رواية تزوجت أرمل الفصل السادس 6 بقلم هاجر عمر

الصفحة الرئيسية

 رواية تزوجت أرمل الفصل السادس 6 بقلم هاجر عمر

رواية تزوجت أرمل الفصل السادس 6 بقلم هاجر عمر

مرجانة ( بحزن ):- ما كانش له لزوم الكلام دا يا بنى مهما ان كان 

مؤيد قاطعها :- لو سمحتى يا امى مش عايز كلام ف الموضوع دا .. انا قولت اللى لازم يتقال 

مرجانة اتنهدت :- اللى تشوفه يا بنى .. انا همشي انا بقى .. يلا يا ولاد يلا يا سجدة

هاجر :- يلا فين يا ماما ؟! انتوا هتتغدوا معانا.

مرجانة طبطبت عليها و ابتسمت :- لا يا حبيبتي الف هنا هنمشي احنا عشان ما نتأخرش

هاجر باصرار :- والله ابدا لازم تتغدوا معانا و الاكل جاهز يا دوب هسخن بس 

مرجانة :- بس 

مؤيد :- خلاص بقى يا ماما ما تزعليهاش تعالوا يلا ارتاحوا على ما تجهز الاكل .. بص لاولاده بشقاوة .. مين يلعب مع بابا. 

اولاده :- اناااا 

قعدت مرجانة و مؤيد قعد يلاعب ولاده و هاجر بتجهز الاكل خلصت و حطت الاكل على السفرة و كلهم اتجمعوا 

هاجر بتبص حواليها :- امال فين سچدة ؟!

مؤيد باستغراب :- مش عارف كانت هنا من شوية .. هقوم اشوفها ؟!

هاجر بسرعة و هى بتقف :- خليك انا هشوفها 

قامت تدور عليها مالقتهاش و سمعت صوت جاى من اوضتها قربت من الاوضة و فتحت الباب و اتصدمت من ال شافته 

هاجر :- ايه داااا ؟!

سچدة بخضة و بتحط ايدها على صدرها :- هااا طنط هاجر اوهى تفهمينى غلط يا طنط

هاجر قربت منها .. كانت سچدة واقفة على كرسى التسريحة و مفضية كل علب الميكب على الارض و صوابع الروچ كاتبه بيهم على المراية و بتحط روج و مبوظة وشها كله و كحل حوالين عينيها و من الروج على خدودها 

هاجر :- ايه يا سچدة ال انتى عملاه ف نفسك و ف الاوضة دا ؟! بقى ف بنوتة شاطرة تعمل كدا ؟!

سجدة بتمثل البراءة :- هزت راسها بنفى

هاجر مدت ايدها و جابت مناديل مبللة و بدأت تمسح وشها :- طيب لما هو لا ليه عملتى كدا ؟! و ليه ما جتيش قولتيلى و انا كنت عملتلك ال انتى عايزاه ؟! اوووف الميكب مش راضي يطلع تعالى اغسلك وشك 

خدتها غسلتلها وشها و راحوا للسفرة 

مؤيد :- اتاخرتوا ليه ؟!

هاجر بابتسامة :- مفيش كنت بغسلها ايديها ووشها عشان تاكل 

مؤيد ابتسم و بدأ ياكل 

سجدة واقفة جنب الكرسى و حاطة ايدها ف وسطها بتذمر

___________________________________

                             Part6 〽️
                  🌟تزوجت ارمل🌟 ___________________________________

هاجر بصتلها باستغراب :- مالك يا سجدة ليه ما قعدتيش ؟!

سجدة ربعت ايدها بتذمر :- مش لما تعملوا كراسي لبنى أدمين عاديين الاول ابقى اكل ايه كراسي العمالقة دى .

ضحكوا عليها كلهم .

يامن :- انتى اللى اوزعة 

سجدة بغضب طفولى :- انا اوزعة يا وجه البورص انت .

مؤيد بتحذير :- سجدة عيب !

قامت هاجر شالتها و قعدتها على الكرسي جنبها بحنان 

هاجر بابتسامة :- تعالى يا ستى انا هأكلك بايدى 

سچدة رجعت شعرها بغرور :- شكرا يا طنط انا مش صغيرة بعرف اكل لوحدى .

هاجر ابتسمت و مسحت على شعرها :- طيب يلا كلى

اكلو ف جو اسري و قضوا شوية وقت و مشيت مرجانة و معاها اولاد مؤيد بعد ما اقنعهم مؤيد انهم يومين و ييجوا 

قفل مؤيد الباب بعد ما ودعهم و لف ل هاجر 

هاجر بابتسامة:- كنت سيبهم يقعدوا معانا ما كنتش تزعلهم .

قرب منها بحنان :- ما ينفعش انتى ناسية اننا عرسان جداد على الاقل قدام الناس يقولوا ايه و كلها يومين و ييجوا اهم حاجة تستحمليهم

هاجر بسرعة :- دول ف عنيا 

ضحك مؤيد و حاوط وشها بايده :- بس انا مش عايزهم ف عنيكى انا عايزهم قدام عنيكى لانهم مشاغبين جدا و هيقرفوكى 

ابتسمت و مسكت ايده ال محاوطة وشها :- انا مش عارفة انت مكبر الموضوع كدا ليه ؟! و بعدين ولادك شكلهم كيوت اوى و هاديين 

ضحك مؤيد بصوته كله : هاديين؟! و كيوت ؟!و الله ما حد كيوت غيرك .. كمل ضحك .. قال كيوت قال 

خبطته ف كتفه بغيظ : بقى بتتريق عليا ؟!

ابتسم و مسك ايدها الاتنين : انا اقدر اتريق على حبيبتى .. بس انتى ما تعرفيش ولادى هما هيتعبوكى جدا معاهم .. اتنهد .. يامن و يزن كانوا متعلقين بمامتهم جدا
لما اتوفت ما كانوش متقبلين موتها .. سچدة نوعا ما كانت صغيرة ما توعاش عليها لكن يامن و يزن ال اتأثروا جدا .. 
قعدت مع يامن و يزن فترة كبيرة احاول اخرجهم من الحالة ال دخلوها لدرجة انى فكرت اعرضهم على دكتور نفسي و فعلا وديتهم بس هما اعترضوا و رفضوا رفض تام بعدها الدكتور نصحنى اقرب منهم انا و اعوضهم عن فقدانها و بقيت اقوم بدور الاب و الام .. ف الاول الموضوع كان صعب عليا جدا و خصوصا انهم مش متقبلين اى حد حتى والدتى بس واحدة واحدة بدؤا يتعودوا على عدم وجودها و يفهموا بس كان دا مأثر على شغلى جدا كنت باجى على شغلى كتير عشان اقدر اقوم يالدورين مع بعض معاهم و لولا مديرى قدر موقفى كان زمانى اترفدت .
بعدها حاولت اجيبلهم مربية بس هما مش عايزين و لما اضغط عليهم و اجيب مربية كانوا يوافقوا بس بعدها ب فترة تمشي من غير ما اعرف سبب .. 
بصلها بحب .. بعدها ظهرتى انتى ف حياتى كنت خايف من رفضهم و مش عارف اقنعهم ازاى بس اتفاجئت برد فعلهم و فرحت اكتر انهم اتقبلوكى كنت شايل هم رفضهم اوى بس الظاهر انهم حبوكى ﴿بقلمى/هاجر عمر﴾

ابتسمت بحب:- و انا يعلم ربنا حبيتهم قد ايه و كفاية انهم اولادك و من النهاردة بقوا اولادى 

فضل عينه متعلقة بيها لوقت و ف عيونه كلام كتير حب .. شكر .. امتنان .. كلام كتير متلغبط 

هاجر اتكسفت لما لقته بيبصلها و طت وشها بكسوف 

رفع وشها ليه و همس :: ممكن ما تهربيش من عنيا بعد كدا لما ابصلك 

اتوترت ووشها احمر : انا انا بس كنت تشرب شاى ؟!

ابتسم لما لقاها بتغير الموضوع : اشرب شاى 

مشيت من قدامه بسرعة على المطبخ و نفسها تجرى من كتر الكسوف اول ما دخلت المطبخ سندت على الحيطة و حطيت ايدها على قلبها تاخد نفسها و تعيد ترتيب نفسها و تفكر ف كلامه و نظراته و تضحك بكسوف اتنهدت و خدت نفس و بعدها راحت تعمل الشاى

خلصت و خرجت تدور عليه ما لقتهوش شافت بابا البلكونة مفتوح عرفت انه هناك ابتسمت و راحتله لقته واقف ساند على السور و ضهره ليها و سرحان على وشه ابتسامة 

ابتسمت لابتسامته و حطت الشاى على ترابيزة صغيرة موجودة :: احم احم .. اللى واخد عقلك يتهنى بيه

لف و بصلها بحب و بنفس الابتسامه و مد ايده ليها 
بصت لايده بكسوف و حطت ايدها ف ايده شدها ليه و حاوط وسطاها بايد و التانية حطها على وشها بحنان و همس بحب : يا رب يتهنى دايما و الفرحة ما تفارقش قلبه و يحن عليا بحبه 

هاجر بصت للارض بكسوف رفع وشها تانى ليه : مش قولتلك ما تهربيش من عنيا 

هاجر بصتله بتوهان و فضلت عيونها متعلقة بيه و هو قرب منها بشويش و هو بيبص لعيونها و فجأة سمعوا صوت فرقعة جامد 
هاجر اتنفضت بين ايديه و بعدت عنه بسرعة و هى مخضوضة و هو كمان اتفزع بيبصوا من البلكونة لقوا عربية معدية الكاوتش بتاعها فرقع 
بصوا لبعض و ضحكوا 

هاجر بصت للشاى و بصتله : الشاى زمانه برد 

قربوا للكراسي و قعدوا يشربوا الشاى و هما بيتكلموا 

هااجر بصتله بفضول : كلمنى عن مراتك 

بصلها و ابتسم : انا لو فضلت اتكلم عنك من هنا للصبح مش هيكفينى فيكى دواوين 

ابتسمت بكسوف : لا انا قصدى مراتك الاولى مامت اولادك 

اتنهد و بص لبعيد هاجر بصتله مستنية رده بس طول : لو مش حابب تقول براحتك انا بس 

قاطعها : لا عادى انا بس رجعت بالزمن لورا اوى 

ابتسمت : و يا ترى رجعت لحد فين ؟!

بصلها اوى و ابتسم : رجعت عشر سنين ورا ايام الجامعة 
بصتله باهتمام و هو كمل : كنت طالب لسه ف سنة تانية كنت شاب هوائى شوية اينعم ماليش ف جو البنات و الصحاب بقى و الجيرل فريند و الكلام دا و كنت دايما استحقر البنات اللى من النوع دا .. و طبعا اصحابى كلهم مصاحبين و كانوا يتريقوا عليا لدرجة انهم كانوا مسمينى الشيخ مؤيد .. ضحك و هى ابتسمت .. و كنت ف يوم قاعد بعيد عن اصحابى كالعادة لانهم كان كل واحد قاعد مع الجيرل بتاعته ف لمحت بنت من بعيد جميلة جدا لفتت انتباهى بطريقة غريبة 

هاجر كشرت و هو بصلها و ضحك و كمل كلامه 
كانت واقفة مستنية حد و بتتلفت حواليها و مضايقة فضولى خلانى اركز معاها .. طلعت مستنية واحدة و كانوا ماشيين حاجة جوايا خلتنى جريت وراها اشوفها رايحة فين و بعدها دخلوا مدرج و روحت شوفت الجدول عرفت انهم فرقة اولى و بعدها خدت جدولهم كله و موعيد المحاضرات و السكاشن و روحت محاضراتى 
جيت تانى يوم رايح الكلية بكل حماس و جوايا فرحة غريبة انى هشوفها تانى.و بقيت بسابق الوقت عشان اروح الكاية و بقيت مستغرب نفسي جدا لحد ما وصلت الكلية و اول حاجة عملتها روحت للمدرج ال فيه محاضرتها و فضلت ادور عليها بس للاسف ما لقتهاش 


يتبع الفصل السابع اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية تزوجت أرمل"اضغط على اسم الرواية



google-playkhamsatmostaqltradent