رواية نور وجني الأحلام الفصل الثاني 2 بقلم نجلاء محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية نور وجني الأحلام  الفصل الثاني بقلم نجلاء محمد عبدالله


رواية نور وجني الأحلام الفصل الثاني 

- جدو على عندو حمار ..طيب خالص مش مكار 
— نور يا نور 
- تقوله شي يقوم يمشي ولا يزعلشي 
— أنت يا حيوانة 
-  نعم يا ماما 
خرجت نور لوالدتها التي تستشيط من الغضب 
— أنا بنادي من بدري أيه مش سامعة ؟
- اسفة كنت بغني 
—بتغني! اه ربنا يعوض عليا في خلفتي ، أنا خارجة أزور خالتك اقفلي الباب ورايا وأياك ثم أياك تفتحي لأي حد فاهمة 
- حاضر يا ماما هو انا صغيرة ، حاضر هقفل الباب ومش هفتح حتى لو قالوا العمارة بتقع .
خرجت الأم وأغلقت نور الباب خلفها وذهبت لغرفتها  لتكمل ما كانت تفعل وظلت جالسة تغني حتى سمعت صوت طرق على باب غرفتها 
- اي دا هى ماما لحقت ترجع ، ولا في حرامي في البيت ،طب اجيب الشبشب الأول عشان لو حرامي اموته! 
فتحت نور باب غرفتها لتجد تميم امامها
—مساء الأنوار على احلامك ال زي الزفت 
-مساء الزفت على دماغك 
— لي كدا ! أنت ليه ماسكة الشبشب فأيدك ؟
- البركة في حضرتك زيارتك من غير موعد افتكرتك حرامي ؟
— ماسكة للحرامي شبشب!  لي هو صرصار!  وبعدين أنا أجي وقت منا عاوز و احتراماً لخصوصياتك ال ملهاش لازمة أنا خبطت قبل ما ادخل .
- فيك الخير والله 
دخلت نور وجلست على سريرها ودخل من خلفها تميم ومعه العديد من الأشخاص 
- مين دول ؟! أنت بتعزم اصحابك من غير أذن مني ؟
— دول اصحابك أنت 
- أنا! 
— استني اعرفك 
الذي يجلس على المكتب هناك هو الجني الخاص بأفكارك
- ارايت إنه عاقل مثلي أنا 
نظر إليها تميم بسخرية واكمل 
شوالذي بجلس أمامه هو المسؤل عن مواهبك التي لا وجود لها لذلك هو لا يعمل ويساعد جني الأفكار في مسؤلياته التي لا حصر لها بسببك فقد ذهب للمستشفي هذا الأسبوع ثلاث مرات ، هذا المسكين كاد يفقد حياته 
— ليس لك شأن بأفكاري ! 
- حسناً دعيني أكمل وأشار الي الشرفة وقال أما تلك الفتاه هناك فهى المسؤولة عن عواطفك 
— حقاً 
اقتربت منها سند لتحييها فوجدتها تبكي بشدة وبعدها بثواني كانت تضحك وتغني 
عادت نور لتميم وقالت : يبدو أنها ليست بخير ! 
— ليست هى بل أنت؟  حتى تلك المسكينة لم تتركيها وشأنها تقلباتك المزاجية السريعة جعلتها تفقد عقلها . 
نظرت نور الفتاه وجدتها تضحك وتبكي وتغني وتحزن كل ذلك في ثوان معدودة فنظرت لتميم وقالت : يبدو أنه تم العبث بالاعدادات الخاصة بكم فأنا لست كذلك فافكاري ليست مجنونة ولا حتى عواطفي مشتتة 
— حقاً إذا من الذي القى البيض على جارتكم وهى تسير أسفل المنزل ، ومن استخدم جرس الجيران وهرب  ومن ..
اوقفته نور 
- أنت كيف تعرف كل ذلك اتراقبني،  كيف لك انت تفعل ذلك ، ماذا تعرف عن الخصوصية 
نظرت له سند قليلا وبدأت بالبكاء : أنت تتلصص على حياتي وتفسدها حتى أحلامي لا تحبها ، أنت جنيّ غير مراعٍ أبداً 
— حسناً ليس هناك داعٍ للبكاء الآن مازال هناك ضيف أريدك أن تتعرفي عليه 
نظرت له نور والتفتت حيث يشير فوجدت جنيّ كبير الحجم وضخم 
- تميم من كرة القدم هذه ؟
— جنىّ الطعام الخاص بك ؟
- ماذا ! هذا الجنيّ الخاص بالطعام ذلك اللص يأخد طعامي ويتركني أنا أشبه خله الأسنان! 
نظرت لتميم قليلا ثم قالت ناد على جميع اريد ان أخبركم بشئ وأخذتهم نور وخرجت من الغرفة وبعدها بثوان عادت مسرعة واغلقت الباب من  الداخل وكان جنىّ الطعام مازال بالداخل  اسرعت إليه وقالت : لن اتركك حتى تعيد إلي طعامي، أنا أعاني هنا وانت تاكل كل شئ 
— ماذا تريدين أيتها الشريرة ابتعدي عني 
اقتربت منه نور وكادت تمسكه لولا أنه اختفي فجأة من أمامها فصرخت وضربت الأرض بقدمها وقالت :
أيها اللص كيف لك أن تسرق طعامي وتتركني هكذا أنت جنىّ غير صالح أبداً سأنتقم منك .
ذهبت نور لتجلس وهى تبكي : لم يترك لي اي طعام أخذ كل شئ له ، سأشتكيك لأمي أيها اللص وذهبت بعدها في نوم عميق .


يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent