رواية وللقلب أقدار الفصل الثاني عشر 12 بقلم رانيا الخولي

الصفحة الرئيسية

         رواية ولقلب أقدار  الفصل الثاني عشر بقلم رانيا الخولي


رواية وللقلب أقدار الفصل الثاني عشر

نظرت إليها راندا بكره أعمى حاولت أخفاؤه وقالت ببرود : أنا الدكتوره راندا أبقى جارة الدكتور سليم وخطيبته قبل ميتجوزك
ظهرت الصدمه واضحه على وجه ليلى وأغمضت عينيها بألم ، إذا فقد فرقت بينهم بجوازها منه فشعرت بأن دلو من الماء البارد أنسكب عليها فقالت بدون وعى : أهلاً وسهلاً أتفضلى حضرتك الاول نتكلم جوة
ولجت ليلى برفقتها جالسين على الأريكه وسألتها ليلى قائله : تحبى تشربى ايه
وضعت راند قدم فوق الاخرى وقالت بتعالى : لأ متشكره مش عايزه حاجه لأنى رايحه المستشفى دلوقت
لم تخفى على ليلى الرساله التى تريد إيصالها لها بجلوسها بتلك الطريقه فقالت ليلى : إزاى أنا أول مره أتعرف عليكى فلازم تشربى حاجه
أتعدلت راندا فى جلستها وقالت بحده : أنا اللى المفروض أكون مكانك دلوقت وأنا اللى أسأل بس إنتى خطفتى منى الراجل الوحيد اللى حبيته وحبنى وكنا متفقين على الجواز

شعرت ليلى بالذنب فهى حقاً من فرضت نفسها عليه ولم تعطيه حرية الاختيار متخلياً عن حبه لأجل صديقه فلابد من الخروج الان من حياته حتى يجتمع بمن أحبها ، ولاحظت راندا شرودها وعلامات الاسف الباديه على وجهها فعلمت أنها أصابت هدفها
وقالت بحقد : وعلى فكره أحنا بنتقابل على طول وبعد جوازه منك جه أعتذرلى وقالى أنه أتجوزك غصب عنه وقريب آوى هيرجعلى تانى
ثم همت واقفه وهى تقول : ودلوقت بقى أقدر أستأذن بعد ماقولت اللى عندى
آه قبل ما أمشى بقولك ياريت تخرجى بكرامتك أحسن ، وأفضلك متجبيش سيره لسليم عن اللى قولتهولك منعاً للمشاكل اللى هتتعرضى ليها سلام
وتركتها وغادرت من المنزل تاركه الباب على مصراعيه
و تاركه إياها شاعره بطعنه حاده فى قلبها ، ولم تنتبه لذلك الذى يقترب منها واضعاً سلاحه على عنقها قاپلاً بحقد : أهلا يابنت عمى
................
جلس سليم مع والدته يودع أخته قبل سفرها لزوجها قائله : كنت جيبتها معاك ياسليم نفسى أشوفها
رد سليم بأسف : للأسف يا ندا هي رافضه الخروج نهائى ، ودايماً حاسه إنها حاجه مفروضه علينا عشان كده بترفض أى حاجه تجمعنا ببعض ، وأنا مش عايز أضغط عليها حالياً
شعرت والدته بالحزن عليها قائله : حبيبتى يابنتى ، أنا عارفه إنى قصرت معاها بس مكنش ينفع أسيب أختك لوحدها
حتى لما روحت عشان أشوفها مكنتش راضيه تسيبنى وكانت عايزانى أقعد معاها
بس خلاص ندى هتسافر وهرجعلها وأحاول أخرجها من حالتها دى

سألته راندا : بس أنت ناوى على أيه ياسليم هتكمل معاها ولا هتسيبها ، لأنى بصراحه مش شايفه لعلاقتكم مستقبل

قاطعها سليم قائلاً : لأ ياندى ، مش هسيبها ، إلا إذا هى طلبت ده ، غير كده لأ
ثم نظر فى ساعته قائلاً بقلق : يااه الساعه بقيت ١١ أنا أمشى دلوقت لأنى أتأخرت عليها
نهض من مقعده قائلاً : هاجى بكره أوصلك للمطار وأخد ماما معايا ، بعد إذنكم
أقترب منها يقبل رأسها وقبل الطفلين قائلاً : ياريت تعرفوا تقنعوا أبوكم بأنه يرجع بقى ، كفايه غربه
ثم نظر الى ندى قائلاً : مش كفايه غربه بقى ؟
ردت ندى بقلة حيله : أنا والله تعبت من الكلام معاه بس برده مصر
أومأ سليم بيأس والتفت لأمه يقبل يدها ورأسها ثم غادر
...........
أستيقظت ورد فوجدت نفسها بين ذراعيه وداخل أحضانه فأبعدت رأسه عن كتفه كى تنظر لوجهه الذى تعشقه ثم
ثم أنسلت من بين ذراعيه لا تستطيع النظر بعينيه بعد ما حدث بينهم وخرجت مسرعه قبل أستيقاظه

والجه الى المطبخ كى تحضر الفطار
ظهرت إبتسامه عابثه على وجه سالم حينما شعر بإنسحابها من بين يديه وخروجها من الغرفه تاركاً لها بعض المساحه
ثم مد يده يتلمس مكانها الدافئ

صدح صوت الهاتف مخرجاً إياه من أفكاره فوجده عماد نظر إلى ساعته فوجدها الثامنه صباحاً ، فرد عليه قائلاً : صباح الخير ياعماد
رد عماد عليه من الجانب الاخر : أوعى أكون صحيتك من النوم ؟
أتسعت ابتسامته وأكد له قائلاً : وأحلى نومه كمان
صدحت ضحكة عماد فى الهاتف قائلاً : لا دا الموضوع فى إن بقى المهم قوم أفتح الباب أنا مستنيك بره
نهض سالم قائلاً : بره فين ؟
: أدام البيت الجديد رحتلك عند والدك قالولى إنك إتجوزت ونقلت فى بيت تانى
أسرع سالم بأرتداء عبائته والخروج له مرحباً به بسلام كبير وبعد دلوفهم للمنزل
وجلوسهم معاً قال سالم : نفطر الاول وبعدين نتكلم
رفض عماد قائلاً : لأ أنا فطرت فى الطريق وأنا جاى ، المهم أنا جيت عشان أقنعك إنك تسافر معايا ، أنا بجد محتاج حد فى أمانتك يكون جامبى قولت أيه
أخرج سالم تنهيده يأسه من صدره وقال : صدقنى ياعماد الشغل ده جه فى وقته بس أنت عارف الحج رافض إنى ابعد عنه وأنا عايز أسافر برضاه
عقد عماد حاجبيه قائلاً : يعنى أيه رافض أنا شايف إنها فرصه مش هنعرف نعوضها تانى وأنا رأيى إنك تحاول تقنعه
قال سالم بيأس وهو يرجع بظهره للوراء : حاولت ياعماد
بس هحاول تانى وربنا يقدم اللى فيه الخير

سمع سالم صوت دقات الباب فذهب ليفتح فوجده مراد
أندهش سالم من زيارته الاولى له فقال مراد : أيه مش هتجولى أتفضل إياك
فرح سالم بتلك الزياره رغم علمه بمغزاها وقال : لا أزاى ودى تاچى أتفضل أصل الحبايب كلهم أتجمعوا عندى أنهارده
رد مراد وهو يدلف المنزل : دا مين ده ........
لم يصدق مراد عينيه عندما رأى عماد جالساً أمامه : مش معجول عماد الصاوى عندينا
رد عماد وهو ينهض من مكانه ليسلم عليه : أهلاً يامراد
وبعد ترحاب شديد بينهم قال مراد : يبقى انت اللى أقنعت سالم بالسفر معاك صح ولا لا
أندهش سالم وقال بحيره : وأنت عرفت منين

رد مراد بمكر : لا دأنا عرفت وأقنعت كمان
رد سالم بلهفه : كيف يعنى
رد مراد قائلاً : أقنعت أبوك بسفرك
وقص عليه ماحدث
فلاش باك
عاد عامر الى منزله يكاد لا يرى أمام عيناه من شدة الغضب مرتمياً على الاريكه منادياً على سمر التى هرولت إليه سائلا إياها على مراد فرد مراد من خلفه قائلاً : أنا هنا ياعمى أتفضل
أشار لهم بالجلوس فقص عليهم ما حدث بينه وبين سالم فرد مراد قائلاً : طيب يا عمى فين المشكله دى حياته وهو حر فيها
ضرب الارض بعصاه وقال بغضب : يعنى أيه هيترك أهله وأرضه ويتغرب
أغمض مراد عينيه بنفاذ صبر فما حدث يعاد مره آخرى أمامه فقال مراد : ياعمى أرجوكى مش عايزين نعيدو من تانى وسيبه يخطط لمستجبله
وأديك خابر عنادك مع ليلى وصلنا لأيه
أديله فرصه يعيش الحياه اللى هو عايزها وصدقنى سالم مبيحبش الغربه ومش هيتحملها وعشان أكده بقولك أديله فرصته وهو أدرى بمصلحته

باك
بس ياسيدى وافج على طول
لم يصدق سالم ما قاله مراد فقال بعدم إستيعاب : بجد يعنى خلاص وافج
رفع مراد حاجبيه قائلاً بمكر : بس عنديه شرط
قال عماد : وأى شرط يطلبه أنا اول واحد موافق عليه
رد مراد : مش تعرفوا الاول
رد سالم قائلا : جول وخلصنا
: إنك فى الاجازه اللى هتجيها أهنه تجعدوا فى الدار عند والدك
رمش سالم بعينيه يرى مدى صعوبة ذلك الشرط لكنه والده ويحق له ذلك فأومأ له دون أن يعرف ردها على ذلك الشرط
فقال عماد : حيث كده تتفضل تجى معايا عشان نخلص إجراءات السفر
رد مراد : بالسرعه دى
: خلاص مفيش وقت يدوب نلحق نخلص الاجراءات والشقه موجوده يقعدوا فيها لحد معاد السفر
ولم ينتهى بعد من حديثهم حتى سمع سالم صوت هاتفه ناظراً إليه فلم يكن المتصل سوى الضابط مصطفى المتولى قضية حسين ، فأنقبض قلبه بخوف من إتصاله فسأله مراد عندما رآى الصدمه واضحه على وجهه : فيه أيه ياسالم من اللى بيتصل ؟
رد عليه سالم قائلاً : ده الظابط مصطفى
قال مراد بقلق : طيب رد ، وشوفوا عايزك ليه
رد سالم عليه قائلاً بقلق : أهلا ياحضرة الظابط خير
رد عليه الظابط قائلاً بأسف : للأسف مش خير ، حسين هرب من السجن
أنقبض قلب سالم وهم واقفاً وهو يردد بصدمه : هرب ؟! هرب ميتى وأزاى ؟
: للأسف جالنا أخباريه من السجن بهروبه ودلوقت العساكر فى كل مكان بيدورو عليه ، المهم دلوقت نكلم الدكتور سليم لأنه أكيد هيروحلها هناك
أغلق سالم الهاتف ولم ينتبه فى البدايه ل مراد وعماد الذين يريدون معرفة ما حدث
فقص عليهم ما قاله الضابط
*******************
كانت سمر جالسه على الفراش تطعم إبنها عندما دخل مراد متجهاً الى خزانة الملابس كى يبدل ملابسه فسألته سمر : خارج بدرى إكده ورايح فين ؟
رد عليها وهو يرتدى عباءته : رايح عند سالم
قالت سمر بقلق : ورايح بدرى ليه ، ليكون فى حاجه
أنتهى مراد من لف عمامته وقال : لا مفيش حاجه بس لما أرجع هحكيلك
ومد يده ليفتح الباب لكن أوقفه صوته وهى تقول : أبوى خابر بروحتك ليه ؟
التف اليها قائلا بنفاذ صبر : أكيد ، يعنى هروح من وراه
شعرت سمر أن هذه فرصتها للذهاب إليه فقالت بفرحه : خلاص أستنى هاچى معاك
رفض مراد قائلا : مره تانيه مش انهارده ، سلام
وتركها وغادر

******************

:أهلا يابنت عمى وحشانى والله
أتسعت عينها ذهولاً من سماع صوته وقالت بذهول : حسين
جذبها حسين من شعرها ومازال واضعاً السلاح على عنقها

قائلاً بفحيح الافاعى : أيوه حسين اللى هربتى منيه وروحتى هربتى مع الكلب اللى أسمه آدم وزى ماجتلته بيدى ، هجتلك إنتى كمان

أستسلمت ليلى لمصيرها ولم تحاول المقاومه مرحبه بذلك الموت الذى سيرحمها من ذلك العذاب فوضع يده على العرق النابض بعنقها أفقدها الوعى مرحبه بذلك الظلام الذى ظنته موتها
... ..
دلف سليم منزله مسرعاً فى خوف عندما وجد باب منزله على مصرعيه والجاً إياه بخوف شديد ينادى عليها ويبحث عنها بكل الغرفه لكن لا من مجيب
فأنتبه لصوت الهاتف وأخرجه من جيبه فوجده الضابط الذى تولى قضية حسين فرد مسرعاً عليه ، فأعلمه الضابط بهروب حسين من السجن فرد عليه سليم بصدمه : دخل بيتى وخطف ليلى
ثم أغلق الهاتف وأتصل بسالم الذى رد عليه قائلاً بقلق : سليم كنت لسه هكلمك حسين....
قاطعه سليم قائلاً بخوف : حسين خطف أختك وانت اللى هتقدر تدلنى عاى مكانه
شعر سالم بالخوف عليها فصاح به قائلاً : إزاى يعنى دخل بيتك وخطفها
: مش وقته الكلام ده لازم نلحقه قبل ميعمل فيها حاجه أرجوك ياسالم حاول تساعدنى ، أنا جيلك فى الطريق دلوقت وانت فكر فى المكان اللى ممكن يكون خاطفها فيه
ثم أغلق الهاتف معه ملقياً إياه على المقعد المجاور له وظل طول الطريق القلق والرعب ينهش قلبه يعاتب نفسه على تركها وحيده وهو يعلم جيداً خوفها الشديد من الوحده ، وظل يسأل نفسه
كيف حالها الان ماذا فعل بها ، ماذا سيحدث له لو قام بقتلها وسلبها الموت منه
كيف تكون حياته بدونها فهو لم ينبض قلبه إلا بوجودها ولم يشعر بالحب إلا معها فظل يدعوا ربه بالعثور عليها قبل فوات الاوان
......................
وفى مكان مجهول لا تعرف عنه شيئاً كانت ملقيه على الارضيه مكبله اليدين والقدمين وشريط لاصق كاتماً به فمها ، مستسلمه لما يحدث لها فقد تورم وجهها من شدة الضرب
الذى تعرضت له على يد ذلك البغيض وقد ظهرت علامات زرقاء فى جميع أنحاء جسدها آثر ضربه لها
دخل حسين الغرفه التى يحتجزها به فوجدها ملقاه كما تركها على الارضيه الرطبه فصاح بها قائلاً بغضب أعمى : لساتك مموتيش أنا جولت هلاقيكى منتهيه بعد الضرب اللى خدتيه ده
التزمت ليلى الصمت بسبب ذلك الشريط الازق الموضوع على فمها فأقترب منها نازعاً إياه بشده أوجعتها وقال بحقد : أيه رأيك أن بفكر أجتلك دلوجيت وأريحك بس برجع أجول الموت رحمه للى زيك وعشان كده هفضل أعذب فيكى لحد ما تموتى من العذاب اللى هتشوفيه على إيدى
إبتسمت ليلى بسخريه وقالت : مهما حاولت تعذب فىًّ مش هيكون جد العذاب اللى أنا أصلا عايشه فيه واللى كنت هعيشه لو كنت طاوعت الحج وأتزوجت واحد ندل ومعندوش نخوه زيك
ثم نظرت لعينيه بقوه لم تعرف من أين آتتها وأكملت قائله تريد أستفزازه : أنا صحيح هربت مع آدم لانى بعشجه وفضلته عليك بس اللى خلانى عملت أكده صح هو إنى أفضل الموت ولا إنى أعيش مع واحد ندل جاتل زييك

نجحت ليلى فى استفزازه وظهر الحقد الاسود على وجهه وقام بجذبها من شعرها وظل ينهال عليها بالصفعات حتى سال الدم من فمها وأنفها دون مقاومه منها گأنها تفعل ذلك كى ينهى حياتها ويريحها ويريح الجميع من حملها الثقيل عليهم كما تظن وظل ذلك حتى لفها الظلام مره أخرى
.........
وصل سليم الى منزل سالم الذى وجده ينتظره على أحر من الجمر هو ومراد وصديقهم عماد الذى علما كل شئ من سالم عندما إتصل عليه مامور المركز يخبره بهروب حسين ، وظلوا يفكرون فى مكان تواجدهم حتى جاء سليم وأنضم إليهم فقال مراد : الحل الوحيد اللى نقدر نعمله إننا نتكلم مع عمى هو الوحيد اللى يقدر يعرف مكانه
فرد سليم مسرعاً : طيب ومستنيين أيه لازم نرحله دلوقت قبل مايعمل فيها حاجه
نظر عماد للهفته الشديده عليها مندهشاً من العشق البادى عليه وحسب معرفته بالامر أنها فرضت عليه لأجل صديقه وما يراه الان عاشقاً متيماً يتلهف على حبيبته

ولج مراد منزل عمه برفقة سالم وسليم وعماد منتظرهم فى الخارج فوجدوا عامر جالساً مسنداً رأسه على عصاه ويبدو من شروده أنه علم بهرب حسين فأقترب سالم من أبيه يقبل يده تحت أنظار الجميع يقول برجاء : ليلى يابوى حسين
خطفها ومحدش هيقدر ينجدها منيه غيرك أنت ، دلنا بس على المكان اللى ممكن يكون خطفها فيه
رفع عامر رأسه وقد ظهر الحزن الذى يحاول إخفاءه قائلا بصوت حاول كثيراً أن يخرجه ثابتاً لا مبالى : وأنا هعرف منين
أقترب منه سليم قائلاً بقلب محترق : أرجوك قولنا نقدر ندور فين وأنا تحت أمرك فاللى تحكم بيه بس أرجوك ساعدنا
وقال مراد : عمى أرجوك دى مهما كانت بنتك ولازم تساعدنا إننا نلاجيها ، منعرفش حسين ممكن يعمل فيها أيه

حاول عامر كبت العبارات التى تحارب كى تتحرر من مقلتيه
لكنه لم يستطيع الثبات أكثر من ذلك فأقترب منه سليم متعاطفاً مع مشاعره التى بالكاد يحاول اخفاؤها وقال : أرجوك ياعمى قولنا على مكانها وأنا هخدها ونمشى من البلد دى ومش هتشوفها تانى ، لو أنت مبقتش فارقه معاك أنا تفرق معايا وتفرق كتير أوى كمان أرجوك ياعمى
نظر له عامر مندهشاً من خوفه الشديد عليها ومن عشقه الظاهر بوضوح عليه فأومأ له
وقال ناهضاً : أكيد فى المخزن الجديم هو ده المكان الوحيد اللى ممكن يتدارى فيه
قال سالم وهو يخرج أمامهم : أنا عارف مكانه يلا بينا
أخرج مراد الهاتف من جيبه يتصل على مأمور المركز ويدله على المكان


يتبع الفصل الثالث عشر  اضغط هنا
رواية وللقلب أقدار الفصل الثاني عشر 12 بقلم رانيا الخولي
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent