رواية الملتزمة الصغيرة الفصل التاسع عشر 19 بقلم سمر ابراهيم

الصفحة الرئيسية

  رواية الملتزمة الصغيرة الفصل التاسع عشر بقلم سمر ابراهيم


رواية الملتزمة الصغيرة الفصل التاسع عشر

نفس غمضت عيونها ومنتظره أويس يقول للعيلة كل حاجة بتفكر تبرر موقفها اذاي قدامهم
أويس بعصبية:- أنا ضربتها لأنها تستاهل وبعد كدا لما تبطل درس تقولي قبلها مش تضيع مستقبلها من دماغها الصغيرة دي  
نفس فتحت عيونها بصدمة 😲 معقول هو بيدافع عنها على قد ما فرحت أنه دافع عنها على قد ما زعلت أن رد فعله مش زي ما كانت متوقعه كانت متوقعه أنه يتجنن ويضربها أو على الأقل خاص يقتلها لكن هو قفل الموضوع  
عامر:- درس ايه دا اللي يخليك تمد إيدك عليها بالشكل دا 
مريم:- لو شفت وشها ي حبه عيني عليها كله أزرق حتى عينها منفوخة 
أويس:- خليكي محضر خير ي مرات عمي وهو درس كيمياء الهانم بطلت الدرس لأن الأستاذ قال ليها أنتي ي بت سابت الدرس ومشيت ازاي نفس هانم يتقال ليها أنتي ي بت أنتي 
نفس نسيت المشكلة الأساسية وبتدافع عن نفسها:- هي البت تفاؤل اللي قالتلك صح بس هو والله أستاذ مش محترم وطول الحصة يبص نظرات وحشه مع إني لابسه النقاب وأنا بدأت عند وأحد غيره ممتاز وخبره والأستاذة تفاؤل بتاخد عنده مع أنه كدا والكبيرة بقى أنها بتقول على مسيو الفرنساوي مز وكيوت وقمر  
فهد:- نعم ي عمر مز وكيوت 
نفس:- اه وقمر كمان 
تفاؤل بصت ليها بغيظ وفهد بص لتفاؤل نظرة حارقة وتوعد أما أويس كان بيبتسم بسخرية وعيونه على نفس هو دافع عنها وفي المقابل هي عملت مشكلة بين أخته وجوزها وطلعته هو الغلطان عليها قدام العيلة كلها 
«كله بيبص لكله وأحنا لينا الجنة »
أحمد:- خلينا نحل مشكلة أويس ونفس الأول وبعدين نشوف مشكلتك أنت وتفاؤل ي فهد  
سالي نزلت بشنطة هدومها ابتسمت بحزن:- الأول مشكلتي أنا ي عمو  
عامر:- مالك ي سالي حصل حاجة تاني ي بنتي  هو مصطفى زعلك 
سالي:- أنا أسفه ي عمو بس أنا صبري خلص مش قادره أتحمل اكتر وطلبت من مصطفى الطلاق
الجد:- طلاق ايه بس بعدين أنا قولت ليكي أدخل في الموضوع وأنتي رفضتي مش الطلاق الحل الأول ي بنتي لازم الكبار يدخلوا مش ربك قال حكم من أهله وحكم من أهلها الطلاق أخر حل بعد كل الحلول التانية ما تفشل صح 
سالي:- صح بس دا لما يكون هو عايزها وهي عايزه والمشاكل فرقتهم بس هو قالها صريحة ي جدو أنا مش من مقامه وأصغر وأحد في عايلة النديم بالعيلة بتاعتي كلها أنا صح من عيلة بسيطة بس كرامتي فوق كل حاجة 
نفس بهمس:- بعد ايه يختي قال كرامتي قال الله يرحم 
عامر:- يبقى تفضلي هنا وأنا اطرده ليكي من الفيلا كلها دا بيتك أنتي وأحنا عيلتك أنتي مش هو  
سالي:- شكراً ي عمو أنا عمري ما حسيت إني أقل من بنتك وديماً بتيجي معايا ضد ابنك بس مهما كان هو ابنك وأنا غريبة هنا ولازم أرجع بيت بابا مليش مكان هنا طول ما جوزي قرفان مني ومش متقبل وجودي معاه 
نفس:- ي بت الايه دا أنا قربت أصدق أنك بتتكلمي جد مش تمثيل 
أويس قرب منها:- هي بتمثل يعني مش حقيقي برافوووووووو شابو ليها بجد دا أنا صدقت 
نفس بصت ليه بقرف:- الله يرحم المرحوم عرفت شابوو وبعدين أنت ايه ودانك بتجيب من تحت المترو ي شيخ أرحم ودانك دي 
أويس:- أسكتي خليني أهرب قبل ما المسلسل يخلص أبقى أحضر الإعادة بكره   
سالي سلمت على الكل بدموع ومشيت على بيت أهلها مع أسد اللي أصر يوصلها وأخد تقى تكشف على الحمل عند الدكتورة 
تقى:- طيب أنتظر نشوف أويس لما يتعاقب 
أسد:- أمشي ي بت لقتلك قال تشوفي أويس قال ليه وقفه مع سوسن 
تقى:- ي شيخ أسكت عمو عامر أويس بيهرب 
أويس كان داخل من وسطهم زي الحرامية:- احم لا ي أخت تقى أنا مش بهرب 
أسد:- أمشي قدامي ي بت منك ليها "ومشي هو وتقى وسالي"  
عامر:- أويس داخل فين تعالى هنا لسه كلامنا معاك مخلصش ي دكتور 
أويس:- نعم ي بابا أتفضل 
عامر:- لا محترم اوي قول ي بابا نعمل فيه ايه 
الجد:- نفس أضربي أويس كف زي ما ضربك 
الكل مصدوم شهقات كتير والكاميرا بتتوجه لكل واحد زي الأفلام الهندية 
نفس:- جدو ايه الكلام دا أنا مش زعلانه هو عمل كدا لأنه خايف عليا وعلى مستقبلي وأنا مقدره دا 
منال:- أنتي سخنه ي بت نفس تسيب حقها دا أنتي عملتي في فرح البدع بسبب غلطة تسامحي أويس كدا 
أويس بيفكر:- كلكم محضر خير اوباااااااااااا لو البت دي رفعت أيدها وربنا لقتلها 
الجد:- هي كلمة وحده أما تضربي أويس قدامنا كلنا لهو يضربك اختاري بقى  
نفس أبتسمت وبصت لأويس بخبث أويس مش مصدق كلام جده بجد عايز بنت تضربه بص لنفس مش عارف بتفكر في ايه ومش ظاهر ملامحها بسبب النقاب 
نفس ببرأه و بتاخد الرضا:- أنا أسفه ي جدو أنا مقدرش أرفع أيدي على أويس لو هو عايز يضربني يتفضل اهو يضربني تاني ما هو ضربني مش أول مرة يعني وشيء مش جديد عليه أنه يرفع أيده عليا 
الجد:- كنت عارف أنك عارفة الأصول ومستحيل تعملي كدا شايف ي دكتور ي محترم شايف التربية 
أويس أبتسم لما هي رفضت تضربه وحس أنه راجل كدا ونفخ ريشه:- هي عصبتني بالكلام ي جدو 
عامر متعصب من مصطفى وأويس جداً وقف قدام أويس وضربه بالقلم لأول مرة أويس نزل رأسه بخجل لما باباه ضربه ولا رفع عيونه فيه 
عامر:- فرحان أنها رفضت تضربك ي خسارة تربيتي فيك أنت وأخوك بجد الواحد ي ريت كنت مُت ولا شوفت اليوم دا اللي ولادي الأتنين عارضين قوتهم على البنات وعاملين فيها رجالة على البنات  
«لا ي حج استهدى بالله قصدك ايه عاملين رجالة دي كبيرة»
أويس:- بعد الشر عليك ي بابا ربنا يطول في عمرك "كمل وهو بيجز على سنانه" وأنتي ي نفس أنا آسف وحقك عليا مسمحاني  
نفس حاسه بتأنيب ضمير خصوصاً من نظرات أويس اللي بيتوعد ليها في نفسه وأنا فتنت على تقاؤل وفهد زعل منها اوي
نفس:- خلاص أنا مقدرة ومش زعلانه منك 
أويس مشي ركب عربيته وفضل يسوق بسرعة رهيبة وبيفكر في ضرب أبوه ليه قدام الكل 
أويس:- كل مشاكل الكون بتيجي من تحت راسك ي نفس ومع كدا بس لما توقعي تحت أيدي مش ممكن 
وصل الشقة اللي كان يذاكر فيها وفضل يفكر في كل السنين اللي مرت في حياته خصوصاً أخر أيام لما شافها مع محمد مش متخيل أنها تخرج مع راجل غريب في نص الليل زي الحرامية بدأ يتعصب فضل يكسر كل حاجة في الشقة بعصبية وغيظ ويتنفس بسرعة بعد شوية هدي    
أويس:- أنا واثق فيها هي مستحيل تغلط دي نفس أكيد في حاجة ناقصة ولازم أفهمها من نفس مش عايز اظلمها ي رب الأفكار دي تبعد عن دماغي نفس غير مش عايز اظلمها هي أكيد في سبب قوي خلاها تعمل كدا 
حس براحة فضل يذكر ربنا ويبعد اي أفكار عن نفس وبعد فترة قليلة نام 😴
،،،،،،،،،،،،سمر إبراهيم إبتسامة عابرة 
عند مصطفى كان نايم بص للسرير مكان سالي فاضي دمعه نزلت من عيونه:- يااااه ي سالي مكانك ساب فراغ كبير اوي وحشتيني من دلوقتي أعمل ايه أنا عايز أشوفك دلوقتي 
فضل يفتكر الحوار اللي دار بينهم من ساعات 
*فلاش باك* منذ ساعات 
سالي:- هو أويس عايز ايه منك جاي على الصبح كدا 
مصطفى:- كان بيسأل على الضابط محمد الدمنهوري خطيب نسرين أختك 
سالي خافت أنه يكون عرف أن نفس بتروح لباباها:- عايز ايه من محمد 
مصطفى:- محمد هو كان وأحد صاحبك بتقوليها ليه كدا يختي كأنكم عشره عمر دا أنتي شوفتي مره في خطوبة أختك ومش اتكلمي معاه 
سالي:- هو خطيب أختي خوفت يكون في حاجة يعني مش كويس مثلاً أو يعرف عنه أقول لنسرين عليها   
مصطفى:- لا مفيش أنتي لابسه ليه كدا كنتي فين بهدوم الخروج 
سالي قعدت قدامه بكل ثقة:- بص يا مصطفى أنا لما سمعت كلامك من أول يوم في جوازنا لأن ربنا أمرني بطاعة زوجي في كل حاجة إلا المعصية، ولما أنت زعقت وأنا وطيت رأسي وسكت ومتصيت غضبك مش لأني ضعيفة ومش عندي كرامة لا لأني عايزة أعيش في سلام مش في حرب مين فينا صوته يعلى اكتر ولما المشكلة اللي بينا خلصت ولا حتى فكرت تيجي تطيب خاطري بكلمتين وأنا قولت يا بت عدي دا جوزك مش معني كدا إني بجد كنت مبسوطة ولا حتى عندي ذرة إحساس بالسعادة بس طول الوقت كنت على أمل تيجي تطبطب عليا وتقول حقك عليا يا بت أنا جوزك وعصبي شوية من قرف الشغل وأنتي الجنب الحنين اللي بميل عليه من تعب الشغل استحملني بس العمر بيعدي وأنت كل يوم عايز تثبت إني زوجة فاشلة والسبب في المشاكل وأنت الصح 
بس العلاقة يا مصطفى مبنية على هات وخد أنت خدت كل حاجة أنا كنت بسمع كلامك ولا مرة قولت لا ولا رفضت ليك طلب كنت ببكي ولما تيجي من بره أبتسم والبس أجمل لبس عندي مع أن دموعي بتكون محبوسه في عيني والمقابل ايه ولا حاجة وأنا انتظرت كتير أخد بس خلاص صبري نفذ أنا إنسانة بحس شايف القلم اللي ضربته ليا علم على وشي علم بحس اهو لحد دلوقتي مش فاكره إني قصرت معاك في حاجة بس عمري دا اللي بعيشه وأحد بس وأنا من حقي أعيشه وأنا راضية عنه مش أعيش في عذاب وقبل كل حاجة مرضك ملوش اي دخل في الموضوع أنت لو حنين معايا عمري ما أطلب أبعد بس أنا محتاجة راجل يمتص غضبي يطبطب عليا يعتذر لما يغلط ودلوقتي بطلب منك الطلاق يا مصطفى 
مصطفى عارف أن الحق معها في كل اللي قالته وأن الكلام دا في عيونها من زمان نفسها تقوله بس اكتر كلمة وجعته محتاجة راجل يمتص غضبي يطبطب عليا راجل غيره هو  
مصطفى جه يكحلها عماها:- ويا تري حضرتك عارفه ليكي راجل يطبطب عليكي ولا تطلقي وأنتي وحظك بقى 
سالي:-😧😏 ماش عايز تجيب الحق عليك وتبرر لنفسك أنك مش غلطان وترضي ضميرك عادي أنا الغلط وأنت الصح ي مصطفى بس بحق العشرة اللي بينا والسنتين اللي عشتهم معاك بلاش تتهمني في حاجة زي دي أنا لا بحبك ولا بكرهك بس خلينا نبعد بالمعروف أرجوك من غير ما تتهمني في شرفي بحق إني كنت في يوم مراتك 🥺
مصطفى:- ليه دلوقتي متحمله ليكي سنتين ليه يا فرح 
سالي قاطعته بعصبية:- أنا مش فرح أنا سالي غلطت في أسمي خمسة وعشرين مرة تقول فيهم يا فرح وأغلبهم في وقتنا مع بعض تخانقنا ٥٣ مرة تصدق يعني كل أيامنا مشاكل ومرة فيهم بعدت عن البيت شهر وتلت أيام ضربتني قلم وحرمني أشوف أهلي من ست شهور غير في خطوبة أختي بعد إلحاح كتير أترجتك عشان توافق  انتقدت كل حاجة فيا شكلي لبسي أكلي حتى عيوني اللي مش عارفه لونها انتقدتها  وقللت من ثقتي في نفسي خلتني أحس بالنقص عن كل البنات أنا لموت بالبطيء أنت مش حاسس بيا  
مصطفى:- كل دا عداهم بالورقة والقلم ي سالي 
سالي:- مين قال النسوان بـ تنسى ي مصطفى سهل تراضيهم بس صعب تنسيهم 
كلمة أخيره نفسي أقولها قبل ما أمشي اللي قال ليك أنك لما تتجوز ملتزم تبقى أول وأحد في حياتها لا حبت ولا بصت ولا قلبها دق لغيرك ولما تمسك أيدها تقلب طماطم نسي يقولك أنهم عندهم مشاعر كتير اوي خبوها في قلبهم للحلال لرجلهم  وبس بلاش تكسرهم دول أرق ناس قلوبهم زي الكأس سهلة الكسر 
سكتت دقيقة وبعدها سالي اتكلمت وهي بتبص لمصطفى خايفة يتعب أو تحصل ليه حاجة 
سالي:- سؤال بس أنت عمرك ما سمعتي وأنا ببكي طول الليل وصعبت عليك دا أنت كأن حي وعندك قلب حتى لو ضعيف عندك صح ليه لما طلبت منك نكشف للحمل لأني نفسي أكون أم زي تقى وغيرها قولت بلا عيال بلا قرف  مش ناقص زن ومصاريف مع أن ربنا كارمك أسد جاب لتقى فيلا لوحدها بفلوسه وأويس محضر لنفس فيلا تاخد العقل وقريبة من هنا وعاملها ليها مفجأة وأنا عايشه معاك في أوضة وراضية بحالي والله مش زعلانه بس نفسي صعبت عليا لما بشوف كله احسن مني مع أنك مش أقل منهم تخيل شعوري لما أسد قالك أنا مراتي ملكة محدش يجيب سيرتها بس مراتك أنت ذي الخدم معندهاش كرامة كنت منتظرة تدافع عني ذي اي زوج خلتني أنسانه حقودة ومبتحبش لحد الخير وبحسد اي حد ربنا أنعم عليه خلتني محرومة مع إني في بيت أهلي مش ناقصني حاجة وبابا يتمنى الرضا ليا تعرف كنت بضحك دلوقتي انكسرت ي مصطفى ربنا ما يخليك تشوف كسرة زيي ولا يعيشك يوم عذاب أنا عشته 
مصطفى مش قادر يجاوب ولا عنده جواب من الأساس ماسك دموعة بصعوبة إذا كانت هي بتتكلم بوجع بس مش بتبكي يبكي هو ويضعف ويصرخ خليكي أنا عامل كل دا عشان تمشي بس منتظر أنك تفضلي معايا رغم كل دا 
سالي جرت الشنطة بتاعتها ومشيت بهدوء ودموعها على وشك الإنهيار 
مصطفى:- سالي 
سالي التفتت ليه بأمل يوقفها يطلب منها تفضل معاه:- نعم 
مصطفى:- نزلي البيشه خبي عيونك دي 
«ي مصبر الوحش على الجحش صبرني😠 شكلي هصور قتيل في أم الرواية دي جرى ايه ي مصطفى متلم الدور وترجع مراتك»
سالي بسخرية:- هههههههه هي بقت تفرق ايه لازمة النقاب من الأساس لوحده قلبها بقى كله حقد وحسد مع أنه والله كان أرق قلب لو سمع سيرة الرسول يبكي قبل عيني كنت أفضل وحده ٥ي دروس العلم دلوقتي بحفظ قرآن بصعوبة لو سمحت ي مصطفى ورق طلاقي يوصل عند أهلي انهاردة  
سالي مشيت بعد ما حكت كل حاجة في نفسها خبتها من سنين 
*باك*
مصطفى نام وفضل يفكر في كلامها يراجع كل كلمة في دماغه مرة وتنين وتلاته بص للسرير  مكانها فارغ دمعه نزلت من عينه حس بخنقه من المكان خرج ركب عربيته وفضل يسوق وقف في المكان الوحيد اللي ليه ذكرى بينهم المكان اللي أنضرب فيه لما فكرته بـ يعاكسها ولمت عليه الشباب من الجامع أول مرة يشوفها كانت ١٦ سنه 
مصطفى:- فين الشباب دلوقتي يخدوا ليكي حقك أنا أستهل  اكتر من كدا ي سالي ياااااااه لو عندنا ابن دلوقتي كانت رجعت ليا عشان خاطر أبنها بس الكاتبة ممكن تخليها حامل وترجعي ليا 🥺
الكاتبة:- لا لا لا مستحيل وأسكت ي مصطفى بقى بدل ما أقول للقراء أنك كنت بتحط ليها منع حمل خليني ساكته وساتره عليك بدل ما الناس تكرهك 
القراء:- ممكن بلاش تحشري منخيرك في الرواية وطلعي منها أنتي وهي تعمر 
الكاتبة:- لا لا لا واسكتوا بدل ما اقلبها هم وغم وأموت البت نفس هاا تسكتوا ولا

يتبع الفصل العشرون  اضغط هنا 
رواية الملتزمة الصغيرة الفصل التاسع عشر 19 بقلم سمر ابراهيم
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent