رواية صغيرتي بيلا الفصل الثاني 2 بقلم نسمه مالك.

الصفحة الرئيسية

   رواية صغيرتي بيلا الفصل الثاني بقلم نسمه مالك.


رواية صغيرتي بيلا الفصل الثاني 

صدمه بيلا..
خطوبه عاصى من اللى اسمها علا كانت اكبر قلم خته فى حياتى..
قلم فوقنى لنفسى ورجعنى لعقلى وفتح عينى على غلطات كتير انا عملتها ومهتمتش بعواقبها..
ورغم كميه ألمى ووجعى..
الا انى قولت لنفسى احسن..
تستاهلى يا بيلا..
طول عمرى..
..شقيه وعنيده وضربه الدنيا طناش..
مش بيهمنى زعل حد.. غير واحد بس..
..عاصى..
بس خلاص انا بأيدى بعدته عنى..من دون قصد منى.. رغم انى عارفه ومتأكده انه بيعشقنى..
بس انا سكت ومصرحتوش طول السنين دى لانى كنت مستنيه اليوم اللى هتم فيه 18 سنه علشان اعترفلو..
علشان ميقولش انى طفله ومراهقه..
ولما اخيرا جه اليوم اللى بحلم بيه طول عمرى..
كان الوقت فات..
وعاصى خطب غيرى..
وانهارده..رايح يجيب شبكته..
وانا لازم اكون معاه..
يعنى هحضر خطوبه حبيبى على واحده غيرى ومطلوب منى افرح وارقص وأسقف..
ارتمت على الارض تبكى بنحيب واكملت بصعوبه من بين شهقاتها..
اااااااااااه على حرقه قلبى..لا يا عاصى بالله عليك انا بحبك..
أمسكت صوره لهم سويا وهى بعمر ال13عشر تحتضنها تارا وتقبلها تارا اخرى واكملت بنحيب..دا انت حب عمرى كلو..
ازاى قدرت تشوف واحده غيرى..ازاى قلبك طوعك..
ااااااااه انا مكنتش اقصد احسسك بفرق السن بنا..
قبلت صورته بواله..لأن مافيش اصلا فرق بنا..انا كنت طايشه وبقول كلام مش فاهمه معناه..مكنتش عارفه ان كلامى دا هيبعدك عنى..مالت بجسدها على الارض محتضنه صورتهم..
وشارده قليلا باحدى مواقفها معه..
..فلاش بااااااااااااااااك..
..بلوزه بيضاء قصيره بالكاد تصل لأخر خصرها..
بنطلون بلو بلاك جينز به عده تمزقات تظهر ركبتيها..
رفعت شعرها زيل حصان..
ارتدت كوتش نبيتى لون حزام خصرها..
نظرت لهيئتها بالمرأه ببعض الغرور فكانت فى غايه الجمال..
القت لنفسها قبله بالهواء واخذت كتابها وركضت للخارج..
نزلت الدرج كعادتها بسرعه البرق..
همت بالخروج من باب المنزل..
الا..انها تقفت سريعا..
وبحذر..اقتربت من الباب تنظر بعين واحده من بين فتحات البوابه على شيئا ما وتحدث نفسها بفرحه وارتياح..
بيلا:يييييس..عاصى عنده زحمه ومش هيشوفنى..
عضت شفاتيها واكملت بعبوس..لا عاصى لو عنده مصر كلها قدام المحل برضو بينقرنى.. اووووف..
استندت بظهرها على البوابه واضعه احدى اصابعها بفمها..
واكملت بغيظ شديد..
كل ما يشوفنى لابسه حاجه يطلعنى اغير تسعين مره عاااااا..اعمل ايه علشان ميشفنيش دلوقتى..
اتلمعت راسها بفكره شقيه كعادتها..
اخذت نفس عميق واستعدت جيدا..
ومن ثم همت بالركض بكل قوتها للخارج..
لكن؟!!..يد عريضه انتشالتها من خصرها رفعها عن الارض جعلتها تشهق بعنف..
سار بها الدرج وهو ما زال حاملها وتحدث بصرامته وهدوئه المعتاد دون النظر لها..
عاصى:من غير ما اشوف لبسك يا انسه بيلا هانم طبعا عارفه انه هيتغير..
بيلا:بغيظ شديد من بين اسنانها وبصوتا خافض..
عن ابو كده..علت صوتها..ابيه عاصى انا مبقتش صغيره انا عندى 13سنه..
فتح باب الشقه بمفتاحه الخاص وخطى بها للداخل والقى السلام بعلو صوته متجاهل حديثها تماما..
عاصى:السلام عليكم يا خالتى عايده..
خرجت عايده من احدى الغرف وردت السلام من بين ضحكاتها على منظر حفيدتها المحموله اسفل راعه كثمره البطيخ..
عايده:ههههههههه..وعليكم السلام يا عاصى يابنى..نظرت لحفيدتها..اتسحبتى زى الفار يا بت وخرجتى من ورايا وانا عماله ادور عليكى فى الشقه..
بيلا:غمزت باحدى عيونها وعضت شفاتيها سريعا وتحدثت بتحذير..با تييييته اللى بتقوليه دا..انتى بتنسى ولا ايه؟!..
دا حالا قولتلك انا رايحه اذاكر عن صحبتى مع السلامه يا تيته قولتيلى مع السلامه يا بيلا..نظرت لعاصى..
ما تنزلنى يا ابيه ولا انت فرحان وانت مشعلقنى كده..
عاصى:ببوادر غضب بعدما لمح كتف بلوزتها الشفاف..
مشعلقك!؟؟..انزلها بهدوء ما قبل العاصفه ونظر لثيابها بتفحص واكمل بوعيد..دانتى يومك اسود ومهبب عليكى وعلى بنطلونك وبلوزتك دول انهارده..
بيلا:بخوف..يا ابيه انا عايزه البس زى اصحابى واعيش سنى..خبطت برجلها الارض بغيظ واكملت بصراخ قليلا..
انت ليه دقه قديمه ومش معترف بالموضه ولبس البنات دلوقتى..
عايده:بزهول..دقه قديمه ايه يا بت.. عاصى عنده 26سنه يا هبله انتى..
بيلا:عارفه يا تيته انه لسه شاب..بس فكره عواجيزى اوى..نظرت لعاصى..خليك اوبن مايند كده يا ابيه متقفلهاش..
حرك راسه اكثر من مره..ودار بعينه بارجاء الشقه وعاد كلمتها وهو يتفحص بلوزتها نزولا ببنطولنها حتى توقف عند ركباتيها الظاهرتين وتحدي بعلو صوته..
عاصى:اوبن؟!!...اووووووبن يا بيلا زى الاوبن اللى فى بنطلونك كده..
اقترب منها بلمح البصر ولف يده حول خصرها رافعها داخل حضنه وهمس بأذنها بتأكيد وصوتا يحمل الكثير من الغضب..
دقيقتين وتكونى مغيره الزفت اللى انتى لابساه دا والا هحطك على سيخ الشورما وقتى..
بيلا:ابتلعت ريقها بصعوبه وهمست بخوف..السيخ سخن وهيلسعنى يا ابيه..
عاصى:ببتسامه خبيثه عابثه..وياترى عارفه هيلسعك فين يا عيون ابيه!؟؟..
بيلا:ببراءه وعبوس..عارفه يا ابيه عارفه..نزلنى بقى علشان اغير على ما تعملى السندوتش بتاعى..
ابتسم بنتصار وانزلها برفق وتحدث بستعجال وهو يتجه للخارج..
عاصى:انجزى فى السريع علشان هنروح المشوار اللى قولتيلى عليه انهارده..
جملته هذه جعلتها تقفز من الفرحه وتصرخ بعلو صوتها وهى تركض بتجاهه مره اخرى تحتضنه بقوه..
بيلا:احلى ابيه عاصى فى الدنيا..قبلت وجنتيه بعمق وصوتا مسموع..امووووووه انا بحبك اوى..
شدد من احتضانها وقبل جبهاتها بحنان وتحدث بفخر..
عاصى:طبعا لازم تحبينى..ما انا كل البنات بتحبنى يابنتى..
ابتعدت عنه ووقفت امامه واضعه يدها بخصرها وتحدثت بقليل من الغرور..
بيلا:انا بقى مستحيل اكون من البنات اللى بتحبك دى يا ابيه..
عاصى:بستفهام..واشمعنى انتى بقى يا بيلا هانم..
ايه انتى مش بنت..وبعدين انتى لسه قايله انك بتحبينى حالا..
بيلا:بجديه..طبعا بحبك يا ابيه..بس زى اخويا اوزى ابويا كمان..
لكن حب زى البنات اللى بتحبك دى لا طبعا..
هحب واحد اكبر منى بعمرى ليه من قله الشوباب ههههههههه..
جمله القتها بعفويه وطفوله جعلت قلبه ينزف ألما..
وقرر تناسى اى مشاعر يحملها لها..
واكتفى برعايتها فقط..محتفظ بعشقها داخل قلبه..
نظر لها نظره متألمه للغايه تتذكرها هى جيدا..
وتحدث بغصه مريره بصوته نجح بأخفائها..
عاصى:طيب غيرى هدومك علشان هنتصور مع بعض انهارده وانتى بتعزفى على البيانو..
اسرعت بالركض لغرفتها وتحدثت بصراخ وفرحه عارمه..
بيلا:عاااااااااا..ثوانى وهكون جاهزه يا احلى ابيه عاصى فى الدنيا..
اغمض عينه بعنف وهمس لنفسه بعتاب..
عاصى:فوق يا عاصى..اديك سمعت بودنك..
اقتربت منه عايده وتحدثت بتعقل..
عايده:عيله يا عاصى ومش فاهمه هى بتقول ايه..
عاصى:ببتسامه حزينه..هى صح يا خالتى..
انا فعلا اكبر منها ب13سنه..وهى شيفانى زى ابوها..
تنهد بصوتا مسموع واكمل بتمنى..
يااااه لو كانت 18سنه مش 13 يا خالتى وقالتلى الكلام دا كنت ساعتها هعترفلها باللى جوايا ومش هسبلها حريه الاختيار وهتجوزها فى ساعتها..
غافلا عن من تستمع لحديثه بتمعن وحسمت أمرها ان تخبره بعشقها البرئ حين تتم عامها ال18..
نهايه الفلاش بااااااااااك..
..فاقت من شرودها على صوت خبط على باب غرفتها..
عايده:بقلق..بيلا..يا حبيبتى افتحى يا بنتى..
اعتدلت سريعا ومسحت دموعها وتحدثت بجمود مصتنع..
بيلا:انا بلبس يا تيته..هخلص واخرج..
ابتلعت ريقها بصعوبه واكملت بفرحه مزيفه..
ويله اجهزى بسرعه يا تيته علشان نروح خطوبه ابيه عاصى..
عايده:بغصه وعدم تصديق..هتروحى يا بيلا..
بيلا:طبعا يا تيته ودا سؤال..يله بقى يا تيته روحى اجهزى بسرعه واستعدى علشان تشوفينى بالفستان الجديد وتقوليلى رايك..
عايده:بثقه..طبعا هيبقى روعه عليكى يا حبيبتى..
بس لو تبطلى تتكسفى منى وتخلينى البسهولك انا بأيدى بدل ما انتى بقالك ساعه قافله على نفسك كده واكيد مش عارفه تقفلى السوسته..
انهمرت دموعها بغزاره على وجناتيها وتحدثت بصوتا جاهدت على اخراجه طبيعى..
بيلا:اللى مش بتكسف منه فرحه انهارده يا تيته..
صرخت بعلو صوتها بفرحه مزيفه مره اخرى..
زغرطى يا تيته..اخيرا ابيه عاصى هيبقى عرييييييس..
عايده:بدموع..طيب افتحى ورينى الفستان علشان ازغرط اول ما اشوفك ويبقى فال حلو عليكى ان شاء الله..
بيلا:بهدوء عكس بركان الألم والغضب داخلها..
اول ما اخلص هخرج يا تيته..هبت واقفه وسارت نحو المرأه تنظر لهيأتها وعيونها المنتفخه أثر بكائها لفتره طويله واكملت..
بس اجهزى انتى كمان يا تيته علشان مينفعش نتأخر على..
اغمضت عيونها ويدها تضم صورتهم لقلبها بقوه وبعشق همست أسمه..عاصى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمنزل عاصى..
وخصتا بغرفته..
..هو..
اين هو..من هو..
لم يغمض له جفن منذ ليله امس..
نظرتها..هيئتها..همسها لاسمه..يعاد بذاكرته مرارا وتكرارا..
بل يعاد بقلبه يشعل مشاعره لها بعدما ظن انه تخطاها وتناساها..
لكنها كانت فقط خامله..
وما فعلته صغيرته ليله امس..
جعل عشقها ينفجر بقلبه ويخرج كالبركان لجميع اوردته جعلته يشتهيها حد الجنون ويصرخ قلبه بصوتا مكتوم كم يشتاقها حتى وهى معه وداخل حضنه..
شبه ابتسامه ظهرت على وجهه عندما تذكر احدى مواقفه معها وهى طفله..
..فلاش بااااااااك..
امام احدى الحضانات الخاصه..
يقف شابا بعمر ال18سنه..
حامل طفله بعمر ال5سنوات تبكى بنحيب..
..صغيرته هى..
اول يوم لها بالحضانه..
ممسكه به بيدها وقدمها..حتى اسنانها..
وتردد جمله واحده..
بيلا:مش تسبنى يا ابيه..
يربط على ظهرها بحنان بالغ ويهمس باذنها بصوتا حنون..
عاصى:يا حبيبه ابيه..انا مستحيل اسيبك..قبل شعرها..
بس لازم بيلا تتعلم وتبقى شطوره وتحفظ القرأن علشان اجبلها هديه جميله ولعب كتيره..
رفعت وجهها من كتفه سريعا تنظر له بلهفه وعيون غارقه بالدمع وهمست بفرحه طفوليه..وعروسه..
عاصى:بتأكيد..وعروسه وعريس كمان..
رفع اصابعه مسح دموعها واكمل برجاء..بس بلاش عياط..
هدأت وتيره بكائها قليلا وتحدث هو بحظر..ها يا بيلا يله ادخلى بقى علشان تقراى قرأن وتلعبى مع البنات بالالعاب اللى جوه..
بيلا:بعيون متسعه..فى لعب جوه..
عاصى:لعب كتير اوى..ومرجحه..نظر للمدرسه الواقفه تنتظر بيلا واكمل..وفى ايه كمان غير المرجحيه يا ميس..
الميس:فى كور وزحلقه ونطاطه..
بيلا:بستعجال همست بأذن عاصى..
عايزه اعمل بيبى وبعدين العب..
عاصى:بهمس..هدخلك الحمام..وبعدين تقرأى قرأن مع الميس وبعدين تلعبى ولما تخلصى لعب هتلقينى مستنيكى بره..اتفقنا..
بيلا:فكرت لثوانى..هلعب حبه نونو وتعالى خدنى مش تتأخر..
عاصى:حاضر يا حبيبتى..مستحيل اتأخر..
نظر للميس..طيب لو سمحتى ممكن ادخلها الحمام..
الميس:طيب هاتها وانا هدخل معاها..
بيلا:بصراخ..لاااااا..ابيه بس..
الميس:طيب خلاص يا بيلا مش تعيطى..نظرت لعاصى..
تمام اتفضل الحمام جوه اخر الطرقه..
خطى بها لداخل الحضانه حاملها داخل حضنه..
بنفس راضيه وابتسامه عاشقه ظل معها حتى انتهت من حمامها..
وبصعوبه تركها وجلس امام باب الحضانه حتى انتهت من دراستها وخرجت تركض نحوه بفرحه عارمه وهو استقبالها كعادته داخل حضنه رفعها عن الأرض وتحدث بتسائل..
عاصى:اتبسطى يا بيلا..
بيلا:اه اوى..ولعبت كل اللعب..قبلت وجنته واكملت..
انا بحبك اوى يا ابيه..
نهايه الفلاش بااااااااك..
فاق من شروده على يد والدته التى وضعت على كتفه وتحدثت بستغراب..
عزه:ايه يا عاصى..معقول لسه ملبستش..كلنا جهزنا يا ابنى..
نفخ بضيق وتحدث بغيظ..
عاصى:انا حاسس انى استعجلت يا امى..
عزه:بزهول..استعجلت؟!!..بنت خالتك مستنياك بقالها اكتر من 7سنين لحد ما بقى عندها 30 سنه وقربت تعنس وتقولى استعجلت..
عاصى:يا امى انا كنت صريح معاها من البدايه..
ضم قبضه يده بعنف واكمل..
انا وافقت انى اخطبها بسبب زنك على دماغى وكمان هى صعبت عليا..
نظر لها بأسف واكمل..
انا طبقت المثل اللى بيقول اللى يصعب عليك يفقرك..
همت والدته بالصراخ بوجهه لكن صوت اصدقاءه قطع حديثهم..
فنظرت له بتحذير وتحدثت بعيون تشتعل بالغضب وهى تتجه لخارج الغرفه..
عزه:البس بسرعه يا عاصى علشان منتأخرش على عروستك..
..مر بعد الوقت وها هو وعائلته بأحدى محلات الصاغه الشهيره..
لكن؟!!..هو يبحث عنها هى بقلبه قبل عيناه..
حتى اخيرا لمحها..
تدخل من باب المحل بفستانها الزهرى الذى ظهر جمالها ورقتها..
واضعه لمسات قليله من مساحيق التجميل جعلت لها طاله ولا أروع..
القت السلام على جميع العائله..
فمن لا يعرفها وهى صغيره العاصى..
حتى اخيرا وصلت اليه..
جالس هو بجوار هذه العلا التى منشغله بنتقاء اغلى المصوغات..
نظرت له ببتسامه اكثر من رائعه..
ومدت يدها له بالسلام وهمست بشفاتيها التى زينتهم بلون من الروز يظهر جمال ثغرها المزموم..
بيلا:مبروك..يا ابيه..
انقطعت انفاسه..عيناه مثبته على ملامحها يتأملها بشغف وشوقا ظاهر..
وبقلب ينبض بجنون..
وجسد ينتفض رفع يده ولمس يدها..
لتنفجر بأوردته حمم من الشوق لها..
ضربت هى بكل شئ عرض الحائط..
وكعادتها..
اقتربت بجسدها من جسده ووقفت على أطراف اصابعها واحتضنته ببراءه مصتنعه..
جعلت وجهها الناعم يلامس ذقنه ووجنته الخشنه ببطئ مريب..
فعلتها هذه اطاحت بقلبه قبل عقله..
اخذ نفس عميق يستنشق عبيرها..
ومن ثم لف يده حول خصره يضمها له بعشق ضاغطا دون ارادته على خصرها بقليل من العنف جعلها تتأوه داخل أذنه بصوتا خافض..
تناسى كافه شئ..
كل شئ..
تناسى اين هو..
ومن يراهم..
فقد مكتفى بأحتضانها..
أغمض عينه بستمتاع شديد وهمس بانفاس لاهثه..
عاصى:بيلا؟!!!هم باكمال همسه الا ان صوتا حقودا تحدث بغيظ..
علا:اييييييه يا بيلا ولا ابتهال انتى ما صدقتى تحضنيه ولا ايه..انتى ناسيه انه ميقربلكيش و كده حرام علشان هو يحللك يا انسه..
انتفضت مبتعده عنه وهمت بالركض لخارج المحل..
لكن يد قويه أمسكت بيدها وتحدث بغضب وصوتا عالى نسبيا جعل الرعب يدب بقلب هذه العلا..
عاصى:دى بيلا عاصى الشيمى.



يتبع الفصل الثالث  اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent