رواية في قلبه اخرى الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم منة الله ايمن

الصفحة الرئيسية

رواية في قلبه اخرى البارت السادس والعشرون 26 بقلم منة الله ايمن

رواية في قلبه اخرى كاملة

رواية في قلبه اخرى الفصل السادس والعشرون 26

ف صباح اليوم التالي 
نزع يوسف الشاش الذي ع راسه ووضع لاصث طبي صغير 
وكذالك تحسنت يده بشكل جيد 
ارتدا  قميصه الاسود ع بنطال اسود 
وترك اول زرين مفتوحين (القميص ي جماعة) 
سرح شعره الطويل للخلف
رش عطره المفضل وخرج من الغرفة 
ف نفس الوقت خرج مسعود من غرفته 
وواضح عليه الارهاق والتعب شكله الغير مهندم 
نظر له يوسف ثم قال"يخربيت الحب وسنينه"
اعطاه مسعود نظرة قاتله"اقسم بالله اخليك ترجع الشاش تاني"
"ما بصتش ع نفسك ف المراية انت منمتش الليل ولا ايه" 
"اووف لا مقدرتش انام وانت رايح تصيع فين" 
"شف دايما ظالمني دانا رايح اعمل خير" 
"ياااه عمل خير ايه دا" 
"هزور وحده تعبانه ف بيت ابوها" 
امسكه من تلابيب قميصه بغضب 


"انت عاوز تتربي من اول وجديد انا معرفتش اربي معرفتش اااربي" 
"ي مسعود سبني القميص هيبوظ ي مسعووود شعري ي مسعووود" 
"رايح لوحده بيتها. الفجووور وصل بيك لكدا" 
"انت فهمت غلط دانا هروح بادبي والله البنت كانت مخطوفة معايا" 
"مخطوفة معاااك انت كنت مخطوف" 
"ي نهاااار اسوود ي جدعان دا جاي يتفاجئ دلوقتي" 
"هشرحلك كل حاجه بس سيب القميص دانا لسه كاويه." 
القاه ع الارض بقوة"اشرح ي خويا"
امسك ظهره بالم"والله ما ف حد يضيعلي مستقبلي غير الجدع دا" 
"بص ي سيدي" 
after five minutes 
"وبس رايح اطمن عليها عشان بس متقلقش اني نستها" 
"لا وانت صاحب واحب اوى" 
"المهم انت هتروح لجميلة" 
حك مؤخرة راسه بحرج"اروحلها ليه"
"انت عبيط مش اتكلمنا امبارح" 
"طبعا لازم دا غير انك هتقابل ابو سارة الليله" 
"معاك حق خلاص هفوق واروح افطر عند سوسن واتكلم معاها شوية" 
"ماشي يسطا اطير انا" 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعدت نور الفطور  
خرج الياس من غرفته وهو يعدل ياقة قميصه 
"صباح الخير عملتلك الفطور" 
نظر الي الطاولة بانبهار
"ف العادة بفطر ف الشركة لكن عشان شكل السفرة الحلو دا هفطر معاكي" 
سحب كرسيه وجلس عليه 
وضعت ع طبقه بعض الطعام ثم جلست بجانبه 
"امممم جميل بتعرفي تعملي فطور حلو" 
"عشان بعيش لوحدي وكدا اتعلمت الطبخ" 
"مع اني بعيش لوحدي برضوا بس مش بحب الطبخ ابدا" 
"عمرك ما طبخت!؟؟" 
"لا بطبخ بس بحسه صعب وبطلب دليفري اسرع واسهل" 
نظرت لجسده الرياضي"بس شكلك مش من الي بيحب اكل الشارع "
"مش معني ان جسمي رياضي ابقي مش بحب اكل الشارع" 
"سيبك من جسمي واكلي  هتدوري ع سكن؟" 
قالت بمزاح"شكلي تقلت عليك"
"لا مش قصدي تقدري تقعدي معايا ع قد ما تحبي" 
"هنزل النهارد ادور ع واحد كلمت سمسار من الفون الارضي وخدت معاه موعد" 
"تمام انا خلصت وهروح الشركة ف نسخه مفاتحيه ف جرد الجزامه خدوه معاكي لو رجعتي بدري" 
"ماشي سلام" 
"سلام" 
خرج الياس من المنزل مستقلا سيارته الي الشركة 
وظلت نور تنظر لاثره بحيرة 
"ليه مراته بتكرهه كدا  انسان بالنسبه لباقي البشر كويس اوى  هو منحرف حبة وقليل الادب حبتين وخاين تلت حبات،،،،  اما اقوم اخد حباية لصداع"
وصل الياس لشركته اتجه لمكتبه 
وجد خالد جالس امام المكتب وف يده رسالة
جلس ع كرسيه  
"ايه اللي ف ايدك؟" 
"شغلنا هيطول ف المحاكم" 
"مش فاهم" 
"حور فعت عليك قضية خلع بتتنازل عن كل حقوقها بس انت تطلقها" 
شعر بالاختناق  فك ربطت عنقه قليلا 
"تمام هي عاوزة تمشي ف محاكم وانا مولود فيها اصلا" 
"شفلي معاد قضية وجدي وظبط قضية حور عليه" 
"تمام بس عاوزك تتصرف بعقل يعني ي الياس اللي عملته فيها مش قليل دا غير انها خلاص كرهتك ومستحيل تحبك تاني" 
نظر له بحده"ظبط مواعيد القضيتين ي خالد"
امأء له بهدوء ثم اتجه لمكتبه 
احمرت عيون الياس بغضب ودموع محبوسة فيهما 
"ليه اللي بحبه مش بيحبني هو العيب فيا. امي سابتني وحور سابتني...." 
مسح دمعه هاربة من عينه "مش الياس اللي يبكي انا هندمكم واحد واحد" 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرج مسعود من شقته يبدوا جيدآ نوعآ ما 
طرق شقة جميلة 
فتحت سوسن بطلتها المبهجه للقلب 
اخذته ف حضنها 
"صباح الخير ع احلي سوسو ف الحياة" 
"صباح النور ي حبيبي عامل ايه اومال فين يوسف" 
"كالعاده طلع من غير فطور سيبك منه انا ميت جوع. اعمليلي فطار حلوة وانا هشوف جميلة" 
"ماشي ي حبيبي ادخل" 
طرق ع باب حجرتها 
"ادخل"
"جميلة انا مسعود" 
اعتدلت ف جلستها وجمعت شعرها ع اتجاه واحد 
"ادخل ي مسعود" 
دخل وترك الباب مفتوح 
سحب كرسي المكتب وجلس عليه 
قال بنبرته الحنونة التى لا يسطتيع التحكم بها امام جميلة 
"عامله ايه دلوقتي" 
"تمام" 
"بتاكلي كويس؟" 
"ايوا مامتي مش سيباني دقيقه من غير اكل" 
ضحك بخفه"هو احنا عندنا كام جميلة يعني"
ابتسمت مجاملته 
تحمحم بحرج "ااممم،، سارة تعرف بـ...(اخفض صوته) حبك ليا" 
شعرت بالخجل من سؤاله العادي 
"ليه بتسال؟" 
"بصراحه سوسن عاوزانى اتجوز سارة" 
نظرت له بصدمه "وانت رايك ايه" 
"اناا ا...،نا" 
شعر كانه طالب يقف امام زملائه ولا يعرف الاجابة 
اعادة السؤال بصوت عالي نسبيآ"انت رايك ايه" 
"بصراحه يعني مـ. مفيش مانع" 
قبضت بيدها ع مفرش السرير 
حاولت تمالك نفسها 
"مش عارفه اقولك ايه بصراحه" 
نظرت ف عيونه تحاول الا تجعل دموعها تهبط امامه"مبـ.... ـروك "
"انا كنت عاوز اسالك لوسارة تعرف" 
صرخت ف وجهه"هتفرق يعني ساارة ولا غيرها قولي هتفرق "
"جميلة صوتك" 
قالت بصدمه"الحاجه الوحيد الى سمعتها ف الموضوع هو صوتي طب وقلبي مسمعتش صوته ابدآ؟؟! "
"مسمعتش كسرته قولي مش حاسس بالوجع اللى انا حساه  انا لو بحب ف حجر كان جبر بقلبي ع الاقل" 
مسحت دموعها بقهر"الف مبروك ي ابية مسعود ربنا يتمم بخير. لو سمحت عاوزة ارتاح "
"جميلة انا.." 
تمددت ع السرير واعطته ظهرها 
خرج من الغرفة واغلق الباب بهدوء 
خرجت سوسن من المطبخ بتعب 
كابحت لجعل صوتها طبيعيآ 
"الفطار ي حبيبي" 
قبل يديها بحب"تسلم ايدك هاكل من المطبخ عشان مستعجل "
"ماشي انا هرتاح ف اوضتي شوية" 
"انتي كويسه!؟؟" 
"تمام مرهقه من الوقفه" 
قبل رسها"ماشي "
دخلت وجلست ع فراشها 
انسالت دموعها بضعف 
"اللي كنت خايفه منه حصل. هعمل ايه وبنتي بتحب واحد اكبر منها ب20 سنه ومتعبرها اخته" 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"مدام حور كفاية كدا دراعك هيجوعك" 
صرخت ف وجهه بغضب"متقوليش مدام زفت وحضرتك تقدر تمشي هكمل انا لوحدي"
اخذ اشيائه ثم رحل 
دخل يوسف نظر باعجاب لحور 
كانت تمسك الســـــ ـلاح بحترافيه عالية وتصيب الهدف ف المنتصف 
صفق بيديه"برافو مش واضح ابدا ع شكلك انك بتعرفي تضربي رصا. ص"
نظرت له ببتسامه استهزاء
"اكيد حضرتك اخطر حاجه مسكتها كانت المشرط مش كدا؟؟" 
اقترب من طاولة السـ لاح 
قال وهو يعد احد الاسـ ـلحه له 
"فعلا" 
توقف بجانبه ثم اطلق ثلاث طلقات متتالية 
اصابت المنتصف بدقة 
وضع السـ ـلاح ع الطاولة 
"بخاف من المشارط الكبيرة" 
نظرة له بفم مفتوح"بيعلموكم ضـــــ ـــــــرب النار ف كلية الطب"
قال ممازحآ"لا مسك المشارط وشق البطون"
وضعت السـ ـلاح ع الطاولة وجلست عليها
"بتكلم جد اتعلمت الرماية ازاي" 
"امم تقدري تقولي تدريب ذاتي يعني كانت هواية وحب تجربة" 
"انا هفصل اسر ممكن تدربني انت" 
"مع انك مش محتاجه مدرب بس موافق" 
"المستشفى!؟" 
"الدكاترة كتير" 
امسك السـ ـلاح ووضعه ف يديها 
اوقفها امام الهدف 
وقف ورائا وامسك يديها 
همس بجانب اذنها
"اهم من ان راصـ ـاصتك تقتـ ـله  ان عيونك تقتله الاول" 
"خلي عيونك حاده مترمشيش لما الرصا صة تطلع كدا هتبيني انك ضعيفه وخايفه من الموت 
ومن يوم ما قررتي تمسكيه انتي والمو*ت بقيتوا اصحاب" 
ضغط ع الزناد فستقرت الرصا صة ف منتصف الهدف 
التفتت له "شكلك قديم ف الشغلانه" 
اقترب من وجهها بثقه" قلتلك هواية انا وهو صحاب  تعرفي هو بيحب ايه عشان يديكي نتيجه اكبر"
قالت بسخرية"وهو بيحب ايه"
امسك يديها التي بها السلاح ورفعه امام وجهها 
"انك تثقي فيه كل جزء منه لازم يكون واثق انك مش خايفه منه ومش خايفه من الموت هيديكي هيبه تخوف اي حد ممكن يقف قدامك" 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان نوح يقف يراقب خارج الغرفة 
ووتين تتفحصها من الداخل
"نوح نوح الحق الحق" 
"يخربيتك اخرصي هيسمعوكي" 
"بص ف باب هنا" 
اقترب حيث اشارت ابعد الخردة بدون احداث صوت من امام الباب 
اخرج من جيبه الة معدنية لفتح الابواب 
فتحه بهدوء وهو ينظر بداخله بحذر
ازاحت وتين الباب بقوة ورفعت سلاحها الي الداخل
"كله يرفع ايده لفوووق" 
سحبها للخارج بقوة 
"قلتلك ادخلي وجهت ليكي كلاااام" 
"انا فكرت انك نسيت السيناريو  مش المفروض يحصل كدا" 
"دااا ف الافلام عارفه الافلام ولا اعرفهالك" 
قالت بتزمر "عارفاها خلاص" 
اشعل مصباحه ووجهها لداخل دون الدخول للغرفة 
نظر بحذر شديد 
كانت غرفة فارغه تمامآ مما اثار استغرابه 
"خليكي هنا متدخليش ورايا ابدا" 
دخل وهو يتفحص كل ركن بعينيه 
وقف امام لوحة التحكم الكهربائيه 
نظر لاسلاك والكوابس بدقة
كل شئ ف مكانه 
"ف حاجه غريبة" 
التفت بسرعة موجهه سلاحه ع راسها 
"انا وتين نزل سلاحك" 
قال بغضب"مش قتلك متدخليش انتي مش بتسمعي الكلام ليه"
"لاني قائدة نفسي ملكش كلام عليا" 
وجه سلاحه ع مقدمه راسها 
"ابقي قولي الكلام دا لما تقابلي وجه الكريم" 
"استنااا مش بحب اموت ف الضلمه" 
شدت زراع الكهرباء  فنفتح باب سري ف ركن الغرفة 
"اوباااا ع فكرة الحركة دي محصلتش بالصدفة ابدااا" 
نزل نوح بحذر وخلفه وتين 
كانت الحجرة عبارة عن المخزن باكمله تحت الارض 
او بالاصح ان المخزن نفسه يطفوا ع الهواء ولا يوجد سوا عواميد تحمله 
"كل المخـ*ـدرات هنا  " 
"يااااه دا كأن مخزن تحت مخزن دي دماغ شياطين" 
"ما هما شياطين فعلا اللي بيتاجر ف مادة مدمرة بتقـ*ـتل ملايين الشباب ف كل العالم مستحيل يكون غير شيطان" 
فتح احد الصناديق تاكد من المادة جيدا اخذ احداها ليتم معاينتها مع باقي المخزون 
اغلق الصندوق مجددا 
"يلا بسرعه نطلع قبل ما حد ياخد باله" 
"لا لا تمشوا كدا من غير واجب ضيافة دي حتي عيبه ف حق شلبي الهلال" 
خبئ وتين خلف ظهره 
نزل شلبي الي المخزن وخلفه 40 حارس موجهين اسلحتهم 
ع نوح ووتين


يتبع الفصل السابع والعشرون اضغط هنا 
رواية في قلبه اخرى الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم منة الله ايمن
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent