رواية حارستي الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم شوشا عبدالله

الصفحة الرئيسية

   رواية حارستي الفصل الثاني والعشرون بقلم شوشا عبدالله


رواية حارستي الفصل الثاني والعشرون

بسم الله الرحمن الرحيم البارت الثانى والعشرون من روايه
 حارستى يبدأ البارت على شروق الشمس على أبطالنا
 يستيقظ قاسم ويهبطت من أعلى السرير ويتجه إلى حمامه
 ليستحم ثم يسمع صوت طرق عاصى على الباب 
عاصى تدعك عينيها من أثر النوم :قاسم يلا عاوزه اروح الحمام
قاسم من الداخل :اوك ثوانى وهطلع 
عاصى تقف مغلقه العينين منتظره خروجه لتدخل يفتح
 قاسم الباب ليجد عاصى نائمه على الحائط  مرتدين بجامه
 اطفال وتسرح شعرها على ه‍يئه قطتين 
قاسم بحنان: عاصى 
عاصى تفيق:نعم 
قاسم مبتسما على شكلها  الطفولى:أنا خلص اتفضلى الحمام جاهز 
عاصى بنوم: ماشى  وتمشى لتدخل الحمام ولا تنصدم فى
 الحائط  لتصرخ بالم 
قاسم يضحك بقوه على منظرها لتشعر عاصى بالغيظ
عاصى :بتضحك ليه ها 
قاسم :هههههههه هههههههه
عاصى بتافف:انسان بارد  ومستفز
قاسم  يوقف ضحكاته بصعوبه  ولاكن يفشل 
عاصى تهز رجلها بعصبيه شديد من ضحكاته وتتركه تذهب
 للحمام وتغلق فى وجهه بالباب بالقوه  لينفجر قاسم من
 الضحك  عاصى من ورأى الباب تضرب الأرض
 بقدميها :وبعدين بقى هيفضل يضحك كده كتير 
قاسم يذهب ليصلى ركعتين  الضحى ثم ينهض ليجهز  شنط
 السفر الخاصه به لتخرج عاصى من الحمام  ليتذكر منظر
 اصتدامها في الحائط ليضحك مجداا
عاصى بعصبية:مخلاص  بقى مكنتش نكته يعنى 
قاسم بعيون يملائها الدموع من كثره ضحكه: هههههه والله
 اكتر من اى نكته ههههه
عاصى تنظر له بغضب وتتركه وتذهب 
قاسم  يحاول أن يكون جدى :طيب جهزى شنطه سفرك
 علشان ساعه  كمان وهنكون فى المطار 
عاصى تذهب بدون رد لتجد قاسم ممسك بيدها بقوه 
قاسم بجديه شديده:لما بكون بكلمك متسبنيش وتمشى انتى
 فاهمه 
عاصى تنظر له لتجده يتحدث بجديه :
قاسم بعصبيه:فااااههههمه
عاصى تشد يدها من يده  وتتحدث ببرود :اوك وتتركه وتذهب 
قاسم يضغط على شفتيه بقوه :يااارب صبرنى على برودها
 ده لانى حاسس انى ممكن اموتها رغم حبى ليها بس بجد بااارده برود فظيع 
تخرج عاصى بعد دقائق من غرفتها وتتحدث ببرود وهيا
 ترتدى نظارتها الشمسيه السوداء:أنا جاهزه 
قاسم بنفاذ صبر من برودها:كويس  أن عشت وشفت بنت بتخلص بدرى 
عاصى بثقه:ومن قالك انى فيه حد زيى أو بشبه حد 
قاسم :يابت على الغرور 
عاصى :مش غرور دى ثقه 
قاسم :ثقه مفرطه شويه لا شويتين تلاته 
عاصى:على كد الجمال بقى وتتركه وتهبط لاسفل 
قاسم أهدى كد انت عاوزها تسلم ولا تهاجم نهدى ونرجع للخطه الاولى 
يهبط قاسم ليجد عاصى تجلس مع شمس ويضحكون بسعاده
قاسم بهمس:يارب دوم المحبه 
قاسم بمرح:صباح العسل يا شمسى
شمس بابتسامه:صباح النور يا قاسمى
عاصى تشعر ببعض الغيره من شمس لتستغفر ربها بسرعه 
قاسم :خلى بالك من نفسك  
شمس: سيبك منى أنا بعرف احلى بالى من نفسى كويس
 المهم انك تخلى بالك من مراااتك 
تشعر عاصى بالفرح من كلمه مراته  ولاكن تستغرب من نفسها
 من تغيير مزاجها من الضيق للفرح 
قاسم يقبلها من جبهتها :كلها اسبوع وارجعلك تانى يلا سلام 
عاصى :تحتضن شمس وتقبلها 
شمس:فى رعايه الله ربنا يحفظكم ياارب اللهم احفظهم
 بحفظك وعينك التى لا تغفل ولا تنام  اللهم انى استودعتك اياهم 
يركب قاسم وعاصى السياره برفقه السائق ليتجه بهم إلى
 المطار يصل السائق بعد ساعه 
يهبط قاسم من السياره ويغلق زرار بدلته ويرتدى نظارته
 ويفتح باب السياره  لعاصى 
ويمسك يدها بحب وتملك ويتجه بها إلى الطياره الخاصه به
 ليستقبله الجميع من فى المطار بترحيب يركب قاسم وعاصى
 الطياره ويضع كل منهما حزام الأمان وتبداء الطياره فى
 الاقلاع وبعد دقائق تستقر فى الجو 
قاسم :تحبى تاكل حاجه او تشربى حاجه 
عاصى رغم شعورها بالجوع ترفض:لا 
قاسم يضغط على الزر لتاتى أحد المضيفات التى ترتدى
 الحجاب  تاتى المضيفه
 المضيفه :تامروا بحاجه 
قاسم :عاوز فطور وعصير مانجا فريش 
المضيفه بابتسامه:حاجه تانى 
قاسم:لا اتفضلى 
 تغادر  المضيفه 
عاصى تنظر له :أنا قولت لا طلب ليه 
قاسم ببرود اكتسبه منها:أنا طلبت لنفسى مش ليكى خالص 
عاصى بخجل من تسرعها: ااه سورى 
قاسم بلاه مبلاه:عادى ولا يهمك 
تاتى المضيفه بطرابيزه مليئه بالفطور فاتح للشهيه وعصير
 مانجا ساقعه وطازج  تبلع عاصى ريقها من جمال الفطور
 وتلعن تسرعها فى الرفض 
عاصى بهمس:يعنى لازم ارفض واقوله لا  أو هيفطر هو
 وانتى لا احسن تستاهلى ثم تضع يدها على بطنها وتلعق
 شفتيها من رائحه الفطور اللذيذه 
ينظر لها قاسم  بطرف عينه ويضحك فى سره :لما نشوف هتقاومى لغايه فين 
يبداء قاسم بجلب التوست ووضع عليه النيوتيلا بهدوء مهلك
 لاعصاب  ويبداء فى أخذ القطمه الأولى وهو مغلق لعينيه 
ويمضغ ببطى  شديد  تنظر له عاصى وهيا تضغط على
 شفتيها بقوه  ثم تدعى اللا مبالاة  تتغمض عينيها وتحلم أنها
 تأكل اكل شهى يفتح قاسم عينيه وينظر لها ويحاول الا
 يضحك على منظرها 
قاسم :عاصى 
عاصى:نعم فيه ايه 
قاسم :لو سمحتى تعالى على نفسك وافطرى معيا علشان نفسى تتفتح 
عاصى:ياراجل كده ونفسك مسدوده
قاسم:اصلى مبعرفش اكل لوحدى  لو تكرمتى وتعطفتى افطرى معايا
عاصى:خلاص خلاص هفطر رغم انى مش جوعانه بس
 علشان  صعبت عليه مش اكتر 
قاسم :ينظر لها بحاجب مرفوع ياشيخة طيب والله فيكى خير 
إبداء عاصى فى الاكل وتاكل بشراسه غير منتبهه لنظرات قاسم لها 
عاصى تنتهى من الفطور وتحمد ربها :الحمد لله  بس الواحد
 كان شبعان ملهش نفس 
قاسم ينظر لها بصدمه ثم ينظر للطبق ويمسكه وينظر له:فعلا
 شبعانه قووووى ونفسك مسدوده خاااالص 
عاصى:اااه الله  أنا اكلت علشانك بس 
قاسم يبتسم ويهز رأسه يمينا ويسارا :ثم يضغط على الزر
 لتاتى المضيفه 
المضيفه:بالهناء والشفاء تطلبوا حاجه تانى 
قاسم :لا شكر 
تذهب المضيفه
 قاسم: أنا هشتغل شويه على لابتوب نامى شويه الرحله طويله 
عاصى :اوك تصبح على خير 
قاسم :وانتى من اهلى فى الجنه
تضع عاصى منامه النوم على عينيها وتنام 
بعد ساعات من العمل المستمر يغلق قاسم جهاز اللابتوب
 الخاص به ويفتح اول زرارين من قميصه ليجد عاصى قد
 غفت تمامه ليضع راسها على كتفه وينام هو الآخر 
تاتى المضيفه لتيقظ قاسم وعاصى 
المضيفه : مستر قاسم الطياره وصلت 
المضيفه:مستر قاسم وصلنا 
يستيقظ قاسم لتعلم المضيفه بالوصول ليحاول أن يوقظ
 عاصى ولاكن ترفض الاستيقاظ ليقرر حملها على زراعيه
ويهبط بها إلى خارج المطار ليجد سياره فانتظاره وسائق
 خاص يفتح له باب السياره  ليضع عاصى وينحنى ليضع لها
 حزام الامان لتحرك عاصى رأسها لتقابل فمها بفم قاسم 
 ليقبلها قاسم قبله رقيقه  
قاسم يبتسم ثم يبتعد ويذهب ليركب من الناحيه الاخرى 
قاسم للسائق:اذهب الى الشاطى
تتحرك السياره إلى أن تصل الى الشاطى قاسم يقظ عاصى 
قاسم بهدوء:عاصى اصحى 
عاصى:اامممم 
قاسم:اصحى ايه النوم ده كله 
عاصى تستيقظ :فيه ايه 
قاسم:ابدا وصلنا 
عاصى تنظر لتجد نفسها فى السياره وليس طائره 
عاصى:احنا ركبنا السياره أمته والطياره فين 
قاسم مبتسما:أنا حاولت اصحيكى بس كنتى فى نوبه نوم
 شديده رحت شايلك لغايه العربيه  
عاصى :ااه طيب تانى مره متشلنيش وبقى صحينى 
قاسم :يعنى أنا غاوى شيل حتى انتى تقيله وظهرى وجعنى 
عاصى بصدمه:أنا تخينه ليه عميت أنا طولى ١٧٠ سنتى
 ووزنى ٦٠يعنى مش تخينه خاااالص
قاسم بتفاجاء مصتنع:٦٠ تصدقى احسبك٧٠او٧٥ من كتر تقلك
عاصى بغيظ:لا يشيخ 
قاسم :اه والله ااه ياضهرى يلا اتقطم 
عاصى:والله اااه معلش اصلك باين عليك عضلات بس اكيد
 دى نفخ كده وكده يعنى لما ٦٠كيلو يعملوا فيك كده اوه بجد
 اصدمت فيك وتتركه وتذهب 
قاسم:تتشل لو مردتش تحسهى هتموت ياساتر ويذهب خلفها 
يقف قاسم وعاصى يظهر على وجه كل منها الضيق بانتظار
 الانش الخاص به ليوصلهم للجزيره المنفرده بعيدا عن البشر 
يصل الانش ويركب قاسم وعاصى به لينطلق بهما 
قاسم يهبض على الجزيره ويمسك يد عاصى لكى تنزل بسلام
عاصى ترفض المساعده وتنزل بمفردها ولاكن طرف من
 الفستان يمسك فى اللانش وكادت أن تسقط لولا قاسم 
قاسم:ماكنت  مسكتى ايدى اهو كنتى هتقعى 
عاصى:والله الفستان إلى واسع اوى وشيك فى الانش  يعنى مش عيب منى 
قاسم يخلص فستانها لتهبط ويذهب اللانش بعد مااعطاه
 مفتاح الشاليه


يتبع الفصل الثالث والعشرون اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية حارستي" اضغط على اسم الرواية 
google-playkhamsatmostaqltradent