رواية نور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هدى ناجي

الصفحة الرئيسية

رواية نور البارت الخامس عشر 15 بقلم هدى ناجي

رواية نور كاملة بقلم هدى ناجي

رواية نور بقلم هدى ناجي الفصل الخامس عشر 15

فارس ابتسم بخبث وبهمس  وقال : بدأ العد التنازلي   وعد عليا ي احمد هخلي ايامك الجايه كلها سودا وهنتقم منك بطريقه تخليك تختار الموت عشان اهون من الي هعمله فيك  ودخل بعدها اوضته 
""""""""""""""""
نور بهمس لاحمد  : معرفتنيش عليه يعني 
احمد : دا فارس 
نور : اه 
احمد : اي في حاجه بتوجعك !؟
نور : انا مبهزرش مين دا 
احمد : فارس ابن عمي 
نور : عمك ؟
احمد : اه بابا كان لي اخ عمي محمود بس مات من وانا صغير  وانقطعت اخباره وبعدين مشفتش فارس دا غير وانا عندي ١٥ سنه كدا كان جي يطالب بابا بميراثه وبابا قاله انه ملوش اي حاجه وانه بني كل الحاجات دي لوحده وان هوا وعمي منعزلين عن بعض من زمان 
نور : وطب ومامتك عملت اي 
احمد : بصراحه ماما أكدت نفس الكلام بس الي انا متأكد منه انو مقتنعش 
نور : وليه محكتليش الموضوع دا قبل كده 
احمد : مجاش ع بالي وكمان دي المره الوحيده الي شوفته فيها وبعديها كان كلامنا تليفونات وبس وانا سمعت انو اعتمد ع نفسه واسس شركه واشتري فيلا  
الي مستغربه اي الي فكره بيا دلوقت 
نور : يمكن جاي يطالب بميراثه مره تانيه 
احمد : معتقدش بابا مش هيديله حاجه ولو كان عايز يطالبه هيطالبه فين ف السجن!! 
نور اتوترت: مهو مش ف  ..... بص ي احمد انا يعني 
احمد: ف اي مالك 
نور : انا في حاجه مخبياها عليك وبقي لازم تعرفها 
احمد : حاجه اي 
نور بخوف: البقاء لله والدك توفي 
احمد بصدمه : اي ... امتي ... وازاي 
نور : لما كنت ف المستشفي جالنا الخبر وانا وطنط فاتن خفنا نقولك 
احمد اتنهد ومشي بالكرسي ووقف جنب الشباك وبقي يبص من الشباك وعيونه دمعت 
نور جت من وراه: احمد 
احمد وهوا بيمسح دموعه  : نعم 
نور نزلت ع رجليها وبقت ف نفس مستواه وهوا قاعد ع الكرسي  وقالتله: بتخبي دموعك مني انا ي احمد انا عارفه خبر وفاه والدك حاجه مش سهله بالنسبالك انا عشت الاحساس دا قبل كده وفهماه كويس كان عندي خمس سنين لما العربيه اتقلبت بيا انا وماما وبابا يمكن مكنتش فاهمه عمتي جت اخدتني من المستشفي كنت قاعده  قدام اوضه العمليات مستنيه بابا وماما عشان نروح عمتي شدت ايدي وقالتلي تعالي نجيب لماما وبابا ورد عشان نفرحهم بيه لما  يطلعوا واحنا ف الطريق بابا وماما راحوا عند ربنا ومش هيرجعوا وقتها مفهمتش بس فهمت لما كبرت
عشت طول عمري يتيمه اليتم ده مش وصمه هوا  احساس والوحده والكسره والإحساس دا منتهاش غير لما عرفتك وحبيتك 
احمد بحزن : مش بيوحشوكي 
نور بدموع  :  اكيد بيوحشوني بس هما دايما معايا شايفني انا الي مش شيفاهم 
ممكن كانوا بيقولوا بنتنا نور كبرت اهي ودخلت الجامعه وبنتنا نور بقت عروسه 
ياه مكناش هنخترلها عريس احسن من كده 
احمد قرب من نور وحضنها وهما الاتنين كانوا بيعيطوا  وبعد شويه احمد بعد عن نور ومسح دموعها وهي بقت تمسح دموعه وباس جبينها وبعد شويه كدا وراح قالها: الله يا هانم كلامي مبيتسمعش 
نور بتعجب : كلام اي 
احمد : انا مش قلتلك مش عايز اشوف دموعك ابدا 
نور : يسلام ماانت كمان كنت بتعيط 
احمد : انا براحتي يهانم ولا نسيتي اننا راجل البيت 
نور بضحك : ماشي اه يخويا وماله 
والاتنين قعدوا يضحكوا 
قاطعهم صوت فارس بينادي 
احمد : يااه داحنا نسيناه بقولك اي يحبيبتي شوفي عايز ياكل اي وحضري الاكل دا بردو ابن عمي 
نور : طب افرض انو كان فعلا جي عشان يطلب ميراثه 
احمد : هقعد مع المحامي واشوف اي ميراثه واديهوله احنا استحاله ناخد حاجه مش بتاعتنا وفي حاجه كمان كنت عايز اقولهالك 
نور : حاجه اي 
احمد بطفوله  : هقولك بعد ما تأكليني
نور : جعان يحبيبي 
احمد : ايوا 
"""""""""""""""""""""""""""
عند ايسل 
طلع النهار ع ايسل وهي قاعده مكانها قامت ودخلت الحمام وقعدت ع الارض وفتحت الدوش وباقت الميه نارله فوقها وقامت وخرجت غيرت هدومها وعملت قهوه وقعدت ف البرانده وبقت تشرب القهوه وتبص من الشباك عنيها جت ع بيت ادم القديم والشارع الي شهد ع طفولتهم وايام المدرسه واتنهدت وفضلت سرحانه ف ذكرياتها 
"""""""""""""""""""
عند احمد ونور 
احمد ونور وفارس قاعدين ع السفره بياكلو فارس كان بيشاور ع الميه نور اخدت الكوبايه وبتديهاله حط ايده ع  ايد نور وفضل باصصلها ونور 
نور : احمم 
فارس: اه اسف مأخدتش بالي 
نور بصت ف الارض : و لا يهمك
احمد : انا هخرج انا ونور ورانا مشوار مهم ياريت لما نرجع تكون لسه صاحي لأن في موضوع مهم عايز اتكلم معاك فيه 
خلصوا اكل ونور شالت الاطباق واحمد كان بيساعدها وبعدين دخلت اوضتهم وقعدت ع السرير واحمد  دخل وراها 
احمد: اي بتفكري ف اي 
نور: لا ابدا مشوار اي الي هنروحوا 
احمد : هقولك ف الطريق يلا غيري هدومك 
نور غيرت هدومها 
وخرجت ركبت الاسانسير مع احمد 
وخرجوا ركبوا العربيه 
نور : مش هتقولي بقي رايحين فين 
احمد : هتعرفي مستعجله ع اي 
نور واحمد وصلو لبيت ايسل الي هوا بردو بيت نور 
نور بصت لأحمد برفع حاجب: هوا انا زعلتك ؟!
احمد : لا ليه 
نور بحزن طفولي  : امال ليه مرجعني بيت اهلي 
احمد ضحك: بصي بقي احنا جايين هنا عشان ايسل البنت اتظلمت اوي وبابا ظلمها وحبسها ٥ سنين يعني مفيش حد او حاجه ممكن تعوضها عن الي بابا عمله فيها يعني ففكرت ازاي اعوضها واحاول اساعدها
كل حاجه تطلبها انا مسئول عنها ولو طلبت كل فلوس بابا مش كفايه عليها 
نور بصت لأحمد : طب ليه مقولتليش من الاول وقعت قلبي 
احمد : انا مش عارف اتكلم معاها ولا اقولها اي فأنني اتكلمي معاها لو عايزه اي حاجه قوليلها ياريت تعتبرني زي اخوها وتطلب مني كل الي تعوزه
ودي اقل حاجه اكفر بيها عن الي بابا عمله معاها وان شاء الله هحاول اوصل لكل الناس الي بابا اذاهم او اتسببلهم ف ضرر وهحاول اعوضهم 
نور بصت لأحمد بفرحه وباست خده وقالتله انت اطيب قلب شفته ف حياتي اصلا انت كل حياتي 
احمد ابتسم وبهزر: طب اي احنا ف العربيه مبتقوليش الكلام ده واحنا ف البيت ليه 
نور نخذته ف كتفه 
احمد : اااه طب خلاص اطلعي بقي شوفيها 
نور : مش هتيجي معايا 
احمد : مش عارف أقول اي مش هقدر وبعدين مش عايزها تقلق هي هتتكلم معاكي وهي مرتاحه اكتر 
نور : زي ما تحب يا حبيبي 
نور طلعت لأيسل الشقه وخبطت وايسل فتحت وقعدوا سوا يتكلموا 
ايسل : أهلا وسهلا اتفضلي 
نور : ياريت مكنش بزعجك لاني من غير معاد 
ايسل: انا كان نفسي اشوفك كنت عايزه اتكلم معاكى يعني مش عارفه اتكلم مع حد ومليش حد اتكلم معاه دا يعني لو ينفع  
نور : ايسل ممكن تعتبريني زي اختك انا مليش اخوات وتحكيلي كل الي جواكي انا اعرفك وكنا صحاب من قبل ما نتقابل يعني القدر كان بيجمعنا دايما احكي وفضفضي وطلعي كل الي جواكي 
ايسل من غير مقدمات حكت كل حاجه لنور 
نور دمعت: استحملتي كل دا 
ايسل: استحملت حاجات اكتر من كدا 
Flash back 
ايسل فاقت لقت ادم نايم جنبها ومكنش قادره تتحرك وبقت تجمع هدومها وتغطي بيها نفسها وترتجف وأدم بدأ يفوق وحط ايده ع راسه بألم وفتح عنيه بتعجب من المكان الي هوا فيه وبيبص جنبه لقي ايسل اتنفض من مكانه ومبقاش مستوعب اي الي حصل وراح علي ايسل 
ادم : اي الي حصل   
ايسل بعياط بقت تصراخ 
ادم بصراخ: في اي انا عملت اي اتكلمي قولي انا عملت ااااي وبص لهدوم ايسل المقطعه وشكل الاوضه والد*م والجروح الي ف ايده ووشه من ايسل وبقي هيتجنن ومسك راسه: لا مش ممكن انا لا ايسل ردي عليا وجه يحط ايده عليها ايسل  صرخت بخوف وأدم حاول يهديها طلعت تجري ع الطريق وأدم بيجري وراها وبينادي عليها  وايسل التفتتلو وكان في عربيه جايه بسرعه ايسل كانت التفتت وبصت لأدم والعربيه جت بسرعه وأدم بقي يصرخ ف ايسل تحاسب وهي باصه عليه وبتدمع والعربيه بسرعه  من وراها وخبطتها وايسل اترفعت وبعدين  وقعت ع الارض فاقده الوعي وغرقانه ف دم*ها
وأدم صرخ : ااايساال وطلع يجري عليها  
واتنقلت المستشفي وأدم معاها دخلت اوضه العمليات وأدم وقف ع الباب مش مستوعب اي حاجه من الي حصل بقي يخبط دماغه ف الحيط ويعيط مش فاهم ولا حاسس هوا عمل اي كل الي فاهمه ان ايسل ف الوقت ده بتموت وهوا السبب 
والده ووالدته جم في اي يا ادم 
ادم بصدمه: انا انا اغتص*بت ايسل انا مش مصدق اننا عملت كده ايسل بتموت دلوقتي بسببي انا السبب ف كل ده 
ابوه ضربه بالقلم واتكلم بزعيق  : انت تخرس خالص انت عايز اي عايز تتدمر سمعتنا وسمعه العيله انا لواء سابق عشت حياتي كلها سمعتي كويسه مع الناس يجي عيل زيك يضيع كل الي بنيته وعاوز تدمر مستقبلك انت ناسي انت ف كليه اي هتترفد من الكليه وتتحبس ع اخر الزمن 
الهام والدته بقت تهدي والده وتبعده عنه : ليه كده يأدم ليه تعمل كده 
صفاء والده ايسل وصلت المستشفي وجريت ع ادم : طمني يا ابني بنتي جرالها اي عملت الحادثه دي ازاي اتكلم يا ابنى 
ادم بدموع: انا المسؤول عن كل الي جرالها 
والده شده: بتقول اي انت الظاهر ان الحادثه مأثره عليه 
ادم بص لوالده واتكلم انا السبب انا الي ..
صفاء: انت اي ...
قاطعهم خروج الطبيب 
صفاء طلعت تجري عليه : طمني يا دكتور بنتي مالها 
الدكتور بأسف: بنتك للاسف اتعرضت للأغتصاب 
صفاء الكلمه وقعت عليها زي الساعقه ووقعت ف الارض : لا انت بتقول اي 
وبقت تعيط بصوت 
ادم جري عليها: سامحيني يا طنط انا مكنتش ف وعيي والله مكنتش ف وعيي كنت سكران انا مش ممكن اءذيها  وهصلح الي عملته 
والده قرب وشده ووالدته بقت تعيط وتشده ووالده قرب من صفاء وقالها بنبره هاديه: انا مش عارف اقولك اي لكن صدقيني انا هحاول اعوضها باللي تطلبها 
صفاء رفعت عنيها والدموع مغرقه وشها : تعوضها عن اي ... وشهقت بدموع عن شرفها 
( بعض الكلمات رأيت فيها  النور واخري رأيت فيها قبري )🖤🥀
ادم قرب: تعويض اي اللي بتتكلم عنه  يا بابا انا 
ابوه قاطعه  : انت تخرس خالص تعالي وبقي يشده هوا ووالدته وخرج بيه من المستشفي وقال مش عايز اسمع صوتك لحد ما نوصل البيت..
رواية نور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هدى ناجي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent