رواية من أجل الحب الفصل الثاني 2 بقلم اية علي

الصفحة الرئيسية

   رواية من أجل الحب الفصل الثاني بقلم اية علي


رواية من أجل الحب الفصل الثاني 

.وأغلقت نوران الهاتف في وجهه منهارة باكياً وفجأة نوران وقتها شعرت بصداع شديد في رأسها أدي إلي دوار وصارت غير قادرة أن تري بعينيها
أي شئ أمامها وأصبحت غرفتها تلتف بها بشدة ونهضتت من مكانها حتي تقف وتتمالك نفسها وأعصابها لكنها لم تستطيع حتي وضعت يدها علي رأسها وسقطت في الأرض فاقدة للوعي نهائيا ......
.......................................................................
...ياسر وقتها لم يعنيه الأمر من حزن وكسرة نوران ووجع قلبها الشديد الذي تسبب فيه لها وعندما أغلقت الهاتف في وجهه أغلقه وضحك قائلا :
"أنتي تستحقين ذلك وأكثر إنك بنت منفلتة ليس لديكي أخلاق ولاإحترام وأنا عندما أتزوج واختار شريكة عمري وحياتي حتماً ولابد أن أختار البنت والإنسانة التي تستحق هذا اللقب حتي تصير زوجة لي وأم لأولادي وتقوم بتربيتهم التربية السليمة الصحيحة وأنا لم أري أفضل من ابنة عمي
ههههههه وداعاً نوران وداعاً قصة حبنا المزيفة ......
........................................................................
....نوران مازالت مكانها في الأرض فاقدة للوعي ولم تستفيق أبدأ ولكن فجأة طرقت والدتها عليها باب الغرفة ولم أحد يرد فقلقئت الأم وقررت أن تقوم بفتح الباب بنفسها وبالفعل قامت بفتحه هي ولكنها إتفاجئت بإبنتها ساقطة فاقدة للوعي فصرخت الأم مناديا علي والدها لإفاقتها والإطمئنان عليها ....
_الأم :ابنتي نوران مابكي سوف أنادي علي أبيكي حتي نعرف مابكي أبو نوران احضر هنا إلي غرفة نوران ابنتنا هي الان فاقدة لوعيها حبيبتي ابنتي مابكي وماسبب هذا وكيف حدث لك .....
...ذهب والد نوران سريعاً لغرفتها وقام بحملها علي سريرها وحاول إفاقتها كثيراً وكأنها لم تستفيق بأي طريقة من الطرق فقرروا أن يطلبوا لها الطبيب وبالفعل جاء لهم الطبيب وكشف علي حالتها وأخبرهم بأن حالتها الصحية صعبة للغاية وأنها تعرضت لإنفعال شديد أدي إلي صدمة عصبية شديدة ونصحهم بأنهم يبعدوا عنها أي شئ يحزنها أو يأثر علي صحتها وحالتها النفسية وبالفعل التزموا الوالدين بنصيحة الطبيب ولكنهم كانوا في نفس الوقت متعجبين ماهذا الإنفعال الذي تعرضت له نوران لكنهم قرروا أن يستفسروا منها عن ذلك لكن الأهم حالياً أن تصير بخير وتسترد صحتها وحينها كل شئ يصير سهل وبالفعل تمر الأيام القليلة ونوران حالتها الصحية تتحسن وتصبح أفضل يوماً بعد يوما وعندما سألوها والديها عن سبب ماحدث لها قصت لهم نوران كل شئ حدث معها منذ الأربعة سنوات المعهد من بدايتهم حتي نهايتهم ومن بداية إلتحاقها ودخولها له حتي نهاية تخرجها منه به ومن بداية معرفتها بياسر وقصة حبها له حتي إلي أن تخلي عنها وغدر بها وكانت كلها لعبة عليها وتسالي وإستهتار بعواطفها ومشاعرها البرئية....
كان رد فعل الأهل صادم وكانوا مصدومين من الذي قصته عليهم ابنتهم ولكنهم حاولوا أن يتمالكون أعصابهم وينصحون ابنتهم ويعلمونها الصحيح واكتفوا بأنها اجتازت وخاضت التجربة الصعبة حتي تتخذها درساً وتتعلمه في حياتها القادمة وبالفعل اعتذرت لهم نوران ووعدتهم بذلك وقررت أن تتناسي قصة حبها مع ياسر للأبد وكأنها لم حدثت في حياتها من الأساس والتفتت لحياتها العملية وعملت بشهادتها واشتغلت بها وأصبح شغلها
وعملها هما الأهم في حياتها ......
.....................................................................
وبعد مرور عامين كاملين من هذه الأحداث
علي قصتنا وأحداثها وأبطالها :
......................................................................
..نوران مازالت تمارس عملها وشغلها وتتفوق فيه أكثر وأكثر ومتجاهلة كل شئ مضي عن الحب وغيره ....
...والد نوران في يوم من الأيام كان في عمله يجلس ويتحدث مع صديقه بالعمل ....
...صديق والد نوران : مشاغل الحياة صعبة للغاية ونجلي أصبح شابا ويبلغ من العمر خمسة وعشرون عاماً وأنا ووالدته نريد أن نختار له ابنه الحلال التي تناسبه وتحفظه وتصونه باقي عمرهم القادم ونسعد بذريتهم الصالحة ...
_والد نوران :ربي يبعث لكم هذه الإنسانة المناسبة لنجلك ويحقق له ولكم كل الأماني أنتم أناس محترمين ومنتهي الأخلاق وتستحقون كل الخير ....
_صديق والد نوران :حقا هل أنتا لديك ابنه شابة
كنت اتذكر إنك تحدثت معي مرة وقلت لي هذا في يوم من الأيام وهي تدرس بالمعهد .....
_والد نوران : حقا بالفعل أخبرتك ذلك بالمصادفة عندما كنا نتعرف ببعضنا لكن ماذا تقصد .....
_صديق والد نوران :أقصد إنني أريد أن أحضر نجلي معي ونتشرف لزيارتكم في منزلكم ونجلي وابنتك سوف يتعرفون ببعضهم ويحددوا إن كانوا يناسبون بعض أم لا وإذا لم تم النصيب نحن أصدقاء وأحباب مثل ماكنا ولم نكن خسرنا شئ يكفينا زيارتنا لكم ومعرفتنا ببعض وكفي ولكن لابد أن نتفائل خيرا ...
_والد نوران :تمام أنا يشرفني كثيراً ياصديقي لكن واجب أن اتحدث مع والدتها ومعها ونحدد يوماً مناسباً نتشرف بزيارتكم فيه .....
_صديق والد نوران :خالص تحياتي وتقديري لك والشكر لك كثيراً....
_والد نوران :لاتشكرني علي شئ هذا واجبي وأنتا صديقي ونجلك هو نجلي وأنا أكيد لم أري غيره أفضل منه ولم يصادفني في طريقي مهما أبحث
أكيد مش هعثر علي هذا الشخص لابنتي يكفي أنه نجلك وأكيد سوف يصبح مثلك وأنتا شخص محترم للغاية .....
_صديق والد نوران :حقا أنا مثلك تماماً ورأيك من نفس رأي والذين نعرفهم أفضل من الذين نجهلهم وإذن توكلنا عالله وحده .....
_والد نوران :ونعمة بالله وحده.....
...وبالفعل عندما انتهي والد نوران من عمله ذهب إلي منزله سعيداً للغاية وبلغ زوجته وابنته نوران .....
....الزوجة كانت في غاية السعادة لكن الابنة كانت غير سعيدة وقلقة وخائفة وإنتابها شعور داخلها بأنها غير قادرة عالراحة النفسية ووقتها تذكرت قصة حبها الفاشلة مع حبيبها السابق ياسر وكانت خائفة وحريصة أن تتكرر نفس هذه التجربة ......
.......................................................................
...ياسر تزوج من ابنه عمه وبعد مرور عامين على زواجهم وسعادتهم لم يرزقهم الله بأطفال ولكنهم كانوا دائما يذهبا الزوجين معا الي كثير من الأطباء لإجراء الفحوصات الطبية والكشف ليرزقهم الله بالذريه الصالحه وبعد عدة فحوصات طبية حديثة وفي كل مكان وعند كثيراً من الأطباء في كل العيادات كانت النتيجة واحدة وهي أنه ياسر هو الذي كان عقيما وغير قادراً عالإنجاب والأمل لديه مفقوداً ولو كان يوجد بصيصا من الأمل كان نادر وقليلا جداً كان الأمل 1٪ و99٪مفقودا وعندما علمت زوجته وابنه عمه بذلك لم تستطيع أن تتحمل العيش معه وقررت أن تطلب منه الإنفصال حتي لا تعيش طيلة عمرها مع شخصاً عقيما عاجزاً غير قادراً عالإنجاب وكان هذا هو الإختيار الأول والأخير وكان ياسر يحاول معها كثيراً حتي تتراجع عن رأيها وإختيارها بدافع حبهم الكبير لبعضهم ولكنها كان هذا هو قرارها وكان حديثها له مؤلم وجارح لمشاعره للحد الأقصي ....
_ياسر : حبيبتي أرجوكي أن لاتتركيني وحيداً أنا أحبك كثيراً ولم اتحمل العيش بدونك ولم احتمل وجع أخر علي وجعي الآن وأنا أصبحت محروما من نعمة الأبوة الروحية وجودك معي سوف يجعلني اتحمل واصبر علي حالي وعلي ماأنا عليه الآن .....
...لكن كان رد زوجته عليه قاسي للغاية وردت بكل جبروت وقالت له في لحظة وجعه تدبحه في شدة جرحه بسكين يجعله ينزف أكثر وأكثر قائلة :
"ياسر حبك لايفيدني بشئ وأنتا عاجزاً علي أن تصبح أبا لماذا تجعلني أمكث طيلة عمري معك وأكون مثلك وأنا أستطيع أن أكون أم وعندي أولاد واستمع لكلمة ماما لماذا تكون أمامي الفرصة أن أصبح أم إذن إنفصلنا عن بعضنا وأنا تزوجت شخصاً أخر غير عقيما وأنجبت منه وأنتا سوف تتزوج إمرأة غيري منفصلة أو أرملة ولديها أولاد حتي لايكون حالك ووضعك يتسبب لها في أي حزن أو ضيق لكن أنا مازلت صغيرة والحياة أمامي طويلة لم أبغي أن افنيها معك من فضلك حقق لي رغبتي وطلقني "
....وتركته ودخلت غرفة نومهم ونامت علي سريرها بكل قوة وجبروت قاسي ...
....ياسر وقتها الحديث جرحه بشدة وأصبح عاجزاً عن الرد أيضاً وجلس علي كرسيه وتذكر وقتها 

يتبع الفصل الثالث والأخير اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent