رواية جلبت لي العار الفصل الاول 1 بقلم محمد عصام

الصفحة الرئيسية

 رواية جلبت لي العار الفصل الاول 1 بقلم محمد عصام

رواية جلبت لي العار الفصل الاول 1 بقلم محمد عصام

.....ماذا أسمي هذا الحب الذي يقوم على علاقه كاذبه من الطرف الأخر......عن شاب يضحي بسعادته لأجل انقاذها من فضيحه عامه تتعرض لها إبنة عمه ويحاول مره بعد مره أن يسترقها لقلبه ولكن هي الأخري لا تريده ...ماذا تسمي علاقة حب من طرف واحد... يقوم بالتضحيه الطرف الأول لأجل اسعاد الطرف الثاني ❤....قصه تتحول الي حقيقه في مجتمع يقهر العادات والتقاليد ...مجتمع يرفض التحرير ...تدور الاحداث حول الصراع بين الحب والأنتقام....

يضع يداه علي وجهه ويسحبها علي جسده ثم ينظر إليها بعينيه التي تلمع عندما تضرب اشعه الشمس بها

-اممم وانتي متخيله ان في حد هيحبك شكلي

تضع يدها علي يده وتنظر له في ابتسامه رقيقه

-اوعاك تفكر ان عينيك اللي بتلمع دي هتخليني أدوب في هواك

يضحك في استهزاء وينظر لها عندما تظهر الغمازتين من اسفل اللحيه الخفيفه في وجهه الممتلئ

-طب وكده

تترك يده في تعصب وتتحدث في توتر 

-لأ برضو ...بص يا أنس لو انت آخر واحد عمري ما هفكر فيك

يعض علي شفتاه فتظهر اسنانه البيضاء فتقف في تعصب وتلفظ بصوت عال

-لا بقي مش بالحلاوه يابا

فينظر الجالسين لها فتتحرك في خجل وتجلس وتنظر له في رفق

-صدقني والله ما بحبك...انت اها شاب وسيم واي بنت بتتمني تسلم عليها بس مش ريداك...انت بن عمي واخويا وصاحبي بس عمري ما حسيت بضعف اتجاهك وبعدين انا عاوزه اكمل تعليمي يا جدع

-وأنا مش هغصبك يا أمنيه

ترتدي امنيه نظارتها السوداء وتمسح بيدها علي شعرها اللامع المائل إلي اللون الداكن ووجهها المشرق الأبيض المائل كثيرا الي الإحمرار 

-طب هتوصلني بالعربيه اللي انت بتحنسنا بيها دي ولا هتسيبني اروح في تاكسي

يبتسم لها ثم يخرج مبلغ من المال ويضعه ويقف

-هتروحي بالتاكسي طبعا

-نعم!!!

-بهزر يا بنتي

-طب قبل ما نمشي مشوفناش حل برضو للمصيبه اللي ابوك وابويا عاوزين يحطونا فيها دي

-مش عارف

-يووووه شوف حل بقي

تلفظ هذه الجمله بتعصب وتخلع النظاره وتنظر له ..فينظر لها في ترقب ويقبض علي يداه بقوه 

-ايه رأيك نتجوز بجد

-انت بتهزر..بقول لك مش عوزاك تقوم تقول نتجوز .... لا طبعا

-لا مش بهزر... انتي طبعا بتحبي واحد تاني صح

تتحرك امنيه في قلق وتنظر له في خجل 

-هو مش قوي بس بيني وبينك بيحبني

ثم تبتسم ابتسامه رقيقه ..فينظر لها في حزن 

-خلاص اتجوزيه وانا اتجوز انا كمان ونحطهم قدام الأمر الواقع ايه رأيك 

-انت بتهزر يا أنس لا طبعا انا بحب ابويا ومش عاوزه ادخله مشاكل وكده

تلفظ هذه الجمله في خوف فيقترب منها ويحاول ان يمسك يدها وهي ترتعد 

-هو اللي انتي بتحبيه مستعد؟!

-مش فاهمه

-مستعد ان هو يتجوزك وكده 

يرفع حاجبيه عندما تأخذ وقت كبير في الرد  

-ايوه مستعد ... هو قال ان هو بيحبني ...بس انت عارف ان انا تقلانه في كل حاجه ولازم أتقل عليه

-طب اتصلي بيه وقابليه وخليه يتقدم لك قولتي ايه

-طب و أبوك و أبويا

-يا أمنيه أي كان لو العريس كويس هيوافقو... وانا هعترض علي جوازي منك

-طب انت بتعمل كده ليه

يرفع أنس حاجبيه وينظر لها في استغراب ثم يلفظ هذه الجمله بإحساس ضعيف وهو يلعب بيده في لحيته

-يمكن علشان بحبك؟؟

تتحرك أمنيه في صدمه وتتمالك أعصابها وتلفظ كلماتها بكل غلاظه

-وقف برودك ده بقي

وتتركه وتمشي فيبتسم ويظل ينظر لها وهي لا تلتفت 

-انتي الخسرانه

...
اليوم التالي

جالسه أمنيه مع شاب نحيف قليلا طويل القامه ذو شعر طويل جدا يرتدي ملابس شيك 

-هو انا لو متكلمتش متكلمنيش؟!

-مشاغل يا أمنيه

-تمام... قولت ايه

-ف ايه

-هتتقدم لي أمتي

يمسك الشاب يدها ويقوم بتقبيلها ويظل وهو يمسك يدها

-صدقيني مش دلوقتي

-اومال امتي يا أحمد ... ابويا محدد كتب كتابنا الاسبوع الجاي انا و بن عمي

يترك يدها بتعصب ويصرخ في وجهها بقوه وهي تتحرك في خوف

-يادي بن عمك كل ما اتنيل أكلمك تقولي بن عمي في ايه يا أمنيه مش كده

-انت بتزعق لي؟!

تقف وهي تتحرك في صدمه ثم تتتركه وتمشي فيذهب خلفها بصدمه

-أمنيه استني....طب اسمعيني

وهي لا تلتفت إليه فيعود مكانه وهو يلفظ كلماته بتعصب

-مالي انا ومال الجواز ومال بن عمك انا مش واخد علي الكلام ده

ثم يخرج الفون لديه وهو يخبط بيده علي الطربيزه لدي الكافيه

-ايوه يا صاحبي..... ما ....مش عارف اعمل ايه

-ياعم خد غرضك منها وارميها زي اللي قبلها

يضع يده علي فمه 

-ما انت عارف ان هي محافظه وكل ما ااقول لها كده تقول حرام ومش حرام بجد انا زهقت

-يا حبيبي اللي يجي بالحسني أهلا وسهلا واللي يعافر احنا نجيبه من قفااه

-قصدك ايه

-قصدي ان شقتي جاهزه لك علي بكره... حاول تخلص بقي

-طب ااقول لها اي 

-انصب لها مصيده...قول لها ان انت عاوز توريها الشقه بتاعتكم وموافق وعاوز تاخد رأيها في الديكورات

-طب اقفل 

....
ترتدي ملابسها العاديه جلباب عادي وجالسه في حجرتها أعلي المنزل فتجد الباب يدق فتفتح فتجد أنس فتبتسم له

-سيبتني أروح ب تاكسي علي فكره

-يا أمنيه انتي دماغك لاسعه انتي اللي سيبتيني ومشيتي

-طب هتخش ولا هتقف بره 

-لا همشي علشان ورايا شغل في الشركه ...انا كنت جاي أسألك عملتي في الموضوع بتاعك

-لسه قافل معايا ...وطلب مني اني ااقابله علشان يعرفني علي أهله ويحضرو يطلبوني 

-مبروك

يلفظ هذه الجمله والدموع في عينيه ثم يبتسم لها

-طب أروح معاكي ولا ايه

-لا هروح لواحدي طريقك زراعي يابا 

تضحك بإبتسامه رقيقه وهو يبتسم لها ثم يتركها ويمشي

يتبع الفصل الثاني اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية جلبت لي العار"اضغط على اسم الرواية
google-playkhamsatmostaqltradent