رواية عندما يعشق الفهد الفصل الخامس عشر 15 بقلم مريم الشهاوي

الصفحة الرئيسية

       رواية عندما يعشق الفهد الفصل الخامس عشر بقلم مريم الشهاوي


رواية عندما يعشق الفهد الفصل الخامس عشر

اسيا بعياط: انا حامل 
فهد اتصدم مش عارف يفرح ولا يزعل لانها بتعيط 
فهد بزعل: عشان كده زعلانه 
اسيا عماله تعيط ومش بترد عليه 
فهد: اسيا
اسيا: انت فاكرني فرحت اما قولتلي هتطلقني 
فهد: مش فاهمك 
اسيا: لو كنت طلقتني قبل الي عملته كان ممكن افر ح لكن افرح بعد اي يا فهد انت بمعني اصح اغتصبتني وانا اتوجعت منك جامد يا فهد وحملي زاد وجعي اني ممكن اشيل مش بس اسمك دا طفلك كمان 
فهد: طب انت مش شايفه اننا لازم نعدل حياتنا عشانه انا مستعد اني اتغير يا اسيا (وحط ايده على ايديها) 
اسيا بصتله: حقيقي يا فهد 
فهد: اكيد يا اسيا واول خطوه هعملها معاكي اني هعرفك على الحقيقه 
اسيا باستغراب: حقيقة اي 
فهد: الحقيقه الي خلتني حابس اخوكي ومنعك من شوفت ابوكي بس بشرط
اسيا عينيها وسعت ه: شرط اي 
فهد: وانت سكرانه يوم ما....... 
اسيا: ماشي عارفه اي الحصل 
فهد: يوميها قولتي ف العربيه ان ادهم كان يعرف بنت اسمها غزل وانه عمل فيها حاجه وان امك كان ليها علاقه ف ابو غزل انا عاوز افهم يا اسيا 
فهد: دي مشاكل بتاعتنا يا فهد ايش دخلك انت
فهد: لانها تهمني يا اسيا 
اسيا باستغراب: ليه 
فهد: انا قولتلك هقولك على كل حاجه وهجاوب على كل اسإلتك بس بعد ما اسمعك وافهم 
اسيا:عاوزني ابدأ منين 
فهد:اي علاقة ابو غزل بمامتك
 اسيا اتنهدت وابتدت تحكي
اسيا:ماما وهيه صغيره كانت بياعه ف كشك جدو باباها لحد ما مات وهيه مسكته وكانت بتحب بابا وكان واعدها بالجواز لحد ما يخلص جيش وهيكلم اهله لكن في راجل كانت عينه عليها والي هو ابو غزل لان ماما كانت احلى واحده ف الحاره وهو كانت عينه عليها وطلب منها انه يتجوزها عرفي وماما ضربته بالقلم وطردته من الكشك ف الراجل اتنرفز جدا وبليل كانت نايمه ف بيت جدو لوحدها اتفق مع صحابه ودخلها من الشباك ربطها من ايديها وكتم بوقها عشان متصوتش و...............(عيطت) 
فهد حالته مكانتش تتوصف اي الي بيسمعه دا وعن ابوه؟💔
اسيا كملت:عمل الي عمله  ومشي وماما اغمى عليها جارتها الي بتخبط عليها كل يوم الصبح خبطت عليها ملقتهاش بترد نادت باقي العماره وفتحوا الباب واما لاقوها بالمنظر دا اتخضوا ونقلوها علمستشفى وماما صابتها حاله صدمه وقعدة فيها اكتر من تلت اسابيع بابا اما رجع من الجيش كان جايبلها هدايا وفرحان لانه خلاص كلم اهله عنها واخيرا وافقوا وكان جاي يفرحها بالخبر دا واما ملقهاش واحده طلعتلوا وقالتلوا انهم نقلوها على مستشفى وهو قلق عليها وراحلها بسرعه لكن مكنش متخيل انها تبقى ف المستشفى للسبب دا اول ما ماما شافته فضلت تعيط وعيطت كتير وبابا كان بيحبها بغباء مقدرش انه يبعد عنها حاول يسألها كتير عن الفاعل لكنها منطقطش بحرف لانهم هددوها وغير كده الصدمه مخلتهاش تعرف تتكلم واما قالها ان اهله وافقوا عيطت جدا لانهم لو عرف الي حصلها لايمكن يوافقوا عليها لكن بابا قلها انه مش هيقولهم وانه متقبلها كدا الي حصلها دا مش بإيديها دي حاجه غصب عنها بابا قد اي كان شخص عاقل وجميل وربنا يشفيه من الي هوا فيه اتجوز ماما وخلفوا زياد كان لسه سنه ونص وماما حكت لبابا كل الي حصلها من الالف للياء وفضل يدور على الراجل دا لحد ما لقاه ونزل فيه ضرب وبعت رجاله يضربوه لكن الراجل مسكتش وحلف لا ياخد حقه لكن مش من بابا  كان قاسي اوي لدرجه انه بعد محاولات كتيره قدر انه يدبرلهم حادثه وعربيه خبطتهم هما الاتنين قدام عيون بابا لانه كان مستنيهم وماما كانت بتعدي الشارع وماسكه زياد على ايديها عشان توصله ماما دخلت ف غيبوبه وزياد جاله نزيف ف المخ وقعد كتير بيتعالج وماما الحمد لله اتعالجت لكن زياد عشان كان صغير كانت حالته حرجه وفي حد من الممرضين بس كان من رجالته) شال الاكسجين من على وش زياد ودا الي سبب حالته للخطر ومات مات وهو لسه مدخلش دنيا بعديها بكام اسبوع لما جيه تليفون لبابا من الراجل دا وقاله انه هو السبب ف قتل زياد ولو حد قربله من تاني هيزعل وهو اصلا كان مخطط ان الاتنين يموتوا لكن ماما الي عاشت وزياد الي مات بعد خمس سنينن ماما وبابا حالتهم استقرت وبعدوا عن الراجل دا تمام حملت فيا انا وادهم وخلفتنا احنا الاتنين وكل الي حصل لزياد ماما كانت قايله انه قضاء وقدر ومكنش بابا معرفها ان الراجل هو السبب فيه واول ما ماما سمعت بابا بيتكلم ف التلفون وجاب سيرة الموضوع دا اتصدمت وراحتله بيته وف اللحظه دي الي فتحتله كانت مراته وكان عندهم بنوته صغيره 
فلااااش باااك
مين يا حببتي 
معرفش بتقول ان اسمها شاديه 
نبضاته يعتبر وقفت وطلعلها 
جيتي ليه 
شاديه:حرام عليك انت مش بني ادم 
جيتي ليه 
انت الي قتلت زياد 
وهو حبيب القلب مكانش قايلك ولا اي 
حرام عليك حرام عليك (بتضرب فيه لحد ما مسكها من رقبتها وزنقها ف الحيطه)
انتي يا وليه لمي حدودك معايا بقالنا اكتر من خمس سنين مفيش حاجه ما بينا وانت ف طريق وانا ف طريق 
عارف لو اذيت بنتي ولا ابني 
هتعملي اي يعني 
هموتك يا عصام هموتك 
.............................
اسيا:من بعد اليوم دا والامور اتوترت ما بين الاتنين وعصام عشان كان معاند والند بالند اذاني فعلا بعت ناس خطفوني وهددوها انهم يقتلوني لو مأخدوش فديه تمانها متين وخمسين الف جنيه بابا كان معاه تحويشه ميتين الف جنيه واتطر يطلعهم عشان بنته لكن ماما كانت متعصبه جدا وحالفه انهم يعملولهاش حاجه واتصلت بالشرطه وخليتهم يعرفه طريقهم عن طريق الجي بي اس وبعدين اما عرفوا طريقهم كان فيه ضرب نار كتير لحد ما الناس الي كان خطفوني ضربوا رصاصه عليا ف كتفي طبعا دخلت عمليات ومطلعتش منها بسهوله بس ماما كانت قد