Ads by Google X

رواية في عشق القاسم الفصل التاسع 9 بقلم كرستينا

الصفحة الرئيسية

رواية في عشق القاسم البارت التاسع 9 بقلم كرستينا

رواية في عشق القاسم كاملة

رواية في عشق القاسم الفصل التاسع 9

فتحت عينيها ما ان شعرت بالسيارة تتوقف فجأه فالقت نظرة علي المكان لتجد انه جاء بها للبحر
خرج من السيارة وذهب لها ومد يده مردفا بابتسامة:تسمحيلي يا حرمي المصون؟
داخلها تخبط ما بين القبول وارضاء فضولها لما سيفعله وبين رفضها حتي لا تستسلم لمشاعرها وتسامحه بسهوله علي ما صدر منه
انتصر فضولها لتمد يدها بتردد ووضعتها بين يده التي شدت علي يدها بحنيه وسحبها للخارج
رفع يدها وقبلها ببطء من ثم التف ووقف خلفها
انتفضت بتفاجئ ما ان رأت تلك القماشة الصغيرة سوداء اللون التي وضعها علي عينيها
قاسم بهدوء:هشيلها اول ما نوصل
لماذا يفعل بها هذا؟! انه يزيدها فضولا لكنها لا تريد اظهاره
اخذ بيدها وباليد الاخري ضمها له ليتحرك معها ببطء وحذر
بعد مدة من السير توقف ووقف خلفها نازعا تلك القماشة عن عينيها
فتحت عينيها ببطء لتنظر امامها بتفاجئ وصدمة من ثم نظرت لقاسم بنفس النظرات وفي المقابل ابتسم قاسم لها
.....
كان يقف وبيده كأس به عصير تفاح حتي يظن الجميع انه خمر فمنذ ان تعرف علي قاسم وشفتيه لم تذق طعم الخمر فقد اجبره علي الامتناع عن شربها
كانت عينيه موجهه علي تلك الفتاة التي نالت اهتمامه دون اي مجهود يُذكر
سليم بابتسامة:عن اذنكم
قالها للمحيطات به من ثم تركهم ورحل تحت نظراتهم المحبطة
اقترب منها ووقف بجانبها للحظات قبل ان يمد يده بهدوء ويمسك البطاقة المعلقة برقبتها
سليم بهدوء:امم جميلة نور الدين-نظر لعينيها ليكمل بهيام-انتي فعلا جميلة
كانت في البداية تنظر له بتعجب من تصرفاته لتتحول نظراتها من التعجب للارتباك بسبب نظراته العميقة الموجهه لها
جميلة بحده:افندم؟
ابتعد عنها ونظف حلقه مردفا برزانة:نبدأ من الاول انا سلي...
جميلة بهدوء:انا اكيد عارفه انت مين وعارفه برضه تاريخك المشرف مع الستات فاحب اقولك من البداية اني انا مش منهم
ونظرت له نظرة ذات مغزي قبل ان تأخذ حقيبتها وتغادر مما جعله يبتسم
سليم بينما كان يتابعها وهي ترحل:شكلك هتتعبيني معاكي
خرجت من البوابة وما ان كانت علي وشك المغادرة سُحبت من معصمها بقوة بعيدا عن الحراس
بغضب:انتي بتعملي ايه مع سليم؟
نفضت يدها عنها مردفة بغضب كذلك:منار انا مش ناقصاكي عايزه تقولي لخالك قولي انا جبت اخري
ورحلت تاركة اياها بينما كانت تتمتم بغضب:ده ايه البلاوي اللي بتتحدف عليا دي يا ربي!
منار بوعيد:ان ما وريتك يا جميلة مبقاش انا منار
وعادت للحفلة
....
كانت تجلس علي مائدة الطعام التي كانت تتوسط منصة محاطة بالستائر البيضاء في مظهر يخطف الانفاس
ظل قاسم ينظر لها وهي تتأمل المكان وعلي وجهه ابتسامة
ما ان نظرت له حتي نظفت حلقها باحراج لانها اطالت التأمل في المكان
قاسم بابتسامة:عجبتك المفاجأة؟
نظفت حلقها من جديد ونظرت للطعام وبدأت تأكل مردفة بهدوء واستفزاز:يعني مش بطالة
بدأت ابتسامته في الاهتزاز وبدأت ايضا اعراض ذبحة قلبية في الظهور علي ملامح وجهه لكن رغم ذلك اكمل مردفا بهدوء:هي متأخره شوية كنت حابب اعملهالك من زمان من وقت ما عجبتك الفكرة في المسلسل التركي ده
لم تستطيع مقاومة الابتسامة التي بدأت في الظهور علي وجهها متذكرة غيرته حين عاد من عمله ووجدها تنظر في التلفاز بهيام للبطل بسبب حبه واهتمامه بالبطلة وايضا لم تبتسم بسبب تلك الذكري فقط بل اهتمامه بم تحب كما كان يفعل دائما ساعد في رسم تلك البسمة لكن تبخر كل ذلك عندما اكمل
قاسم بشيئا من الاحراج:بس وقتها مقدرتش اعملك المفاجأة دي علشان كان لازم انفذ الخطة
علق الطعام في حلقها مما جعلها تختنق وتسعل بقوة فنهض قاسم سريعا وامسك بكوب الماء وجعلها تشرب مردفا بخوف وقلق عليها:عشق انتي كويسه؟
ابعدت كوب الماء وتنفست بعمق مردفة بصوت خافت:انا مش جعانة حابة اتمشي علي البحر شوية ممكن نقوم؟
استطاع الشعور بكذبتها الصغيرة لكنه رغم ذلك اومأ لها وساعدها علي النهوض
كان يمشيان بجانب بعضهما البعض بصمت وبين الحين والاخري يلقي قاسم عليها نظرة سريعة فقد كانت تنظر للارض بصمت
تنهد ليردف بهدوء ورزانة:عشق خلاص احنا لازم نكلم مهما اجلنا مصيرنا نكلم ونتعاتب ونوضح كل حاجه للنهاية
نظرت له لتردف بهدوء يتخلله عتاب خفي:لسه هنكلم في ايه تاني يا قاسم؟ما انت قولت وعملت كل حاجه حسستني اني مليش قيمة في حياتك فجأة قررت تبعد لوحدك من غير ما تقولي ده بدل ما تقولي خدعتني!وبعدين رجعت فجأه ورديتني من غير برضه ما تأخد رأيي انا مكنتش همانع علشان ابني لكن الفكرة انك برضه معملتش حساب لرأيي؟!وكله كوم وشكك فيا كوم تاني!-كان علي وشك التحدث فاشارت له مكملة-مش عايزنا نتعاتب؟سيبني اطلع اللي في قلبي..قاسم انت متربي معايا من صغري يعني انت اكتر واحد عارف اخلاقي!انا لما وافقت اتجوزك علشان كنت بحبك...
وهنا لم ينتظر اكثر فقاطعها مردفا ببعض الخوف والفزع:استني كنتي بتحبيني؟!
فهمت ما يقصده وما ينتظره منها ليطمئن قلبه لكنها ادعت عدم الفهم ونظرت له بجمود ولم تتحدث
تنهد واجلسها علي الرمال وجلس بجانبها ناظرا للبحر مردفا بهدوء:انا عملت كل حاجه علشان بحبك ايوه عرفت اني غلطت وجرحتك بس فكرت اني بكده هخليكي تكملي حياتك صدقيني انا كمان كنت تعبان من غيرك بس مكنتش عايزك تعيشي مع راجل عقيم
نظر لها باعين حمراء ليضع يده علي بطنها مكملا بألم:هيحرمك من انك تكوني ام..مكنتش عايز ابقي اناني يا عشق مكنتش عايز افضل معاكي وانا عارف انه سعادتك هتطفي وتزعلي مكنتش هستحمل وانا السبب في كده
كم ارادت ان تحتضنه الان لكنها تريد وبشده ان يكمل للنهاية حتي تعلم كل شئ وتعلم ما يفكر به لينتهي كل هذا فاكتفت بان تردف بصوت متحشرج اثر التأثر بكلماته وحالته تلك:بس انت مش السبب في كده!دي حاجه مش في ايدك وانا كنت هقبل باللي كاتبه ربنا كنت هبقي سعيده بوجودك معايا!
ملس علي وجنتها مردفا بابتسامة منطفئة:انا عشت التجربة فضلت ست شهور فاكر نفسي مش بخلف والموضوع مش سهل يا عشق مكنتيش هتقدري تستحملي مهما كان تمسكك بيا كنتي هتبقي زعلانه وانا مستحيل اقبل اشوفك كده-ابتعد وتنهد مكملا-يوم ما رجعت كنت راجع علشان الشغل سليم كان عايز يجي هو علشان مرجعش للبداية تاني هو كان فاكر اني عرفت اتخطاكي شوية-قالها بسخرية ليكمل بصوت متحشرج متأثر-ميعرفش انك عمرك ما روحتي عن بالي طول الست شهور علشان كده ضعفت وقررت ارجع وانا بقنع نفسي اني هتابعك من بعيد ومش هتعامل معاكي لكن مستحملتش لما لقيت الزينة اللي محطوطة في بلكونتكم جه في بالي اسوأ احتمال انك بتجوزي!كنت طالع ودقات قلبي بتسبقني كنت حاسس انه قلبي هيقف من كتر ما بيدق جامد-اخذ نفسا عميقا يحاول من خلاله تهدأت مشاعره من ثم اكمل-لما لقيته قاعد جنبك وهيلبسك الدبلة كنت عايز اقتله وانا مش ندمان يا عشق!
قالها ونظر بقوة وعمق لعينيها الحمراء ايضا كعينيه واكمل بثقة:مش ندمان اني رديتك ومش ندمان كمان علي اللي عملته فيه ولو رجع بيا الزمن لورا هعمل كده تاني وزيادة!
.....
كان يبتسم بتكلف للفتيات والسيدات من حوله وبداخله يتمني ان ينتهي الحفل سريعا فلقد فقد حماسه منذ ان رحلت تلك الفتاة مع عقله معها
نظر بتعجب لتلك الفتاة التي تشير له بان يذهب لها بثقة فاستئذن منهن وذهب لها وفضوله من يقوده
منار بهمس:علي فكرة انا بس حابة اقولك انه البنت اللي كنت واقف معاها دي شمال ومش كويسه بتلعب علي اللي زي حضرتك علشان تسرقهم فخلي بالك
رفع سليم حاجبه ونظر لها من اسفلها لاعلاها ليهز رأسه بابتسامة تتخللها سخرية مستترة قبل ان يرحل تاركا اياها تبتسم بثقة
....
صمتا للحظات بعدما انتهي من القاء كلماته سابقا ليقطع هذا الصمت مردفا بندم لتسببه في شعورها بتلك المشاعر:انا عمري ما شكيت فيكي يا عشق وعلشان اكمل بنفس الصراحة فانا بعترفلك انه كلام الدكتور اثر فيا شوية  بس انا لو كنت شاكك فعلا والشك سيطر عليا مكنتش رديتك يا عشق مكنتش روحت للدكتور افهم ايه اللي حصل مكنتش هتخانق معاه بعد اللي قاله مكنتش هعمل التحاليل تاني انا اسف اني قولتلك الكلام ده وقتها بس كنت مضايق من اللي قاله
صمت من جديد منتظر اي ردة فعل منها لكنها لم تتحدث فنظر لها وجدها تنظر له بصمت فاحاط وجنتيها بكفيه مردفا بندم وامل:حقك عليا يا عشق حقك علي قلبي انا اسف انا غلطت بس عمري ما هكرر الغلطة دي تاني هقولك علي كل حاجه سامحيني كفاية جفاء يا عشقي مش مستحمل بعدك وتعاملك معايا كده خلينا نرجع تاني زي الاول ادي علاقتنا فرصة تانية وصدقيني مش هتندمي هخليكي تحبيني تاني
عشق:..
google-playkhamsatmostaqltradent