Ads by Google X

رواية زوجتي الفصل الثالث 3 بقلم سهير أحمد

الصفحة الرئيسية

   رواية زوجتي الفصل الثالث بقلم سهير أحمد


رواية زوجتي الفصل الثالث

أسماء : بابا عاوزاك جوة ثوانى
الأب : خير يا أسماء 
أسماء : بابا عيط أنا سامعاك 
بابا زى ماصدق الكلمه دى اتقالت وعيط حضنته بحزن كبير عليه 
أنا مش بس بنته بابا بيقول أن أنا أمه مش بنته ماما ساعات كانت بتغير من حبنا أنا وهو لبعض كانت أى مشكله فى الشغل ييجى يحكيلى وميحكيش لماما أو روان 
الأب : آه يا روان ليه أنا محرمتكيش من حاجه ليه تعملى فيا كده يا بنتى 
أسماء : بقيت أحسن مش كده 
كنت بقوله كده وهو نايم وحاطط رأسه على رجلى  وأنا بطبطب عليه 
الأب : تفتكرى أنا مكنتش أب كويس علشان تهرب وتحطنا كلنا فى الطين 
أسماء : اوعى تقول كده أنت أحسن أب فى الدنيا وهى هتفهم ده صدقنى 
الأب برجاء : يارب ترجع وأنا هسامحها والله هزعل منها شويه وخلاص بس ترجع لحضن أبوها 
سيف : الله وأنا ماليش من الحظ جانب ولا ايه 
كان واقف مدمع واضح أنه كان واقف من الأول جه وحط رأسه على رجلى التانيه 
أسماء بمرح : مكنتش أمك يا أخويا أنت وهو 
الأب متناسيا حزنه : أنتى تطولى أصلا 
سيف : قولها يا حمايا دى بت رخمه أصلا 
الأب : دى رخمه أنت مبتفهمش حاجه عارف أنا كنت مش حابب سمسمه حياتى وهى فى بطن أمها  كانت على طول قارفاها وكل شويه ترجع لما اتولدت بقى اتولد معاها الخير فتحت المشغل وروحت حجيت مرتين دى نعمه يابنى ربنا يخليها ليا 
أسماء : أبدأ أتغر فى نفسى بقى كده صح 
الأب : يا بت بطلى لماضه مش فاهم هيستحملك ازاى 
بابا قام واستأذن مننا ومشى قعدت على الكنبه لقيت سيف جه نام على رجلى تانى 
سيف : أنا مخنوق حقيقى مش عرف أعمل ايه 
أسماء : فى ايه 
سيف : كل حاجه حصلت بسرعه مبقتش فاهم حاجه لو مكانتش عاوزانى كانت تقول أنا كمان مكنتش عاوزها عادى مش تهرب 
أسماء بصدمه : يعنى ايه مكنتش عاوزها 
عند روان 
صحت لقت نفسها من غير هدوم وفى أوضه 
ولوحدها قامت لبست هدومها وبتدور على أمجد ملقتهوش بس لقت ورقه مكتوب فيها  
: رونى اللى أنا كنت عاوزه خلاص أخدته اوعى تكونى مفكرة أنى بحبك والجو ده لأ يا ماما أنا بس حبيت أبينلك أنى مش أنا اللى أترفض أنتم رفضونى وأنتى رجعتى ليا راكعه زى الكلبه
علشان الليله الحلوة بتاع أمبارح دى سيبتلك متين جنيه سورى يعنى بس أنتى متستاهليش غير دول    
وقعت على الأرض بصدمه وهى مش مستوعبه أى حاجه قرأت الورقه مرة واتنين وتلاته وبدأت تعيط 
روان بانهيار : ليييييه أنا هربت يوم فرحى بسببك سيبت كل حاجه علشانك تعمل فيا كده وبدأت تلطم هقول لأبوبيا ايه هعمل ايه هودى وشى فين من الناس أنا شمتهم كلهم فيا أبويا 
الباب خبط 
روان : أيوة 
الشاب: عاوز الشقه الليله خلصت 
روان بعدم فهم : ليله ايه 
الشاب بخبث: الليله هو مشى ولا ايه على العموم أنا موجود وأعجب أوى 
روان بقرف ودموع : ثانيه بس وخارجه 
الشاب : براحتك يا جميل بس أنا فى الخدمه برده 
روان أخدت الشنطه ومشت وهى مش عارفه تعمل ايه خايفه ترجع أبوها يقتلها أو يعمل فيها حاجه ومش عارفه تروح فين ولا تيجى منين 
روان : معلش حضرتك مش عاوز بنات تشتغل هنا 
صاحب المحل بطيبه : أنتى عاوزة تشتغلى يا بنتى باين عليكى بنت ناس 
روان : معلش بقى يا حج الظروف 
صاحب المحل : بصى يا بنتى أنا كبرت ومش بقدر أقف هتقفى هنا مكانى تيجى من بيتك سبعه الصبح وتمشى سبعه بالليل 
روان باحراج : أنا معنديش بيت لو أمكن أبات هنا مؤقتا يعنى 
صاحب المحل : هنا فين فى المحل ومش خايفه 
روان : لأ بس متقلقش مش هسرق حاجه والله 
صاحب المحل بابتسامه بشوشه : هتسرقى ايه كتب تبقى أخدتى ثواب يلا تشتغلى معايا بقى يا 
روان : أسمى روان يا حج 
صاحب المحل : ماشى يا روان يلا 
عند أسماء 
سيف : جوازنا كان جواز صالونات مكانش حب  إلا أنى حاولت أدى لنفسى فرصه أحبها وقلت الحب هييجى بعد الجواز 
أسماء : أنا كنت مفكراك  حبيتها 
سيف : لأ بس عمرى ما كنت هجرحها وأخلى شكلها وحش قدام الناس وأسييها يوم الفرح 
أسماء : متزعلش أن شاء الله كل حاجه تتحل بس ممكن أطلب منك طلب 
سيف بانتباه : ايه أطلبى
أسماء : وجودنا مع بعض أمر واقع خلاص ايه رأيك لو نبقى أصحاب نحكى لبعض كل حاجه نحاول بمعنى أصح ندى لنفسنا  فرصه
سيف : وأنا موافق 
أسماء بابتسامه : طب أنا هعملنا حاجه تتاكل بقى 
سيف : طب استنى أساعدك
أسماء: مفيش داعى 
فى المطبخ 
سيف : عاوزة تسألى عن ايه 
أسماء بتردد : فارس يعنى ايه اللى حصل أنا لامبارح كنت خطيبته 
سيف ساب السكينه وبصلى مش عارفه حسيته زعل هو ممكن يكون زعل 
سيف : أنتى كنتى بتحبيه 
أسماء : أكيد مش كان خطيبى أحم يعنى احنا بقالنا سنتين عارفين بعض 
سيف : وأنا جيت فرقتكم صح كنتم بتحبوا بعض مش كده 
هو اتعصب ليه هو أنا مينفعش أقول لجوزى أنى كنت بحب ولا ايه 
أسماء : أنا مش قصدى أنا 
سيف : ولا قصدك شوفى شغلك
اليوم عدى بينا طبيعى  دخلت أغير هدومى أنا ازاى ماخدش بالى أن الهدوم زباله كده كنا جايبين شويه هدوم للبت روان مسخره ههه مش عروسه بقى يا لهوى ازاى لبست امبارح قدامه كده حاولت أطلع حاجه محترمة لقيت شورت جينز وبلوزة دى قماشه مش بلوزة يالهوى لبستهم واتشجعت وطلعت 
كان قاعد بيتفرج على التليفزيون روحت قعدت وأنا بدعى مياخدش باله من شكلى والله دى كانت أكبر حاجه محترمه وربنا 
بصلى هى ليله مش فايته أصلا بس هوب حط أيده على وسطى وبقيت فى حضنه ازاى الله أعلم 
سيف : اهدى أنتى بتترعشى ليه أنا جوزك 
أسماء بتوتر : آه أصل أصل
سيف بحنيه : هشش  مش شايف فى حاجه توتر يعنى 
لأ مفيش حاجه توتر خالص حنيه أمك اللى أنت بتتكلم بيها دى متوترش خالص 
أسماء : أنا داخله أنام  وقمت رايحه بقى أوضه الأطفال 
سيف شدنى من ايدى وقعت على رجله : هتنامى فين 
أسماء بتوتر : فى الأوضه بتاعتى
مش عارفه ليه حسيته مستمتع فى اللى بيعمله معايا شكله مش سهل وأنا غلبانه والله 
سيف : تؤتؤ هتنامى فى أوضتنا
أسماء : هاه 
سيف بهمس جنب ودنى  :  فى أوضتنا يا سمسم يلا
أسماء : حاضر حاضر 
عدى علينا شهر مفيش أى جديد علاقتنا بدأت نوعا ما تتحسن المفروض أرجع الكليه بكرة بقى 
سيف جه من الشغل وأنا واقفه فى المطبخ  وحضنى من ضهرى
سيف  : مراتى بتعمل ايه 
أسماء : بعمل غدا روح غير وتعالى علشان تاكل تلاقيك جعان 
جه وقف قدامى 
سيف : أيوة أنا جعان أوى 
أسماء : حاضر ثوانى ويكون الأكل جاهز 
سيف : بس أنا مش عاوز أكل 
أسماء باستغراب : أمال عاوز ايه 
فجأة المش محترم ده باسنى أنا حقيقى انصدمت بعد عنى وبصلى شويه ورجع باسنى تانى بس المرادى جامد حسيت نفسى هموت حاولت أزقه كان بيبوسنى أكتر بعد عنى بكل برود جهزى الأكل بقى وطلع 
حضرت الأكل وطلعتله أكلنا وجيت أقوم 
سيف : عاوز أتكلم معاكى شويه 
أسماء : فى حاجه  ولا ايه 
أتنفس بصوت عالى ولقيته بيقولى : أنا عاوز طفل 
أسماء : 😳😲😳😲
عند روان
حياتها كانت نوعا ما شبه كويسه كانت بتبات فى المحل والراجل ييجى بأكل له ولها وبيعاملها زى بنته وأكتر
 كانت واقفه فى المحل ودخل شاب 
الشاب : يا آنسه لو سمحتى 
روان لسه بترفع رأسها شافت  


يتبع الفصل الرابع اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية زوجتي" اضغط على اسم الرواية
google-playkhamsatmostaqltradent