كلمتها وفعلا راحت بيته وموتته وقالتله انا حلفت لو اذيت بنتي لهموتك يا عصام عصام مات وامي الي كانت ممواتاه بالسكينه والشرطه جات وقبضت على ماما بابا عمل شوشره انه دفاع عن النفس كده وبعد شهرين اتخد الحكم على اعدام ماما لكن دخلوا الزنزانه لاقوها ميته (دموعها نزلت)اتاريها كانت بتودع كان عندها كانسر ومبتاخدش العلاج وكانت مخبيه علينا ومراحتش جلسات الكيماوي بسبب الي حصل وكان ربنا ارحم عليها مننا اكيد خلصنا قصة ماما وبابا ادهم اخويا اتعرف على بنت اسمها غزل حبها وحبته لحد ما فيوم عرف انها بنت عصام قلبه اتنفض البنت الي حبها طلعت بنت القاسي دا قرر انه ينتقم منها وضحك عليها بورقتين عرفي عشان اخوها وكدا وانه هيجي يتقدم بس بعد شويه حصل الي حصل وقرر انه يقطع الورقتين ويرجعها بيتها مش بنت وقالها انا مش بحبك واني كنت بتسلي وان  واني طبعا رجعت منهاره ومقالتش لاهلها على اي حاجه حصلتلها ركزت ف تعليمها لحد ما جاتلها منحه برا ف لندن راحتها بس وهيه ف المطار اتخطفت واتسجل ب اسمها واحده تانيه ودا كان من ترتيب اخويا لانه عارف ان اخوها ذكي وهيشوف الاسم وانه سافر فعلا ولا لا خطفها وحطها ف مستشفى امراض عقليه بقا يديها ف مهدئات ويذكرها بيوم ما اتقتل ابوها ويقول ويعيط ويزيد ودا كله ومحدش عارف الا بابا كان عارف انه حب بنت عصام وفعلا ف يوم قدرت تهرب لكنها كانت مش بتتكلم ولا حتى قادره تقف على رجليها كويس بس اتخبطط بالعربيه ومن بعديها معرفش حاجه 
فلاااش بااااك
علاء:انا قولتلك قبل كدا الوحش مهما كان وحش عامله بتربيتك انت مش بتربيته هو وغزل نضيفه وحبتك وانت حبيتها 
اسيا:انت مش اخويا انا بكرهك
ادهم:اسيا انا كل دا عشان اخلي امي ف تربتها مرتاحه 
علاء:لو اتردلك ف عيالك ترضى 
ادهم:انا هدور عليها واجيبها 
علاء ضربه تاني بالقلم ومسكه من جكته:انت ملكش دعوه بيها خلاص خليها تلاقي اهلها 
اسيا:وياريت تقولهم على الي عملتله وتدخل السجن انت مريض يا ادهم مريض 
لدهم:ايوه انا مريض وجنون عشان باخد حق امي الي ابويا مقدرش ياخده طول السنين الي فاتت عشان يعرف يربينا ف هدوء انا نازل وسايبهالكوا 
...................................
اسيا:اخويا مكانش كدا هو كان مفكر انه بياخد حق امه لدرجة انه لما بعدت غزل ومعرفش عنها حاجه دخل مصحه نفسيه يتعالج وقعد سنتنين يتعالج انت متخيل يا فهد نفسي اشوف البنت دي واعتذرلها ولا لا مش هقدر ابص ف عينيها بعد الي اخويا عمله كله بسببه عصام انا بكره ولو كان عايش كنت انا الي موته ب ايدي الله يرحمها كانت طيبه والكل كان بيحبها 
فهد عينيه باقت زي كاسات الدم مش مصدق الي بيسمعه 
اسيا:وبس كدا دي كل الحكايه فهد.......فهد 
فهد:انت عارفه عصام دا يبقى مين 
اسيا:ما قولتلك ابو غزل 
فهد:غزل دي تبقى اختي.


يتبع الفصل السادس عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent