رواية وردتي الشائكة الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ميار خالد

الصفحة الرئيسية

                  رواية وردتي الشائكة الفصل الواحد والعشرون  بقلم ميار خالد


رواية وردتي الشائكة الفصل الواحد والعشرون 

نظرت للواقفين امامها بصدمة كبيرة غير قادرة علي الحراك و في لحظة توقف الزمن !!
ورد : انت !!
: حبيبة خالو !
نظرت ورد الي خالها بصدمة كبيرة و عيون متسعة فرجعت خطوة للوراء ليلتقطها كريم فدلف رمزي و معه زوجته و ابنته سريعا و قال : كده يا ورد تختفي فجأة و تخوفينا عليكي مكنتش اتخيل اني هلاقيكي في القاهرة هنا
ثم نظر حوله بأعجاب و جشع : اش اش اش ده انتي عيشتك ارتاحت اوي يا بنت اختي .. معقولة هتسبينا واقفين علي الباب كده
كريم نظر لورد بعدم فهم ليجدها في حالة صدمة فقال : مين دول ؟ انتي تعرفيهم
ورد حاولت التماسك قليلا فقالت : انا معرفش مين دول .. ياريت تطردهم برا
رمزي سريعا : معقول لسه زعلانه مني يا ورد .. هتطردي خالك ده انا جاي من السفر عليكي سبينا نرتاح شوية طب
ثم اتجه الي كريم سريعا : هي بس اخده على خاطرها مني .. خليها تعقل كده مش انت جوزها
ثم اتجهت لها هاجر و هي ابنة خالها و بعمرها تقريبا و لكن من يرى ملامحها يعتقد أنها أكبر من ورد بكثير و قالت : اخس عليكي يا ورد .. ده اخرة اللي عملناه معاكي حتي ده احنا فتحنالك بيتنا في يوم من الايام
ورد : انت عرفت مكاني منين ؟!
رمزي : ربنا وقعك في طريقي .. هو انتي مش معرفه جوزك اللي حصل زمان ولا ايه ؟
كريم : نعم ؟
ورد اتجهت لخالها سريعا و قالت بصوت خفيض : خد مراتك و بنتك و امشي احسنلك .. و الا قسما بالله لهنسي انك تقرب امي بحاجه و انت عارف انا ممكن اعمل ايه يا .. يا خالي
رمزي ابتسم بخبث : و انتي فاكرة اني همشي بالسهولة دي
كريم بتلقائية : طيب اتفضلوا مينفعش تفضلوا واقفين علي الباب كده
رمزي دلف سريعا و خلفه زوجته و بقيت ابنته أمام ورد تطالعها بخبث و حقد
هاجر : من صغرك مش سهله .. عرفتي تقعي علي راجل زي ده ازاي
ورد عقدت ذراعيها و قالت : انا مبعملش حاجه يا هاجر .. كل حاجه بتيجي لحد عندي عشان بعيد عنك انا سالكة و صافية من جوايا .. لكن اللي زيك هيعيش و يموت بالسواد اللي جواه
هاجر : ميبقاش قلبك اسود بقى .. ولا وحشك العقاب بتاع زمان ؟
ورد : شكله وحشك انتي .. اه معلش نسيت انك متربتيش اساسا ف ازاي هتعرفي حاجه اسمها عقاب
هاجر : لسانك طول اوي انتي .. بس احسنلك متطوليش معايا
ورد : اتصدقي خوفت .. لا ولله خوفت و ركبي بتخبط في بعض .. انتي اللي متطوليش معايا يا هاجر عشان صدقيني ورد اللي قدامك دلوقتي غير بتاعت زمان .. و متنسيش ان في حساب قديم بينا .. بلاش تصحيه !!
هاجر : اما نشوف
كريم : تعالي يا ورد
نظرت لها ورد بحدة ثم دلفت لهم لتقف بجانب كريم و معالم وجهها لا تفسر
رمزي : بيتك جمي..
ورد : هتمشوا امتي !؟
كريم نظر لها بدهشة لتكرر سؤالها : هتمشوا امتي ؟! لا انا مش هسألكم .. بكرة الصبح مش عايزة اشوف حد منكم هنا
منيرة زوجة رمزي : جرا ايه يا ورد .. هي امك معلمتكيش ازاي تعاملي الضيوف ولا ايه .. ولا صحيح انا نسيت أنها ملحقتش بس احنا نعلمك يا حبيبتي
ورد : هو انتو من ناحية علمتوني .. فانتم علمتوني اوي !
سحبها كريم بعيدا عنهم قليلا و حدثها بصوت خفيض : في ايه يا ورد .. مش دول اهلك ليه بتعامليهم كده
ورد : انت متعرفش حاجه
كريم : طيب عرفيني
ورد : كل اللي يهمني دلوقتي أنهم يخرجوا من هنا .. حاسة اني مخنوقة ارجوك مشيهم و انا هبقى افهمك كل حاجه
كريم تنهد و قال : طيب اهدي بس .. عيب يمشوا كده دول لسه واصلين ياخدوا واجبهم الاول طب
ورد : صدقني اللي زي دول ميستاهلوش اي حاجه كويسة
و هنا اتجهت لهم هاجر بدلال و حدثت كريم : هو مفيش حمام هنا ولا ايه .. عايزة اغسل وشي كده عشان افوق
كريم : فتحية .. يا فتحية
جاءت فتحية مهرولة فقال : خدي الآنسة للحمام و خليكي معاها عشان لسه متعرفش الطريق
الكاتبة ميار خالد
فتحية : امرك يا بيه .. اتفضلي يا بنتي
رمقته هاجر بخبث ثم تحركت من مكانها لتفهم ورد حركاتها تلك و قبل أن تتكلم ركضت بسملة نحوها و قالت
بسملة : ورد .. بصي الميس اديتني ايه نجمه كبيرة
ورد : روح ورد .. ايه الشطارة دي يا بليه
نظرت لها منيرة بدهشة و قالت
منيرة : هي دي بسملة ؟!
بسملة نظرت لها بتعجب و قالت : انتي مين يا ست انتي ؟
كريم : بليه .. احنا قولنا ايه
بسملة : ماشي اسفه .. مين حضرتك
منيرة : انا مرات خالك يا حبيبتي
بسملة : خالي مين ؟؟
ثم تذكرت كلام ورد عن خالها هذا و أنه كان السبب في مرض ريم لتنظر لها بحده و تبتعد عنها سريعا
بسملة : ابعدي عني .. انتم جيتوا تاني ليه !
رمزي : انتي مكبره البت علي كرهنا ولا ايه .. يا شيخه اتقي الله حتي البنت الصغيرة مسلمتش منك
كريم حدثه بحده : ياريت تتكلم بطريقة احسن من كده .. ورد مراتي و انا مش هسمح أن حد يكلمها بالطريقة دي حتي لو كان خالها ! راعي كلامك احسن
رمزي تراجع و قال : لا مش قصدي ولله .. ما انت شايف البت بتتكلم ازاي لوحدها كده يعني
كريم قال بنبرة قاطعه : انا مش فاهم اي حاجه و لحد ما افهم انتم هتفضلوا ضيوفي اتفضلوا ارتاحوا من السفر و لينا كلام وقت تاني
ثم نادى علي هنا ابنة فتحية و جعلها تأخذ بسملة قليلا و ترعاها و عندما جاءت فتحية قال لها أن تهتم بهم و توصلهم الي غرفة الضيوف و امسك يد ورد و صعد بها الي غرفتهم
_________________________________
وصل عمر و ريم الي الباص الخاص بالجامعة و أخذت ريم الكشف الخاص بها بأسماء الطلبة المسؤولة عنهم لتجد اسم عمر من ضمنهم فارتاحت قليلا أخذت تتفحص الاوراق فلم تنتبه القادم امامها
ايمن : ايه المفاجأة الحلوة دي
ريم نظرت له لتبتسم بمجاملة ثم أعادت عيونها للأوراق مرة أخرى
الكاتبة ميار خالد
ايمن : كنت فاكرك مش هتيجي
ريم : و مجيش ليه يعني
ايمن : يعني .. عشان مش الجو بتاعك
ريم : عادي .. ياريت كل واحد يخليه في حاله احسن
نظر لها ايمن بإحراج ثم صعد الي الاتوبيس و بعد لحظات اتجه إليها عمر و بيده بعض السندويشات و مد يده لريم
ريم : ايه ده ؟
عمر : فطار .. خدي كلي عشان متتعبيش في الطريق
ريم : مش عايزة دلوقتي
عمر : كان نفسي اسمع كلامك بس ورد موصياني علي اكلك انتي بالذات .. خدي كلي يا ريم بدل ما اكلك انا
ريم نظرت له يعيون متسعة : انت اتجننت !
عمر : يبقى خدي كلي بالأدب بقى
ريم أخذت منه الطعام علي مضض و تناولته و بداخلها سعادة خفية لا تعرف مصدرها و بعد دقائق صعدوا جميعا الي الباصات لتتحرك بهم و كانت ريم تجلس في البداية و عندما تحرك الباص نهضت لتقف في النصف و حدثت الطلاب
ريم : انا دكتورة ريم محمد و هبقى معاكم في الرحلة دي مشرفة لو اي حد محتاج اي حاجه ياريت يرجعلي الاول و بلاش تتصرفوا من دماغكم .. ياريت لو حد عايز يروح اي مكان يبلغني قبلها لأني مسؤولة عنكم قدام الجامعة .. اتفقنا
قالت احدى الطالبات : بس احنا مش صغيرين يا دكتور عشان ناخد رأيك و احنا رايحين و جايين
ريم : عندك حق انتم مش صغيرين .. انتم كبار كفاية عشان تفهموا كلامي و تعرفوا يعني ايه مسؤولية
زفر بعض الطلاب بضيق و رجعت ريم الي مكانها و بعد لحظات جاء عمر ليجلس بجانبها
ريم : و بعدين يعني انت هتفضل لازق جمبي كده طول الرحلة
عمر ابتسم : عرفتي منين ؟
ريم : عمر مينفعش كده .. انت مش شايف كله بيبص علينا ازاي
عمر : اعملهم ايه يعني .. انا مش هتحرك من هنا
و هنا جاء ايمن إليهم و أردف
ايمن : معلش يا عمر .. عايز اتكلم مع ريم علي انفراد
ريم : و انا مش عايزة اتكلم
عمر : اعتقد سمعتها
ايمن : معلش انا عارف انك زعلانه مني و انا هراضيكي
ريم : سبب من الاسباب اللي كانت مخلياني مش عايزة اطلع الرحله دي هي انت .. كلامي معاك انتهى من يوم اللي قولته في المستشفي
ايمن لم يتمكن من التحكم في أعصابه أكثر ليصيح بها بصوت عالي و كانت بداخلة رغبة كبيرة ليحرجها أمام طلابها : اتصدقي بالله .. انا غلطان اني راجع ادور علي رضى واحدة زيك .. انا اللي عاملك قيمة و حقيقي انتي متستاهليش ح...
و لم يكمل الجملة حتي تلقى لكمة قوية من عمر اوقعته أرضا .. نظرت ريم الي عمر بصدمة و لحركته المفاجئة تلك و لكن عمر لم يترك لها الفرصة لاستيعاب ما حدث لأنه هجم علي ايمن و ظل يضرب فيه بعصبية كبيرة حتي امسكه بعض زملائه و أبعده عنه ! و في لحظة عمت الفوضى في المكان ليوقف السائق الاتوبيس حتي تنتهي تلك المشكلة !
_________________________________
الكاتبة ميار خالد
ظلت ورد تجول غرفتها بضيق و قلق شديد و كأنها هربت من كل شئ خارج تلك الغرفة و قاطع تفكيرها هذا دخول احدهم الي الغرفة ، التفتت سريعا لترى كريم امامها
ورد : هما فين دلوقتي ؟
كريم : في اوضة الضيوف .. ورد انا مش فاهم حاجه .. انتي ليه بتعامليهم كده
ورد : عشان هما يستاهلوا كده
كريم : مش فاهم حاجه .. و ازاي اهلك من اسكندرية و انتي من القاهرة
ورد تنهدت بضيق : ده موضوع كبير اوي .. و حقيقي انا مش قادرة اتكلم
كريم : طيب ارتاحي و انا هروح اجيبلك اي حاجه تشربيها
ورد : لا يا بيه تسلم .. مش عايزة اتعبك
كريم : ولا تعب ولا حاجه
ثم ابتسم لها و خرج من الغرفة لتجلس هي على الأريكة و تضع رأسها بين يديها و حدثت نفسها بصوت مسموع
ورد : الحمدلله إن ريم راحت الرحلة دي .. و الا كانت هتشوف خالي و يا عالم كان هيجرالها ايه .. انا تعبت كل ما افوق من حاجه اقع في حاجه تانية .. هي المشاكل مش شايفة غيري انا و بس ولا ايه .. يارب حلها من عندك
و ما أن قالت تلك الجملة حتي وجدت باب الغرفة يُفتح و دخلت مروة و هي تطالعها بشماته و خبث
مروة : ايه رأيك في المفاجأة بتاعتي
ورد اتجهت لها و قالت : كنت متأكدة انك انتي اللي عملتي كده !
مروة ضحكت باستفزاز : شاطرة .. بس شكلك مقولتيش لكريم انك هربانه من أهلك !
ثم اقتربت منها و قالت : يا ترا عملتي ايه عشان تهربي و تسيبي البلد بحالها
ورد : ده شئ ميخصكيش ! و لو فاكرة أن بالحركة دي هتكوني كسرتيني مثلا تبقي غلطانة اوي .. في اللحظة اللي هتكوني فاكرة فيها انك انتصرتي عليا .. هتلاقي نفسك خسرتي كل حاجه
ثم أشارت لها بأصبعها بتحذير : خليكي فاكرة الجملة دي كويس !
مروة ضحكت باستهزاء : ولله ؟ .. للأسف انتي اللي حطيتي نفسك في لعبة معايا و انا مش بخسر
ورد ابتسمت بهدوء و قالت : طيب هنشوف
ظلا ألاثنان ينظران لبعض بتحدي حتي التفتت مروة فوجدت كريم يقف في نصف الغرفة يضع يديه في جيبه و ينظر لهم بغموض فاتجهت له مروة و قالت بصوت خفيض
مروة : اختيارك كان غلط .. كان لازم تتأكد من اخلاقها قبل ما تفكر تخليها علي اسمك .. روح اسألها هربت من أهلها ليه و هي هتجاوبك .. سلام يا روحي
ثم خرجت من الغرفة بعدما أشعلت النار بينهم .. اتجه كريم الي باب الغرفة و اغلقه ثم عاد إلي ورد حتي وقف امامها بهدوء
كريم : الكلام اللي هي قالته ده صح .. انتي فعلا هربانه من أهلك ؟!!
_________________________________
نزلت ريم من الباص بعصبية شديدة و ظلت تمشي حتي سمعت صوت عمر خلفها
عمر : استني انتي رايحة فين ؟!
امسك يدها سريعا لتبعده عنها بعصبية : أبعد عني !!
عمر : في ايه
ريم : انت ليه ضربته
عمر بعصبية : انتي مسمعتيش قالك ايه .. كنتي عايزاني اسكتله ازاي !
ريم صاحت به : و اهو دلوقتي بسبب اللي عملته كله هيبصلي بنظرة وحشة غير أن انت هيحصلك مشاكل
عمر : ملكيش دعوة بيا انا بعرف احل مشاكلي .. و لو انا معملتش كده كله كان هيبصلك بنظرة وحشة فعلا
الكاتبة ميار خالد
ريم : انت ليه مش عايز افهم !! كله ملاحظ قربك الزيادة مني انا فاهمه أن الظروف هي اللي حكمت علينا نقرب عشان ورد و كريم لكن محدش فاهم الحته دي .. و دلوقتي بلي انتي عملته في مليون فكرة هتطلع في دماغهم
عمر : انا ميهمنيش كل ده
ريم : بس يهمني انا !! امشي من وشي يا عمر و من هنا لحد ما الرحلة ما تخلص ملكش دعوة بيا
عمر صاح بها : مليش دعوة بيكي ازاي يعني !
ريم : هو كده بقى .. عن اذنك
ثم تركته و رجعت الي الباص سريعا و زفر عمر بضيق شديد ثم رجع الي الباص مرة أخرى و جلس بجانب أصدقاءه بهدوء دون أن يتحدث مع أحد و ما أن هدأ الباص حتي انطلق مرة أخرى
ايهاب : في ايه يا عم متروق كده
عمر : سيبني دلوقتي يا ايهاب بعد اذنك
ايهاب : انت ايه حكايتك مع ريم بالظبط .. بقالي فتره مش مرتاحلك .. انت حبيتها ولا ايه ؟
عمر صاح به : ما خلاص يا ايهاب انت مبتفهمش
ايهاب : خلاص خلاص يا سيدي انا غلطان اني مهتم بيك
كانت مى تراقبه من بعيد و تستشيط غضبا من أفعاله تلك مع ريم حتي قالت زميلتها
: خلاص بقى يا مى .. هو مفيش غيره يعني شيليه من دماغك
مى : بحبه يا ايه
ايه : و هو مش بيحبك ولا شايفك اصلا .. بلاش توجعي قلبك علي الفاضي بقى
مى : و ميحبنيش ليه يعني .. ناقصة اي عشان ميحبنيش !
ايه : لا انتي حالتك صعبة اوي بجد
ثم أعادت السماعات الى أذنها مرة أخرى و تركت مى في حالتها تلك .. و بعد ساعات وصلت الباصات الي الفندق الذي سوف يقيمون فيه و كان للمشرفين غرفة خاصة أما باقي الطلاب فاشترك كل ثلاثه منهم في غرفة واحدة ، قسموا أنفسهم و ذهب كلا منهم الي غرفته بتعب شديد و كانت ريم تتجنب التعامل مع عمر و ايمن الذي كان ينظر لهم بتوعد ، دلفت الي غرفتها بتعب و زفرت بضيق ثم رتبت ملابسها في الخزانة و دخلت حتي تستحم و بعد لحظات خرجت و جلست أمام مرآتها و تذكرت احداث اليوم لتتحدث مع نفسها بصوت مسموع
ريم : انا مش فاهمه تصرفاته دي بجد .. اهتمامه و أفعاله و تغيره المفاجئ معايا .. منكرش اني حابه تغيره ده .. بس خايفة احساسي ده يأذيني في الاخر !
و ما أن قالت هذه الجملة حتي انقطع النور من المكان لتنتفض من مكانها سريعا و تنظر حولها برعب ! كان عمر في غرفته و كاد أن ينام حتي انقطع النور فنهض سريعا من مكانه و قال
عمر بخوف : ريم !!

يا ترا ايه اللي هيحصل مع ريم ؟؟
ورد هتقول لكريم حقيقتها ولا لا 


يتبع الفصل الثاني والعشرون  اضغط هنا 
رواية وردتي الشائكة الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ميار خالد
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent