رواية أتحداك أنا الفصل السابع عشر 17 بقلم أميرة مدحت

الصفحة الرئيسية

       رواية أتحداك أنا الفصل السابع عشر بقلم أميرة مدحت


رواية أتحداك أنا الفصل السابع عشر 

-أبتعد عني، لا أريد الرقص.
إلا أن صرختها ذهبت هباءً وسط باقي صرخات الغناء الصاخبة، ولم يلتفت إليهـا أحد سوى ذلك الثور، حيثُ جذبه بعنف من ظهره قبل أن يبدأ حواره معه بلهجة غاضبة، وكذلك الأخير أصدر تهديداته إلا أن جملة ختامية منه جعلته يتراجع ويبتسم بسماجة ثم يغادر من المكان، تحرك نحوها وهو يسألها بإهتمام بلغتهـا:
-إنتي كويسة؟..
أتسعت عيناهـا وهي تسأله بذهول:
-هو إنت؟!..
إبتسم بخفة وهو يرى عبوسهـا، قبل أن يعقد ساعديه أمام صدره الضخم وهو يقول:
-آريــان، إسمي آريــان.
*****
في المساء، وصلت "لينا" إلى ألمانيا، كانت تسير بخطى شاردة وهي تتجه نحو منزلهـا قبل أن تقابلهـا في الطريق "ريمـا"، تحدثت معها قليلًا لتهتف الأخيرة بقلق:
-إنتي مالك وشك أصفر كدا ليـه؟!.. تعالي عندي الڤيلا، أشربي حاجة ونقعد بالمرة مع بعض شوية نتكلم، وعلى فكرة أخويا مش موجود دلوقتي.
تلك المرة وافقت "لينا" بدون مجادلة، هي في أشد حاجة إلى الجلوس مع أحد حتى لو كان غريب، وصلت معها وولجت إلى الداخل، أصدرت "ريما" أوامر للخادمة بجلب كوب من عصير، ثم جلست معهـا تتحدث بحماس لوجودهـا فتاة مصرية معهـا بنفس المكان، وفجـأة هبت "ريما" واقفة وهي تقول:
-ياربي، أنا هاروح أصلي صلاء العشاء، تيجي تصلي معايا؟!..
تصلب جسد "لينـا" في مكانهـا، تقلبت عيناها فيما حولهـا بإرتباك جلي، وهي تتمنى أن تهرب من هنا، همست بتوتر وكأنها تسألها:
-أصلي؟!.


يتبع الفصل السابع عشر كاملا اضغط هنا ملحوظة اكتب في جوجل "رواية أتحداك أنا دليل الروايات "لكي يظهر لك الفصل كاملا
google-playkhamsatmostaqltradent