Ads by Google X

رواية قلب لا يقبل الهزيمة الفصل الثالث والاربعون والأخير 43 بقلم دودو محمد

الصفحة الرئيسية

  رواية  قلب لا يقبل الهزيمة الفصل  الثالث والاربعون والأخير بقلم دودو محمد


رواية  قلب لا يقبل الهزيمة الفصل  الثالث والاربعون والأخير

بالاسكندريه....بفيلا اشرف

دفعت رضوى سليم بعيدا عنها عندما سمعت رنين هاتفها ولكنه تمسك بها أكثر ورفض أن يبتعد عنها تكلمت بغضب وقالت

-سليم ابعد بقى خلينى أشوف مين

أقترب أكثر منها وقال

سليم :- خلى اللى يرن يرن خلينا في اللى احنا فيه

زفرت بضيق وقالت

رضوى :- يا أبنى أنت ليكون فيه حاجه مهمه

أبتعد عنها بضيق وقال بغضب

سليم :- ردى يا رضوى براحتك ونهض ودلف المرحاض

نظرت إلى أثره وتنهدت بضيق وأمسكت هاتفها ونظرت به وجدته محمد شقيقها أبتسمت بسعاده وأجابت عليه وقالت

رضوى :- الواطى اللى مبيسألش على أخته واحشتنى يا غلس

رد عليها بنبره مختنقه وقال

محمد :- معلش يا رضوى غصب عنى

ردت عليه باستغراب عندما شعرت بالضيق بصوته وقالت بتساؤل

رضوى :- مالك يا محمد شكلك مضايق

أجابها بصوت حزين وقال

محمد :- بابا في المستشفى يا رضوى دخل في غيبوبة سكر

ردت عليه بصدمه وقالت

رضوى :- أيه بابا أمتي ده حصل ؟!

رد عليها بضيق وقال

محمد :- النهارده يا رضوى أنا قولت أبلغك وأنتى بلغى الباقى مش قادر أتكلم مع حد

تكلمت سريعا وقالت

رضوى :- قولى بسرعه أنتوا في مستشفى أيه

أجابها بحزن وقال

محمد :- في مستشفى (....)

ردت عليه سريعا وقالت

رضوى :- أنا جايه حالا سلام وأغلقت السكه

نظر لها سليم باستغراب وقال بتساؤل

-مين اللى في المستشفى ؟!

نهضت من فوق فراشها واجابته وهى تتجه إلى المرحاض وقالت بنبره حزينه

رضوى :- بابا دخل في غيبوبة سكر هدخل أخد شاور بسرعه وأنت أجهز علشان هنروح ليه المستشفى ودلفت المرحاض وأغلقت الباب خلفها

زفر بضيق وقال

سليم :- قليل البخت يلقى العضم في الكرشه هو أنا لحقت أفرح يا نااااس ونهض بدل ملابسه وبعد عدة دقائق خرجت رضوى وأرتدت ملابسها ونزلوا إلى الأسفل وبلغوا أشرف وذهبوا إلى المشفى.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بالشقه الخاصه برانيا

جلست على الأريكه وهى تتحدث بالهاتف مع رفعت وقالت

-جاهز لمقابلة شادى بكره

رد عليها بتلعثم وقال

رفعت :- ها أ ا اه

شعرت بتوتره وقالت

رانيا :- لأخر مره هسألك يا رفعت لو حابب ترجع في كلامك أحنا لسه فيها

أجابها سريعا وقال بنفى

رفعت :- لالالا مستحيل أبعد عنك أنا بحبك وعلشانك مستعد أعمل أي حاجه ومش عايز أسمع كلامك ده تانى يا رانيا

تنهدت بحزن وقالت

رانيا :- وأنا والله العظيم بحبك يا رفعت بس مش عايزه أحس أني ظلمتك معايا ولا هستحمل نظرة ندم منك بعد الجواز

أبتسم بحب وقال

رفعت :- أنا هندم بجد لو بعدت عنك وضعيتك من أيدى وبعدين كلمة بحبك دى طالعه منك حلوه أوى متحرمنيش منها تانى

ردت عليه بخجل وقالت

رانيا :- حاضر تصبح على خير

رد عليها بحب وقال

رفعت :- وأنتى من أهلى باى

أغلقت السكه وأحتضنت الهاتف بسعاده وقالت

رانيا :- الحمدالله يارب أنك سامحتنى وبعتت ليا واحد زى رفعت يعوضنى عن اللى شوفته في حياتى ونهضت استلقت على السرير وأغلقت عيناها وبعد عدة دقائق ذهبت في سبات عميق

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بالمشفى

هرولت رضوى إلى غرفة والدها بذعر وقبل أن تضع يدها على مقبض الباب وقفت أمامها رحاب بنظرات قاتله وقالت

-أفندم رايحه فين ؟؟
زفرت بضيق وقالت

رضوى :- داخله لبابا ممكن تبعدى عن سكتى

ردت عليها بغضب وقالت

رحاب :- ممنوع الزياره ممكن بقى تشوفى رايحه فين هوينا

صرت على أسنانها وقالت بضيق

رضوى :- محمد قول لامك تبعد عن سكتى أحسن أنا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط قصاد وشى

أمسك محمد رحاب من ذراعها وقال

-يا ماما أبعدى خليها تدخل تطمن على بابا

نظرت له بغضب وقالت

رحاب :- لأ وأخرس أنت خالص فاهم

زفرت بضيق وقالت

رضوى :- اللهم طولك يا روح أبعدى أحسنلك أنتى ست كبيره ومش عايزه أقل منك

رد سريعا عليها وقال

محمد :- رضوى مينفعش متنسيش أنها أمى

أمسك ذراعها وقال

سليم :- تعالى معايا يا رضوى

سحبت ذراعها من يده وقالت بغضب

رضوى :- مش هتحرك من هنا وهدخل أشوف بابا ونظرت إلى شقيقها وقالت

-أنا هسكت علشان خاطرك يا محمد بس خليها تبعد علشان مفقدش أعصابى

تكلم بعصبيه وقال

سليم :- ما أي واحده فيكم تتنازل عن عندكم ده وخلينا نخلص

أمسك ذراعها وقال

محمد :- تعالى بس يا ماما عايزك وأبعدها عن الباب

دلفت رضوى إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها وأتجهت إلى المقعد المتواجد بجوار السرير وجلست عليه وأمسكت يده بين كفوف يدها وقبلتها وأنهمرت الدموع من عينيها وقالت

-سلامتك يا بابا ألف سلامه

نظر لها بوهن وأبتسم لها

أبتسمت له وقالت بدموع

رضوى :- كده برضه تقلقنى عليك أنا كنت هموت من القلق عليك يا بابا

ربت على يدها وقال بنبره خافضه

منصور :- بعد الشر عليكى يا بنتى

ردت عليه بحب وقالت

رضوى :- ربنا يبارك ليا في عمرك ويخليك لينا يارب

دمعه فرت منه ونظر لها بحزن

مسحتها بيدها ونظرت له باستغراب وقالت

رضوى :- سببها أيه الدمعه دى يا بابا قولى ايه سبب اللى أنت وصلت ليه ده

رد عليها بنبره مختنقه وقال

منصور :- منه أختك حامل من واحد في الحرام

نظرت له بصدمه والكلام وقف بحلقها وبعد عدة ثوانى استطاعت ان تتكلم وقالت

رضوى:- ح ح حامل ط ط طيب انت عرفت ازاى ؟!

أجابها بحزن وقال

منصور :- أخوها راقبها وجابها من عنده

تنهدت بحزن وقالت بتساؤل

رضوى :- طيب ناوى تعمل ايه معاها

رد عليها بحزن وقال

منصور :- هقتلها وأشرب من دمها

نظرت له بصدمه وقالت

رضوى :- تقتلها!!! ايه اللى أنت بتقوله ده يا بابا هو أحنا فين هنا هي أه غلطت بس مهما كان دى عيله وأتضحك عليها أحنا نحاول نحلها بهدوء ونخلى اللى عمل فيها كده يكتب عليها رسمي قبل ما بطنها تظهر

نظر لها بدموع وكسره وقال

منصور :- أختك حطت راسنا في الطين أختك كسرت ضهرى يا رضوى

تنهدت بحزن وقالت

رضوى :- ماعاش ولا كان اللى يكسر ضهرك يا بابا سيبها عليا وانا اوعدك هحلها وأخلى راسك في السما أهم حاجه أهدى أنت علشان متتعبش أكتر من كده وهبت واقفة وقبلت رأسه وقالت

-أرتاح أنتى يا حبيبى وأنا هخرج وشويه وهدخل أطمن عليك تانى وأتجهت إلى الباب

نظر لها بحزن وقال

منصور :- رضوى

استدارت له وقالت بتساؤل

رضوى :- نعم يا بابا

نظر لها بترجى وقال

منصور:- خلى أمك تيجى أنا محتاجها جانبى تصبرنى شويه بكلامها اللى بيريح قلبى

أبتسمت له وقالت

رضوى :- عم أشرف بلغهم في البلد وأكيد ماما اول ما تعرف هتيجى على طول من غير ما حد يقولها

تنهد بحب وقال

منصور :- أمك مفيش زيها في الدنيا بحالها أنا اللى كنت غبى و حمار علشان معرفتش قيمتهاو عملت فيها كده

ردت عليه سريعا وقالت

رضوى :- متقولش على نفسك كده يا بابا احنا بنى ادمين مش ملايكه ومفيش بنى أدم مبيغلطش

تنهد بحزن وقال

منصور :- بس فيه غلط بيكسر القلب ويبقى صعب المسامحه فيه مهما عملنا

أبتسمت له بحب وقالت

رضوى :- ماما طيبه وبتحبك ومستعده تعمل اى حاجه علشان خاطر تشوفك سعيد في حياتك هروح أنا وشويه وجيالك وخرجت وتركته وجدت محمد وسليم ينتظروا خروجها ذهبت إليهم وقالت

-سليم روح أنت أنا هروح مع محمد أطمن على أخواتى

نظر لها باستغراب وقال بتساؤل

سليم :- تروحى فين ؟!! ومن أمتى أنتى بتروحى عندهم

ردت عليه سريعا وقالت

رضوى :- عادى يا سليم ده ظرف طارق والبنات هناك منهارين علشان بابا هنروح نطمن عليهم ونرجع تانى هنا انت روح نام ساعتين علشان تعرف تقوم شغلك الصبح وابقى تعالى على هنا بعد ما تخلص شغل

زفر بضيق وقال

سليم :- ماشى بس عمى عامل أيه دلوقتى

ردت عليه بنبره مطمئنه وقالت

رضوى :- بقى أحسن الحمدالله

رد عليها بأرتياح وقال

سليم :- طيب الحمدالله تعالى اوصلكم على سكتى

رد عليه سريعا وقال

محمد:- روح أنت معايا العربيه

تنهد ونظر لرضوى بضيق وقال

سليم :- ماشى وتركهم وذهب

نظرت إلى محمد وقالت بتساؤل

رضوى :- أمك فين ؟؟

أجابها بنبره مختنقه وقال

محمد:- قعدتها بره لحد ما أنتى تخرجى من جوه
تنهدت بضيق وقالت

رضوى :- ماشى يلا بينا عندكم بس من غير ما أمك تعرف

رد عليها بالطاعه وقال

محمد :- ماشى يلا بينا وخرجوا صعدوا السياره وأتجهوا إلى منزل منصور

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بالقاهره....بفيلا هشام

وصل جاسر إلى فيلا هشام ودلف وجد الجميع يجلس ببهو الفيلا ألقى السلام عليهم وجلس بجوار مى بتعب وأحل رابطة عنقه

نظرت له مى بقلق وقالت

-مالك يا جاسر

رد عليها بنبره متعبه وقال

جاسر:- النهارده كان يوم متعب جدا في الشغل والسواقه المشوار ده كله تعبنى

ردت عليه بحنو وقالت

صباح :- سلامتك يا أبنى مدام تعبت من الشغل كنت خليك وكان احمد ولا رحيم وصل مى عندكم

أبتسم لها وقال بأمتنان

جاسر :- الله يسلمك يا مرات عمى بس كان لازم أجى أشوف العريس بتاعنا الصغير هما فين

ردت عليه بحب وقالت

خديجه :- فوق في أوضتهم لسه مى مطلعه هشام فوق علشان عايز يرضع

رد عليها بسعاده وقال

جاسر :- سمتوه هشام على أسم جده

ردت عليه بسعاده وقالت

خديجه :- أيوه ومن ساعتها وعمك عقله طار طول النهار فرحان بيه ويغنيله قال يعنى فاهم ثم نظرت لمى وقالت

-أطلعى يا مى هاتى هشام وبلغيهم ان جوزك هنا

نظرت لها وقالت

مى :- حاضر يا ماما ونهضت وأتجهت إلى الدرج

نهض جاسر وأخذ طفلته من يد خديجه وأحتضنها بحب وقبل رأسها وقال

-حبيبة بابى واحشتينى

نظرت له بسعاده وقالت

صباح :- ربنا يخليها ليك وتفرح بيها يا أبنى

أبتسم لها وقال

جاسر :- ربنا يخليكى يا مرات عمى ويعوض على رحيم يارب ويرزقه الذريه الصالحه

تنهدت بحزن وقالت بتمنى

صباح :- اللهم أمين

رد عليها بتساؤل وقال

جاسر :- أومال فين رحيم مش باين

رد عليه هشام وقال

-بيتعشوا بره وزمانهم جايين

رد عليه وقال

جاسر :- يجوا بالسلامه

وفى ذلك الوقت جاءت مى ومعها الطفل الرضيع واعطته لجاسر وأخذت منه طفلتها

قبله وقال بحب

جاسر :- بسم الله ماشاءالله ربنا يخليه ليهم ويفرحوا بيه يارب

نزل من أعلى الدرج وقال

أحمد :- جسور منور يا غالى لازم يعنى البقره اللى حدانا تولد علشان تيجى

ردت عليه بغضب وقالت

مى :- بقره في عينك متقولش على أختى بقره

رد عليها باستغراب وقال

أحمد :- شوف مين اللي بيتكلم ما أنتوا كنتوا مش طايقين بعض فوق

ردت عليه بتهكم وقالت

مى :- أنا وأختى ملكش فيه أطلع منها أنت

نظر لها بغضب حتى توقف الهزار مع أحمد ونظر له وقال

جاسر :- يتربى في عزك يا أبو حميد وتشوفه أحلى عريس في الدنيا

أبتسم له وقال

أحمد :- ربنا يخليك يا أبن عمى معلش بقى نسرين مش هتقدر تنزل تسلم عليك تعبانه والله مش قادره تتحرك

رد عليه سريعا وقال

جاسر :- لا براحتها ألف سلامه عليها ووضع على الطفل ظرف به بعض النقود وأعطاه لوالده

أخذ الطفل منه وقال بعتاب

أحمد :- أيه اللى أنت بتعمله ده يا أبنى هو أحنا أغراب

أبتسم له وقال

جاسر :- دى حاجه بسيطه للعريس الصغير ونهض وقال

-يلا يا مى علشان نلحق نرجع أسكندريه

نطر له هشام بعتاب وقال

-رايح فين يا أبنى ما تخليك نايم هنا والصبح أبقى أمشى

رد عليه معتذرا وقال

جاسر :- معلش يا عمى عندى شغل كتير والله ومقدرش مروحش بكره يا دوب أروح أنام ساعتين وأقوم أروح شغلى أبقوا سلموا على رحيم وأسماء بقى ونظر إلى مى وقال

-يلا بينا

نظرت له مى بضيق وقالت

-ماشى يلا وصافحت الجميع وخرجت مع جاسر وقالت بغضب

-ما تاخد بنتك شيلها بدل ما أنا ضهرى أتكسر

حدقها بنظره غاضبه وصعد السياره

نظرت له بعدم فهم وصعدت السياره وقالت بتساؤل

مى :- فيه أيه بتبص كده ليه ؟!

صر على أسنانه وقال بغضب

جاسر :- أيه اللى أنتى عملتيه جوه ده

نظرت له باستغراب وقالت

مى :- عملت أيه مش فاهمه !!!!

هدر بها بغضب وقال

جاسر :- هزارك وضحكك مع أحمد فيه واحده محترمه تضحك وتهزر مع واحد كده

استشاطت غضبا وصاحت به بضيق وقالت

مى :- أنا محترمه غصب عنك وأحمد مش حد غريب أحمد أبن خالى وجوز أختى مفيهاش حاجه يعنى والكلام وضحكى معاه كان بأحترام أنت اللى بقيت تتلكك على كل حاجه وعايز تخلق مشكله من مفيش أنا خلاص تعبت وزهقت من العيشه دى على طول رامى المسئوليه عليا لوحدى ولو اتكلمت او أشتكيت تقول متدلعه ومش قد المسئوليه بقيت أنا أخر همك ويمكن مبقتش في بالك أصلا فين جاسر بتاع قبل الجواز اللى أنا حبيته، أختفى والحب ده راح لما أتقفل علينا باب واحد كأن الجواز كان نهاية حبنا أنا بدأت أكرهك يا جاسر أرجوك رجع جاسر التانى اللى أنا حبيته وكنت بحلم أعيش معاه وتبقى مسئوليتنا واحده مفيش فيها أنا وانت تبقى مشتركه تبقى أسمها أحنا أنا مش هقدر أرجع معاك ولا أكمل حياتى بالشكل ده أنا هرجع مع ماما الصعيد لحد ما جاسر اللى حبيته يرجع تانى ليا مش عايزه اكرهك أكتر من كده أرجوك ونظرت له نظره أخيره وفتحت باب السياره وهبطت منها وعادت مره أخرى إلى بيت خالها

نظر لها بصدمه وأبتلع غصه بحلقه وشعر بمرارة كلماتها تنهد بضيق وأدار السياره وقادها بسرعه جنونيه عاد إلى أسكندريه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بالأسكندرية.....بشقة منصور

وصل محمد الشقه ومعه رضوى نظرت إلى الشقه وقالت بتساؤل

-فين هي ؟؟

أجابها بنبره مختنقه وقال

محمد :- في أوضتها قافل عليها بالمفتاح

نظرت إلى الباب وتنهدت بحزن وقالت

رضوى :- أفتح طيب الباب عايزه أدخلها

زفر بضيق وأتجه إلى الباب وفتحه ونظر إلى رضوى وقال

محمد :- أدخلى وانا في أوضتى دى لو عايزه حاجه

أومأت برأسها وقالت

رضوى :- ماشى يا حبيبى ودلفت الغرفه وأغلقت الباب خلفها ونظرت إلى شقيقتها النائمه على السرير وأتجهت إليها وجلست على حافة السرير وقالت

-منه يا منه

أستيقظت منه من نومها ونظرت باستغراب وقالت

-أنتى !!!

أومأت برأسها وقالت

رضوى :- أيوه أنا جيت أطمن عليكى

جلست ونظرت لها بضيق وقالت

منه :- جايه تطمنى عليا ولا تشمتى فيا أكيد محمد قالك

حدقت بها بصدمه وقالت

رضوى :- أشمت فيكى !!! أنتى أختى يا منه معقوله هشمت في أختى طيب ليه أنا هنا علشان أساعدك بابا أتكسر بسببك ولازم نخليه يرفع راسه تانى عملتى كده ليه معقوله فيه لسه بنات ساذجه وبيضحك عليها في زمانا ده المفروض أن أحنا في زمن التكنولوجيا وفيه توعية كتير على الحاجه دى ازاى قدر يضحك عليكى بالسهوله دى وأزاى قدرتى تسلميه نفسك يا منه

نهضت وقالت سريعا

منه :- أنا مسلمتهوش نفسى يا رضوى أحنا متجوزين جواز شرعى عند المأذون

حركت رأسها يمينا ويسارآ وقالت

رضوى :- برضه ضحك عليكى فين الوالي اللى جوزك ليه مفيش حاجه أسمها جوزتيه نفسك يعنى كده جواز باطل لان لا يجوز عقد القران الا بوالي

نظرت لها بصدمه وقالت

منه :- ب ب باطل يعنى اللى في بطنى ده أبن حرام

ردت عليها بأسف وقالت

رضوى :- للأسف ايوه طيب هو ليه مدخلش من الباب وطلب أيديك من أهلك

نظرت لها بتوتر وقالت

منه :- م م ما هو أتقدم قبل كده وبابا رفضه علشان معندهوش شغل ثابت يعنى بيشتغل على عربية فول قصاد الجامعه

ردت عليها بضيق وقالت

رضوى :- يعنى كمان أتقدم ليكى وأترفض فين دماغك بس يا بنتى

ردت عليها بغضب وقالت

منه :- فيها أيه يعنى لما يشتغل على عربية فول الشغل مش عيب ولا حرام بس أزاى عيلة سويلم تدخل فيها واحد بياع فول بابا اللى وصلنا لكده أنا بحبه وهو بيحبنى ورغم أن بابا رفضه وأتجوزنا من وراه بس كل شويه يقولى هروح أقوله وأنا اللى برفض لاني عارفه دماغ بابا أيه وحتى سعيد بقى لما يطلبنى وأرفض اروح ليه بقى يقولى هروح أعرفهم أنتى مراتى وأخدك تعيشى معايا علطول سعيد والله ما وحش بس ظروفه هي اللى صعبه وأنا متأكده لو كان يعرف أن مينفعش الجواز الا بوالي كان معملش كده أنا كنت مفكره أن عادى أجوزه نفسى معرفش بالموضوع ده والله وأقتربت من رضوى وأمسكت يدها وقالت بترجى

-رضوى لو أنتى عايزه تساعدينى زى ما بتقولى فهمى بابا أن أحنا بنحب بعض ومكناش نعرف حكاية الوالي دى وأن سعيد مستعد يجي يتقدم أنا متأكده أن هو مش هيرفض أنه يتقدم تانى

نظرت لها بتوتر وقالت بتساؤل

رضوى :- أنتى متأكده منه يا منه وواثقه فيه

ردت عليها سريعا وقالت

منه :- أيوه واثقه فيه صدقينى سعيد راجل بجد

تنهدت بحزن على حال شقيقتها وقالت

رضوى :- أنا هروح أقابله الأول قبل ما أكلم بابا في أي حاجه ولو طلع زى ما أنتى بتقولى كده يبقى قصر علينا حاجات كتير أوى ريحي أنتى دلوقتي وأنا هرجع المستشفى والصبح هروح أقابل اللى أسمه سعيد ده بس أدينى رقم تليفونه

نظرت لها بتوتر وقالت

منه :- ه ه هديكى الرقم بس هو مش بيرد عليا وأنا قلقانه عليه أوى أصل محمد ضربه جامد وأعطتها الرقم

أبتسمت لها وقالت

رضوى :- متقلقيش خير أن شاءالله يلا تصبحى على خير

وتركتها وخرجت من الغرفه وأغلقت الباب خلفها وأتجهت إلى باب غرفة محمد وطرقت عليه فتح لها الباب قالت له

-يلا بينا أنا خلصت كلام مع منه

زفر بضيق عندما سمع اسم منه وقال

محمد :- يلا بينا

نظرت بالمكان وقالت

رضوى :- أومال فين جودى عايزه ابوسها وحشانى

أشار بأصابعه إلى أحد الغرف وقال

محمد :- في الأوضه دى

أتجهت إليها وفتحت الباب ودلفت الغرفه وذهبت عندها وقبلت رأسها وأبتسمت لها وهى نائمه وبعد عدة دقائق خرجت من الغرفه وأغلقت الباب خلفها ونظرت إلى محمد وقالت

رضوى:- يلا بينا وخرجوا نزلوا إلى الأسفل صعدوا السياره وعادوا إلى المشفى

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء الأسكندريه والجميع علموا بمرض منصور وجاءوا الى المشفى

جلست أسماء بجوار والدها وقالت بدموع

-ألف سلامه عليك يا بابا أنا كنت هموت من القلق عليك

أبتسم لها بوهن وقال

منصور :- الله يسلمك يا بنتى بعد الشر عليكى يا بنتى

رد عليه اشرف وقال

-مش تاخد بالك من صحتك يا منصور

اجابه بنبره خافضه وقال

منصور :- والله باخد بالى من صحتى بس امر ربنا نعمل ايه

نظر له وقال بتساؤل

هشام :- طيب انت زعلت ولا حاجه

نظر له بحزن وتنهد بأنكسار وقال

منصور:- يعنى شوية مشاكل في الحياة

رد عليه بنبره هادئه وقال

رحيم :- يا عمى في داهيه اى حاجه المهم صحتك

أبتسم له بحزن وقال

منصور:- والله يا ابنى محدش بيختار نصيبه وعمك ربنا بيعقبه اشد عقاب

رد عليه سريعا وقال

جاسر:-يا عمى متقولش احنا احسن من غيرنا قولنا فيه ايه واحنا في ضهرك يا عمى

أبتلع ريقه بتوتر وقال

منصور :-ها م م مفيش يا أبنى دى مشاكل في البيت مع ولاد عمك

رد عليه بتفهم وقال

أحمد :- ماشى يا عمى بس لو فيه أي مشاكل عندك مع حد أحنا موجودين

رد عليه بحب وقال

منصور :- ربنا يخليكم يا ولاد

نظر حوله وقال

سليم :- أومال فين رضوى ؟!

رد عليه بعدم معرفه وقال

منصور :- مش عارف خرجت هي وأخوها محمد من بدرى

نظر له بتستغراب وقال

سليم :- خرجت!! راحت فين دى؟!

نظرت إلى والدتها وقالت

مى :- ماما هروح أشوف اوضه أرضع فيها ليلى وأتجهت إلى الباب

نظر لها بحزن وقال

جاسر :- مى أستنى

وقفت مكانها دون أن تنظر له وقالت بحزن

مى :- ملكش كلام معايا وخرجت وتركته

نظرت له وقالت

خديجه :- روح ورا مراتك يا جاسر مى بتحبك بس واخده على خاطرها شويه منك

نظر لها وهرول تجاه الباب وخرج ذهب عند مى

تنهدت بضيق وقالت

صباح :- الشباب بتوع اليومين دول بقى خلقهم ضيق على الأخر ربنا يهديهم ويصلح حالهم

نظر لهم جميعا وقال بتساؤل

سويلم :- بنتك ومراتك فين يا منصور

أبتلع ريقه بتوتر وقال بتلعثم

منصور :- ف ف في البيت يا بابا ف ف فيه حاجه

نظر له نظره مطوله وقال

سويلم :- بيعملوا ايه في البيت ليه مش جانبك في وقت زى ده

نظر الاتجاه الاخر وقال والدموع في عينيه

منصور :- كانوا هنا وراحوا البيت وشويه وجايين

نظر إلى سليم وقال

سويلم :- سليم تعالى خرجنى عايزك

اجابه بالطاعه وقال

سليم :- حاضر يا جدى واتجه إليه ودفع المقعد المتحرك خارج الغرفه

نظر أشرف إلى منال ومنصور وقال

-يلا بينا بره يا جماعه ونسيبه يريح شويه

الجميع وقف واتجه إلى الباب

نظر إلى منال وقال

منصور:- منال خليكى انتى عايزك

أومأت رأسها بالطاعه وجلست مره أخرى على المقعد والجميع خرج

أبتسم لها وقال

منصور :- تعالى جانبى يا منال

نظرت له بتوتر ونهضت وأتجهت إليه وجلست بجواره

دموعه أنهمرت منه وأمسك يدها وقال بضعف

منصور :- أنا محتاجك جانبى يا منال أنا تعبان وضعيف حاسس ان الدنيا كلها سوده في وشى

تجمعت الدموع في مقلتي عينيها وحركت يدها وقامت بأزالة الدموع بأناملها من على وجهه وقالت بحزن

منال :- مش منصور سويلم اللى يكون ضعيف ومهزوم كده ودموعه على خده أنت أقوى من كده يا منصور

قبل يدها وقال بحب

منصور :- وجودك جانبى هو اللى بيقوينى خليكى جانبى ومتبعديش يا منال

تنهدت بحزن وربتت على يده وقالت

منال :- أنا جانبك يا أبن عمى وعمرى ما بعدت عنك ولا هبعد عنك الا لو انت اللى عايز كده أنا طول عمرى موجوده ومستعده اشيل عنك اى وجع او حزن، ارمى اللى على كتفك كله عليا يا منصور ومتخافش انا قدها

نظر لها بندم وحسره وقال

منصور:- ياااااه يا منال قد ايه كنت اعمى كنت غبى وحمار علشان محاولتش اشوفك على حقيقتك بجد انا اسف يا بنت عمى اسف ان كسرتك وجراحتك وسيبتك طول السنين دى وحيده وعمرك ما اشتكيتى ربيتى بناتى احسن تربيه كأنى معاكى واحسن كمان انتى اعظم ست في الدنيا دى بحالها وجزمتك فوق دماغى يا ست الناس

أبتسمت له بحب وقالت

منال :- اسم الله على مقامك متقولش كده ده انت اللى جزمتك فوق راسى يا أغلى الناس على قلبى

نظر لها بحب وأقترب من رأسها وقبلها وقال

منصور :- ربنا يخليكى ليا وتفضلى سندى وقوتى وجيشى وحمايتى

نظرت له بدموع وقالت

منال :- قوتك وجيشك!!

أبتسم لها وقال

منصور :- ايوه أنتى قوتى وقت ضعفى أنتى جيشى وحمايتى في اصعب اوقاتى ربنا يديمك نعمه في حياتى

وضعت رأسها على كتف منصور وقالت بسعاده

منال :- كلامك ده رجعنى تلاتين سنه لورا حسسنى ان انا عندى عشرين سنه صحى جوايا حاجات كتير اوى كنت فقدت الامل فيها ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك

قبل رأسها وقال بحب

منصور :- ويخليكى ليا يا اجمل زوجه في الدنيا وفى ذلك الوقت دلفت رحاب وحدقت بهم بصدمه وقالت بغضب

-والله اسفه لو كنت جيت في وقت مش مناسب انا اأتأكدت دلوقتى البيه لازق عندكم ليه على طول

هدر بها بغضب وقال

منصور :- رحاب لمى الدور احسنلك ليكى عين كمان تتكلمى

حاولت منال ان تبتعد عنه لكنه أمسك بها بشده وقال

منصور:- مش هتتحركى يا منال انتى مراتى مش واحده من الشارع وهى برضاها او غصب عنها لازم تتقبل وجودك في حياتى

نظرت لهم بغضب وقالت

رحاب :- خليها تنفعك يا منصور وانا مستحيل اقبل بحد يشاركنى فيك يا تطلقنى يا تطلقها يا منصور

نظر لها نظره مطوله وقال

منصور :- للأسف عرفت متأخر ان ضفرها برقبتك يا رحاب انتى طا

وضعت يدها على فمه حتى تمنعه ان يكمل كلامه وقالت

منال :- لأ يا منصور متعملش كده دى مهما كانت ام ولادك وعشرة عمرك واكيد دى لحظة شيطان انا هخرج بره وانتوا حاولوا تحلوا مشاكلكم بهدوء من غير طلاق عن أذنكم وخرجت من الغرفه وتركتهم

نظر لها بغضب وقال

منصور :- عرفتى بقى الفرق بينك وبينها هي قلبها ابيض وعمرها ما عرفت الحقد والغل علشان كده ربنا كرمها انما انتى قلبك اسود كله كله وحقد وشر علشان كده ربنا وقعك في شر اعمالك انا ندمان على كل لحظه ظلمتها فيها بسببك عايزه تعيشى كده وترضى بالامر الواقع عيشى مش عايزه اطلقك وغورى بعيد عنى

دموعها سالت منها وقالت بحزن

رحاب :- انا بحبك وبغير عليك ومن أبسط حقوقى ان أحافظ عليك وأخليك ليا أنا، نسيت كلامك ليا زمان ان عمرك ما هتبعد عنى وهتبقى ليا انا وبس معقول كل ده كدب منصور بلاش تستغل حبى ليك علشان ده ممكن يتقلب عليكم انتوا الاتنين أنا واحده فيها اللى مكفيها بس اللى تفكر تاخد حاجه تخصنى يبقى اخر يوم في عمرها ماشى وخرجت وتركته.
بالحاره عند سعيد

وصلت رضوى مع محمد عند الشقه المتواجد بها سعيد ووقفت أمام الباب ونظرت إلى محمد محذره له قائله

-محمد مش عايزه أي تهور جوه سيبنى أنا وهتصرف

صر على أسنانه بغضب وقال

محمد :- أنا لو عليا كنت قتلته وشربت من دمه هحاول أتحكم في أعصابى
نظرت له نظره أخيره وقالت

رضوى :- محمد علشان خاطرى
زفر بضيق وقال

محمد :- ماشى يا رضوى خلاص

طرقت على الباب بقلق وأنتظرت الباب ان يفتح وبعد قليل فتح سعيد بتوتر ونظر لهم وقال بتلعثم

-ا ا اتفضلوا

اغلق محمد قبضة يده بغضب وحاول ان يكبح رغبته بصفعه ونظر له بغضب ودلف إلى الداخل

أبتسمت له بتوتر وهرولت إلى الداخل وجلست بجوار محمد على الاريكه

أغلق الباب بقلق ودلف إليهم بقلق وجلس أمامهم على المقعد وقال

سعيد :- ت ت تشربوا أيه

نظرت إلى محمد ثم أعادت النظر إلى سعيد وقالت

رضوى :- شكرا أحنا مش عايزين حاجه أحنا جايين نتكلم كلمتين وماشين على طول

ابتسم بتوتر وقال

سعيد :- أ ا اتفضلى حضرتك

ردت عليه سريعا وقالت

رضوى :- منه !!!

أبتلع ريقه بصعوبه وقال

سعيد :- م م منه مراتى على سنة الله ورسوله

حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت

رضوى :- منه قالت ليا بس الجواز ده باطل لازم والي ليها مينفعش تجوزك نفسها والمفروض المأذون اللى كتب الكتاب ليكم كان قال ليكم كده

تنحنح وقال بتوتر

سعيد :- ه ه هو أنا معرفش موضوع الوالي ده و و واللى كتب الكتاب ا ا ابن خالتى ه ه هو لسه متخرج جديد

نهض محمد بغضب وأمسك به بغضب وقال

-يعنى كنت بتلعب بأختى وجبت ابن خالتك يعمل مأذون ويضحك عليها

نهضت سريعا وأبعدته عن سعيد وقالت

رضوى :- أهدى يا محمد أحنا أتفقنا مع بعض على أيه أقعد بس

رد عليه سريعا وقال

سعيد :- والله العظيم أنا ما كنت أقصد ألعب بيها أنا بحب منه وجيت أتقدمت ليها بس أبوها رفض وفعلا مكنتش اعرف موضوع الوالي دى وأتجوزنا على أساس أنه عادى وأتصدمت لما عرفت أنها حامل خوفت عليها من أهلها لان أنا عارف أن أهلها صعايده وممكن تتأذى بسبب الموضوع ده

ردت عليه بحزن وقالت

رضوى :- هي فعلا هتتأذى وكمان أبوها مرمى في المستشفى بسببها ولازم نوصل لحل بسرعه قبل اللى في بطنها ما يظهر والدنيا كلها تعرف وتبقى فضيحه

أجابها بحزن وقال

سعيد :- أنا تحت أمرك في أي حاجه أنا المهم عندى أن منه تبقى بخير واللى في بطنها ميحصلهوش حاجه

زفر بضيق وقال

محمد :- اللهم طولك يا روح من الاخر أنت يا أبنى هتيجى تطلب ايديها من بابا في المستشفى وبعد ما يخرج تكتبوا الكتاب وتخدها ومش عايز اشوف وشك عندنا تانى ولو في يوم فكرت تيجى على أختى ولا دماغك توزك انها وحيده وملهاش اهل يبقى كتبت نهايتك بأيدك علشان همحيك من على وش الأرض أنت لسه قايل أن اهلها صعايده ورجالة الصعيد خلقها في مناخيرها وبتعرف تحمى بناتها كويس اوى فاهم

أبتلع ريقه بتوتر ورد عليه قائلا

سعيد :- ف ف فاهم

ردت عليه بهدوء وقالت

رضوى :- خليها أحسن لما بابا يخرج من المستشفى علشان ممكن حد يشك في الموضوع لانه لا وقته ولا مجاله ونظرت لسعيد وقالت

-أنا معايا رقمك وقت ما بابا يخرج هكلمك وأبلغك تيجى تتقدم

نظر لها وأومأ برأسه قائلا

سعيد :- ماشى بس هو أنا ممكن أطمن على منه أنا قافل تليفونى من أمبارح علشان خايف عليها

صر على أسنانه بغضب وقال

محمد :- حسك عينك تكلمها أقسم بالله اوقعلك صف أسنانك لو عرفت أنك كلمتها

نظر له بترجى وقال

سعيد :- أرجوك دى مهما كانت أم أبنى اللى في بطنها وعايز أطمن عليها وعليه

هدر به بغضب وقال بنبرة تحذير

محمد :- أنا قولت ملكش دعوه بيها لما تزفت وتبقى في بيتك ابقى أطمن عليها براحتك ونهض وقال

-يلا يا رضوى من هنا بدل ما أرتكب جريمه في أم البيت ده

تنهدت وقالت

رضوى :- طيب روح انت أسبقنى وأنا جايه وراك

نظر محمد له بغضب وذهب وتركهم

نظرت إليه وقالت بنبره هادئه

رضوى :- سعيد أنا وااثقه فيك ومصدقه حبك لمنه بس اوعى تخذلنى وتخيب ظنى فيك

أبتسم لها وقال

سعيد :- متخافيش مش ههرب منه حامل في ابنى ومستحيل اتخلى عن الاتنين بالسهوله دى أنا هنتظر تليفونك بفارغ الصبر وبتمنى لو تبقى تطمنينى على منه وعلى ابنى في التليفون لحد ما اجى عندكم

نهضت بأبتسامه مطمئنه وقالت

رضوى :- متقلقش على منه هي بخير وأتجهت إلى الباب وقبل أن تخرج نظرت له مره أخرى وقالت بتساؤل

-سعيد أنت معاك شهاده

نظر لها بحزن وقال

سعيد :- دبلوم صنايع قسم الكترونيات

فتحت حقيبتها وأخرجت كارت منه ومدت يدها به وقالت

رضوى:- خد ده تعالى على العنوان اللى فيه بكره وأنا عندى وظيفه ليك ودخلها حلو

نظر إلى يدها وحرك رأسه يمينا ويسارا وقال بحزن

سعيد :- أسف وأنا مش هقبل بالوظيفه دى علشان ده أسمه أحسان يا مدام وأنا مش شحات ولا بقبل الصدقه أنا مبسوط بشغل عربية الفول وأختك عارفه كده وراضيه تعيش معايا وأنا بياع على عربية فول وعلى قد فلوسها هنعيش

نظرت له نظره مطوله ثم وضعت الكارت امامه على الطاولة الخشبيه وقالت

رضوى :- الكارت عندك علشان لو حبيت في يوم من الأيام تحسن دخلك وبعدين ده مش صدقه ولا إحسان علشان على قد مجهودك هتاخد فلوسك يعنى ده من عرق جيبينك مش هتكون قاعد على مكتب وتاخد فلوس على الجاهز عن أذنك وخرجت وتركته

نظر سعيد إلى الكارت وأخذه ونظر به ثم مزقه والقاه على الأرض

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بالمشفى

خرج جاسر يركض خلف مى وصاح بها حتى تتوقف لكنها تجاهلت وجوده وأتجهت إلى أحد الغرف الخاليه وأغلقت الباب خلفها وجلست على الأريكه وظلت تبكى

فتح الباب ودلف وقال بعصبيه

جاسر :- مش بنادى عليكى ؟؟

تجاهلت وجوده ونظرت الأتجاه الأخر وأزالت عبراتها من على وجهها وقامت بأرضاع طفلتها

زفر بضيق وأخذ المقعد الخشبى ووضعه أمامها وجلس عليه ونظر لها بضيق وقال

جاسر :- ممكن نتكلم شويه مع بعض

ردت عليه بضيق وقالت

مى :- ممكن تسيبنى وتخرج يا جاسر أرجوك سيبنى لوحدى

أمسك يدها وقبلها وقال بأسف

جاسر :- مى أنا أسف

حدقت به بدموع وقالت

مى :- أسف !! والله ودى أصرفها فين بقى ما أنت قبل كده خونتنى وقولتلى أسف صلحى من نفسك غيرى نفسك وأوعدك مش هزعلك تانى انا عملت زى ما أنت قولتلى بس أنت بقى معملتش اى حاجه من اللى وعدتنى بيها أه مخونتنيش تانى بس اتجاهلت وجودى في حياتك خالص حسستنى أن أنا ولا حاجه بالنسبه ليك مش قادره أقولك شعورى أيه وأنا بحاول أخلى قلبى ميكرهكش لان أنت اول حب دخل قلبى، أنا فتحت عينى على حبك من وأنا صغيره مكنتش بعرف يعنى ايه أمان غير وأنا جانبك وفجأه صحيت من كل ده على كابوس عمرى ما تخيلت أن حياتى معاك تبقى بالشكل ده

نظر لها بندم ومد يده مسح لها دموعها وقال بأسف

جاسر :- أنا أسف يا مى أنا حمار مبفهمش غصب عنى أنشغلت عنك والله بس أنتى عارفه أنك حب عمرى وعارفه انا بعشقك قد أيه ومقدرش أشوف دموعك دى سامحينى وأنا اوعدك هاخد بالى منك وهحاول أقلل ساعات الشغل

نظرت لها نظره مطوله وحركت رأسها رافضه كلامه وقالت

مى :- لأ يا جاسر مش مستعده أصدقك المرادى وتبقى حلو يومين وترجع ريمه لعادتها القديمه

رد عليها سريعا وقال

جاسر :- لالالا والله العظيم أنا خلاص أتعلمت من غلطى وحياة ليلى عندك سامحينى ولو ده حصل تانى ابقى أعملى اللى أنتى عايزاه

تنهدت بضيق وقالت

مى :- مش قادره يا جاسر قلبى واجعنى أوى

جلس بجوارها على الأريكه ووضع ذراعه حول رقبتها وقال بحب

جاسر :- سلامة قلبك يا عمرى حقك عليا بقى يا ميوش الأوضه وحشه أوى من غيرك أخدت على صداعك أنتى ولولو فيها

ردت عليه سريعا وقالت

مى :- أه وبمناسبة لولو تشيل شويه معايا مافيهاش حاجه لما تخليها معاك شويه وأنام أنا

نظر لها باستغراب ورفع أحد حاجبيه وقال

جاسر :- والله وده أسمه أيه ده أن شاءالله

ردت عليه بضيق وقالت

مى :- أسمه مشاركه يا جاسر مش معنى أن انا الست وأنت الراجل يبقى تخلع وترميها عليا

أبتسم لها وقال

جاسر :- ماشى يا ستى في أي شروط تانية

نظرت له وتنهدت وقالت

مى :- لحد دلوقتى لأ بس ممكن يبقى فيه بعدين

ضمها بحضنه وقال بسعاده

جاسر :- يعنى خلاص سامحتينى

أومأت برأسها وقالت

مى :- أيوه

قبل رأسها وقال بحب

جاسر :- بعشقك والله العظيم

أبتسمت له وتنهدت بحب وقالت

مى :- وأنا بحبك أوى يا جاسر

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بالمشفى

خرجت رحاب من غرفة منصور وهى تشعر بالغضب وجدت منال تقف أمامها نظرت لها بتوعد وتركتها

نظرت لها خديجه بتساؤل

-مالها دى بتبص ليكى كده ليه

تنهدت بضيق وقالت

منال :- معرفش يا خديجه تلاقيها متضايقه علشان مرض منصور ولا حاجه أحنا مالنا بيها خلينا في حالنا

ردت عليها صباح وقالت

-أنا مش عارفه بيجيلك قلب تسيبى جوزك معاها ازاى

أبتسمت لها وقالت

منال :- دى مراته يا صباح يعنى مش واحده من الشارع

ردت عليها بضيق وقالت

خديجه :- طيب ما أنتى مراته ومع ذلك الحرباية دى مش بتسيبكم مع بعض ابدا

زفرت بضيق وقالت

منال :- يوووه بقى خلصنا يا جماعه ملناش دعوه بيها بلاش شوية الذنوب اللى هنخدهم بسبب سيرتها دى

نظرت لها بغضب وقالت

صباح :- والله العظيم ما فيه حاجه مضيعه حقك غير طيبة قلبك الزايده دى

نظرت لها وقالت بنبره هادئه

منال :- اللى عند ربنا مابيروحش يا صباح وقفلوا على الموضوع ده بدل ما أروح اقعد في حته تانيه

نظروا لها و ظلوا صامتين

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند سويلم وسليم

نظر سويلم إلى سليم نظرة ذات معنى وقال

-أنا حاسس أن بنت عمك منصور هي السبب في كل اللى بيحصل لابوها ده

نظر له بعدم فهم وقال بتساؤل

سليم :- يعنى أيه يا جدى ؟؟

تنهد بضيق وقال

سويلم :- يعنى شكلها عملت حاجه كبيره اوى وبسببها أبوها تعب ودخل المستشفى

رد عليه وقال بتساؤل

سليم :- ليه بتقول كده حد قال حاجه قدامك ؟؟

أجابه بحزن وقال

سويلم :- لأ، بس انا شوفت كسرته في عينه عمك مهزوم وتحس أن راسه في الوحل

نظر له باستغراب وقال

سليم :- تقصد يعنى أن بنته تكون سلمت نفسها لحد

رد عليه سريعا وقال

سويلم :- أيوه، علشان كده عايزك تسأل وتعرف كل حاجه وتيجى تقولى وأكيد مراتك عارفه

تنهد وأجابه بالطاعه وقال

سليم:- حاضر يا جدى هعرف ليك كل حاجه وبكره بإذن الله هقولك كل حاجه بس سؤال

رد عليه وقال

سويلم :- ايه هو

تكلم بتوتر وقال

سليم :- هو لو طلع كلامك صح هتعملوا فيها أيه؟؟

أجابه بغضب وقال

سويلم :- هنغسل عارنا أكيد، عيشة أسكندريه نسيتك عادتنا وتقاليدنا ولا أيه يا ابن أشرف

أبتلع ريقه بقلق وقال بصدمه

سليم :- تقتلوها!! دى روح أزاى يا جدى القتل عندكم سهل كده دى مهما كانت عيله وغلطت وأكيد أهمال أمها اللى وصلها لكده أكيد لو متوعية كويس ما كانش وقعت نفسها في حاجه زى كده

هدر به بغضب وقال

سويلم :- اعمل اللى قولتلك عليه يا ابن أشرف أذا كنت انت نسيت طبع الصعايده أحنا عايشين في قلبها وحاجه زى كده تكسرنا وتحط راسنا في الوحل ولازم تتقتل ونغسل عارنا علشان نقدر نرفع راسنا قصاد أهل البلد كلها بكره الصبح تقولى كل حاجه

نظر له بضيق وقال بنبره حزينه

سليم :- حاضر يا جدى ثم تركه وذهب وجد رضوى عادت مع شقيقها محمد أتجه إليهم وقال بتساؤل

-كنتى فين كده من بدرى ؟؟؟

نظرت له بتوتر وأبتلعت ريقها وقالت

رضوى :- س س سليم!! ه ه هو أنت مروحتش الشركه النهارده ولا أيه ؟؟

رد عليها بضيق وقال

سليم :- لأ مروحتش ردى على سؤالى كنتى فين

نظرت إلى محمد ثم أعادت النظر إلى سليم وقالت بتلعثم

رضوى :- ك ك كنت عند أخواتى البنات بشوف طلباتهم

نظر لها بعدم تصديق وقال

سليم :- والله !! وبقيتى بقى تتفقى مع مرات أبوكى أصل هي كمان كانت هناك ولسه جايه

حدقت به بصدمه والكلام وقف بحلقها

رد سريعا محمد وقال

-ما أحنا روحنا اطمنا على البنات وبعد كده أخدتها مطعم تاكل لانها مأكلتش حاجه من أمبارح وأكلنا وجينا على هنا على طول

ردت عليه سريعا وقالت

رضوى :- أيوه صح ده اللى حصل

أمسك يد رضوى وقال بنبره هادئه

سليم :- رضوى تعالى عايزك

نظرت إلى محمد وقالت

رضوى :- روح أنت جوه وأنا جايه وراك

تركهم محمد وهرول إلى الداخل

نظر لها وقال بتساؤل

سليم :- أنتوا كنتوا عند اللى ضحك على أختك صح ؟؟

حدقت به بصدمه وقالت بتلعثم

رضوى :- ا ا ايه الكلام اللى أنت بتقوله ده ما فيش حاجه من دى حصلت

تنهد بضيق وقال

سليم :- يا رضوى قولى الصراحه متخافيش منى والله محدش هيعرف حاجه

أستدارت وعقدت ذراعيها على صدرها وقالت

رضوى :- م م مافيش حاجه أقولها

تكلم بنبره مختنقه وقال

سليم :- رضوى جدى شاكك في الموضوع وعايزنى أعرف ليه الحقيقه علشان يقتلها أنا مستحيل أشارك في جريمه زى دى أرجوكى قوليلى الحقيقه علشان ألحق أتصرف وأحمى البنت دى من اللى هيحصلها

نظرت له بصدمه وقالت بتوتر

رضوى :- ج ج جدى شاكك يا خبر أسود ومنيل ده لو أتأكد يبقى عمرها أنتهى ومفيش تراجع

رد عليها سريعا وقال

سليم :- يعنى اللى جدى شاكك فيه صح يا رضوى ؟!

أبتلعت ريقها بتوتر وقالت

رضوى :- أيوه، بس أوعدنى أن محدش هيعرف الكلام ده يا سليم

أبتسم لها وقال بحب

سليم :- وحياة رضوى عندى محدش هيعرف حاجه بالكلام ده ثم قال بتساؤل

- طيب وصلتوا للى عمل فيها كده؟؟

أومأت برأسها وقالت

رضوى :- أيوه وطلع شاب محترم جدآ والله وهيجى يتقدم ليها بعد ما بابا يخرج من المستشفى بس هتقول أيه لجدى

أجابها بنبره مطمئنه وقال

سليم :- بكره هرد عليه وأقوله أنها تعرف وأحد فعلا بس محصلش حاجه ما بينهم بيحبوا بعض بس، كده جدى مش هيفكر يقتلها والعقاب يكون بسيط، أحسن لو قولتلوا متعرفش حد خالص هيشك في كلامى ويخلى أي حد تانى يعرف الحقيقه

ردت عليه بقلق وقالت

رضوى :- جدى مش هتدخل عليه بسهوله كده لازم هيكشف عليها علشان يتأكد أنا حافظه جدى أكتر منك وعارفه بيفكر أزاى

نظر لها بصدمه وقال

سليم :- طيب والحل ايه ؟!

زفرت بضيق وقالت

رضوى :- مش عارفه يا سليم حاسه أن دماغى وقفت جدى مدام خد الموضوع في دماغه مش هيسكت الا لما يعرف الحقيقه اللى أخرتها القتل وغسل العار

نظر لها نظره مطوله وقال

سليم :- عندى فكره

ردت عليه سريعا وقالت

رضوى :- أيه هي قول بسرعه يا سليم ؟!

أجابها بنبره هادئه وقال

سليم :- ابوكى يقول أنها مخطوبه للشاب ده ومتفق معاه أن كتب الكتاب الأسبوع الجاى ويحاول يكتب كتابها قبل ما جدى يكتشف الموضوع وأنا أقوله مثلا أنها بتحب شاب تانى ورافضه تتجوز خطيبها ده وعلشان كده عمى لما عرف تعب ودخل المستشفى بكده جدى هيسرع جوازتها من الشاب اللى هو عمل فيها كده كنوع من أنواع العقاب اللى هو هتتجوزى خطيبك ورجلك فوق رقابتك والموضوع يدخل عليه

نظرت له نظره مطوله وقالت بقلق

رضوى :- ماشى هفهم بابا يقول كده لجدى وربنا يستر وأنت الصبح قوله نفس الكلام علشان تأكد على كلام بابا

أبتسم لها وقال بنبره مطمئنه

سليم :- بإذن الله هتعدى على خير أهدى أنتى بس يا قلبى

نظرت له بحب وقالت

رضوى :- ربنا يخليك ليا يا سليم بحب شهامتك دى أوى أنت أجمل وأحسن راجل في الدنيا بحالها

أمسك يدها وقبلها ونظر بعينيها وقال بحب

سليم :- وأنا بعشقك يا ملكة قلبى وزمانى يلا روحى فهمى عمى زى ما أتفقنا

أبتسمت له وقالت

رضوى :- حاضر وتركته وذهبت إلى غرفة والدها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بعد مرور عدة أشهر على أبطالنا

خرج منصور من المشفى وتزوجت منه سعيد بعد ما سليم أكد لجده أن منه شريفه وأقنعه بحديثه وعادت الحياة هادئه مره أخرى وتزوج رفعت رانيا بعد موافقة شادى عليه أخذ المأذون وعقدوا القران بمكتب مأمور الحبس

بفيلا أشرف بغرفة جاسر ومى

خرجت مى من المرحاض وهى ترتدى قميصا قصيرا وشفاف مثير جدا ونظرت إلى جاسر بدلع وقالت له

-أنا بقول خليك معايا النهارده ومش هتندم

حدق بها بنظرات شهوانيه وحمل طفلته وقال

جاسر :- ثوانى وراجعلك يا قمر وخرج من الغرفه وركض إلى الأسفل وطرق على بابا غرفة والده وفتح الباب وأتجه إليه وقال

-بابا نيم لولو معاك النهارده وشويه وهجبلك الببرونه بتاعتها

أخذها منه وقبلها وقال

أشرف :- حبيبة جدو هتنور سريره النهارده روح أنت ولو جاعت أنا هعملها الببرونه أو أأكلها زبادى

أبتسم له وقال

جاسر :- ربنا يخليك لينا يا بابا

رد عليه بأبتسامه حنونه وقال

أشرف :- ربنا يسعدكم يا ولاد روح بقى وسيبنى انا ولولو نلعب مع بعض

خرج من الغرفه وهرول إلى الطابق العلوى ودلف الغرفه وقال

جاسر :- جيت ليك يا جميل أنت يا طعم وأقترب منها وأحاط خصرها بذراعيه وقال بحب

-أيه الجمال والحلاوة دى يا روحى القميص هياكل منك حته

نظرت له بحب وأحاطت رقبته بذراعيها وقالت

مى :- أنا طول عمرى حلوه بس البعيد كان أعمى شويتين تلاته

أبتسم لها وقال

جاسر :- أنسى بقى ميبقاش قلبك أسود بقالنا كام شهر وكل شويه تجيبى السيره دى أنا قصرت معاكى من يومها

حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت بدلع

مى :- الشهاده لله لأ مقصرتش وبقيت ترجع بدرى من الشغل وتريحنى شويه من زن لولو

غمز لها وقال بتساؤل

جاسر :- بس !!!

أبتسمت له وقالت بدلع

مى :- وبتدلعنى كمان

تعالت ضحكاته وقال

جاسر :- أيوه بقى يا متدلع أنت وأقترب منها وحملها ما بين ذراعيه

نظرة له بدلع وقالت

مى :- جاسر هتعمل أيه؟؟

أبتسم لها وقال

جاسر :- هلعب كاراتيه ووضعها على السرير ونزع التيشيرت من على جسده والقاه بالأرض وأقترب منها و(.......)

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بالقاهره.......بفيلا هشام

بغرفة أحمد ونسرين

وضعت نسرين طفلها بالفراش الخاص به بعد أن ذهب في النوم وتحركت ببطئ ونامت بحضن أحمد على السرير

قبل رأسها وقال بصوت خافض

أحمد :- أخيرا نام الولا ده دماغه مصفحه كده ليه

أبتسمت له وقالت بنبره هامسه

نسرين :- ششش أحسن ما يصحى أنا ما صدقت انه نام

أقترب منها وقال

أحمد :- لأ يصحى أيه أبوه عايز يوجب مع أمه يخلى عنده شوية دم

أبتسمت على كلامه بدلع وقالت

نسرين :- وهو أبوه بيعتق ما على طول قايم بالواجب وزياده

حدق بها بصدمه وقال

أحمد :- الله أكبر أنتى هتقرى ولا أيه في ستات مش لاقيه أحمدى ربنا

نظرت له بحب وقالت

نسرين :- أنا أقدر برضه أحسدك يا أبو حميد ما أنا اللى هكون خسرانه

أقترب من شفتيها وقبلهم بحب وبعد عدة ثوانى أبتعد عنها ونظر لها وقال بأنفاس لاهثه

أحمد :- بعشقك يا نسرين أنتى فرحة عمرى وسنينى أنتى أكبر نعمه ربنا كرمنى بيها

أبتسمت له بحب وقالت

نسرين :- وأنا بموت فيك أوى يا أبو حميد وبعشق خفة دمك وسفالتك

حدق بيها بصدمه وقال

أحمد :- سفالتى !!!!

قهقهت وقالت

نسرين :- مالك مصدوم كده أيوه أنت سافل بدرجة أمتياز يا حبيبى

نظر لها بحب وقال

أحمد :- طيب ودى حاجه حلوه ولا وحشه

ردت عليه سريعا وقالت بدلع

نسرين :- حلوه طبعا

أقترب منها وقال

أحمد :- أنت اللى حلو يا حلو وقبلها وفى ذلك الوقت سمعوا صوت بكاء طفلهم

دفعت أحمد بعيدآ عنها وركضت إلى هشام وحملته وقالت

نسرين :- بس يا حبيبى مامى أهى أنا جانبك يا حبيبى متعيطش

نظر لهم بغضب وقال

أحمد :- والله يعنى تحايلى طفلك الصغير وسايبه طفلك الكبير هيموت من الغيظ

تعالت ضحكاتها وقالت

نسرين :- طيب أعمل أيه أنت مش شايف بيعيط أزاى

نهض سريعا وأرتدى التيشيرت الخاص به وأتجه إلى نسرين وأخذ منها هشام

نظرت له بعدم فهم وقالت

نسرين :- أنت رايح بيه فين ؟!

رد عليها وهو يتجه إلى باب الغرفه وقال

أحمد :- هوديه لعمه ومرات عمه هما بيحبوا يخدوه وخرج من الغرفه وذهب إلى غرفة رحيم أعطاهم هشام وعاد مره أخرى وأغلق الباب ونزع التيشيرت من عليه وقال

-تعالى بقى نكمل اللى كنا بنقوله ودفعها على السرير وأقترب منها و(.....)

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بغرفة رحيم وأسماء

أخذت أسماء الطفل من رحيم وجلست على الأريكه وأحتضنته بحب وقبلته وظلت تداعبه وهو يبتسم لها بلطف

نظر لها رحيم بحزن وتنهد بوجع وقال

-أسماء أنا روحت للدكتور النهارده

سألته وهى تداعب الطفل وقالت

أسماء :- وقالك ايه؟؟

نظر لها بحزن وقال

رحيم :- قالى صعب يحصل حمل دلوقتى ألا

نظرت له باستغراب وقالت بتساؤل

أسماء :- ألا أيه كمل

أجابها وقال

رحيم :- ألا بالحقن وكمان طريقه مش مؤكده

ردت عليه بحزن وقالت

أسماء :- نجرب يا رحيم مش هنخسر حاجه

تنهد بحزن وقال بكسره

رحيم :- خايف تتعشمى وميحصلش نصيب نفسيتك تتعب

نهضت من على الأريكه وأتجهت إليه وجلست بجواره وقالت

أسماء :- يا حبيبى أحنا نعمل اللى علينا والباقى على ربنا ولو لا قدر الله محصلش نصيب صدقنى مش هزعل المهم أنك بخير وجانبى وبعدين يا سيدى سى هشام منور حياتنا ما هو زى أبننا برضه نتوكل على الله ونعمل الحقن ده واللى مكتوب هنشوفه

أحتضنها وقبل رأسها وقال بحب

رحيم :- ربنا يخليكى ليا وتفضلى العمر كله منوره حياتى

أبتسمت له بحب وقالت

أسماء :- وميحرمنيش منك أبدا يا عمرى وظلوا يلعبون مع هشام وهو يضحك لهم

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بالشقه الخاصه برفعت ورانيا

خرجت رانيا من المرحاض ونامت بحضن رفعت وقالت

-مش عارفه معدتى تعبانى ليه كده ؟؟

نظر لها بقلق وقال

رفعت :- تعالى نروح المستشفى أكشفلك

ردت عليه سريعا وقالت

رانيا :- لالالا يا حبيبى مش مستهله نروح المستشفى تلاقينى بس أخدت برد في معدتى علشان بنخرج في البرد الصبح بنروح الشغل

تنهد بضيق وقال

رفعت :- طيب فيه اى حاجه مسكنه هنا ؟

أجابته بالنفى وقالت

رانيا :- لأ مفيش مش مشكله هشرب أي حاجه سخنه وخلاص
نهض سريعا وقال

رفعت :- هنزل أجيبلك أي مسكن من الصيدليه اللى تحت البيت دى

نظرت له وقالت

رانيا :- يا حبيبى متتعبش نفسك خلاص

قبل رأسها وقال

رفعت :- تعبك راحه يا عمرى وفتح الباب وخرج وبعد عدة دقائق عاد ومد يده لها وقال

-خدى

أخذته منه ونظرت به باستغراب وقال بتساؤل

رانيا :- ايه ده أختبار حمل !!!

رد عليها سريعا وقال

رفعت :- أيوه نزلت قولتله عايز حاجه مسكنه للمعده للمدام سألنى أخر بريود كانت أمته قولتله قالى مش هينفع تخدى حاجه ألا لما تعملى أختبار الحمل الأول

نظرت له باستغراب وقالت

رانيا :- حمل!!!

أجابها بقلق وقال

رفعت :- جربى مش هتخسرى حاجه

ردت عليه سريعا وقالت

رانيا :- بس أنا محصليش اى أعراض من اللى حصلت ليا في الحمل الاولانى

نظر لها بضيق وقال بغضب

رفعت :- رررانيا مليون مره أقولك ماتجيبيش على لسانك أي حاجه تخص جوازتك الاولانيه

نظرت له بتوتر وقالت

رانيا :- أسفه يا حبيبى مقصدش أنا هدخل أعمل الأختبار ودلفت المرحاض وجلس رفعت بقلق ينتظر خروج رانيا بفارغ الصبر حتى تبشره بالحمل وبعد عدة دقائق خرجت رانيا ركض إليها وقال بقلق

رفعت :- ا ا ايه طمنينى ؟!

نظرت له نظره مطوله وقالت بسعاده

رانيا :- أنا حامل يا رفعت

حملها بسعاده ودار بها بالمكان وقال

رفعت :- حامل يعنى هبقى أب مش مصدق نفسى

تعالت ضحكاتها وقالت

رانيا :- نزلنى يا مجنون كده غلط على الحمل

نزلها سريعا وقال

رفعت :- مش عايزك تتحركى اى حاجه عايزاها اطلبيها منى وأنا هنفذها على طول ماشى

نظرت له بحب وأومأت رأسها وقالت بدموع

رانيا :- حاضر أنا فرحانه اوى يا رفعت ربنا عوضنى بأحلى وأجمل عوض الف حمد والف شكر ليك يارب

أحتضنها وقال

رفعت :- ربنا يخليكي ليا وتفضلى منوره حياتى ويقدرنى وأخليكى أسعد واحده

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بالأسكندريه ....بالشقه الخاصه بسعيد منه
وضعت منه يدها على بطنها المنتفخه بسبب الحمل ونظرت إلى أنعكاسها بالمرآه وقالت بسعاده

-بطنى كبرت أوى يا سعيد تفتكر اللى في بطنى ولد ولا بنت

نظر لها بسعاده وقال

سعيد :- اللى يجيبوا ربنا كويس بنت ولا ولد مش هتفرق عندى كتير المهم أنه حته منى ومنك

أتجهت إليه وجلست بجواره وقالت بحزن

منه :- أنا بابا وماما وأخواتى وحشونى اوى

ربت على كتفها بحنو وقال

سعيد :- معلش يا حبيبتى أصبرى شويه بكره ينسوا ويسامحوكى

زفرت بضيق وقالت

منه :- طيب نجرب نكلمهم تانى علشان خاطرى يا سعيد
نظر لها بضيق وقال

سعيد :- يا حبيبتى أنا مش ممانع والله بس أنتى عارفه أنهم مش بيردوا على تليفوناتنا ولو أتصلنا من رقم غريب اول ما يسمعوا صوتك بيقفلوا السكه ولما روحتى ليهم الدوار في الصعيد أخوكى هددك انك لو روحتى هناك تانى هيقول لجدك الحقيقه ويخليه يقتلك وانا الصراحه أخاف عليكى تروحى هناك تانى لوحدك خصوصا أن أبوكى أخد أمك وأخواتك وعاشوا في الصعيد على طول

أنهمرت الدموع من عينيها وقالت

منه :- أعمل أيه طيب نفسى يسامحونى يا سعيد

أزال دموعها بضيق وقال

سعيد :- بلاش دموعك دى علشان خاطرى عارفه مين يساعدك في الموضوع ده

نظرت له باستغراب وقالت

منه :- مين!!

رد عليها سريعا وقال

سعيد :- رضوى أختك تقدر تكلم أبوكى وتخليه يسامحك

وفى ذلك الوقت أعلن هاتف منه عن وجود أتصال نظرت بالهاتف وقالت

منه :- دى رضوى وأجابت عليها بسعاده وقالت

-بنت حلال والله لسه سعيد كان جايب في سيرتك

ردت عليها بنبره حنونه وقالت

رضوى :- عامله أيه يا حبيبتى طمنينى عليكى

أبتسمت بحب وقالت

منه :- الحمدالله بحاول أكون كويسه

ردت عليها سريعا بقلق وقالت

رضوى :- ليه مالك تعبانه ولا حاجه

أجابتها بحزن وقالت

منه :- جسديا كويسه الحمدالله بس نفسيا متدمره بابا وماما وأخواتى واحشونى اوى يا رضوى ومحدش فيهم عايز يسامحنى

تنهدت بضيق وقالت

رضوى :- والله بحاول مع بابا وأخوكى محمد بس هما رافضين يسمعوا اى كلمه عنك بس أصبرى شويه يهدوا وينسوا اللى حصل وأنا هكلمهم تانى أهم حاجه خدى بالك من نفسك ومن اللى في بطنك وأختك أسماء بتسلم عليكى وبتقولك هتيقى تجيلك كمان يومين تطمن عليكى

ردت عليها بحب وقالت

منه :- تنور بيت أختها في أي وقت وأنتى يا رضوى مش ناويه تيجى

أجابتها بنبره حنونه وقالت

رضوى :- والله الشغل فوق دماغى بس أوعدك هاخد يوم أجازه وأجى أنا وأسماء ونقضيه معاكى

ردت عليها بحب وقالت

منه :- أن شاءالله ربنا يقويكى يا حبيبتى

أبتسمت بسعاده وقالت

رضوى :- يلا يا حبيبتى تصبحى على خير باى

أ غلقت السكه ونظرت لسعيد وقالت

منه :- من يوم جوازنا وهى مبطلتش تسأل عليا بتعوضنى عن باقى أهلى أنا أخر واحده كنت أتوقع أن أحبها هي رضوى بس بجد طلعت جدعه اوى وطيبه وبقت شيء أساسى في حياتى ومقدرش أستغنى عنها ولا هي ولا أسماء وندمانه على كل لحظه عيشت فيها بكرهم

ضمها بحضنه وقال

سعيد :- ربنا يخليكم لبعض ويصلح الحال بينك وبين أهلك يلا حبيبتى ننام علشان أقدر أقوم الصبح بدرى أحضر عربية الفول قبل طلااب الجامعه ما يوصلوا

أبتسمت له وقالت

منه :- ماشى يا حبيبى تصبح على خير

قبل رأسها وقال

سعيد :- وأنتى من أهله يا قلبى

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بالصعيد.......بدوار سويلم


دلفت رحاب إلى غرفة منصور وهدرت به بغضب وقالت

-هو النهارده مش المفروض تيجى تنام عندى أنا في الأوضه

زفر بضيق وقال

منصور :- متستهبليش يا رحاب النهارده يوم منال مش يومك

ردت عليه سريعا وقالت

رحاب :- ماشى ما أنت قولتلى أن ليا يوم زياده هتنام فيه عندى في الأوضه والصراحه بقى أنا عايزاك النهارده وأقتربت منه وأحاطت رقبته بذراعيها وقالت

-ده أنا عامله ليك حمام محشى بأيديا دول هتكسفنى يا منصور

وفى ذلك الوقت فتحت الباب منال ووجدت هذا المنظر ارتبكت وقالت بتلعثم

-أ ا انا أسفه معرفش انك موجوده معاه في الأوضه وقبل أن تخرج

سمعت صوت منصور يقول لها

-أستنى يا منال رحاب كانت رايحه اوضتها كده كده وأبعد ذراعها عنه

نظرت له بغضب وقالت

منال :- ماشى يا منصور وأتجهت إلى الباب ودفعت منال بقوه وخرجت

نظرت لها وتنهدت بحزن وقالت

منال :- مكانش ينفع تكسفها كده قدامى يا منصور ليها حق تزعل

حدق بها بصدمه وقال

منصور :- أنتى بتدافعى على مين دى كانت جايه عايزه يومك

ردت عليه بنبره هادئه وقالت

منال :- وفيها ايه يمكن هي محتاجاك جانبها بجد محصلش حاجه لو كنت روحتلها النهارده

نهض بغضب وقال

منصور :- دى مينفعش معاها الطيبه بتاعتك يا منال هو ده اللى مفرعنها عليكى

تنهدت بضيق وقالت

منال :- الدنيا مش مستهله ان اضايق حد ولا اغضب عليه الدنيا فانيه باللى فيها انا بوكل أمرى لله ومش بشيل من حد ولا أزعل منه أنا الحمدالله راضيه بطبيعتى كده يا منصور ربنا يهديها ويصلح حالها يارب قوم روح ليها يلا

أمسك يدها وسحبها له أوقعها بحضنه وضمها قائلا

منصور :- أنتى أيه يا شيخه ملاك عايش وسط البنى أدمين انتى كل يوم حبك يزيد في قلبى ربنا يخليكى ليا يارب

وفى ذلك الوقت دلفت رحاب ونظرت لهم نظره قاتله وحاولت ان تهدأ وقالت

-احم

أبتعدت منال سريعا عن منصور ونظرت إلى الأرض بأحراج

هدر بها بغضب وقال

منصور :- فيه حد يدخل على حد كده مش تعملى صوت عايزه ايه

تكلمت بنبره مختنقه وقالت

رحاب :- أبوك عايز الهانم تنزله

نظرت لها باستغراب وقالت

منال :- عمى هو صحى تانى انا لسه حطاه على السرير وقالى هينام هنزل اشوفه عايز ايه أحسن ما يكون تعبان وخرجت تركض من الغرفه وثوانى وسمعوا صوت صراخ منال خرجوا يركضوا من الغرفه و..



يتبع خاتمة الرواية  اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent