رواية تريند مصري في كل بيت الفصل الرابع 4 بقلم شهد عبد القادر

الصفحة الرئيسية

   رواية تريند مصري في كل بيت الفصل الرابع بقلم شهد عبد القادر


رواية تريند مصري في كل بيت الفصل الرابع 

اردف لها شخص آخر :
- طب ليه ما تسيبو الناس قاعدين في بيوتهم ولا انتو هتخسرو حاجة ولا هما، حتى ممكن تاخدوا تعويضات منهم بدل ماتديهم، وممكن تعملوا ليهم تراخيص على الأراضي والمباني اللي قاعدين فيها

هبت به بطريقة جعلت الجميع يستغرب منها مردفة :
- لا طبعا ده مستحيل يحصل،.. والسبب.. إنه.. إنه.. ايوة.. السبب إنه هيتعمل مشروع كبير مكان العشوائيات دي

اردف شخص منهم :
- ومين اللي هيبقى مسؤول عن تمويل المشروع او المسؤول الرئيسي

ابتسمت باتساع وهي تجاوب هذا السؤال :
- والدي، الاستاذ عماد

ظهر الهمز واللمز بعد أن فجرت تلك القنبلة، فاردف احد الأشخاص منهم :
- عندي سؤالين عايز اسئلهم

اماءة براسها بمعنى تفضل، اما هو اردف سؤاله :
- في مناطق كتير عشوائيات ومفهاش تراخيص ليه بالتحديد المكان ده اللي ليه ازالات، وتاني حاجة ايه اللي يخلي عماد باشا والد حضرتك يبقى المسؤول والممول الرئيسي للمشروع، ايه العايد اللي هتسافدوه شخصيا في المكان ده، أو هل يمكن انه يكون في أسباب شخصية داخلة بين المشروع والازالات وبالتحديد المكان ده، واللي سبق واتحرينا عنه انو ده المكان اللي حضرتك كنت عايشة في في صغرك

ظهر بوادر التوتر على وجهها فكان الجميع قد انصت لما قاله زميلهم، اما هي اردفت له :
- وحتى لو كان في أسباب شخصية دي أماكن عشوائية ومفهاش تراخيص وكان لازم ولابد الإزالة كان هيجي يوم وبيت من البيوت ينهار، اما والدي ايه اللي هيعود علينا وليه بالتحديد هو....

- "انا اللي حابب اجاوب عالسؤال ده" اردف تلك الجملة شخص اتي من الخارج

- اللي هيتعمل في الأماكن العشوائية مش هيعود عليا بمنفعة، إنما هيعود بالسكان اللي كانوا قاعدين هناك بمنفعة، هنعود ترميم الأماكن العشوائية الموجودة هناك

اردف شخص من بينهم :
- استاذ عماد سمعنا انه كان مشروع ايه اللي غير رأي الممول والمسؤول وبقي القرار كدة

ظهرت ابتسامة على ملامح ذلك العجوز واردف :
- الفضل يرجع لإبني وبنت أخت المرحومة زوجتي حورية

****
كان سليم يجلس بجانب خالته يطمئن عليها :
- ازيك ياسماسيمو والله ليكي وحشة

اردفت سامية بفرحة :
والله ياسليم اني كنت مفكرة انك نسيت سماسيمو وحورية والناس الموجودة هنا

كان ينظر تجاه تلك الجالسة بغضب من ما حدث منذ قليل هو وذلك الذي يدعي بهشام
Flash Back
بعد أن اردفت اسمه، التف هشام للخلف ينظر إلى من يدعي بسليم فظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه واردف :
- سُلم مش معقول ايه اللي بتعملوا هنا

لم يعرف كيف يرد عليه إنما اردف تلك الجملة :
- انا اللي أسألك ايه اللي بتعملوا هنا مش انت ياهشا..

قطع حديثه بسرعة مردفا :
- ايه يعني هو عيب اكون عند مراتيييييي

قام هشام بالاقتراب من تلك المحنطة مثل تحنيط الجثث التي ما إن تحركها تسقط متهشمة فقام بلف ذراعه حول كتفيها واردف :
- إنت وعرفت انا بعمل ايه اومال انت بتعمل ايه

كانت صدى الكلمة تترد في مخيلته فاردف :
- مراتك... مراتك اللي هو ازاي وبعدين دي بنت خالتي

- قريبا إن شاء الرحمن، معزوم طبعا يا سليم، بس ياريت محدش يعرف انك عارفني، اردف تلك الجملة وغادر تارما خلفه تلك المحنطة

تقدم منها سليم واردف :
- مبروووك يابنت خالتي

ردت عليه بصدمة :
- مبروك على ايه ده بيضحك عليك هههههه

Back

اردفت سامية باستغراب :
- لكن ايه اللي غير رايك ابوك ياسليم

رد عليها بتهكم :
- اسألي بنتك بعد مامشيت من عندي راحت لمين

قطبت جبينها باستغراب واردفت :
- وهيا ايه اللي جابها عندك... لحظة لحظة هيا البنت دي بتعمل ايه من ورايا

تحركت تلك الجالسة من مقعدها واردفت :
- عملت كتير وأولهم اني رحت اشوف ابن اختك افهم منه كل حاجة
Flash Back
دخلت الغرفة خلفه و قامت بإغلاق الباب ومن ثم اتجهت إلى ذلك الكرسي المقابل للمكتب وجلست عليه واردفت بغرور :
- تعالا تعالا يا حضرة المستشار المكتب مكتبك، تحب نتكلم على هيئة مستشار ومحامية، ولا ابن خالة وبنت خالة

جلس على كرسيه واردف بتهكم :
- لا واثقة من نفسك يا حضرة المحامية، عايزة ايه ولا ايه اللي فكرك بينا

ابتسمت باتساع واردفت :
- تسدق بالله ماكنت عايزة افتكرك ولا انت ولا اختك اللي السواد اكل قلبها بس مش زعلانة بكرة تندم عاللي بتعملوا ولكل ظالم نهاية

اردف لها بضيق بعد أن استمع لحديثها :
- عايزة ايه ياحورية ومتطوليش في الكلام علشان لا هيقدم ولا يأخر وزي ماانتي عارفة ورايا شغل كتير

تغيرت نبرتها الي عملية وجد واردفت :
- أولا احب ابشرك اختك هتروح في داهية لو متعدلتش وبعدت عن طريق الحارة لأن اللي حصل زمان كان قضاء وقدر والمفروض تقول الحمد لله إنه تم معاها اخوها وأبوها متخليش الحقد مالي قلبها، على كدة لما بابا حصلت ليه أزمة قلبية وكان في الشغل ومحدش من زملائه كان موجود كانوا كلهم تحت في الاستراحة وهو فوق مطحون في الشغل، كان المفروض مني اني انتقم من صاحب الشركة ومن أصحابه، بص يا سليم لا انا ولا انت لينا دعوة باللي حصل وناس كتيير هتروح بيوتهم، مش كفاية الدعاوى اللي اختك هتاخدها من الناس عاللي هتكون سببوا في ناس ملهومش ذنب

قطب جبينه باستغراب واردف :
- يعني إنتي عايزة ايه، وايه اللي عرفك اصلا إنه ليا علاقة أنا برة الموضوع ده

ابتسمت بتهكم واردفت :
- اصلي استلمت الورق اللي المفروض الناس تخلي بيوتهم، وبعدين متنساش بنت خالتك واصلة بردو وتجيب التايهة، اللي احب اقولهولك انصحها ياسليم لمصلحتها والله، انا عارفة أنه مستحيل يتغير القرار ده ولكن اللي سمعته انه جوز خالتي هو المسؤول عن تمويل المشروع و المسؤول الشخصي عنه، انا عارفة انه نعيمة هيا اللي مسيطرة على تفكير والدك ولكن انا هعرف ازاي أقنعه..

اردفت حديثها ذلك ومن ثم غادرت الغرفة حتى دون أن تلقى التحية...
Back
وضعت أمها بموقف لا ريبة به بل جعلتها تشعر بالخجل من تربية ابنتها، فأردفت حورية في ذلك الوقت :
- متخافيش ياماما انا بتعامل مع كل إنسان على قدره، وبعدين مش علشانه مستشار واخته وزيرة وابوه رجل أعمال يقدر يعمل حاجة، لا ده انا وبشهادتي أوديهم ورا الشمس، لعلمك يا سليم لو مكنتوش ليكو يد في الموضوع وكان حد تاني كنت رحت وعملت نفس اللي عملته

زاغت عيناه حوله يريد الطرق على رأس تلك المجنونة فأردف بزهق :
- ايه اللي وصلك يابت سامية لأبويا

انفجرت من الضحك بطريقة هستيرية :
- اللي.. يسأ.. ل.. ميت.. وهش.. وبعدين.. احنا بقينا تريند مصري في كل بيت مصري اللي هو بسبب اختك الهبلة كشفت للكل بسبب لقاءها الغبي ده إنها متستحقش تكون وزيرة، دلوقتي تلاقيها شايطة عندها اطلع الحقها ياعم بدل ماتجرالها حاجة..

ضيق عينه وأصبح وجهه واجما واردف بغيظ:
- أفهم من كدة إنك بتطرديني......

أردفت سامية بسرعة وهجوم على ابنتها بغضب وقبل اي شيئ قامت باستسماح ابن اختها :
- لا عاش. لا كان اللي يطردك يا سليم ياحبيبي، ومن ثم وجههت نظراتها لابنتها تخبرها بتصميم وغيظ وغضب:
- يظهر إن الحبل فلت خالص ياحورية وتربايتك على ايد شخص واحد هو اللي هيقدر عليكي

نظرت لها بتهكم واردفت بسخرية :
- إيه ناوية تجوزي البايرة اللي جيبالك مشاكل كل يوم

ابتسمت سامية لسرعة دهاء ابنتها ولكنها لاتعرف انها قالت الحقيقة فأمآت سامية برأسها واردفت :
- عليكي نور يابنت بطني، هتتجوزي

تضنمت في محلها في حين تحدث سليم بسخرية لاذعة :
- ومين سعيد الحظ اللي ناوي ياخد بنتك يربيها ياخالتي

- أنا، داوود...

*****
- اللي عايزة أعرفه ازاي بنت*** قدرت تقنعك وتغيير رأيك في مقابلة واحدة، وأنا اللي بحاول من سنين اني أخلي الحلم ده موجود عندك ومتغيرش رأيك تقوم من اول مرة تقابلك تغيير رأيك، اردفت نعيمة جملتها بغضب كاسح تهشم كل ما يأتي أمامها

كان يحاول تهدئة ابنته ولكنه لم يستطيع، فقام بتسديد ضربة قوية على وجهها مردفا :
- إنتي خلاص باينك اتجنيتي منصبك ده خلاكي باصة لفوق وعايزة تدوسي على اللي حواليكي وأولهم اللي من دمك يابنت ابوكي

نظرت له لمدة طويلة مردفة بغضب :
- لو على منصبي اللي مخليكم مضايقين مني انا مستعدة اسيبو بس أتراجع عن قرارك يابابا هتخلي ماما تزعل

ابتسم بتهكم واردف :
- ياخسارة عليكي يانعيمة كنت اتمنى انه حورية تبقي بنتي صحيح لسانها سابقها لكن قلبها طيب، اما انتي قلبك اتغلف على الحقد والغيرة والغرور تعرفي قالتلي ايه قالتلي كلمتين فوقوني قوي
Flash Back
كانت تقف بالخارج تتشاجر مع تلك الموجودة على المكتب تحدثها بنفاذ صبر :
- انتي يابلياتشو ادخلي لآخر مرة استأذني من سيدك وقوليله حورية عايزة تدخلك

كانت تمضغ تلك العلكة بطريقة مستفذة واردفت :
- وتطلع مين حجة حفرية دي، نقو اساميكو يايي ايه القرف ده، وبعدين انتي مش واخدة معاد ياحفرية، ادخلك بمناسبة ايه

ظل صدى ندائها بإسم حفرية يتردد داخل ثنايا عقلها، فقامت بهجوم مكتسح عليها تلقنها درسا في الأخلاق والأدب وطريقة التعامل مع الناس، ولكن ألستي ياحورية تحتاجين ذلك الدرس

خرج من مكتبه مع ذلك العميل الذي اردف بذهول بلكنة غير لكنتنا :
- Was macht dieses Mädchen mit dem anderen Mädchen, lieber Emad? Du wirst sie töten.
( ماذا تفعل تلك الفتاة بالفتاة الأخرى عزيزي عماد سوف تقتلها في يديها؟ سوف تقتلها)
توجهه بسرعة يفصل بين تلك الفتاتين مردفا بغضب :
- ايه المنظر ده احنا في شركة محترمة

تحدثت حورية وهي تنفض ملابسها من أثر المعركة التي حدثت :
- عمو عماد انا حورية بنت سامية، عايزة حضرتك في موضوع، بس ياريت تطرد الملزقة دي احسن هتشوه صورة الشركة بنت***

ارشدها بترحاب الي مكتبه ومن بعدها قام بالذهاب الي ذلك العميل يتحدث معه

بعد قليل كانت تجلس وتتحدث معه بلباقة، فهناك فرق بالسن وعليها احترام الكبير،


يتبع الفصل الخامس اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent