رواية حب وراء الانتقام الفصل الثاني 2 بقلم نورهان عبدالستار

الصفحة الرئيسية

       رواية حب وراء الانتقام الفصل الثاني بقلم نورهان عبدالستار


رواية حب وراء الانتقام الفصل الثاني 

فوا الفتيات ولم يعرفوا كيف يتصرفوا حاولت رشا استخدام هاتفها للاتصال باي احد ولكن هذه المنطقه لا يوجد بها اي شبكه
ليلي بخوف : طب هنتصرف أزاي ؟!
وفاء : حاولي ثاني يا رشا
رشا بغضب : حاولت كثير لكن ما فيش شبكه خالص
نور : طب نحاول كلنا
لكن لم يستطيع الاتصال باي احد
نور : طب تعالوا بينا نتمشى شويه في الاراضي الزراعيه لحد ما نلتقي باي احد
وفاء : انا شايفه كده برده    ؛ ليلى ورشا وافقواهما
ذهب الفتيات في اتجاه الاراضي الزراعيه حتى التقوا بامراه كبيره السن. ؛ فسالتها رشا : يا خاله احنا عايزين نوصل لطريق السيارات ممكن تدلينا
المراه وهى تنظر لهم بنظرات غريبة : اه طبعا امشوا معايا وانا هدلكم 
سارت الفتيات وراءها ولكن نور ووفاء قلقتان منها ومن نظرتها الغريبه
 نور بهمس : يا وفاء انا مش مرتحالها
وفاء : وانا برده لكن مقدمناش حل تاني
وقفت المراه امام بركه من الطين 
سالتها نور  : احنا وقفنا ليه ؟! 
المراه : هتعدي من على البركه وبعدين تمشوا اخر الطريق وفاء : طب هنعدي ازاي؟!   ؛    المراه  : من فوق الطوب 
قفز نور ووفاء الأول ولكن سقطت حقيبه نور وسقط منها الذهب الذي اعطتها اياه ياسمين ومعه الخاتمين الاصليين وفجاه التقطت المراه الخاتمان الاصليان ونور ووفاء يحاولوا اخذ الذهب ووضعه في الحقيبه
المراه : انا اصلا ماكنتش هاسيبكم تعدوا عادي كده لكن دلوقتي هاخذ منكم كل الذهب ده كمان
نور بانفعال : بعد اذنك خذي كل الذهب ده لكن اديني الخاتمين دول وتسيبينا نمشي
المراه : هو دخول الحمام زي خروجه ...لا طبعا  ؛ ونادت على بعض من الرجال ؛نور حاولت اخذ الخاتمان منها ودفعتها حتى ارتدمت بشجره و سقطت مغشيا عليها ؛  انهت وفاء جمع الذهب ونور اخذت الخاتمان ؛ وقفتها رشا وليلى مصدومتان في حين وصول بعض الرجال فامسكوا بهما
ليلي بخوف : احنا ملناش دعوه هما اللي ضربوها  
رشا  : هم اللي معاهم الذهب مسكوهم  هما
حاول الرجال عبور البركه لكن نور ووفاء امسكتا بيد بعضهما وجروا حتى وجدهوا شاب من بعيد نادوا عليه 
فسالهم الشاب : في ايه ؟!
نور  : الحقنا لو سمحت في رجالة بتجري ورانا
الشاب : طب ما تخافوش انا معكم
وفاء : بس دول كتير
الشاب : قلت ما تخافوش قولوا لي بس بيجروا وراكم ليه  ؟!
وهنا وصل الرجال فراهم الشاب وقال لهم : انتوا بتجروا وراهم ليه ؟!
 فحكوا له ما حدث فجاه تغير وجه الشاب
 وأمر الرجال ان ياخذوا هما لمكان المراه وكل هذا ولم تعرف الفتاتان ما حكوا له لانه حدثهم بعيدا عنهما 
فحاولتا الهرب ولكن لم تنجحا وهنا ذهبوا الى بركه الطين
 صفع الشاب نور بقوة على وجهها  ؛فسقطت نور على الأرض من اثر الصفعة وقال لها بغضب : انتي أزاي تمدي ايدك علي امي 

يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent