رواية نسم بقلب عاشق الفصل الثالث 3 بقلم ولاء محمود

الصفحة الرئيسية

  رواية نسم بقلب عاشق  الفصل الثالث بقلم ولاء محمود


رواية نسم بقلب عاشق الفصل الثالث 

بعد نقاشهم الحاد وملاحظتها لتهديده الصريح لها تركته واتجهت إلى سيارتها دلفت إليها..
وضعت بالخلف "عمر"بـ مقعد السيارة المخصص للطفل
وادارت مكابح سيارتها بغضب…..
اثناء سيرها بالطريق لمحت خلو الطريق سوي من سيارته هو.. ذلك "الغريب المتعجرف" .. كما أسمته
كان يَتبَعُها بسيارته، لـتردف بحنق عليه قائلة :
ماشاء الله عملي الأسود ماشي ورايا.. ربنا يستر

أرادت ان تتوقف وتعاود السير بإلاتجاه الصحيح.. فقد فاتها تلك اللوحة والتي يكتب عليها. وجهتها "الغردقة"..
لكنها تفاجأت عند إدراكها أن مكابح السيارة لاتعمل… "الفرامل"
تذكرت انها من الصباح شعرت بوجود عطل ما بها او ضعفها لكنها كانت تعمل وأدت الغرض…، فلم تشغل بالها
بإلاتجاه لتصليحها خاصة.. أن الصبي معها ويحسب عليها خطواتها..، إنجازاَ للوقت، تمتمت لنفسها:
طالما شغالة تمام اول ما اوصل هناك ابقى اشوف مالها…
أدركت حينها ان الوضع أصبح خطراً هدأت من سرعة سيارتها.. وأثناء ارتباكها وبحثها عن الهاتف تطلب المساعدة…
انحرفت السيارة عن الطريق الصحيح وارتطمت بذلك السور الذي يفصل اليابسة عن الماء فوق ذلك الجسر إلى أن هوت سيارتها في الماء….

امّا عنده تفاجأ من تهدئتها للسرعة، شعر بوجود خطبٍ ما..
فاسرع من سيارته لـ يلحق بها بعدها اتسعت حدقتا عينيه .. عندما أرعبه ما رآه من هول الصدمة. …

******
جاءه اتصالاً هاتفيا اثناء وجوده معها بالفيلا…
لـ يردف لها استنى ياريهام اشوف مين بيتصل…
ليُجِيب على الاتصال الهاتفي يبتسم بانتصار مردفاً:

"جدع.. حلاوتك عندي عدي عليا بليل خد باقي حسابك" ….
ليرمق ريهام بتلك النظرة الواثقة بأن ما خططوا إليه قد تم بنجاح…
_خلاص ياروحي كله تمام..اقريلها الفاتحة بقى…
لتعتدل ريهام بجلستها وتردف بتلك السعادة :
_ بجد يا"حمدي" يعني كدة خلاص كله خلص…
لـ يردف لها حمدي بثقة :
ايوة كدة كله ماشي زي ما خططنا بالظبط….

*******
امّا يامن بعد أن رأي تلك الواقعة تذكر ذلك الكابوس الذي كان يراوده طيلة الفترة المنصرمة..
فترجّل من سيارته مسرعاً..
ألقى بنفسه خلف سيارتها محاولاً اللحاق بها…
أما "نسم" بعد أن فكت حزام الأمان من حولها حاولت عدة مرات ان تُنقذ عمر لكنها لم تفلح وقبل ان يُغشي عليها رأت
ذلك" الغريب المتعجرف." . قام بكسر نافذة السيارة بمرفقه.. ثم سحبها إليه، بعدها لم ترى نسم اي شئ..
اما يامن بعدما انقذها من براثن غرق السيارة حاول أن يتجه لعمر لينقذه هو الآخر….

******
_ بقولّك مبيردش اتصرف بقى انا عاوزة يامن حالاََ ده عمره ماعملها حتى اما كان في عز انشغاله كان بيرد عليا….

هتفت بها "نبيلة" بحزن على ولدها الغائب بعد أن حاولت الاتصال به العديد من المرّات فلم يجيبها…
ليردف لها "احمد" زوجها بنبرة حانية محاولاَ التخفيف عنها…
_ متخافيش انا هحاول اشوفه حالاً…

******
في المشفى تم نقل الحالات إليها بأسرع وقت… كان هو معهم يرافقهم لم يهتم لحاله ولا لإصابته تلك التي كانت بمرفقه جراء كسر النافذة..
كل ما أهمه ان يطمئن عليها وعلى ذلك الطفل..
تُري هل هو السبب في إرباكها بعدما لاحظت سيره خلفها بسيارته. فانحرفت السيارة…
إن كان هو السبب سيعود أدراجه إلى الخارج فوراً وسيذهب من حيث أتى….
أنبه ضميره أيعقل بعد اجتماعه بها بعد تلك السنوات يحادثها بتلك النبرة الغاضبة… هددها وأثار الرعب بنفسها حتماً..
أكانت عودته لإنقاذها أما لـهلاكها…

انتوي بقرارة نفسه شئ عليه فعله…، بعد أن يطمئن عليها سيذهب دون رجعة…، ويتركها لزوجها وطفلها…
فلها حياة.، أمّا عنه فليكن له حياة آخري...بدونها مجدداً

استفاقت هي أوّل ماسألت عنه كان الطفل فاخبروها انه بخير وتم انقاذه في اللحظات الأخيرة ولكنه يوضع على جهاز أكسجين لانخفاض نسبه الأكسجين لديه بشكل مؤقت..
فاردفت بوهن :
الحمدلله…
بعدها بلحظات تذكرت الذي أنقذها قبل أن يُغشي عليها.،
فطلبت رؤيته لتشكره..
فأ خبروه بالخارج برغبتها برؤيته تردد كثيراَ هل يدلف إليها ام يخبرهم برحيله ويرحل حقاَ بعد أن اطمئن على كليهما..
تشعر بدوار الراس كما لو أن رأسها يسحق سحقاَ.. فاغمضت عينيها تطلب بعض الراحة..
فسمعت صوت باب الغرفة يُفتح ويدلف شخصاَ ما..
اتجهت ببصرها فـ رأته هو…
يَطرق رأسه بحزن يتحاشى النظر إليها…
إلى أن قطعت لحظات صمتهما قائلةً له:
أنا متشكرة جداَ لحضرتك… مش عارفة لو مكنتش موجود كان ايه اللي ممكن يحصلّنا…
ليردف إليها بوهن واضح بنبرة صوته :
لا شكر على واجب.. اي حد مكاني كان عمل كدة..
أردفت له بنفي دليل خطأ كلماته:
لا طبعا اي حد مكانك مكنش هيعمل كدة، مكنش هيضحي بحياته عشان ينقذنا وهو ميعرفناش…
عند نطقها بتلك الكلمة" ميعرفناش" احتدت نظرته بها كما أخبر حاله وردد بهمهمات لايسمعها سوي هو …
_ انتي اللي متعرفنيش ونسيتيني لكن انا لا
ليردف لها بنبرة جليّة: أنا آسف إني كنت السبب في اللي حصل…
لـ يحيد ببصره عنها مُتجها إلى خارج الغرفة بخطى متثاقلة..
اما نسم فرمقته بدهشة تتساءل حالها كيف هو السبب بما حدث..، فانتبهت لمغادرته الغرفة فأوقفته بسؤالها،
وتخللت سمعة تلك العبارات التي أردفت بها :
صحيح..دراعك عامل ايه ؟
ليقطع سيره يُجيبها بابتسامة مطمئنة مُتنهداَ: تمام… تمام اوي

********
تطلبت حالتهم حجز بالمشفى تحت الملاحظة عدة ايام…
فبحث يامن عن هاتفه، تذكّر أن يُطَمئن نبيلة ووالده.. على حاله…
أجرى اتصالا بهم وبعد معرفتهم بحالته ذهبوا إليه مسرعين…
اما نسم طلبت الهاتف من ذلك" الغريب المتعجرف" بعد أن قررت أن تناديه بـ"المُنقذ الغريب" لملاحظتها نبرته اللينة التي أصبح يتحدث بها إليها..، ووجوده بجانبها بشكل دائم، واطمئنانه ورعايته لعمر.. ومع كل هذا نسيانه لأي ألم حلّ به بشكل او بآخر…
هاتفت حمدي قائلة بصوتٍ مبحوح:
_ايوة ياحمدي… أنا في المستشفى حصلّي حادثة.. هقعد يوم تقريباً وأخرج ان شاءالله…
ألجمت الصدمة لسانه…، فأطلق تلك العبارات بتلعثم واضح : ايه ده نسم… انتي اللي بتكلميني..؟
تعجبت هي منه عندما أردف بتلك الكلمات.. وأنهت حديثها وقطعت الاتصال.. ونعتته بكل ماهو سيئ…

_بقى الواطي اللي معندوش احساس…. اكلمه اقوله عملت حادثة..، يقولي انتي نسم اللي بتكلميني…، فعلاَ انا غلطت اني كلمته…
أدركت حالها انها وحيدة كلياً لا آحد لها حتى ان وافتها المنية او حدث لها سوء َسُتترَك هكذا لن يشعر بها أحد أو يحزن لأجلها احد…
بكت على حالها كثيرا هل تلك الحياة التي دوماَ أرادتها…
فجأة أنذر ذهنها بشيء.. تذكرت ذلك الطفل الذي كان يقبع وحيداَ…؛ فقد والديه علمت شعوره حينها…
علمت كيف يمكن أن يصبح المرء وحيداَ بأضعف حالاته يشعر بتلك العتمة التي تطغوا عليه فيتحول ضعفه وانكساره إلى كره من حوله…؛ لأنه لم يجد احداَ بجانبه يمُد إليه يد العون… ينتشله من خيباته تلك ومِن تَحطُّم فؤاده…
أدركت حينها أن الله ارسلها لذلك الطفل.. كـ نسمة مضيئة تنتشله من ذلك الهلاك المُحدق..
ألن يرسل لها الله شخصاَ كهذا بحياتها…
وسط بكائها دلف هو إليها ليطمئن عليها وليخبرها بأنّ حالتها لا تسمح بالحديث المُطوّل بالهاتف. …
وجدها باكية تُردف بنبرة مُتقطّعة من بين تلك الدموع :

فينك يا يامن…..

أراد أن يخبرها بأنه بجانبها لن يتركها مجدداََ ولكنه بالرغم من ذلك بقى مكانه جامداَ دون حراك مذكراَ نفسه بوضعه ووضعها قائلاَ :

"مينفعش تعرف غير اني غريب انقذتها وهخرج من حياتها قريب… اكيد جوزها زمانه جاي.."

*********
وكأن صخراَ اُلقي فوق رأسه فشطره نصفين من شدته؛حينما سمع صوتها…
أَهيَ ماتزال حية بعد… ألا تزال على قيد الحياة؟؟…
إذاً الرجل الذي أخبره بوفاتها خاطئ من أين له تلك الثقة بوفاتها وهي حيّة ترزق بعد…
ليقوم بطلب الرجل مُردفاَ له بنبرة حاّدة غاضبة:

_ انت اتجننت بقى تقولي انها ماتت وتطلع عايشة ايه ما بتشوفش ولا ايه ولا غبي؟

أرتعب الرجل من نبرة"حمدي" مُحاولاَ تدارك خطئه… فـ تمتم قائلاَ بخوف واضح بنبرة صوته:
_ والله ياباشا انا فضلت ماشي وراها لحد مالقيت عربيتها غرقت خلاص وشوفت حد خرج من عربيته وراها بس فضل واقف دقايق بعد كده انا مشيت لاني قولت استحالة يخاطر بنفسه وينقذ حد كده كده ميت. ..

اطلق ياقة قميص الرجل حين ارف له بتلك العبارات وظل يردد حمدي لنفسه :حد وده يطلع مين بقى…!؟

_ ضربت بكف يديها على صدرها بفزع عندما علمت انها ماتزال على قيد الحياة لـ تردف ريهام بحدة قائلة:
ازاي ده حصل هي على طول عاملة زي القطط كدة بسبع أرواح مش عارفين نخلص منها…

أردف حمدي بغيظ قائلاَ :لا والادهى من كده ان في حد عرّض حياته للخطر عشان ينقذها وربي ما هرحمه…، وهيطوله غضبي بالظبط زي ماطالها عشان يعمل فيها شجاع بعد كدة….

******
حان وقت خروجها من المشفى هي وعمر اصرّ عليهم "يامن" إيصالها للمنزل بأمان…
أمّا عن مازن اقترح بأن ياخذ "عمر" معهم بالسيارة..
معللاً ذلك بـ أنه إن بقى الطفل معهم بالخلف وحيداَ سيصاب بالملل فاقترح أخذه معهم حتى تهتم به نبيلة.. وكان الطفل لطيفاً فلم يبكي.. فمكث معهم بهدوء..
قبل أن يرتد مازن إلى سيارته رمق آخيه وقام بوكزه بمرفقه فتألم أخيه جراء تلك الحركة قائلاَ: اسف ياحبيبي انا اقصد بس اني خليت لك الجو ظبّط انت ها..،وعد الجمايل بقى..
عشان تردها لي أمّا احتاجك..
نظر يامن له بيأس وكأن لسان حاله يخبره بأن أخيه فطن وفهم ما يدور وعلم ما بقلب يامن.. ولكنه قمة بالغباء كيف له ألاّ يعلم بأنها متزوجه...
ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن….
بالسيارة يسود الصمت فقط.. لاغير
فباغتته هي بسؤالها عازمة على إنهاء الصمت كذلك.. مردفة:
مقولتليش حضرتك اسمك ايه
تفاجأ من سؤالها هذا لم يعلم مايجيبها أَيخبرها الحقيقة أم يكتم سرّه بداخله..
فاردف لها بثقة: ممكن تقولي فاعل خير…
قطبت ما بين حاجبيها.. لتردف باستغراب يشوبه الفضول:
ايوة تمام برضو معرفتش اسم حضرتك ايه يااستاذ فاعل خير..؟

يرمقها باللامبالاة صامتاً
لتضيق من حدقتيها بعنادٍ وغضب من صمته قائلة:
بص انا اصلاَ اول ماشوفتك وانا مسميّاك اسم تحب تعرفه.؟؟
لم يلتفت إليها تلك المرّه ظل منصب تركيزه على قيادته
قائلاَ ببرود:
مش لازم اعرف خليكي محتفظة بيه لنفسك…

ودت لو تلكمه قبضه تُدمي وجهه من تلك العجرفة…، ماذا صار له بعد أن أصبح محترماَ ليناً معها..
لتخبره بقلة صبر وغيظ اكتسح ملامح وجهها :
أنا بقى يهمني تعرف انا كنت مسميّاك ايه…
"الغريب المتعجرف"
لينظر لها بغضب ثم يعاود النظر أمامه إلي الطريق قائلاَ: تمام
لـ تنفلت منها ضحكة على علامات الضيق التي اكتسحت ملامحه
فـيشعر هو بتلك الوخزات بقلبه التي ظهرت للتو للمرة الثانية…
بعد أن شعر بنفس تلك الوخزات والخفقان للمرة الأولى عندما رأها متخفياً بالمشفى….
لـ يعمّ الصمت سيّد الموقف من جديد…

*******
دلف كلاهما إلى الفيلا. "نسم" و"عمر" فراتهَم ريهام فلم تعرهما اهتماماً
واكتفت بإلقاء سلاماَ باهتاَ قائلة:
حمدالله ع السلامة… ايه رجعتوا بدري من الإجازة يعني…
لتردف لها نسم تُشير إلى نفسها من أخمص قدميها إلى أعلاها وبعض تلك الضمادات التي وضعت بمفترق وجهها وتلك الجبيرة بيديها جراء إنقاذ يامن لها فتسبب لها بكسر سطحي دون إرادته..:
ده منظر ناس كانوا في اجازة او حتى دة منظر حد يقابل ناس كان عارف انهم هيموتوا يقابلهم كدة..!!
لتستقيم ريهام من جلستها قائلة بنظرة حزن مصطنعة: سلامتكم وانا اعرف منين ان ده حصل….
نسم تعلم كذبها وتصنعها الحزن لتردف لها بإستهزاء رفعت حاجبيها كثيرا دليل على دهشتها. لـتردف قائلة:
عايزة تقوليلي اني خطيبي المحترم مقاّلكيش..؟
تتلعثم ريهام بوضوح واحمرت وجنتاها بشدة قائلة:
صدقيني ولا كلمته من ساعة لما مشيتي وسافرتي…
نظرت لها شزراَ قبل أن تتركها ذاهبة إلى غرفتها تستجدي بعض الراحة من عناء سفرٍ طويل ورحلة مميتة كان بطلها ذلك الغريب المتعجرف..

****.
اعد أشيائه وقطع تذكرة عودته إلى الخارج ولكن قبل أن يذهب دون رجعة تلك المرّة..
مرّ على المشفى متخفياَ كعادته يسأل عن حالها يَطمئن عليها او ليُطمئن قلبه عليها …

أوقف احداَ من الممرضات قائماَ بإعطائها بعض المال.. فتلك هي المرّة الأخيرة. التي سيراها بها وما ذا سيحدث إن تطلع إلى أخذ بعض المعلومات بشأنها أيضاَ..
يرغب وبشدة معرفة لما لم يمرّ عليها زوجها او حتى أخاها أثناء مكوثها بالمشفى بعد وقوع الحادث…
على ما يذكر فلديها اخ.. وعلى حسب معرفته أيضاَ لديها زوج..
فـ أردفت له الممرضة بتلك العبارات: لا والله الدكتورة لسة واخدة اجازة من الحادثة اللي حصلتلها..
فابتغي منها معرفة المزيد ليُردف قائلاَ:
طيب ابنها بقى عامل ايه دلوقتي؟
لتردف الممرضة بحيرة واستفهام قائلة:
ابنها..!!
فـ يؤكد لها يامن عباراته قائلاَ:
ايوة على مااعتقد اسمه "عمر" باين.!! .
لتنفرج شفتي الممرضة دليل علي فهمها اخيرأَ مقصده مردفة:
اه… عمر.. لأ هي دكتورة نسم مش متجوزة اصلاَ ده عمر ده ابن اخوها، بس اخوها ومراته ماتو في حادثه فهي بتربيه..

لتتسع حدقتا عينيه قائلاَ بتلك الدهشة: بتقولي ايه ابن اخوها وهي مش متجوّزة…؟
لتردف له الآخري بتأكيد : ايوة مخطوبة بس لدكتور حمدي كان شغال هنا وبعدين ساب المستشفى وراح لمستشفى تاني خاص وربنا فتحها عليه… وقبل ان تستطرد عبارتها وثرثرتها..، تركها يامن شارد الذهن ذاهباَ من حيث أتى مغادراً المشفى بأكمله يستشعر بعض الراحة بداخله
مبتهجاً يردد لنفسه بذهول:
مش متجوزة وده ابن اخوها… عشان كدة مسمياني (الغريب المتعجرف)
طيب والله ما انا مسافر انا هقعد لها بقى واشوف اخرتها ايه معاها.. هي وخطيبها ده كمان…



يتبع الفصل الرابع  اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent