رواية نور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هدى ناجي

الصفحة الرئيسية

رواية نور البارت الرابع عشر 14 بقلم هدى ناجي

رواية نور كاملة بقلم هدى ناجي

رواية نور بقلم هدى ناجي الفصل الرابع عشر 14

ادم باصلها والدموع اتجمعت ف عنيه وخرج مسد*سه
 ورفعه ف وش ايسل وايسل كانت خايفه واتنهدت
 وقالتله :  اي عايز تقت*لني ماشي انا قدامك اضرب 
ادم : ...............
ايسل بصراخ : اي ما تضرب مستني اي انت كده كده قتلت*ني من زمان
ادم كل دا حابس الدموع ف عنيه ومش بيتكلم لكنه ف
 اللحظه في دمعه خانته ونزلت من عنيه دمعه بتشهد ع حبه لأيسل وضعفه  
ادم نزل المس*دس وحطه ف ايد ايسل وقالها
ادم  : خدي حقك ي تسامحيني يتقتل*يني 
ايسل : شدت اجزاء المس*دس وجهزته 
ادم واقف قدامها ثابت 
ايسل حطت ايديها ع الزناد وصوبت وضربت 
ادم كان مغمض عنيه وبعدين استغرب انه سمع صوت
 الرصاصه ومع كده الطلقه مصابتهوش فتح عنيه لقي
 ايسل ضربت الطلقه ف كوبايه حمص الشام والكوبايه بقت فتافيت ازاز صغيره ع الارض 
ادم باصلها راحت عليه وفتحت ايده وحطت فيها المسدس 
جه يتكلم ايسل حطت ايدها ع بوقه :ششش
ايسل : انا عارفه الي هتقوله وانا رديت عليك شايف
 الكوبايه دي كانت قلبي والحمص الي كان مليها كان
 حبي ليك وانا كسرتها زي ماانت كسرت قلبي تقدر
 ترجع الكوبايه دي زي ما كانت رد عليا تقدر 
ادم بحزن: لا 
ايسل: يبقي متطلبش مني اسامحك 
ايسل قالت الكلام ده ومشيت بسرعه كانت بتجري
 وتمسح دموعها وتحط ايدها ع بوقها وتكتم صوت عياطها
وأدم فضل مكانه بقي يبص ع النيل ودموعه نازله
"""""""""""""""""""""""
عند نور واحمد 
احمد ونور كانوا نايمين ونور كانت بتصحي كل شويه
 تبص ع احمد وتنام تاني وصحيت ف مره لقت احمد
 حرارته عاليا وبيخترف راحت جابت كمدات ساقعه
 وفضلت تحطها ع جبينه والحراره برضو مش بتنزل
 نور  اتوترت ومبقتش عارفه تمسك اعصابها راحت
 جابت كل الثلج وبقت تلفه بشاش وتحطه ع جبين
 احمد وتحاوطه بأديها من الخوف واحمد اتنفض من
 النوم فجأه فحضن نور ونور شدت ايده براحه وفضلت
 سهرانه جنبه طول الليل تحوطله كمدات وطلع النهار
 عليهم احمد بيفتح عنيه لقي نور جنبه ونايمه وحطه
 ايديها ع جبينه احمد حاول يقوم من غير ما يصحيها
 بس اول ما اتحرك هي فاقت وحطت ايدها ع جبينه
 وقالت: الحمد الله الحراره نزلت 
احمد باصلها: انتي منمتيش طول الليل 
نور بنعاس: يعني
 وكانت قايمه
احمد شدها: انتي رايحه فين 
نور : هجهزلك الفطار عشان تاخد الدوا 
احمد : ارتاحي انتي وانا هجهزه 
نور : تجهز اي انت تعبان والدكتور محرج عليك الحركه 
احمد : بس انتي تعبانه 
نور : تعبك راحه يا حبيبي وكانت ماشيه احمد شد ايدها تاني 
احمد باس ايديها: ربنا يخليكي ليا يا روحي 
نور ابتسمت بخجل وراحت بسرعه ع المطبخ وجهزه الاكل وحطت ع السرير وبقت تأكل احمد بأديها 
"""""""""""""""""""""""" 
عند ايسل 
ايسل روحت واول ما دخلت من الباب قفلته وقعدت ع الارض وسندت ضهرها ع الباب وكانت دموعها مغرقه وشها وافتكرت
Flash back 
ايسل: يعني اي 
ادم : يعني مش قادر استحمل اننا بنخرج واحنا خايفين من كلام الناس لازم نتخطب ع الاقل دلوقتي ولما نتخرج نبقي نتجوز 
ايسل: منا خايفه ماما ترفض وتقولي مفيش خطوبه قبل ما تخلصي دراستك 
ادم : وهوا خطوبتنا هتعطلك عن الدراسه ف اي بقي يا ايسولتي
ايسل: انا بقول ماما هي الي مش هتوافق 
ادم : انتي اقنعيها وبعدين احنا جيران من زمان وهي لما تعرف اننا بنحب بعض اكيد مش هترفض
ايسل : مش عارفه بس مش متطمنه 
ادم : متخافيش من حاجه وانا معاكي
صفاء والده ايسل: دا يوم المني يوم ما افرح بيكي يا حبيبتي هوا انا هعيشلك العمر كله
ايسل : بجد يا ماما يعني اقوله يجي ويتقدملي 
صفاء: ايوا طبعا ف اي وقت يشرفونا 
يوم خطوبه ايسل وأدم 
ايسل: لو قلتلك ان سعاده الدنيا كلها مش قد سعادتي النهارده هتصدقني 
ادم : ومصدقكيش ليه اذا كان ده نفس احساسي 
ايسل: ربنا يخليك ليا يا حبيبي 
(Back 🙂  (عوده للواقع 🙂
ايسل اخدت صوره والدتها وحضنتها وضمت ركبتها لصدرها بأديها وفضلت تصرخ وتقول : كداب كداب معندوش ضمير  وغمضت عنيها بألم 
(Flash back )
ايسل : انتي بتقولي اي ي حنين 
حنين  : والله زي ما بقولك كده ادم قاعد ف بار وحوليه بنات وشاكله سكران وحالته زفت انا فكرت اتصل بأهله بس انتي عارفه والده قد اي عصبي فقولت اكلمك انتي الاول 
ايسل : طيب ي حنين انا هتصرف شكرا 
ادم كانوا صحابه عايزين يحتفلوا بيه انه خلاص خطب وهيتجوز  اخدوه وراحوا بار فألاول مكنش راضي
 يشرب بس هما اصروا عليه وكانت اول مره يشرب
 وفضل يشرب لحد ما سكر ع الاخر ومكنش شايف قدامه 
وصحابه كانوا شاربين ومشغولين بمعاكسه البنات وهوا
 كان قاعد ع البار وفي واحده رايحه قاعده معاه ايسل 
دخلت وشافت المنظر ده وجريت عليه 
ايسل : اي الي بتهببه ده يا ادم انت اتجننت 
ادم بقي يبصلها وعنيه مش مركزه ولا سامع صوتها بقت تشده غصب 
ايسل : تعالي معايا ياادم وأدم مش حاسس بحاجه 
ايسل سندته : هي فين عربيتك 
ادم : اي ع ر بي تي
ايسل بقت تخبط بأديها ع وشه فوق 
ولقت عربيته واخدت المفتاح من جيبه وفتحت بيه
 العربيه وركبته وأدم مكنش معاها خالص كان بيسوق ومش شايف 
ايسل بصراخ : ادم حاااسب 
ادم : وقف العربيه قدام شجره وحاول يدور العربيه
 تاني العربيه مادارتش وكان المكان مقطوع وايسل
 نزلت تدور ع حد يساعدهم فلقت اوضه صغيره راحت
 عليها ع امل تلاقي حد لكن كانت فاضيه ولسه بتلتفت 
عشان تخرج لقت ادم ف وشها جت تخرج شدها وزقها
 وقعها ف الاوضه وقرب منها وقطع فستانها 
وايسل : بقت بتصرخ بعلو صوتها ومحدش سامعها
 المكان مقطوع وتضرب ف ادم وتخربشه بضوافرها
 وأدم سكران لدرجه انه مش سامع صوتها ولا حاسس
 بيها قاومته بكل قوتها لكنه كان اقوي منها ومرحمش ضعفها وقله حيلتها واغت*صبها😔😭
(Back ) عوده للواقع 
ايسل لما افتكرت كل دا   بقت تضم ركبتها لصدرها بأديها وتعيط بهستيريا وتحط ايديها ع بوقها تكتم صوت عياطها وفضلت كده لحد ما تعبت من العياط ونامت مكانها
( أردت انقاذك فأردت انت قلتي وكنت خيرا سندا لك وكنت خير محطم لي ) 🖤🥀
"""""""""""""""""""""""""""
عند احمد ونور
نور اكلت احمد واعطته الدوا 
واحمد قالها 
احمد : انتي لازم ترتاحي شويه انت مش بتنامي 
نور : حاضر  يحبيبي ان شاء الله 
الباب خبط 
نور : دا اكيد اسر انا كنت طلبت منه يجيبلنا المحاضرات الي
 فاتتنا عشان نذاكرها سوا ومفيش حاجه تفوتنا  لازم ننجح السنادي 
احمد : إن شاء الله 
نور راحت تفتح الباب ولما فتحت اتفاجأت انو مش اسر دا
 شاب  عنيه خضرا وطويل ونظراته كلها جرأه كان بيبص لنور
 من فوق لتحت وكأنه اوشك انه يأكلها بنظراته ومقرب عليها
 بجراه ونور رجعت خطوه لورا وهي بتقول  : مين حضرتك 
الشخص دا : هوا في كده 
نور: شكل حضرتك غلط ف الشقه 
الشخص دا : انا عمري ما اغلط ابدا 
نور : ممكن حضرتك تقولي عاوز مين 
قطعها احمد وقد اتحرك بكرسي المتحرك وبقي جنب نور
 وبصله : فارس !!
فارس : بقي كده ي احمد متقوليش انك اتجوزت وبص لنور دا نا حتي ميفوتنيش واجب زي دا 
احمد : معلش اصل كل حاجه جت بسرعه اتفضل ولا هتفضل واقف ع الباب 
فارس : اه ايوا هتفضل طبعا 
نور واحمد دخلو وفارس بيجر شنطته وراهم وبهمس : زوقك حلو هتفضل لحد امتي ي احمد تاخد الحاجات الي مش ليك
 الحاجات الي بتعجبني انا عموما خلاص انا جيت وزي ما
 اتعودت تاخد الحاجات الي بتعجبني انا مش هاخد غير حاجه واحده  وابتسم بخبث : بس بكل حاجه عندك  هاخدها و ..
رواية نور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هدى ناجي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent