رواية جنه فى قلب صعيدى الفصل السادس عشر 16 بقلم يسرا محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية جنه فى قلب صعيدى الفصل السادس عشر بقلم يسرا محمد


رواية جنه فى قلب صعيدى الفصل السادس عشر

عزيز وقد تمكن منه الصمت لم يعد قادر ع الكلام نظر اليه مازن رأي في عين صديقه الصدمه الخوف القلق الانكسار ولكنه كان يريد ان يخيفه فقط وليس الا هذا الحد ف مازن يعلم جيدا ان عزيز اكثر شخص سيحفظ اخته ويحميها واكن سيستمر الان ليعرف ما مدي تمسكه بها ويعرف انه سيفعل المستحيل لاجلهاقطع اخيرا هذا الصمت عندما افاق من صدمته

* عزيز ليه ي مازن
مازن /ليه ايه
عزيز / ليه رافض
مازن / لانك متنفعهاش
عزيز / وانت عرفت منين اني منفعهاش
مازن / انت ناسي ان انا اكتر واحد عرفك
عزيز / لا مش ناسي بس ده كان زمان وانت عارف كده كويس عارف اني اتغيرت واني بقيت حاجه تانيه من بعد موت ابويا لما حسيت اني اتحرمت من اكتر انسان باقيلي وحسيت الحياه بالنسبالي انت واما احاول دلوقت ارجع حياتي تاني انت ترفض بس لا ي مازن انا مش هسمحلك انا هعمل المستحيل عشانها انت متعرفش هيا عندي ايه دي بالنسبالي حلم نجمه ف السما كان صعب اوصلها واما بقيت طيار وحسيت نفسي بقرب تيجي انت وتوقعني كده يبقا بتحكم بموتي ي صاحبي

اندهش مازن من حديث عزيز فهو لم بكن يعلم انه يكن لاخته اي مشاعر ولكنها ليست مشاعر عابره ف انها تمكنت منه واستحوذت ع قلبه فهذه السناء المشاغبه الان يظهر لها عاشق متيم
😻اااه واااه منك ي صغيرتي ف الان اصبحتي عروس واتي من يحارب لاجلك 😻

مازن /امممممم عندي شرط
عزيز / اللي انت عايزه هعمله
مازن / تكاليف الفرح وشهر العسل عليا
عزيز بصدمه / بتقول ايه يعني يعني انت موافق 😳😳
مازن /ايه ارجع ف كلامي ولا ايه
عزيز /لا لا دانا مصدقت خلاص اجي اتقدم امتا حددلي معاد مع ابوك بقا
مازن / ماشي ي سيدي
احتضن عزيز مازن وبادله الاخر العناق لفرحته به وانه لن يلقي لاخته غيره عزيز يحافظ عليها
...............
عند مروان وشروق
كانت تحضر له ملابسه وقد اعدت طعام لهم خرج من الحمام وهو يلف حول خصره منشفه وعاري من الاعلي لم يكن يرتدي التيشيرت الخاص به وشعره يرفض ان تبقي قطرات المياه عليه فيسقطه ع صدره لتجعل من شروق هائمه به ولكن افيقت سريعا لتقابله بالمنشفه
وهيا تبتسم تريد ان تعيش معه حياه زوجيه طبيعيه ولهذا بادرت بهذه الاشياء البسيطه
ابتسم مروان ع شروق وقد لاحظ نظراتها وتوترها عندما رائته عاريا ولكن تجاهلته سريعا هذه المتعبه ف اخيرا عادت لطبيعتها وسيفعل ما تريده لكي يصبحو مثل اي زوجين
مروان / شوشو
شروق / نعم ايه ده مين شوشو دي
مروان / انتي ي حبيبي
شروق / من امتا الرضا ده ي استاذ
مروان / من زمان ي قلب الاستاذ بس انتي اللي مش مدياني فرصه
شروق / ماشي ي سيدي نعم بقا عايز ايه
مروان / جعان
شروق/ طيب يلا انا حضرت الاكل اهو
مروان / لا بس انا مش عايز اكل من ده
شروق / امال عايز تاكل ايه

مروان وقد حاصرها خلف الباب واقترب منها اللي ان شعرت بانفاسه تلفح وجهها توترت كثيرا حاولت الابتعاد ولكن لا يوجد مفر فإنها الان بين يديه تكلم بهمس بشوق يظهر في نبره صوته بحب يدمره يستولي عليه وعل قلبه
عايز اكلك انت ي جميل
شروق / مروان اتلم وابعد عني
مروان / واتلم ليه هوا مش انا جوزك وليا الحق اكلك براحتي😉

شروق وقد احمرت من شده خجلها وما ذادها الخجل الا اثاره لمروان حاول ان لا يتهور لكي لا يجعلها تختف منه حاول ان يتحكم باعصابه رأت هيا مظراته اليها توترت وعضت ع شفتيها حتي اصبحت بلون الفرواله الطازجه ي الله ستفقديني الباقي من عقلي وقبل ان تتكلم قد اقطع كلماتها بشفتيه كان يقبلها بنهم وكأنه يروي عطشه كان جائع اللي ان رأي من الطعام ما يشهيه فالتهمه سريعا بقبله يعبر بها مدي شوقه اليها مدي شغفه بها اخذها اللي عالمه عالم لم يعرفه الا معها عالم يحب كثيرا ان يعيش به وكانت هيا قد استسلمت لعاصفته وكانها صنم لم تعد قادره ع الحراك ولكنه حرك با مشاعر لم تكن تعلم عنها يوما احاطت رقبته بيدها وهيا تحرك اصابعها بين شعره فانهارت حصونه حملها سريعا ووضعها ع سريرها وهو لم يترك شفتيها واخيرا ابتعد قليلا لحاجتهما للهواء
وهمس بجوار اذنها بحب جارف

مروان / بحبك تبقا قليله عليكي والعشق ده ميجيش صفر من اللي بحسو معاكي مش عارف اوصف بقيتي ايه بس حاجه عدت الحب بمراحل حاجه اتملكت مني خلتني معدتش شايف غيرك عايز كل يوم افتح عيني الاقيكي ف حضني عايز اكمل معاكي الباقي من عمري عايز منك طفل يشيل اسمي وياخد ملامحك
وعند هذه النقطه انخفض مره اخري ليشبع جوعه من شهد شفتيها ولكن كان كانه لم يأكل عمره كله تحولت قبلته الهادئه اللي عاصفه انتقلب اللي اسفل رقبتها واصبح يوزع قبلاته في اي مكان تراه عيناه وكانه يصك ملكيته عليها وكانت شروق كانها ملكه ع عرش قلبه استسلمت اليه وكانها غائبه عن الوعي ولكن اقطتع لحظاتهم طرق ع الباب فانتفضت شروق سريعا وكانها عادت للعالم مره اخري وابعدت مروان الذي يسب و يلعن الطارق فانها كانت ع وشك ان تصبح زوجته فعليا لن يحظي بفرصه كهذه مره اخري فهذه العنيده ستبعد عنه من شده خجلها وقف واقترب من الباب وهو يحاول مهرفه هويه الطارق المؤذي هذا فما كان غير صوت جنه ي الله سوف اقتلها الان ولن يرحمها مني احد ضحكت شروق ف هيا رأت وجهه الغاضب وتعبيرات وجهه الواضحه كانه ع وشك قتل احدهم فاقتربت هيا من الباب
شروق / ثواني ي جنه جايه اهو امسكت بالتيشرت الخاص به والقته عليه لكي يرتديه فتحت باب الغرفه فاستقبلتها شروق ولكن قبل ان تتحدث كان مروان خارج من العرفه ليترك لهم المجال لثرثره النساء الذي لم يعتادها هو القي عليها السلام وخرج قبل ان يقتلها دخلت جنه وجلست هيا وشروق
شروق / مالك ي جنه فيكي ايه
جنه / مش عارفه ي شروق تايهه خالص
شروق / ومين سبب توهانك مازن صح
جنه / من ساعه م جت البت العقربه قريبتو دي وانا مش عارفه اتلم ع المز سرقتو مني بنت الهرمه بس وربنا لاوريها
شروق / وتوريها ليه مش انتي اللي رفضتيه
جنه / ايوا انا رفضته بس مكنتش متخيله انو هيستسلم بالسهوله دي
شروق وقد ارادت ان تلعب باعصابها قليلا
خلاص بقا ي ستي اتحملي عمتا هو واح قرا فتحت بنت عمه وهيلبسو دبل وكتب الكتاب بعد شهر
جنه / انتي بتقولي ايه دانا كنت دبحته وقفت سريعا لتذهب اليه وعندما اصبحت امام غرفته خبطت الباب بعنف قليلا
فتح هو وهو يخرج راسه من خلف الباب ليمنع عنها الرؤيه ولكنها قد تملك منها الغضب فازاحته بعنف لتفتح الباب لتقع عيناها علي


يتبع الفصل السابع عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent