باطلاً وأقنعه بذلك سليم
ورحب بذلك مأمور المركز وحضر معهم كلاً من بعض مشايخ البلد

وبعد الانتهاء من عقد القران طلب المأذون أمضتها فأخذ سليم الاوراق وولج الغرفه لكى يجعلها تمضى

دخل سليم الغرفه فوجدها ترقد على جانبها تنظر الى الحائط فى شرود والعبرات تتساقط من عينها
اقترب منها سليم وقال لها بصوت واهن كى لا يفزعها كما يحدث عندما يقترب منها أحد قائلا : ليلى قومى أمضى على القسيمه
رفعت ليلى نظرها أليه وهمت جالسه وقالت بخوف : لا ياآدم أوعاك تعمل أكده لحسن هيجتلوك ويحرمونى منيك
أغمض سليم عينيه قليلاً عند ذكر أسم صديقه ثم قال لها بحنان جارف : أمضى متخفيش ياليلى أنا كويس
نفت ليلى برأسها قائله : لا مجدرش أنا حلمت أنهم جتلوك وبيدور على عشان يجتلونى أرجوك تعالى نعاود
وقف سليم على باب الغرفه وأشار لسالم الذى جائه مسرعاً فشرح له حالتها
وانفطر قلبه حزنا عليها فأقترب منها وهى راقده بجانبها على الفراش ، فناداها قائلاً : ليلى

رفعت ليلى عيناها اليه وأنكمشت على نفسها خوفاً منه فألمه رؤيتها بهذه الحاله فعاد يقول : أنا جيت عشان أباركلك وأحضر كتب الكتاب
ازداد خوفها منه ونفت برأسها قائله : لأ أنتوا هتزوچونى حسين وأنا مش رايداه
مد يده اليها كى يطمئنها لكنه تراجع عندما انكمشت أكثر على نفسها فأطر للكذب عليها قائلاً : لا أنا جيت أحضر كتب كتابك على آدم واباركلكم وأمشى متخافيش ياليلى
رمشت بعينيها مرات متتاليه ثم قالت بدون وعى : يعنى آدم مماتش
ثم ظهرت السعاده على وجهها وعادت تقول : يعنى آدم عايش

أومأ لها برأسه وأخذ الاوراق من سليم واعطاها القلم كى تمضى قائلاً : أيوه ياليلى لسه عايش بس الاول تمضى على القسيمه
مضت ليلى وأعطت الاوراق لسالم ثم عادت لوضعها مره أخرى
وسالم يتمزق قلبه من رؤيتها بهذا الشكل الذى يدمى القلوب

خرج الاثنين من الغرفه معطياً الاوراق للمأذون ثم قال سالم للمأمور : الحل أيه دلوجت ياحضرت المأمور الموضوع دلوجت بجى تار وأن التار ده لو استمر هيروح فيه شباب كتير فعايزين نوصلو لحل
رد عليه المأمور قائلاً بقلة حيله : مكدبش عليك الموضوع صعب وكبير الا أن قدرنا نقنع الحاج صالح بأنه يعدل عن فكرة التار دى ونقنعه إن حسين هيسلم نفسه وهياخد عقابه
فالموضوع دلوقت أصبح فى أيد حسين انه يسلم نفسه
قال سليم : ولو مسلمش نفسه ؟
رد المأمور قائلاً : الافضل دلوقت أنه يسلم نفسه لأنهم مش هيسبوه
ولو عثرو عليه هتبدأ رحلت التار بجد
قال سليم وهو يعقد حاجبيه : بس المهم دلوقت حماية مراتى لأنه دلوقت بيحاول يوصلها
طمئنه المأمور وهو يربت على ساقه : أطمن يادكتور سليم ، هى دلوقت بقيت فى حمايتنا وحميتك ، وأحنا دلوقت هنسيب اتنين عساكر هنا تحسباً لأى ظرف وخصوصاً أنه أكيد دلوقت عرف مكانها ، والنيابه زمانها على وصول دلوقت عشان تحقق فى الجريمه
قال سالم بقلق : طيب بالنسبه لينا أحنا
: لأ أنتو شهود وكنتم موجودين وقت وقوع الجريمه فأكيد النيابه هتحقق معاكم ، وبعدين أحنا طول الليل بنحاول نقنع الحاج صالح بأنه ميضيعش حق أبنه ووافق بالعافيه يسلمنه أبنه وهو دلوقت فى المستشفى
ثم هما واقفاً وعاد يقول : أحنا دلوقت لازم نمشى

خرج المأمور من المنزل تاركاً معهم أتنين من العساكر وأخر من الغفر
وتلاه المأذون والشهود ، وبقى سليم مع سالم أخيها فطلب سالم منه رؤيتها قبل ذهابه
سامحاً له سليم بالولوج الى الغرفه لوداعها
دلف سالم الغرفه ليرها قبل ذهابه فوجدها راقده على جانبها كما تركها، لا تشعر بشئ من حولها ترافقها والدة سليم فقامت فاتن كى تتركه قيلاً مع أخته قبل ذهابه جلس سالم بجوارها لا تتحمل عيناه رؤيتها بهذا الشكل فمال عليها يقبل رأسها دون رد فعل منها فقال بحنان جارف : أنا أسف ياختى خابر إنى معرفتش أحميكى وسيبتك تلجئ لواحد غريب وأنا عايش على الدنيا ، بس الحمد لله ربنا عوضك براچل أحسن منى هيعرف يحميكى ويعمل اللى أنا ما عملتوش وحجك عليا ياغاليه
لم تشعر ليلى بما يحدث حولها فعاد يقبل رأسها وتركها خارجاً من الغرفه فوجد سليم واقفاً أمام الشباك ينظر للبعيد ، شعر بما يدور بخلده الان فقد أصبح مسؤل عن فتاه مهدده بالقتل ، وتركها الجميع فى حمايته حتى أصبحت حياته هو أيضاً مهدده ، والاهم موت صديقه الذى ظن أنه يساعده ، فأقترب منه واضعاً يده على كتفه يربت عليه قائلاً : هتسافر ميتى يادكتور سليم ؟
أنتبه سليم لوجوده فالتفت اليه قائلاً بأبتسامه فارغه لم تصل لعينيه : بعد بكره ان شاء الله
وقف سالم أمامه يحدثه بجديه قائلا
: أنى رايد أجولك كلمتين وأمشى طوالى
أومأ له سليم ليكمل سالم حديثه قائلاً : ليلى أختى أمها ماتت بعد متولدت بساعه واحده
وكنت وقتها طفل صغير بعمر العشر سنين
دخلت أشوفها بس والدى منعنى وأجبرنى إنى أخرج بس لما أنتبهتلى وبصيت فى عنيها حاسيت من نظراتها أنها بتأمنى عليها وبعديها ماتت وسابتنا ، أبوى كان جاسى عليها جوى شايف أنها السبب فى موتها وضل يحملها الذنب ، مع أنها هى الوحيده اللى أتظلمت فينا اتحرمت من حنان الام والاب وعشان أكده كنت دايما واجف فى ضهرها وبحميها حتى لما آدم اتجدملها وعرفت أنها ريداه ، وجفت جمبها وحاولت أقنع أبوى أنه يوافج عليه بس أبوى أصر أنه يرفضه ويوافج على حسين ولد عمى ، عشان ميزعلش أخوه بس هى غلطت وأتسرعت ، وهربت مع آدم والنتيجه اللى أحنا فيه دلوجت
، وآدم دلوقت مش هتجوز عليه الا الرحمه ، وأنا دلوجت سيبها معاك ومطمن ، عارف إنى سايبها مع راجل بحج هيصونها
رد عليه سليم بصدق : أطمن ياسالم ،متخفش عليها
ثم أخذ منه رقم هاتفه كى يتواصل معه ليطمئن عليها وخرج من المنزل بقلب ممزق

دخل سالم المنزل فوجد والده جالساً على الاريكه فى غرفة الضيوف شارداً فى تفكيره فنظر له سالم نظره عاتبه لمحها عامر فقال له : كنت فين ياسالم ؟
دخل سالم الغرفه مقترباً منه وفضل سالم مصارحة والده وكى يأكد له براءة اخته فقال بثبات : كنت عند ليلى
ضيق عامر عينيه ييتفهم معنى كلامه قائلاً : كنت عندها فين يعنى
تنهد سالم من أعماقه قائلاً : فى بيت زوجها
ضرب الاض بعصاه وهم واقفاً يقول بذهول ظناً منه أنها فى بيت صالح التهامى : هى راحت عند صالح اياك
نفى سالم برأسه قائلا : لا ، ليلى اتجوزت الدكتور سليم المنياوى وانا كنت حاضر الكتابه
ألقى عامر العصاه من يده بغضب عارم وأمسك سالم من تلابيبه وصاح به قائلاً : كيف يعنى اتزوجته ؟
رد عليه سالم بهدوء عكس البركان الذى يشتعل الان بصدره : زى الناس يابوى وهى دلوجت بجت فى حمايته وحماية الشرطه كمان يعنى محدش يجدر يمسها
تلقى سالم صفعه على وجهه من والده ثم عاد يمسكه من عبائته يهزه بعنف قائلاً : يظهر إنى كنت غلطان لما فكرت إنى خلفت راچل بس للأسف خلفتى كلياتها بنته
صاح به سالم قائلا بغضب شديد : أنت السبب يابوى ، فى كل اللى حصل
وانت السبب فى موت آدم ، وإن كان حد يستاهل العقاب فهو أنت مش حد تانى
حاول عامر إسكاته لكنه أصر على البوح بما فى داخله لعله يخدم تلك النيران المشتعله داخل قلبه فعاد يقول : انت اللى طول عمرك جاسى عليها مرعتش أنها يتيمه ومحرومه من حنان أمها ، وبدال متعوضها عنيه أزدت جسوه عليها
أمتى حنيت عليها زى ما حنيت على أنا وسمر ، غير كمان شيلتها فوق طاجتها لحد من أنفجرت فينا كلياتنا ، أيه اللى يعيب آدم عشان ترفضه وأنت خابره زين وخابر أنه رايدها ، وحملته هو كمان دنب ملوش أصلا ذنب فيه ، استفدت أيه دلوجت غير الفضيحه ، شكلك أيه دلوقت لما بنتك جريت تتحامى فى راجل غريب ووجف
جمبها وحماها وشيالها أسمه وهو أصلاً ميعرفش عنها غير أسمها عشان صاحبه أمنه عليها قبل ما يموت ، بدل متتحامى فينا ، عيش بجى بعد اكده مع ضميرك لأنى مليش عيشه معاك بعد أكده
خرج من الغرفه فوجد سمر واقفه تبكى على حال أخواتها وعلى تشتت تلك العائله فنظرة إليه قائله برجاء : أرچوك ياسالم متسيبش البيت وتمشى
أقترب سالم منها يقبل رأسها وقال بحب آخوى : مش هقدر أفضل فى البيت اللى اطردت منيه بس خليكى إنتى جامبيه
قبل رأسها مره أخرى وخرج من المنزل

جائت النيابه وفتحت التحقيق وطلبوا بشهادت كلاً من عامر وإبنه وسليم كى يدلوا بأقوالهم وبعد الانتهاء من الاجرائات شيعت عائلة التهامى جنازة أبنهم دون أخذ عزاه مصرين على الأخذ بالتار
فأجتمع بهم كل من مأمور المركز ومدير الامن وبعض المشايخ كى يضعوا حل للمصالحه بين العائلتين وأنهاء هذا الثأر قبل بدايته
لكن عائلة التهامى رفضت المصالحه وأصروا على رأيهم
فقال سالم أثناء المجلس لمدير الامن : تسمحلى سياتك أجولك كلمتين لعمى صالح
سمح له مدير الامن بالكلام فعاد يقول : شوف ياعمى أنت خابر زين علاقتى بآدم الله يرحمه كانت كيف وعارف أننا أصحاب من زمان أنا ومراد ولد عمى وكنا عارفين أنه رايد أختى وأول متقدم كلنا وجفنا معاه وحاولنا نقنع أبوى بس والدى كان عاطى لأخوه كلمه وملتزم بيها ومكنش ينفع يرجع فيها ، وطبعاً مينفعش يزعل أخوه عشان حد تانى وأى حد هيعرف كده هيجول إبن عمها أولى بيها، يعنى أبن عمها هو الاولى ، بس أبنك أخدها من ورانا وكتب كتابه عليها وجاى كمان يواجهنا بفعلته فكنت مستنى أيه منينا وجتها ، وانت أكتر واحد خابر بكده
شعر صالح أنه يلمح له بفعلت زوجته فلم يستطيع الرد عليه فعاد سالم يقول : وأنا دلوقت بطلب منك يد ورد بنتك وهيبجى شرف كبير لى ونوجف تيار دم هتروح فيه أجيال فايه رأيك ياعمى
رحب الجميع بتلك الفكره معاد عامر وصالح الذى رفض بشده ،فقال سليم كى ينهى النقاش فى هذا الامر :أظن أن النسب فى المواقف اللى زى دى انسب حل للطرفين وبعدين انت عندك أبن صغير ولو استمريت فى عنادك أبنك ده لما يكبر هييجى الدور عليه فالافضل للجميع دلوقت إنك توافق ع الجوازه دى
لم يستطيع احد الرد عليه فقال مراد لصالح : قولت أيه ياعمى ، ولعلمك قبل الحاد
ولعلمك قبل الحادثه دى كنا جايين نطلب يدها لسالم ، يعنى أحنا مش رايدينها لفض تار ، لا أحنا رايدينها من زمان تحمل أسمنا وده شايفينوا شرف كبير لينا ، جولت أيه وكلمتك هتمشى علينا كلياتنا فإن وافجت ده شرف كبير لينا وأن رفضت دى بنتك وانت حر
لم يستطيع صالح الرفض بعد ذلك الكلامه الذى رفع من شأنه وشأن أبنته أمام الجميع فقال بلهجه قاطعه : بس بشرط
رد سالم قائلاً : أنا موافج عللى تجول عليه
نظر الى عامر قائلاً : هو شرط واحد مفيش غيره ، بنتى متجعدش فى البيت اللى أتجتل فيه ولدى ولا تخطى عتابته فى يوم من الايام
قال سالم بدون تردد أو تفكير : حجك طبعاً ، واللى تجول عليه يمشى على رجبتى
ضرب عامر بعصاه قائلا : يعنى أيه ، عايزه يهمل داره ويسكن بره بيته كيف يعنى ؟
رد سالم على والده الذى لا يريد التقليل من شأنه أمام الجميع قائلاً : بس ده حجهم أزاى يجعد بنته فى البيت اللى أتجتل فيه أخوها الكبير ، حط نفسك مطرحه
أيد الجميع رأيه فإطُر للموافقه وطلب منهم مدير الامن أن يعقدو القران الان قبل ذهابهم حتى لا يعطى مجالاً للفتنه تدخل بينهم
وبالفعل جاء المأذون الذى شهد على ما حدث منذ البدايه وأنتهى عقد القران بالمباركه من الجميع
شعر سليم بالقلق عليها فقد تركها مع والدته وبالخارج يحرسهم العساكر ، لكنه يشعر بالقلق لتركها وحيده بدونه ،
..............ً.
دخلت فاتن على ليلى التى مازالت راقضه بلا حراك ناظره دائماً للأمام وإذا أغمضت عينيها لتنام قليلاً يعاد امامها الحادث ببشاعته فتستيقظ على صرخات تهشم القلوب فتظل فاتن بجوارها تتلوا عليها أيات الله حتى تهدأ

تقدمت منها بطاولة الطعام تحاول معها أن تقوم لتتناول طعامها لكنها لم ترد عليها ولا تنتبه لأحد من الأساس ، وبعثت أمس سليم يبتاع لها بعض الملابس كى تساعدها فى الاستحمام وتبديل ملابسها وكم هذا من عمل شاق بالنسبه لسيده كبيره فى السن ، فرغم رفضها
لها فى البدايه الا إنها أقتنعت بها عندما علمت بقصتها وأشفقت عليها لحرمانها من والدتها فقد حرمت هى أيضاً من والدتها وهى فتاه صغيره ولهذا تشعر بما تمر به الان فهى الان فى أشد الحاجه اليها ولن تتخلى عنها


يتبع الفصل السادس  اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent