رواية وردتي الشائكة الفصل الرابع عشر 14 بقلم ميار خالد

الصفحة الرئيسية

            رواية وردتي الشائكة الفصل الرابع عشر بقلم ميار خالد


رواية وردتي الشائكة الفصل الرابع عشر

و عندما دلف الي الغرفة صُدِم بشدة حين وجد ورد جالسة أمام أبيه علي إحدى المقاعد و بيدها قطعة القماش و القطعة الأخرى علي رأس أبيه !
دخل الي الغرفة و اغلق الباب خلفه و ظل واقف مكانه للحظات ليتابع ما سيحدث .. تململت ورد مكانها بتعب و فتحت عينيها لتعتدل سريعا ثم وضعت يدها علي رأس صابر لتجد حرارته قد انخفضت و اخيرا و رجع لحالته الطبيعية
ورد تنفست براحة و قالت : الحمدلله
و نهضت من مكانها بهدوء و أخذت وعاء الماء من جانبه و اتجه كريم لها بهدوء و جاء ليتكلم و لكن ورد التفت سريعا لتشهق بفزع عندما رأته و افلتت الوعاء من يدها ليلتقط كريم الوعاء سريعا قبل أن يسقط و امسكها هي أيضا من خصرها
ورد : ايه شغل الحرامية ده مادام ما انت في الاوضة متكلمتش ليه حد يخض حد كده قلبي كان هيقف
كريم : كنت لسه هتكلم انتي اللي لفيتي و اتخضيتي
ورد : عايزني اعمل ايه يعني و انا فجأة لقيتك قدامي كده
و هنا انتبهت ورد الى قربه الشديد منها و يده الممسكه بخصرها لتبتعد عنه سريعا بتوتر و لاحظ كريم توترها هذا ثم حول نظره الي ابيه النائم في سريره بتعب و كرسيه المتحرك التي لازالت توجد عليه قطرات من الماء
كريم بقلق : في ايه بابا ماله !
ورد : امبارح كان في شتا جامد اوي و انا مجاليش نوم فروحت اطمن علي بليه عشان هي بتخاف اوي من صوت الرعد و ساعتها شوفت عم صابر في البلكونه و غرقان من المايه .. فلحقته بسرعة و دخلته و اهتميت بيه و بعديها جاله دور سخونيه فسهرت جمبه .. هو دلوقتي بخير يعني متقلقش
كريم بفزع : ايه !! و مصحتنيش ليه
ورد : مرضيتش اقلقك
اتجه كريم إلي والده و وضع يده علي وجهه يتحسسه ليجد حرارته طبيعيا فنظر إلي ورد بشكر
كريم : شكرا اوي يا ورد .. انا والدي اهم شخص في حياتي اللي انتي عملتيه ده هفضل فاكرة طول عمري .. لولا وجودك مش عارف حالته كانت هتبقي ايه خصوصا أن مناعته ضعيفة اوي .. شكرا
ورد : بتشكرني ليه ؟ انا معملتش حاجه اكيد يعني كان لازم اساعده و دي مش جدعنه مني ولا حاجه ده واجب عليا .. و حتي لو كان اي حد مكانه حتي لو عدوي هساعده
ابتسم لها كريم ثم قال : طيب روحي ارتاحي شوية اكيد سهرتي طول الليل
ورد : لا مفيهاش نوم خلاص .. صباح الخير بقى
كريم : هو صباح الخير فعلا
ابتسمت له ورد و لكن سرعان ما تذكر والده مرة أخرى ليقول بعصبية
كريم : ثانية بس .. ايه اللي خلى بابا كل ده في المكان ده المفروض كان يدخل من بدري ! فين فتحية
و جاء ليخرج و لكن ورد امسكت يده سريعا لتمنعه
ورد : بالله عليك يا بيه ما تعمل مشاكل .. الحمدلله اني كنت موجودة في الوقت المناسب و هو دلوقتي بخير .. متكسرش بخاطر حد
و هُنا جاءت فتحية و دلفت الي الغرفة و كانت تتعامل بشكل طبيعي و كأن لم يحدث شئ
فتحية : صباح الخير يا كريم بيه .. دلوقتي معاد فطار صابر بيه
و قبل أن يتكلم كريم ضغطت ورد علي يده ليسكت و قالت ورد سريعا
ورد : طيب حطي الفطار يا فتحية و امشي
فتحية : و مين هيأكله يا ورد هانم
ورد : انا .. انا اللي ههتم بعمي صابر من النهاردة
نظر لها كريم بتعجب و قالت فتحية
فتحية : ليه يا ورد هانم ما انا موجودة
ورد : كتر خيرك انتي شايلة البيت كله و البيت كبير ماشاء الله .. و عم صابر محتاج رعاية برضو عشان يخف و يقف على رجله من تاني .. سيبي مسؤوليته عليا
فتحية نظرت لها بحنان و احترام و قالت : الله يجبر بخاطرك يا بنتي
و جاءت لتخرج من الغرفة و لكن ورد قالت
ورد : استني عايزاكي في موضوع
الكاتبة ميار خالد
لتقف فتحية مكانها و سحب كريم ورد بعيدا في ركن في الغرفة ليقول
كريم : ورد انتي مش شغالة هنا .. بابا انا هعينله ممرضة تهتم بيه لكن متشيليش مسؤوليته كلها دي مش مهمتك
ورد : انت ليه أخدها كده .. بالعكس انا حابه اهتم بيه جدا و حاجة تانية عايزاك تعرفها اني مش متعودة علي القاعدة كده من غير ما اعمل حاجة .. انا متعودة علي الشغل و الحركة يمكن لما اهتم بيه ده يخفف عني شوية .. و انا مش بشيلك جميلة ولا حاجة دي حاجة بإرادتي انا
كريم نظر لها بطريقة مختلفة تلك المرة .. و احب طيبة قلبها تلك ليبتسم لها ابتسامة ساحرة جعلت قلبها يهتز في مكانه
كريم : شكرا
ورد : مش هقولك العفو عشان دي مش خدمة بعملهالك .. و يلا بقى خلينا نشوف شغلنا
كريم ضحك عليها : ماشي يا ستي .. انا هستناكي تحت غيري هدومك و تعالي عشان تفطري و هبعت اجيب ريم و بسملة كمان
ورد بفرحة : بجد !! حاضر مش هتأخر
ثم خرج كريم من الغرفة و اتجهت ورد الي فتحية التي لازالت واقفة مكانها
ورد : بصي يا فتحية ده اول طلب اطلبه منك
فتحية : اؤمري يا ورد هانم
ورد : اولا بلاش هانم دي قوليلي ورد عادي
فتحية : مينفعش يا هانم
ورد : ولله لو قولتيلي هانم تاني دي لازعل منك بجد
ابتسمت فتحية بحرج ثم قالت بصعوبة : ماشي يا .. ورد
ورد : أيوة كدة .. تاني حاجة بقى بخصوص هنا بنتك
سرى الخوف في أوصال فتحية لتقول بقلق
فتحية : عملتلك ايه بس دي غلبانه ولله متقص..
ورد : استني بس خليني اكمل .. من هِنا و رايح هَنا مش هتعمل ايه حاجة في البيت خليها هي في مذاكرتها بس و ياريت متطلبيش منها أي حاجة
فتحية : هي اشتكتلك ؟
ورد : لا .. بس انا شوفتها امبارح و هي بتذاكر على الارض و اضايقت عليها خليها تركز في دراستها و مستقبلها ده اهم حاجة لأي بنت و ادعميها .. و لو محتاجه حد تاني يساعدك قوليلي و انا هحل الموضوع ده
فتحية : الله يخليكي يا ورد .. ولله ده ربنا بيحبنا عشان بعتك لينا ربنا يجبر بخاطرك و يسعدك انتي و كريم بيه و يبعد عنك كل شر
جاءت ورد لتتكلم ولكن جاء صوت من جانبهم
: و انا بقي الشر يا فتحية مش كده !
نظروا بجانبهم سريعا ليجدوا مروة أمامهم بتألقها المعتاد و اتجهت لهم بتكبر
فتحية : لا ولله يا هانم مش قصدي
مروة نظرت لها بتكبر و قال : روحي شوفي شغلك يلا
لتخرج فتحية من الغرفة بتوتر ثم تحركت مروة لتقف أمام ورد
مروة : الدنيا غريبة فعلا .. خلت واحدة كان أخرها تدخل البيت ده خدامة .. لهانم زي ما بيقولوا
ورد : هتشوفي الواحدة دي هتخسرك كل حاجة ازاي !
مروة ضحكت باستهزاء : انتي ليه مش مقتنعة اني كل ده سيباكي بمزاجي .. انا لو عايزة اخلص منك بحركة من ايدي بس
ورد : شكلك بتحبي الكلام الكتير .. صدقيني لو تستاهلي كل اللي انتي عايشة فيه ده ولا تستاهلي جوزك بجد .. مكنش فكر بس أنه يخلص منك .. مكنش ربنا وقعني في طريقه عشان الدنيا تمشي كده اكيد كل الصدف دي مش من فراغ و نتيجتها حاجة واحدة بس
ثم صمتت للحظات و قالت : و هي خروجك من حياته !
مروة نظرت لها بشر و جنون : انا عندي استعداد اقتل كريم ولا أنه يكون مع واحدة غيري .. تخيلي بقى انتي هعمل فيكي ايه
ورد : عمري ما هخاف من كلامك ده .. اللي معاه ربنا مش بيخسر و انا معايا ربنا
ثم نظرت لها بتحدي و التفتت لتخرج من الغرفة ، وقفت مروة مكانها بعصبية و حاولت أن تهدئ نفسها قليلا و بعد أن خرجت ورد من الغرفة تذكرت انها قد نست أن تطعم صابر لتتجه الي الغرفة مرة اخري و لكنها توقفت فجأة عندما وجدت مروة تبدل بعض الأدوية الخاصة به و التي توجد بجانبه علي الطاولة فتراجعت ورد سريعا و تابعتها بهدوء و عندما انتهت مروة التفتت لترحل لتختبئ ورد سريعا قبل أن تراها !!
_________________________________
الكاتبة ميار خالد
استيقظت ريم من نومها مبكرا و استعدت حتي تذهب الي جامعتها و عندما كانت تقف أمام مرآتها و تعدل مظهرها صدع هاتفها رنينا لتجده رقم غريب فردت عليه بحذر
ريم : الو ؟
: اطلعي علي التراس
ريم : نعم ؟؟
: اطلعي بس و بصي تحت
خرجت ريم الي الشرفة المتواجدة في البيت لتجد عمر واقف أسفلها يطالعها بابتسامة ثم لوح بيده و قال
عمر : صباح الخير
ريم ابتسمت : يا ربي يعني الشخص اللي كنت بتمنى مشوفش وشه تاني هصطبح علي وشه كل يوم ولا ايه
عمر ابتسم و اكمل : نمتي كويس ولا لا
ريم : يعني شوية
عمر : طيب انزلي يلا عشان كلنا نفطر سوا
ريم : ماشي نازلة .. صحيح مشوفتش بسملة ؟
عمر : بسملة بتلعب في الجنينة من الصبح وهي و هنا بنت فتحية بقوا صحاب هي واخده بالها منها متقلقيش
ريم بحرج : معلش انا اسفه لو عملنا ليكم ازعاج
عمر صمت للحظة ثم قال : اقولك حاجه
ريم : قول
عمر : انتي اللي رديتي الروح للبيت ده اا اقصد كلكم يعني خصوصا بسملة مشكلة البنت دي
لتضحك ريم بسبب كلماته و صفن هو في ضحكتها للحظات حتي انتبه أنها قد اختفت من أمامه
عمر قال في نفسه : انت ايه حكايتك بالظبط .. ايه اللي بيحصلك !
ظل هذا السؤال يتكرر بداخله و لم يستطيع تفسير ما يحدث له
في غرفة مروة ..
ظلت تجول الغرفة بتوتر شديد ثم اتجهت الي أحد الادراج و أخرجت منه حبوب مهدئة ثم اخذتها سريعا لتهدأ قليلا و بعد لحظات هدأت لتخرج من غرفتها بتعجرفها و غرورها المعروف و لكنها اصطدمت ببسملة لتنظر لها بتكبر
بسملة : يووه .. مش تاخدي بالك
نظرت لها مروة بتعجب و قد تذكرت انها اخت ورد لتقول لها بكُره
مروة : انتي ايه اللي جابك هنا ! اطلعي برا
بسملة : الملافظ سعد يا اسمك ايه .. في ايه شوفتي عفريت
مروة نظرت لها بتكبر و قالت : صحيح هستغرب من ايه .. ما انتي اختها .. امشي من وشي مش عايزة اشوفك
بسملة وضعت يدها في خصرها و قالت : يختي ولا انا عايزة اشوفك
مروة : يختي !
بسملة : لا دي كلمة كده يعني لكن انتي عمرك ما هتكوني اختي ولا زي اخواتي حتي
مروة : فعلا ميشرفنيش
بسملة : لا حول الله يارب .. هما مزعلينك كده ليه
مروة : انا محدش يقدر يزعلني !
بسملة تغيرت نظراتها و نظرت لها بصدمة و قالت
بسملة : ايه ده !
مروة : في ايه ؟!
بسملة : في نار بتخرج من عينك يا اسمك ايه
ثم ضحكت باستهزاء و نزلت مرة أخرى لتقف مروة مكانها فارهه فمها من كلام بسملة لتزفر بعصبية ثم اتجهت الي طاولة الفطور لتجلس علي المقعد الاول فيها !
وقفت ورد أمام مرآتها و مشطت شعرها بعدم تركيز و حدث نفسها بصوت مسموع
ورد : ايه اللي كانت بتحطهوله مكان الأدوية ده ؟ دي كانت بتبدل البرشام الموجود في العلب بالبرشام اللي معاها يعني احتمال كبير ميكونش سليم .. انا لازم افهم الموضوع ده
ليرد جانبها المتمرد : و انتي مالك بكل ده .. انتي في البيت ده لسبب و هو انك تزهقي اللي اسمها مروة دي في عيشتها لحد ما تخرج من البيت ده و ساعتها تاخدي خواتك و حقك و تمشي
و لكنها ردت علي نفسها مرة اخري : و افرضي الدوا ده كان بيأذيه .. مروة دي اتوقع منها أي حاجه افرضي حبت تنتقم من كريم في أبوه !!
و هنا نظرت إلي انعكاسها بصدمة و كررت : ممكن تنتقم من كريم في أبوه .. لأنه اغلى شخص في حياته .. انا مش هسمح أن ده يحصل مش هسمحلها تأذيه كده
رد جانبها المتمرد : للدرجادي كريم فارق معاكي .. انتي نسيتي أن بمجرد ما مهمتك هنا تخلص هيرميكي من حياته زي ما بيرمي اي حاجه .. اوعي تكوني بدأتي تحبيه ؟!
و هنا دلف كريم الغرفة ليجدها في تلك الحرب النفسية فوضع يده علي كتفها لتفزع قليلا و تدفعه بعيدا عنها
كريم : في ايه مالك !!
ورد : ما هو عشان انت خضيتني تاني .. اتكلم ولا قول اي حاجه مش تدخل فجأة كده
كريم : المرة اللي جايه .. اتأخرتي ليه ؟
ورد : عقبال ما اكلت عم صابر و غيرت هدومي
كريم : طيب يلا
امسك يدها و جاء ليخرج من الغرفة و لكنها أوقفته
ورد : كريم بيه
كريم : نعم
ورد : معلش يعني لو هضايقك بسؤالي بس لازم اعرف .. هو والدك في الحالة دي من امتي ؟
كريم : من يوم ما والدتي اتوفت .. مش بحب افتكر اليوم ده كتير .. انا كنت مسافر و لما رجعت يومها لقيت امي متوفيه و ابويا واقع من فوق السلم و ده اللي سببله شلل و فيما بعد فهمنا أنه و هو بيحاول يطلب المساعدة من اي حد وقع من علي السلم .. بندم اني سيبتهم اليوم ده .. و طبعا يومها مروة كانت مع صاحباتها .. على أساس أنها لو كانت موجودة كانت هتلحقهم يعني
ورد ربتت علي كتفه بحزن و قالت : انا اسفه اني فكرتك
كريم : ولا يهمك
ورد : طيب و هو والدك من يومها مش بيتحسن ؟
كريم : لا .. الدكاترة قالوا أنها ممكن تكون مشكلة نفسية بسبب موت امي هو رافض الشفاء حتي
الكاتبة ميار خالد
ورد سمعته بصمت ليقول كريم : بس ليه بتسألي ؟
ورد : ولا حاجة فضول بس .. يلا ننزل
امسك كريم بيدها و تحرك بها ليخفق قلبها ثم نزل الاثنان و يدهم مشبكة ببعض لتنظر لهم مروة بعيون يكاد يخرج منها النار و جلسوا امامها لتطالعهم بحقد كبير و عندما كانت فتحية تحضر الطعام علي الطاولة قالت مروة
مروة بعصبية : انتي بتتحركي ببطئ كده ليه و فين بنتك ما تخليها تساعدك
ورد : هنا مش هتساعد تاني بعد كده .. هتركز في مذاكرتها و بس
مروة هبت واقفة : و انتي مين انتي عشان تتحكمي في مين يشتغل و مين لا .. ايه قررتي ترجعي لمقامك و تشتغلي خدامة مكانها
هب كريم واقفا و قال : مروة .. ركزي في كلامك عشان رد فعلي مش هيعجبك بعد كده ! و انا سبق و قولتلك انتي زيك زيها في البيت ده يعني لو انتي شايفاها خدامه فا انتي زيها !!
مروة : انت شكلك اتجننت علي الاخر !
كريم : و هو اللي يعيش معاكي يعرف يبقى عاقل !
.........
نزلت ريم لتجد عمر و بسملة يتشاجرون معا
ريم : في ايه ؟
بسملة : شوفي يا ريم بيرخم عليا
عمر : ولله ما حصل .. انا قولتلها بس ليه بيقولولك يا بليه مع أن اسمها بسملة عادي
بسملة : طب و فيها ايه يعني .. وانت مركز معايا اوي كده ليه
عمر نزل الي قامتها و قال : و انا هركز معاكي ليه .. مكنش سؤال ده
بسملة وضعت يدها في خصرها و قالت : و بتسأله ليه من الاول
ريم : بس كفااايه .. انتي امشي قدامي .. و انت امشي و انت ساكت
عمر نظر لها بطرف عينيه ليجدها تنظر له بتوعد طفولي ليضحك عليها و وقف ليمشي بجانب ريم
ريم ضحكت : بلاش تدخل مع بليه في أي موضوع
ضحك عمر : مشكلة بجد البنت دي
ريم : اخر العنقود بقى
عمر : مش متخيل إن ريم الدكتورة بتاعتي اللئيمة هي اللي ماشية جمبي دلوقتي
ريم : ولا انا متخيلة أن عمر الطالب بتاعي المغرور هو اللي بيضحك جمبي دلوقتي
ضحك عمر و في تلك اللحظة دخلت ريم و معها عمر و بسملة لتنظر لهم مروة بتعالي و كُره
مروة : ده واضح أن بيتي لم اوي .. ايه الاشكال دي
ورد صاحت بها : مروة !! قصري لسانك ده احسن .. لو علي الرد فا مفيش احسن مني .. نصيحة مني بلاش تيجي علي سكة اخواتي بدل ما تشوفي مني وش مش هيعجبك خالص
ضحكت مروة باستهزاء و قالت : ولله .. اتصدقي خوفت .. بس بجد انا متفاجئتش من أنهم خواتك .. باين فعلا نفس الهيئة القذرة !
لترفع ورد يدها و تهوى سريعا علي وجه مروة ليخيم الصمت علي المكان من هوُل ما حدث !!
لتقاطع ورد هذا الصمت بكلماتها
ورد : لآخر مرة أحذرك .. بلاش تيجي علي سكة اخواتي !
مروة نظرت لها بعيون حمراء من كثرة العصبية و اقتربت منها قليلا حتى وصلت الي أذنها و همست
مروة : خليكي فاكرة القلم ده لأنك هتدفعي تمنه غالي اوي .. اغلي مما تتصوري !!

يا ترا ايه اللي مروة هتعمله بعد رد فعل ورد ؟
مروة هتقدر تأثر على علاقة عمر و ريم ولا لا 


يتبع الفصل الخامس عشر اضغط هنا
رواية وردتي الشائكة الفصل الرابع عشر 14 بقلم ميار خالد
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent