رواية نور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هدى ناجي

الصفحة الرئيسية

رواية نور البارت الثاني عشر 12 بقلم هدى ناجي

رواية نور كاملة بقلم هدى ناجي

رواية نور بقلم هدى ناجي الفصل الثاني عشر 12

ايسل زحفت لحد نور ومسكت ايد احمد وقالت بضعف: في نبض  يعني لسه عايش يانور متخافيش 
نور بصت لأيسل وحطت راسها ع قلب احمد تسمع نبضاته وابتسمت بفرحه
 وبعدين فاقت من شرودها و قالت بلهفه : بس دا بينزف كتير لازم نوديه مستشفي بسرعه  ايسل ساعديني شيلي معايا 
ايسل : انا هطلع برا هدور ع الطريق يمكن الاقي عربيه او حد يساعدنا 
نور بلهفه: بسرعه يا ايسل بالله عليكي 
نور  حطت طرحتها ع جرح احمد وبقت تضغط عليه وتقول بهمس: اتماسك يا احمد استحمل يا حبيبي هانت وهتبقي كويس 
ايسل اول ما خرجت قابلتها عربيات البوليس ونزل منها ساره وضابط 
واول ما ساره شافت بقع دم ع ايد ايسل جريت عليها بخوف ومسكت دراعها وقالتلها :  فين نور واحمد  
ايسل كانت شارده ف الضابط وكأنها تعرفه وهوا اول ما شافها تاه بخياله فيها هوا كمان 
وساره بقت تهز ف دراع ايسل وف اللحظه دي ايسل فاقت من شرودها وشاروت بأديها انهم جوا البوليس اقتحم المكان وقبض ع الاتنين الي واقعين مغمي عليهم ف المدخل وساره اول ما شافت نور واحمد ونور هدومها كانت غرقانه دم حرفيا من احمد واحمد مش بيتحرك وقفت مصدومه وحطت ايدها ع بوقها وبقت دموعها تنزل والضابط قال : اسعاف بسرعه والاسعاف جت واخدت احمد ونور ركبت معاه هي وساره 
وايسل واقفه شارده ف الضابط وهوا شارد فيها والصمت سيد الموقف 
وف اللحظه دي قرر الضابط ينهي الصمت وقرب وقال : ا اايسل ......  كنت خلاص قربت افقد الامل اني ممكن اشوفك تاني 
ايسل  : ..........
في اللحظه دي خرج واحد من العساكر: مفيش غير الاربعه دول يفندم 
الضابط : خدهم ع القسم وبقيت القوه هتيجي معايا ع بيت فريد 
التفت الضابط مره تانيه لأيسل ملقهاش 
اتنهد بحزن وقال ف نفسه لنا لقاء تاني والمرادي مش هسيبك تضيعي مني تاني 
ومشي هوا والقوه بتاعته متجهين لبيت فريد 
""""""""""""""""""""""""
ف المستشفي عند احمد ونور وساره 
احمد دخل اوضه العمليات ونور سندت ضهرها للحائط وسكتت ودموعها بقت تتكلم عنها وساره شدتها وقعدتها ع الكرسي وقعدت جنبها وقالتلها احمد قوي وبيحبك وهيتمسك بالحياه عشانك نور بردو ساكته ودخلت عليهم ايسل وبصت لنور وقالتلها : احمد عامل اي دلوقت 
نور هزت راسها بأتجاه اوضه العمليات وسكتوا بالساعات  لحد ما قطع سكاتهم خروج الممرضات ودخولهم وخروج واحد من الدكاتره نور طلعت تجري عليه 
وقالت بخوف: طمني احمد بقي كويس مش كده 
الطبيب : مش عارف أقولك اي 
نور بخوف : يعني اي ! 
الطبيب بتوتر : الحاله خطيره ونزف كتير  ومحتاجين نقل دم بسرعه وللاسف المستشفي مفيهاش من فصيلته وو 
نور قاطعته: خد من دمي انا فصيله دمي (o+) 
الدكتور : طب اتفضلي معانا 
الممرضه بقت تاخد دم من نور ونور عنيها ع احمد وع قد الدم الي بيتاخد منها كان في سيل من الدموع بيخرج من عنيها وهي شايفه احمد كده 
الممرضه: كفايه كده  خطر عليكي 
نور : لا خدوا تاني  
(  عن اي مخاطر او مخاوف اتحدث وقد وجدت ف حضنه وطني واماني وملازي ) 💜🥀
الممرضه : بس انتي مش هتستحملي 
نور : لا هستحمل خدي تاني وانا مسؤله ع الي بقولهولك وممكن امضيلك ع كده 
الممرضه فضلت تسحب دم من نور لحد ما اخدت الكميه الي محتاجنها 
ونور خرجت وهي سانده ع الحيطه ومش قادره تتحرك 
ساره وايسل ساندوها بسرعه وساره قالتها 
ساره : تعالي ننزل الكفتيريا انتي مأكلتيش حاجه من امبارح كمان لازم تشربي سوائل عشان تعوضي الدم ده 
نور : انا مش عايزه حاجه ومش هتحرك من هنا قبل ما احمد يفوق 
ايسل: خلاص يساره متضغطيش عليها تعالي ننزل احنا نجيبلها اكل 
ساره : لا مينفعش نسيبها احنا الاتنين خليكي انتي معاها وانا هروح اجيب لها اكل 
"""""""""""""""""""
ف بيت فريد 
الضابط: ازاي مليقتهوش 
فاتن: انتوا بتدوروا ع مين بالضبط ومين سمحلكوا انكوا تدخلو هنا 
الضابط : معانا اذن من النيابه بالقبض ع فريد الراعي 
فاتن : ليه هوا عمل اي 
الضابط : (................) 
فاتن  : اي انت بتقول اي طيب طب فريد مش هنا راح المطار عشان يسافر 
الضابط ف الاسلكي : ابعد قوات ع المطار تقبض علي فريد الراعي وخلي امن المطار يمنعوه من السفر ويتحفظوا عليه
فاتن بدموع : لو سمحت ابني فين جراله حاجه قولي متخبيش عليا لو سمحت 
الضابط بتفهم : حاجه بسيطه ان شاء الله هيبقي كويس 
فاتن بدموع : طب قولي هوا ف مستشفي اي 
الضابط: انا هوصلك بنفسي اتفضلي معايا 
"""""""""""""""""""""" 
ف المطار 
فريد كان بيحاول يخلص ورقه بسرعه فجأه لقي اتنين ضباط محاوطينه مشي معاهم  ولما طلعوا بيه من المطار حاول يهرب منهم الضباط طلعوا يجروا وراه وف اثناء مقاومته ليهم كان شد سلاح واحد من الضباط وكان بيضرب عليهم وقاموه ف اتصاب ب رصا*صه ومات ف وقتها 
""""""""""""""""
ف المستشفي
فاتن دخلت بلهفه واول ما شافت نور جريت عليها وحضنتها بدموع قوليلي احمد جراله اي طمنيني يبنتي
 نور مش قادره تتكلم 
الضابط بص لأيسل  وايسل اول ما شافته اتجمعت الدموع ف عنيها وادارت وجهها بحزن 
ايسل ف نفسها : انتي اي الي بتهبيه دا اوعي تبيني ضعفك قدامه 
خرج الدكتور 
كلهم  راحوا عليه 
الطبيب : الحمد لله الحاله استقرت 
نور: طب انا عايزه اشوفه 
الدكتور: مش قبل ٢٤ ساعه 
ساره جت لقيتهم حول الدكتور 
ساره: طمنوني 
فاتن: الحمد  لله احمد هيبقي كويس 
نور سابتهم وراحت ع اوضه احمد وبقت تبصله وتبتسم وتقول 
نور ف نفسها: كنت عارفه انك هتوفي بوعدك 
( وان اجمع كل من حولي انك ستخذلني لصرخت فيهم كيف للروح ان تخزل نصفها وكيف لقلبي ان ينبض بأسم غيره وكيف لعيوني ان تري سواه وكيف اتنفس في غيابه وقد اسمته اكسجيني ) 💜🥀
ايسل حطت ايديها ع كتف نور وقالت: انا مش عارفه اشكرك ازاي 
نور مسحت دموعها: تشكريني ع اي 
ايسل: ع انك خلتيني اشوف النور من تاني واتحرر من سجني بعد ما فقدت الامل وكنت بعد الساعات الي بقيالي ف الدنيا 
نور : متقوليش كده خلي دايما املك ف ربنا كبير 
ساره: اي يجماعه بتتكلموا ف اي 
نور : ولا حاجه 
ساره : طب يلا عشان اوصلك البيت انتي وطنط فاتن 
نور : بيت اي انا مش هروح واسيب احمد هفضل معاه 
ساره: يحبيبتي هنجيله الصبح 
نور : لا 
ايسل: سيبيها براحتها 
نور : ممكن يساره توصلي ايسل البيت 
ايسل: البيت! 
نور : ايوا هتوصلك ع بيتي اهلي ودا مفتاح شقتي خليه معاكي اكيد شقتك محتاجه توضيب كتير وتصليحات وانتي اكيد محتاجه ترتاحي 
ايسل عيطت نور : مش عارفه اقولك اي انا نسيت يعني اي بيت ومليش حد وانتي ف كل الي انتي فيه دا بتفكري ف غيرك مش مصدقه ان لسه في ناس كده 
نور اتنهدت: ولا يهمك بس انا مش قادره اتكلم دلوقتي وانتي اكيد تعبانه اكتر مني 
ساره مسكت ايد ايسل واخدتها عشان تروحها 
الضابط جه وبصلها: انتي رايحه فين 
ايسل :.......... 
ساره: هوصلها بيتها 
الضابط: لا بيت اي مش قبل ما ننهي التحقيق وشدها من ايدها بقوه وخرج بيها من المستشفي وفتح باب عربيته لأيسل 
الضابط: اركبي 
ايسل شدت ايدها من ايده وصرخت فيه وقالت عايز مني اي يا ادم !!!
الضابط : كويس لسه فاكره اسمي  ، عايز انهي التحقيق 
ايسل: تحقيق اي التحقيق دا تنهيه ف القسم وافتكر انك عرفت كل حاجه عن فريد ولو عايز شاهدتي هاجي القسم بكره واقول كل حاجه اعرفها عنه 
ادم بغضب والدموع اتجمعت ف عنيه  : طب والتحقيق الي بينا 
ايسل بحزن :..
رواية نور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هدى ناجي
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent