رواية نور وجني الأحلام الفصل السابع 7 بقلم نجلاء محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية نور وجني الأحلام  الفصل السابع بقلم نجلاء محمد عبدالله


رواية نور وجني الأحلام الفصل السابع 

— ممكن تردي عليا ! طب ردي على مامتك من وقت ما خلصتي امتحانات وانت ساكته مش بتتكلمي 
طب اي رايك تخرجي ؟! 
نظر تميم لها بيأس وظل ينظر لها ويفكر ماذا يفعل ليخرجها من صمتها. 
# يلا يا نور عشان تاكلي! 
- لا يا ماما اتفضلي أنت أنا مش قادرة 
# افهم اي حصل معاك أنت كنت كويسة الفترة ال فاتت !
- انا كويسة يا ماما متقلقيش 
# لا  مش كويسة يا قلب ماما وانا هستني تاجي تحكيلي ذي زمان .
خرجت والدتها وعادت نور لقوقعة الصمت الخاصة بها من جديد 
جلس تميم امامها مربع الرجلين واليدين يفكر وبعد قليل من التفكير لمعت الفكرة في زهنه ونظر لنور بابتسامة ولوح بعصاه ثلاث مرات فوق راسها. 
لتخرج نور من صمتها أثر صرخة طفولية عالية ، التفتت حولها لترى من يصرخ لتجد نفسها بمكان اخر قد يشبه غرفتها لكنها لطفلة ، خرجت من غرفتها تستكشف المكان ولترى والدتها ولكن عند غرفة والدتها سمعت صوته من جديد !!..صوت اعتقدت أنها لن تسمعه من جديد صوت والدها 
اقتحمت الغرفة بسرعة لتحتضنه لكنها وجدت بين يديه طفلة يهدئ من روعها لم تكن غريبة كانت تلك الطفلة هى 
— اهدى يا ماما اهدى بابا معاك اهدى 
- وحش يا بابا وحش في اوضتي 
— خلاص انا معاك مش هيقدر يقرب منك تأني خلاص 
- ممكن انام معاك انهاردة 
— بس كدا من عيوني بس قوليلي مين حكالك عن الوحش دا ؟
- انهاردة في المدرسة صحبتي قالت إنها حلمت انها قابلت وحش عملاق وحاربته لأنها شجاعة بس انا جبانة يا بابا أنا خفت منه 
— اي رايك يا حبيبة بابا نروح بكرا لبيت صحبتك وناخد منها فستان جميل تفتكري ممكن توافق ؟
- اه هى عندها فساتين كتير بس مش مقاسي هى طويلة اوي 
— بجد يعني مينفعش تلبسي فستانها 
-لا مينفعش 
— نفس الفكرة لاحلامنا مينفعش نحلم احلام مش نفس مقاسنا لازم نحلم احلام تليق بينا احنا مش احلام شخص تاني ، نور تحلم احلام تليق بنور بس مش غيرها 
- وحضرتك يا بابا بتحلم احلام تليق ليك وماما بردو
— ايوة يا حلوتي كل شخص فينا له حلم خاص بيه وجنى جميل بيحقق احلامه نسيتي القصة ولا ايه ؟
- لا مش نسيتها بس بابا بيحلم بأية 
— بابا بيحلم بنور وهى فراشة كبيرة ملونة بتجري وترقص 
- انا فراشة !
— احلى فراشة ويلا بقا نوم عشان مدرستك بكرة 
نام الاب وابنته واحتضن نور والدها من الخلف وقالت : معاك حق يا بابا نور كبرت وضيعت احلامها،  احلامها عمرها ما كانت تشبهلها ابداً .
فتحت نور عيناها من جديد لتجد نفسها في غرفتها وتميم امامها يبتسم 
— لازم نحلم حلم يضوي حلم يليق بقلوبنا 
- حلم جميل فيه فراشات وأشجار ونجوم 
— حلم ينور ، حلم يضحك،  حلم يخلى حياتنا حياه 
- حلم يساعد إننا نبني حياه وآمال. 
— حلم على شكل قلوبنا، وايامنا وأهدافنا 
- تميم أنت حافظ اغنيتي!  
— طبعاً يا بنتي حافظ ، وحافظ قلبك واحلامك ، وحافظ كل حلم نسبتيه ليكي واصله عمره مكان يليق بقلبك 
وقف تميم امامها وانحني وهو يحرك عصاته في الهواء 
— نبدأ حلم جديد ، بلوحة جديدة ، وألوان تناسب قلوبنا ؟
- نبدأ حلم جديد  
— أهو دا الكلام يبنتي وارجع بقا تأني للأحلام الجميلة مش الكوابيس 
- بس تعرف أي اكتر حاجة حبيتها في الرحلة القصيرة دي!
— انك شوفتي بباك صح !
- هو اه اكيد فرحت إني قابلته بس اكتشفت ان ديكور الاوضة بتاعتي وحش اوي زمان كان احلى 
— نعم !
- بفكر اجيب استيكر واحطه فوق سريري وصور حلوة واملاها عرايس،  عشان ترجع أوضة طفولية 
— كل ال لفت نظرك ديكور الاوضة ! 
- بقولك ايه خليك هنا هاخد من ماما فلوس وانزل اشترى ال ناقصني واستني لما نعلقه سوا اوك 
خرجت نور لوالدتها 
— أنت يا يا .....ديكور ايه بس دلوقت هو انا عملت كل دا عشان ديكور!....طب هاتيلي دبدوب معاك طيب !


يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent