رواية وللقلب أقدار الفصل التاسع عشر 19 بقلم رانيا الخولي

الصفحة الرئيسية

        رواية ولقلب أقدار  الفصل التاسع  عشر بقلم رانيا الخولي


رواية وللقلب أقدار الفصل التاسع عشر

فى المطعم
جلس كلاً من سليم وبجواره إيمى والمدير إيثان
وقبالتهم سالم وعماد الذى يتهرب من نظرات سليم المتوعده له
حتى جاء صاحب الشركه
ظهرت الصدمه واضحهم على سليم وسالم من رأيته ، مهلاً ما هذا الذي نراه
كيف ذلك ؟ كيف جاءوا إلى هنا ليتعاقدوا مع شركه أجنبيه لم يعرفوا شيئاً عن صاحبها ؟

نظر سليم لسالم والصدمه واضحه عليهم
وقامت إيمى لترحب به والمدير العام ترحاباً شديد وعندما لم يجدوا سالم وسليم يقومون للترحيب به والصدمه واضحه عليهم قالت إيمى : سليم هذا هو صاحب الشركه السيد
شارلت أفنى
قام عماد بالترحيب به بشده
وعلى آثارها فاق سليم من صدمته وبدون مقدمات قام سليم بجذب سالم من ذراعه والخروج من المطعم تحت أنظارهم الصادمه
ظهرت ضحكه خبيثه على وجه هذا الكائن وقال لعماد : الن تتبع شركاؤك ؟
نفى عماد رغم معرفة سبب خروجهم لمعرفة هوية ذلك الشخص من الكاب الذى يضعه اليهود على رؤوسهم فقال عماد : ليسوا شركاء سيد شارلت ويسعدنى تناول الطعام معك
شعر عماد بوخزة حاده فى ضميره الذى ينهيه عن الجلوس معهم لكن عقله أصر على موقفه نظراً للمبالغ الطائله التى سيجنيها من التعاقد معهم
استأذنت إيمى منهم وأسرعت بالخروج من المطعم خلف سليم

خرج سالم وسليم من المطعم والصدمه مازالت هى المسيطرة عليهم فقال سالم بعدم أستيعاب: أنا مش مصدق اللى بيحصل معقول جايين نشتغل فى شركه يهوديه ؟
أما سليم فجلس على مقعد جانبى وهو يستغفر ربه حتى سمع صوت إيمى تقول : سليم ماذا حدث ؟لم خرجت بهذا الشكل ؟
رفع سليم وجهه وقال : أنا شديد الأسف إيمى لن أستمر بالعمل فى الشركه بعد الان
لم تستوعب إيمى حديثه وسألت قائله : لما ؟
زفر سليم بضيق من نفسه لإجبارها على المجيء إلى هذه البلد والعمل بها فقال سليم : لن يشرفنى العمل مع صاحب الشركه هذا
ثم أخرج مفاتيح المنزل التى استلمها عند وصوله وقال : وهذه مفاتيح المنزل الذى أستلمته فور وصولى ، لن يشرفنى العمل مع هذا الكائن

ازداد اندهاشها وقالت بعدم أستيعاب : أريد أن أفهم ماحدث حتى تترك العمل بتلك الطريقه
رد سالم قائلاً : ماهى ديانتك إيمى ؟
ردت إيمى بتعجب : المسيحيه
وقال سليم : وصاحب الشركه ؟
فهمت إيمى ما يرمون إليه وقالت : فهمت أعرف أن المسلمون يرفضون العمل مع اليهوديه لكن لما ؟

رد سليم ببساطه: لأننا لا نريد أن يجمعنا بهم شئ رغم قول ربنا فى كتابه " لكم دينكم ولى دين " إلا إننا نرفض التعامل معهم
الى اللقاء إيمى
وسارا بجوار سالم دون أن يلتفتوا وراءهم

عادت إيمى إلى المطعم فوجدت أنه
تم الاتفاق على التعاقد وسيذهب عماد لأمضاء العقود فى الصباح

*****************

شعرت ليلى بالخوف عندما سمعت طرقات على باب المنزل
وتذكرت تنبيهات سليم لها بالا تفتح الباب لأى سبب

فنزوت على المقعد بخوف شديد وامسكت هاتفها كى تتصل بسليم لكنها وجدته مغلقا
فضمت قدميها إلى صدرها وقد عادت إليها تلك الأحداث بمحاولات حسين لقتلها رغم علمها بوفاته إلا إنها حتى الآن تحت تأثير الصدمات التى تلقتها وخاصة صوت رجل يتحدث بالانجليزيه لا تعرف ماذا يقول
وضعت ليلى يدها على أذنها وصرخت به أن يتركها وهذا جعل الطارق يزداد إصراراً

لم تسمع ليلى صوت سالم وسليم الذين يستفهمون عن سبب طرق الشرطه للمنزل وفى هذا الوقت

بل ظلت تنتفض فى رعب شديد عندما حاولوا تحطيم الباب عندما أخبرتهم الشرطة بصرخاتها
وأصروا على تحطيم الباب حتى يسرعوا إليها فقد أعطى سليم المفتاح ل إيمى قبل مجيئهم

لكنها لم تستطيع الصمود أكثر من ذلك ورحبت بالظلام الذى رحمها من ذلك الخوف

أستطاع سليم تحطيم الباب والولوج الى الداخل
فوجدها ملقاه على الأريكة مغشياً عليها فأسرع اليها وقلبه يكاد ينفطر من خوفه عليها فجلس على ركبتيه بجوارها يحاول إفاقتها وأسرع سالم بإحضار زجاجة عطر وناولها لسليم الذى نثره على يده وقربه من أنفها
فبدأت بالاستيقاظ وعندما رؤيتها لسليم أرتمت بإحضانه عاتبه إياه على تركها وحدها واجهشت بالبكاء

تحدث أحد الشرطيين بأسف شديد عندما شرح لهم سالم السبب فى حالتها فأخبروه بأن هناك لص قد قام بالهرب منهم باتجاه المنزل ولهذا أراد البحث عنه

أغلق سالم عينيه حزناً عليها وعلى حالتها تلك التى أوهمته بأنها قد تجاوزتها

وبعد إن هدئت تشنجاتها قال لسليم : يلا ياسليم معدش لينا مكان هنا أحنا لازم نرجع مصر
أومأ له سليم وأمر ليلى بتبديل ملابسها كى يعودوا للفندق
خرجت ليلى معهم ومازال جسدها ينتفض من شدة الخوف وصعدت معه السياره ناظره لسليم
برجاء صادق الا يتركه
فأومأ لها سليم يطمئنها بأبتسامه صافيه وجلست على آثارها بهدوء شديد
قال سليم : أنت هتعمل ايه مع عماد؟
أخرج سالم تنهيده عميقه من صدره وقال: هو حر عايز يكمل معاهم يكمل
رفض سليم قائلاً : مينفعش لازم تنبهه ، دا مهما كان صاحبك وحقه عليك بإنك تنبه للغلط اللى ماشى فيه
لم يرد عليه سالم بل اكتفى بالصمت حتى وصلوا إلى الفندق فطلب منهم الصعود إلى الغرفه حتى يذهب لورد التى تركها وحيده في المشفى

بعد نزولهم من السياره صعدت ليلى بجوار سليم تتلمس منه الامان حتى دخلوا الغرفه
قال سليم بهدوء شديد: أنا هنزل أحجز غرفه بأسمى عشان مينفعش ننام فى أوضه لوحدنا

أمسكته ليلى بسرعه تمنع خروجه وقالت برجاء : لأ أرجوك متسيبنيش
مش اول مره ننام فى أوضه لوحدنا وبعدين أنا ثقتى فيك أكبر من كده بكتير

لم يستطيع سليم قول شئ بعد تلك الكلمات سوى جذبها داخل أحضانه وأستكانت ليلى بين ذراعه واكتفت بذلك الشعور الذي يخبرها بعودة الامان لها بتواجده معها
فأبعدها قليلا عنه حتى ينظر إليها وقال بحب جارف : طيب روحى نامى لحد ماأعمل مكالمه وحصلك
أومأت له وذهبت لتخرج شيئاً ترتديه للنوم ودخلت الحمام لتبديله
أما سليم فقد فقد خرج إلى الشرفه وقام بحجز التذاكر لهم
ثم إتصل على والدته يخبرها بعودته وتجهيز الزفاف حتى عودتهم ، فلن يصبر أكتر من ذلك

عاد سليم إلى الغرفه فوجد ليلى قد أستلقت على الفراش وغرقت فى سبات عميق وقد ارتدت بيجامه للنوم لم تليق الا عليها وشعرها الذى يغطى وجهها والآخر يملئ الوساده

تقدم سليم من الفراش جالساً عليه بجوارها
ونظر إليها بإبتسامه خبيثه وهو يبعد خصلاتها عن وجهها وقال : فعلاً ليلى تانى خالص
وخرجت منه ضحكه خافته حتى لا يوقظها
جذب سليم الغطاء عليها ثم تقدم من الأريكة وأستلقى عليها يناشد النوم الذى تخلى عنه بوجودها

******************

ولج سالم عرفة ورد التى مازالت نائمه وقام بالاستلقاء بجوارها بهدوء شديد كى لا تستيقظ
لكنها شعرت بوجوده ورفعت جفنيها تنظر إليه نظرة رضا على وجوده بحياتها فقالت بصوت خافت : أخرت عليا
قبل سالم رأسها وقال بحب : غصب عني
ردت ورد قائله : عارفه
لم يرد سالم أن يخبرها بما حدث من عماد لكن لابد من ذلك حتى يحدثها عن عودتهم للبلد

شرح لها سالم ما حدث منذ ذهابهم للمطعم حتى مجيأه اليها
وبعد الانتهاء نظر داخل عينيها ليرى وقع كلماته عليها
ولم يرى فيهما سوى السعاده بذلك الخبر وقالت: يعنى خلاص هنرجع البلد تانى
: يعنى موافقه ؟
ردت ورد بسعاده غامره وقالت: انت بتسال أكيد طبعا البلد وحشانى وأهلى وكل حاجه مفتقداها فيها ، أنا كنت مستنيه اليوم ده من زمان بس مش قادره ابيلنك عشان متديقش وتحس أنى عايشه معاك غصب عنى
ثم تذكرت أمر نور وقالت :
بس البنت هنسافر بيها ازاى وهى لسه فى الحضانه
أخبرها سالم عن ذهابه للطبيب المتابع لها وأكد له بأن حالتها الصحية جيده وليس هناك خطوره عليها من السفر
لكنه أخبرها بتعليمات عليه فعلها أثناء السفر

عاد عماد إلى غرفته فى الفندق وهو بحاله
من تأنيب الضمير الذي لا يرحمه فأرتمى على الفراش مغمضاً عينيه بشده واضعاً يده على قلبه الذى مازال يأنبه
محاولا أغراءه بالاموال الطائله التى سينالها من هذا التعاقد لكن ماذا يفعل بذلك الشعور الذي يجبره على الرفض والعوده لبلاده

******************

وفى الصباح عاد سالم مع ورد إلى الفندق بدون ابنتهم فقد أخبرهم الطبيب المعالج لها بأنه من الأفضل ان يتم أخذها من المشفى وقت السفر حتى يتم تجهيزها لركوب الطائره

دلف سالم برفقتها وهي تستند عليه حتى وضعها على الفراش وقال : هروح أطمئن على ليلى وأرجع تاني
أومأت له ورد وولج من الباب الموصل لغرفتها وعند دخوله وجد ليلى نائمه على الفراش فأطمئن عليها
والتف ليعود الى غرفته فوقعت عيناه على سليم وهو نائماً أيضاً على الأريكة
ضغط على أسنانه بغيظ منها فمأكد هى من طلبت منه البقاء معها ، فعاد اليه ذلك المنظر وهى داخل أحضانه ويقوم بتقبيلها ، فضغط على أسنانه بشده من شدة غيرته عليها

فخرج بهدوء من الغرفه عائداً إلى ورد
جلس بجوارها وهو ينظر إليها بشرود فسألته ورد : اطمنت عليها؟
أجابها سالم بإيماءه من رأسه وقال: اه اطمنت
: أومال مالك سرحان فى أيه ؟
: مفيش أنا بس قلقان على نور من السفر
ظهر الحزن على وجهها وقالت: أنت مش قولتلى أن الدكتور طمنك عليها وقالك على التعليمات اللى هنعملها وقت السفر
رد سالم قائلاً: اه عرفنى عليها وطلبت منهم يجهزوها للسفر على بكره حتى سليم حجز التذاكر وان شاءالله هنسافر على بكره الساعه تمانيه بالليل
: أومال مالك ؟
أخرج سالم تنهيده عميقه من صدره وقال: خلاص مبقاش حيلتى حاجه بنتك خلصت على حلتى مصاريف المستشفى والحضانه خلصوا اللى معايا يعنى بقيت مفلس ولولا سليم اللى دفع تمن التذاكر
ضحكت ورد عليه قائله بحزن مصطنع : ياحرام
هو احنا لما نوصل مصر هنحتاج فلوس ليه ؟
: يعنى هرجع لأبويا أقوله أنا جاى إيد ورا وايد أدام ؟
ضحكت ورد أكثر وقالت بحب جارف : لأ إيد بنور وإيد بيا أنا وليلى ، ودى كفايه آوى
نظر سالم في عينيها ليرى فيهما ذلك العشق الذى أرهقه ومازال مسيطراً عليه فجذبها داخل أحضانه وأستكانت بين يديه حتى نامت

**************
وفى الصباح أستيقظ سليم من نومه على الأريكة ونهض متجهاً ببصره على ليلى الراقده بلا حراك على الفراش فتقدم منها ووقف بجوارها ينظر إليها بعدم تصديق بعودتها مره آخرى وداخل احضانه
لكن لفت انتباه سليم تلك القلاده الذهبية التي أهداها إليها عندما كانت معه فى منزله
فمد يده إلى عنقها يتلمس القلاده والى النجوم الثلاث
وتذكر عندما طلب منها أن تكون تلك القلاده ملازمه لها والا تقوم بخلعها من عنقها لأى سبب
تراجع سليم إلى الأريكة وعاد يجلس عليها مره أخرى وهو يتأملها بحب

**********"""""""""

أستيقظ سالم من نومه على رنين هاتفه على المنضده فأسرع يجذبه ووضعه على الصامت حتى لا يوقظها وهى نائمه بين ذراعيه
فشعر بالضيق عندما نظر به وعلم بهوية المتصل
فأجابه ببرود ينافى تماماً ذلك الضيق الذي يشعر به وأجابه قائلاً : أيوه ياعماد
: أنا مستنيك فى أوضتى تعالى
أعاد سالم الهاتف على المنضده ومسح على وجه بضيق شديد
وجذب ذراعه من أسفل رأسها بهدوء شديد حتى لا يوقظها وانسحب من جوارها وخرج من الغرفه
متجهاً إلى غرفة عماد المقابله لغرفته
وعند اول طرقه على الباب فتح له عماد وعاد بصمت إلى الغرفه
دلف سالم خلفه فوجده واقفاً أمام النافذه الزجاجيه وهو يقول دون الالتفات إليه : ممكن أعرف أيه اللى عملته ده ؟
جلس سالم على المقعد وقال ببرود شديد : عملت ايه ؟
التفت إليه عماد وقال بحده : يعنى مش عارف عملت أيه ؟ أزاى تخرج وتسيبنا وتمشى بالشكل ده
ظل سالم على بروده رغم النيران المشتعله بداخله ورد عليه بمراوغه حتى يستفزه قائلاً : تقصد يعنى إنى رفضت اقعد مع صاحب الشركه اليهودى ده ؟
ياسيدى عادى أنا اصلا وجودى زى عدمه وبعدين خلاص إنت كلها ساعات وهتروح تمضى العقد مع اليهودى ده وربنا يرحمك برحمته
صاح به عماد قائلاً : سالم لو سمحت كلمنى زى ما بكلمك
لم يستطيع سالم كبت النيران المشتعله بداخله أكثر من ذلك فقام من مقعده صائحا به : فوق ياعماد فوق قبل فوات الاوان
الناس اللي هتتعامل معاها دى ناس يهود مفيش فى قلوبهم رحمه
ووقت ما بيغدروا بينسفوا الحق نفسك عشان متخسرش نفسك وترجع تندم
هرب عماد بعينيه من مرمى عين سالم حتى لا يوقظ ضميره وقال وهو يقنع نفسه قبل إقناع سالم : ده شغل ياسالم
وبعدين بص للمكاسب اللى هتجيلنا من ورا التعاقد ده
هز سالم رأسه بيأس وقال بأسف : يظهر إنى غلطت لما سيبت أرضى وبلدى وجيت أشتغل معاك
مكنتش أعرف إنك ممكن تبيع ضميرك وتبيع إنسانيتك وتجرى ورا الفلوس
و تتحالف مع الشطان كمان عشان مصالحك وناسى إن مصلحتنا إننا نبعد عنهم
أنا خلاص راجع تانى عشان مليش مكان هنا
أنا مكانى فى أرضى وفى بلدى وتحت ظل أبويا اللى اتخاليت عنه وسيبته وهو ملوش غيرى يتسند عليه
صاح به عماد قائلاً: انت مجنون ياسالم أنت مش عارف .......
قاطعه سالم قائلاً بحده هبقى مجنون لو طاوعتك وخسرت إنسانيتى ومشيت وراك
أنا راجع بكره أن شاء الله مش هستنى يوم تانى فى البلد دى ، وأنا اسيبك لضميرك يمكن يفوقك قبل فوات الاوان ، سلام
أنهى كلامه وخرج من الغرفه تاركاً عماد فى عذابه ، فإرتمى على المقعد واضعاً رأسه بين يديه

*************

استيقظت ليلى من نومها الذى تنعم به منذ رجوعها لسليم الذى كان مآمنها من قبل وحتى الآن
فوجدته جالساً على الأريكة محدقاً بملامحها التى يعشقها
فنهضت ليلى من الفراش جالسه عليه بحياء ممزوج بإبتسامه صافيه من نظراته لها وسألته قائله : صاحى من زمان ؟
أجابها سليم بنبرة صوته المميزه : من زمان آوى انتى اللى خم نوم متغيرتيش
أختفى حياؤها عندما أجابته بصدق : فى وجودك بس ياسليم إنما الفتره اللى بعدتها عنى كنت محرومه من كل شئ وفضلت حاسه بحجات كتير غيبانى لحد ما رجعتلى تانى
لم يستطيع سليم البقاء أكثر من ذلك ويسمع مثل ذلك الكلام فهم واقفا وهو يقول : على فكره أنا لازم أخرج دلوقت
لو سالم عرف إنى بيت هنا هيبقى شكلنا وحش آوى دا غير اللى ممكن يعمله ثم تناول هاتفه ووضعه في ستره وهو يقول : أنا هروح دلوقت احجز أجيب التذاكر واعرف ميعاد الطياره
اومأت له ليلى وهم بالخروج من الغرفه ، لكنه عاد ثانيه وهو يقول : طيب بما إن الفرح الخميس الجاى وخلاص مفيش وقت أيه رأيك لو تيجى معايا نختار الفستان بالمره
لم تستطيع ليلى تحمل تلك السعاده التى تشعر بها لعرضه ذلك
حتى إن قدماها لم تطيعها على الوقوف لكنها أجابته بسعاده غامره وقالت:
ثوانى وهكون جاهزه


يتبع الفصل العشرون  اضغط هنا
رواية وللقلب أقدار الفصل التاسع عشر 19 بقلم رانيا الخولي
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent