Ads by Google X

رواية معزوفتي السرمدية الحلقة السابعة 7 - بقلم لارا عبدالقادر

الصفحة الرئيسية

رواية معزوفتي السرمدية البارت السابع بقلم لارا عبدالقادر

رواية معزوفتي السرمدية كاملة

رواية معزوفتي السرمدية الفصل السابع

تجمعت قطرات من العرق على جبين نوران يلي صار يلمع تحت اشعة الشمس ، لفت حالها وطلعت متل البرق من بيت علي وهي عم تبكي ومو شايفة شي بعيونها ،، تنقل علي بنظراتو بين مراد ولانا لفترة قصيرة وبعدها بدون تفكير ركض ورا نوران وهو عم يصرخ باسمها : نوران استني لو سمحتي استني

جاوبت وهي عم تمشي بسرعة بدون ما تلتفت لورا : روح علي تركني

مسحت الدموع يلي نزلو غصب عنها وقالت بسرعة قبل ما تركض متل الغزال وقت يهرب من قطيع اسود : مافي شي نحكي فيه

صرخ باسمها : نوران دخيلك خليني أشرحلك

صرخت بصوت أعلى وهي مكملة ركض وهو عم يلحقها : علي عم قلك كرمال الله بعد عني

مشي بخطوات كبيرة وقدر يلحقها ويمسكها من كتافها بقوة ويغرز اصابعو بلحمها وكأنه خايف انها تطير من بين ايديه

قال وهو يحاول يلقط نفس : استني لأشرحلك بس

نترت ايدو عن كتفها بقوة هي ما بتعرف من وين جابتها ابدا وضربتو كف غير متوقع وهي عم تصرخ وتبكي : قلتلك اتركني بحالي مو طايقة أسمع همس مو بس أسمع تبريرات

تركتو وركضت بأسرع شي عندها وهو واقف وحاطط أيدو ع وجهو مكان الكف وكأنو تجمد الوقت حوليه ومو قادر يستوعب يلي صار ،، نزل أيدو بعد ثواني او دقايق يمكن كانو بحساباتو هربانين من الزمن ع كتر ما انصدم من ردة فعلها رغم انو مو أول مرة بتضربو كف بس كان مفكرها تغيرت حتى لو ما مرق غير ساعات معدودة على تعارفهم ،، حمل حالو ورجع ع بيتو وهو عم يعيد السيناريو براسو...

وصلت نوران على باب البيت ، طلعت من جيبها محارم وبلشت تمسح وجهها من اثار الدموع ،، فتحت الباب وبسرعة خيالية طلعت على غرفتها بدون ماتسلم ع ستها او ع آمال يلي سمعو صوت باب البيت وباب غرفتها بدون ما يسمعو صوتها يلي بالعادة ما بسكت ابدا ، هالشي يلي خلا ستها تقول وهي عم تقطع البصل لتكمل الطبخة : يوووه شبها هي ما الها بالقصر الا من مبارح العصر لحقت تحمل مشاكل بمدرستها

تركت السكينة من أيدها وضربت ع صدرها براحة أيدها وقالت : والله رح تجنني مالها بالعادة تفوت هيك متل الأشباح وماتسلم

طبطت آمال ع كتف فاطمة وقالتلها : كملي شغلك أنا رح شوف شبها

دخلت نوران ورمت شنطتها عالأرض وعانقت مخدتها وبلشت تبكي بحرقة من أول وجديد وهي عم تتذكر رسالة أختها يلي وصلتها من 7 سنين ، حسست بأيدها على السلسلة يلي برقبتها وكلمات الرسالة عم ينحفرو براسها : " حبيبتي نوران اشتقتلك كتير ما فيني اجي على الضيعة عندي كتير امتحانات بالجامعة لهيك جبتلك هدية بسيطة هي السلسلة الها نسختين بعتون لأغلى تنين بحياتي"

بلشت نورات تضرب المخدة وهي عم تقول بقهر : إذا هو يلي قتلها ليش لهلأ محتفظ بسلسلتها معو ليششششش

طمت راسها بالمخدة وهي تشهق بصوت عالي وتحكي بصوت متقطع عم يطلع غصب عنها : تعبت يا يارا تعبت ..تعبت..من..اول..الطرييق..سامحيني..يا..اختيي

صوت نقر خفيف عالباب خلاها تمسح دموعها بسرعة وترفع راسها ...

قالت بصوت مهزوز : تتفضل

دخلت آمال وشافت لون عيونها الحمر وأنفها وعلامات البكى واضحة عليها قربت منها وقعدت بحدها على السرير ،، حطت ايدها حولين خصر نوران وضمتها لعندها وهي مركية ذقنها على راس نوران وعم تمسح عليه بحنيه
قالت بصوت حنون :شبها القمرة الصغيرة زعلانة

رفعت نوران راسها بعد جرعة الحنان الي اخدتها من آمال وقالت وهي عم تحاول ترسم ابتسامة على وجهها : أنا آسفة ماتعرفت عليكي منيح كان بالي مشغول بقصص كتير ومشوشة

جاوبتها برقة : ولايهمك ياروحي أنا آمال

قالت بمزح هي نفسها عارفة انو مو وقته بس كانت عم تتهرب من انو آمال تكرر سؤالها عن سبب بكي نوران : بس هيك ؟؟

ضحكت بخفة وقالت :عمري 28سنة خلصت بكالوريوس من 4سنين وكنت رح كفي دراسة بس توفت رفيقتي بالبلد هون فتركت الجامعة وتركت تركيا كلها وسافرت ع بلد تانية وهلأ لرجعت لكمل المشوار يلي بلشتو

رفعت نوران راسها بدها تحكي بالوقت يلي فتحت آمال عيونها عالآخر وهي عم تقول بتمتمة مسموعة : سبحان الله المعبود كأنك نسخة مصغرة من رفيقتي ما صحلي اشوفك منيح لحتى الاحظ كل هالشبه

عند هالكلمة صفنت نوران ب حكي آمال ومسكت أيديها التنين واللهفة والآمل عم يشعو من نظراتها وقالت: شو أسم رفيقتك

جاوبت آمال بحزن وهي منزلة راسها : اسمها يارا....

&&

وقفت سيارة الاسعاف على باب المشفى بعد ما كانت تمشي بسرعة كبيرة ، نزلوا الدكاترة من السيارة وفتحوا الباب الخلفي وطالعوا لانا يلي كانت نايمة على السرير النقال والسيروم موصول بأيديها ، كانت شبه غايبة عن الوعي والوجع ضربها بقبضة من حديد لدرجة ما كانت قادرة تفتح عيونها الشي الوحيد الي قدرت تعملو انها تبكي ، بهالوقت وصلت سيارة مراد للمشفى نزل من السيارة هو وامو والخوف والتوتر واضحين متل الشمس على وجوههن ، ركض مراد لعند لانا متل البرق ومسك بكف ايديها بأيديه التنتين وهو عم يطمنها انها رح تكون منيحة وعمويتأسف بنفس الوقت جواتو احساس غريب متل الشي يلي بيسقط من تلقائ نفسه وبيرجع يطير وبيرجع يسقط مرة تانية حس حالو مذنب مرة ومرة تانية حس انو مظلوم ..

ميسم : مراد اترك السرير بدهم يدخلوها على الغرفة

بدون انتباه قال : اه؟

ميسم : اترك السرير

انتبه على حالو وترك السرير بوسط صرخات الممرضين والدكاترة عليه ليتركها ، دخلوا لانا على الغرفة يفحصوها هي والجنين يلي ببطنها ، قعد مراد على الكرسي يلي بالممر ، حط ايديه فوق راسو وكأنو كل هموم الدنيا عم تمطر فوق راسو وعلى قبالو كانت ميسم رافعة ايديها للسما وبتدعي بقلب محروق الله يحمي لانا وجنينها ،،

مر على راسو خيالات وذكريات كلشي موجع ومبكي ومفرح مر بنفس الثانية ، لحتى توقف مخو عند اخر مشهد صار ، تزكر تصرف علي يلي كان بالنسبة الو غباء كبير والسبب بكلشي صار ، حط مراد ايده على وجهو وهو يصرخ : عليي الغبييي كلو بسبب ابنك و مخو يلي ما بفكررر قلتلو الف مرة لا تجيب نوران عالبيت حذرتو وقلتلو لا تجيبهااا

حطت ميسم ايدها على ضهر ابنها تطبطب عليه بحنية ودموعها عم ينزلو على شعرو : لانا رح تكون منيحة

باست راس مراد وتابعت : وابنها كمان

غمر وجهو بكفوف ايديه يلهث بعصبية حس وكأنو القهر عم ينهش بلحمو متل حيوان مفترس عم ياكل بعد جوع ايام طويلة

بداخل غرفة العمليات كانت لانا مغمضة عيونها وجسمها موصول بعدة اجهزة وفوق راسها الدكاترة والممرضين بيتطلعوا ببعض بنظرات زعل وحزن واستياء ..

بهاللحظة دخل علي على المشفى وهو شبه متردد بمقابلة مراد خصوصا انو بعرف اخوه منيح كيف بكون لما يعصب بس خوفو على لانا وصحتها غطى على خوفه من مراد ..

علي: طمنوني صار شي؟

رفع مراد راسو اول ما سمع صوت علي هون ، قام متل الاسد اول ما يشوف فريستو ، مسكو من راسو وضغط عليه بقوة ، كان معصب لدرجة شرايين رقبتو برزت وتجمع كل الدم براسو

مراد: ولسا الك عين تيجي!!! انقلععع من هووون ما بديي اشوف خلقتكك

جاوب علي بحدة : مراد انا جاي لهون حتى اتطمن على لانا

صرخ مراد : لانا بسببك هوووون انت السبب يا غبي يا متخلفف قلتلك لا تجيب نوران وابعد عنها ليييش ما بتفهمم!

تنهد علي بمرار : المهم هلأ صحة لانا

مراد : لا تحكي ببرودة اعصااب والله بقتلككك

قامت ميسم تدخل اول ما شافت الجدال احتد بين اولادها وقبل لا توصل عندهم انفتح الباب وطلع منه الدكتور ، نزل كمامتو عن وجهو لتبان ملامحو الحزينة بوضوح ، ترك مراد راس علي وركض لعند الدكتور بسرعة

مراد: قول دكتور

ميسم : خبرنا دكتور شو صاار امانة قلبي رح يوقف

&&

قالت نوران بحماس كبير وهي مو مصدقة شو سمعت : يعني انتي رفيقة اختي عنجد عنجد!!!

ابتسمت آمال وقالت بتأكيد : اي كنا صحبة كتير بالجامعة والله صدمتيني بإنك اختها ما توقعت اقابل حدا من اهل يارا بعد كل هالسنين

ضحكت بخفوت وقالت : وليكي قابلتيني بالصدفة

آمال: هههه واحلى واجمل صدفة

عدلت نوران جلستها ورفعت ضهرها بشكل مسقيم واخدت نفس طويل وقالت بصوت هامس : بما انك رفيقة يارا وبتعرفي كتير اشياء عنها فيني اسألك كم سؤال؟

توترت آمال بس ما بينت لنوران شي وقالت : اي تفضلي

قبل ما تنهي آمال جملتها صرخت نوران بصوت عالي : بتعرفي مراد؟

جاوبتها وهي عم تضحك : حبيب يارا ،، كان يحبها كتير

نوران: عنجد!

متل الفراشة هدّت ذكرى قديمة على بال آمال وقالت : اي حتى مرة جلط الجامعة كلها يوم عيد ميلاد يارا لحتى كل الدكاترة عرفوا انو هاليوم عيد ميلاد يارا وين ما تلفي وجهك بالجامعة بتلاقي صور مكتوب فيها Happy birthday yara

قالت بقلبها : مخبى بثوبو

ضحكت بشماتة : ههههه ما كنت بعرف انو عنجد بحبها

آمال: بيعشقها كان

صفنت نوران شوي بعدين قالت بدون مقدمات وقت حست انو آمال حدا فيها توثق فيه : اختي ما انتحرت

جاوبت باستغراب : كيف يعني؟

قالت نوران بتأكيد : ما انتحرت وبس

آمال: قصدك انو في حدا قتلها؟

نوران وهي عم تلوح صورة مراد بمخيلتها : اي طبعا وهالحدا ...

رفعت عيونها لعيون آمال يلي كانت عم تستنى الجواب بفارغ الصبر وتابعت كلامها : وهالحدا هو مراد

حطت آمال ايديها على تمها لتكتم ضحكتها

نوران: ليه عم تضحكي؟

آمال: حتى انا كان عندي شك انو يارا انقتلت ما انتحرت بس ما استرجيت اقول لحدا ، بس انو مراد القاتل لا مستحيل بقلك كان يحبها كتير

نوران: تحطي ايدي بأيدك لحتى أكدلك انو هو القاتل؟

صفنت امال شوي وبعدين قالت : أثبتيلي لكن

ابتسمت وقالت لتغير الموضوع : صحيح بدي اسألك البنت الصغيرة يلي معك هي بنتك؟

آمال: قصدك ياسمين لا مو بنتي بنت اختي

نوران: ليش مو مع امها؟

زفرت بضيق : امها ماتت هي وابوها بحادث سير من لما كانت صغيرة وانا عهدت نفسي اربيها واكبرها واعوضها عن كلشي وكون الها الام والاب والاخ والاخت

رن موبايل آمال ، اطلعت على المتصل وقرأتو بين عيونها

آمال: عن اذنك يلا انتي ارتاحي وبدلي تيابك لتنزلي تتغدي هلأ

هزت نوران راسها بالايجاب ، طلعت آمال من غرفة نوران وبسرعة دخلت على غرفتها وردت على الموبايل ..

علاء: شو بدك سنة لتردي

آمال: كنت ملتهية مع نوران

علاء : مين نوران ؟

آمال: مو مهم هلأ المهم اكتر دبرتيلي دخلة لعندو؟

علاء: اي طبعا لهيك اتصلت فيكي

آمال: ممتااااز كتييير لكان الليلة بنتقابل متل ما اتفقنا

علاء: اي تمام

ابتسمت بخباثة وقالت : وزكرني اخبرك في كم سر انكشفوا قدام عيوني

&&

الدكتور: مع الاسف فقدنا الطفل ومتطرين نعمل عملية اجهاض

رد مراد بوهن : لا مستحيل ابني ما مات لسا ما خلق ليمووت

الدكتور: مع الاسف فحصنا اكتر من مرة بس مافي نبض الله يعوضكن بالأحسن

من بين دموعها وصورتها يلي برجف قالت : ولانا كيفها؟

الدكتور : وضعها مستقر اتطمني

استند مراد عالحيط بصدمة وما كان حالو احسن من علي وامو يلي كانت تبكي على ابنها من جهة وعلى لانا بس تصحى وتعرف انو ابنها مات من جهة تانية

تنهد بأسى وحطو ايديه بجيابو ونسحب من المشفى عم يجر ذيل خيبتو وراه خانتو دمعة نزلت من عيونو مسحها بسرعة وقال : كيف رح احط عيني بعيون لانا مم اليوم وطالع

نكس راسو لتحت بزيادة وتابع : خربت بيت اخوك ومرتو يا غبيي

&&&&&

دخلت أسيل عالكافتيريا يلي قاللها عنها يزن انو رح يلتقوا فيها مع قصي للتدريب ، ما لقت حدا من الشباب واصل أختارت طاولة وقعدت سرحانة عم تفكر كيف بدها تختفي وتختار سبب مقنع ما تخلي حدا من رفقاتها يشك بشي ،،

فجأة حست الكرسي يلي قدامها تحرك ، رفعت راسها تشوف مين كان شب ما بتعرفو اول ما التقت عينها بعينو قال : ليه قاعدة لحالك

جحرت أسيل بعيونها عالآخر وقالتلو : مين أنت ؟

ابتسم وهو عم ينظرلها بنظرات مقززة وقال : أنا وسيم طبعا أسم ع مسمى وانتي أسيل عيوطة المدرسة والعازفة الحساسة الرقيقة ههه

غمزها ليكمل كلامو: انا من زمان بدي حاكيكي بس انتي دائما بتكوني مع الدببة الثلاثة واليوم حظي من السما لأنك لحالك

وقفت أسيل وقالتلو بصوت حاولت يضل ثابت : ما بسمحلك تحكي عن رفقاتي وماحدا غيرك دب

...: مو بس دب وطبل كمان

هي الكلمة قالها يزن وهو واقف ورا أسيل ولحقها ببوكس على تم الشب لحتى نجرحت شفتو ونزلت دم

بعد أسيل بايدو ع جنب بكل برودة اعصاب وقال : والطبل شو بيعملو فيه ليكون ألو فائدة؟؟

وكمل ضرب فيه ،، اتلبكت أسيل ونزلت راسها للارض ما عرفت شو تتصرف

كمل يزن وهو عم يصرخ : جاوبي ؟؟؟؟

اسيل: بببيضربو عليه ليطلع موسيقى

مسكو من رقبتو وشحطو لبرا الكافتيريا ورفع أصبعتو بوشو وهو عم يهدد ويقول : قسما بربي اذا بلاقيك عم تطلع عليها مجرد نظرة وحدة لورجيك كيف رح أعمل اوركسترا ع جسمك وخليك ترقص بدل ما تمشي فااهم؟

لحشو بالأرض ودخل لجوا الكافيتيريا مع طلعت أسيل متل الصاروخ مسكها من أيدها واخدها ع حديقة الكافتيريا وغمز للكارسون يلي سكر الباب من جوا ،، حصرها ع الحيط والنار عم تطلع من آدانو ،، طلعت بعيونو وهي عم تقول: والله مابعرفو هو تغالظ وقعد بدون استئذان وعكل حال شكرا عذبتك معي كنت أخدت حقي بدون هالشرشحة

اطلع فيها وقلا : أولا بعرف انو عم يتغالظ وهو واطي تانيا ما تشكريني لانو هاد واجبي تالتا نحنا هون مشان تحكيلي كلشي بدون هروب وبدون ما تنقصي ولا حرف كلشي أسيل عم تفهمي كلشي

اسيل: مو على اساس يجي قصي ونتدرب؟

بعد عنها وهز اكتافو بلا مبالاة وقال : كزبت عليكي لانو بدون هالطريقة ما رح تيجي

اطلعت فيه برعب وأنفاسها عم تتسابق مع نبضات قلبها لدرجة حست انو في سباق جري والفائز يلي رح يسبق أول

شاف يزن لونها بلش ينسحب وشفافها عم تزرق قرب لعندها بتوتر وهو مو فاهم شو عم يصير ، حاوط جسمها بأيديه لما حس انو عيونها عم يسكرو شوي شوي وجسمها عم يثقل لحتى سقطت بين ايديه فاقدة الوعي

وبعد جهد جهيد وعيت اسيل , كانت دقات قلبو ليزن مليون ،، بس استعادت وعيها تنفس بارتياح وحملها وطلع فيها عالسيارة يلي كان متصل بالشوفير ل يجي ياخدو ع المشفى..

نزلها ع باب السيارة ووقت فتح الباب قلا : ركبي أسيل يلا

اطلعت فيه متل كأنها كانت بصدمة ووعيت : لوين رايحين؟؟

قلا وهو عم يلهت ويتنفس بسرعة : هي تاني مرة بصير معك هيك لازم نعملك فحص كامل ونتطمن عنك يلا ركبي خلصيني "قال جملتو وهو عم يمسكها من معصم أيدها لتركب بالغصب"

دفشت أيدو وهي عم تقلو : سماع يزن هي آخر مرة بتقلي شو أعمل انا مو بنتك وانت مو ولي أمري ، مالك علاقة فيني عم تفهم مالك علاقة ؟؟ صحتي وكلشي بخص أسيل خليك بعيد عنو

طلعت عالشارع وركبت بأول تكسي وهو متل تمثال الشمع مو مبين فيه شي انو بشري غير شريان رقبتو عم ينبض وكأنو رح يشق رقبتو وينفجر.....

&&

الشمس عم تنزل شوي شوي لعمق البحر ، والسماء كانت لوحة فنية مزيج من الالوان النارية يلي رغم قوتها هادية

كان قصي حامل جيتارو ع ضهرو وهو سرحان بالدنيا وغارق بعالم تاني وفجأة ضربت رجلو بشغلة صغيرة عم تلمع ، نزل عالارض يشوف شو هية..

كانت أسوارة فضة محفور بداخلها اسم اكرام ، صفن شوي وهو عم يتذكر شوصار معو الصبح..

قصي بينو وبين حالو : أكيد هي للقنبلة يلي انفجرت بوشي الصبح هي البنت الخالصة يلي ماعندا ولا فيوز بمخها

رمى الاسوارة من علو أيدو ومشي خطوتين ، تجمددت رجليه بمكانن ورجع برجوع ووطي للارض وحمل الأسوارة وحطها بجيبتو وكمل طريقو للمكان يلي رايح يتدرب فيه

قصي:رح اكون احسن منها ولما بشوفها برجعلها ياها

بنفس الوقت بفيلا كبيرة فخمة كلشي فيها بيقول أنو صحاب هالفيلا عايشين بسعادة وراحة بال وأي شخص بيدخل أول مرة عليها ويشوف اصحاب المكان مستحيل مايقول الله طعمهن المال والجمال والسلطة والجاه ،، بعكس الحقيقة يلي ترجمتها إكرام بعقدة بين حواجبها وتم مقوس بترجم زعلها وعدم رضاها عالشي يلي عم تعملو أمها يلي كانت قاعدة مواجهها بكل أرستقراطية ورجالها حواليها وكأنها شي ملكة من ملوك العصر الفيكتوري

إكرام بصراخ : كلشي بدي ياه رح يصير إزا مو بكيفك غصب من عنك

سكتت شوي وتابعت بصوت اعلى : ماتفكري عملتي يلي بدك ياه ازا رجعتيني لهاد القبر أنا بدي أعمل يلي بدي ياه وأدرس موسيقى بمدرسة أوغلو للفنون ومو كلشي بالدنيا رح يمشي ع كيفك

وجهت نظرها لورا امها وقالت وهي عم تأشر على رجالها : ما تفكريني متل هدول انا ماني من ممتلكاتك ،،، انا بنتك والمفروض تكون أحلامي وهواياتي شي مهم بحياتك متل شركاتك ومجوهراتك وواجهتك الإجتماعية يلي بتتباهي فيها قدام الناس

اطلعت على امها يلي كانت قاعدة بثبات عم تشرب قهوة بدون ما يرفلها جفن ..

كملت اكرام بصوت مخنوق : عاملي رغباتي وطموحاتي بشوية أهتمام لاتكوني آلة لضخ المصاري بس

وقفت أمها مرة وحدة بوشها وصفقتلها وهي عم تقول : شو كمان ست إكرام سمعيني الدرر يلي حافظتيهن من شي مسلسل او شي فيلم كرتوني مبتذل ؟

رفعت اكرام اصبعها بتهديد: امييييي

دورت ام اكرام وجهها يمين شمال وهي عم تطلع على رجالها : شو عم تستنو؟

واحد من رجالها : امرك مدام فريدة

احمر وش إكرام وقالت بتحدي أكبر وهي كمان عم تأشر ع رجال أمها وترجع بخطواتها لورا لما شافتهم عم يقربو ناحها : وهدول الكلاب الأوفياء ماتخليهن يلحقوني بكل مكان وكأنهن ظلي أرحميني بدي عيش حياتي بعيد عن هيمنتك وسيطرتك يلي عم يخنقوني ويكتمو ع نف..

قوة الايد يلي شدت على معصم اكرام خلتها تقطع كلامها ويهربو الحروف منها

فريدة : خدوها على غرفتها فورا واحرسوها لانها جنية بتشق الارض وبتهرب منها

وقفت إكرام بوشها بتحدي بعد ما ضربت الرجال على بطنو لحتى ترك ايدها وركضت لطاولة السفرة وسحبت سكين من جاط الفواكة المحطوط عليها ورفعت راسها لفوق ولزقت السكين ع رقبتها وهي عم تقول : رح موت حالي الحياة معك مُرة والحكي معك مو مفيد

تحركو رجال أمها لينقذو الموقف وياخدو السكين من أيدها بس اكرام لزقت السكينة أكتر ع رقبتها وببلش خيط دم رفيع ينزل ع صدرها وصرخت : حركة تانية أقرأو ع روحي الفاتحة وجهزي حالك لتفتحي بيت عزا فخم تستضيفي فيه اصدقائك الاكابر

فردت فريدة ايديها بالهوا وبلعت ريقها بخوف : ابعدو عنها لا حدا يقرب

مشيت فريدة بخطوات بترجف عند اكرام حتى وقفت مرة وحدة متل سيارة خلص بنزينها وقت صرخت اكرام : ولا حتى انتي لا تقربي

تنهدت بنفاذ صبر وقالت : اكرام شو يلي بدك ياه مني ؟

اكرام : بدي اعيش شايفة طلبي ما ابسطو ؟ بس بدي اعيش

خانوها دموعها وكملت كلامها وهي عم تصرخ بصوت مليان حزن : بدي ادرس بالمدرسة يلي بحبها ، بدي اغني ، بدي انّمي موهبتي ما بدي ادرس بمدرسة ريادة الاعمال ما بدي اصير متلك ولا بدي اشتغل بشركتك بالمستقبل بتعرفي حتى شو ؟

انتظرت جواب امها بس هي كانت متل الصنم ما عم تعطي ردة فعل ابدا لهيك قررت تتابع وقالت : حتى لما اكبر مستحيل اصير ام متلك اولادي رح اسمحلهن يعيشو متل ما بحبو مو متل ما الناس بتحب يا .. ياا .. يا امي

&&

مع طلوع القمر واعلانو بانو الليل بدأ ، حملت آمال حالها وطلعت من البيت بعد ما تأكدت انو ياسمين آكلة ونايمة ومو ناقصها شي ، مشيت بخطوات سريعة بالشارع وهي لابسة اسود مغطي تلت ارباع جسمها ووجها ، فجأة اجى صوت حدا عم يهمسلها من وراها ، لفت وجهها وكان علاء جوا السيارة عم يأشرلها لتيجي ..

راحت لعندوا فتحت الباب ودخلت : يلا تحرك بسرعة

علاء: مع انو ايدي على قلبي من سارة بس يلا رح اعمل هيك مشانك

آمال: طول 4 سنين وانت بتشتغل عندها معقول لهلأ بتخاف منها ههههه

علاء: هي مو بني ادم طبيعي هي معقدة مريضة نفسيا صدقيني لهلأ مو فاهم كيف المسكين ابنها متحمل وجودها

آمال: لك صحيح كنت بدي اخبرك شي رح يصدمك

وقف علاء السيارة والتفت عند آمال : قولي

آمال: الجماعة يلي انا مستأجرة عندهن

علاء: اي؟ لا تقولي جواسيس لسارة

غمر ايديه بوجهو وهو عم يقول بصوت مرتعب : رُحنا بخبر كان ، الله يرحمنا كنا مناح والله كنا مناح

ضريتو على كتفو وهي تضحك : لك لاا ههههههه

رفع راسو وقال : لكن ؟

آمال : هنن أهل يارا

علاء : عم تحكي جد!!!

آمال: ايي

علاء: بس..

آمال قاطعتو : بعدين بنحكي يهالموضوع يلا كمل سواقة بسرعة

نزلوا علاء وآمال للمحجر بعد ما وصلوا ، غطت آمال يلي كان ظاهر من وجهها بقناع اخدتو من السيارة ، وعلاء راح بسرعة ليعطل كاميرات المراقبة المشبوكة بشكل مباشر على موبايل سارة ...

دخلت آمال عالمحجر بخطوات ثابتة ، تفحصت المكان كلو بعيونها لحتى شافت شخص نايم على يسارها ، مشيت لعندو وحركت راسو لجهتها ، ولما شاقتو نايم بعمق وما صحي بعد ما حركتو سكبت عليه كاسة المي يلي كانت جنبو وصرخت بوجهو : قووووووم

اول ما شافها ملثمة بهالطريقة صار يرجف من الخوف وهو يحرك راسو يمين شمال بخوف : ميين ميين

آمال : الجني الازرق ،، بقلك قوووم

جلس قعدتو وهو عم يفرك بايديه بخوف وقال بصوت متقطع : ااكييد ..اكيد بعتك مراد... عشان... تقتليني واللله انا ما قتلت يارا والله ما قتلتها... انا مظلوووم

سرحت شوي وهي مصوبة عليه السلاح وقالت بقلبها : نوران مفكرة انو مراد القاتل
ومراد مفكر انو ياسر القاتل
وتنيناتهم ما بعرفوا انو انا يلي خلصت على يارا

ضحكت بصوت عالي وياسر عم يطلع عليها بجمود ..

صوت سيارة سارة كانت عم تصف على باب المحجر ،، اول ما شافها علاء تسلل الخوف على قلبو توتر وما عرف شو يتصرف ، ترك كلشي من ايدو وهرب تارك آمال لحالها بالمحجر

وقف شوي بالطريق وقال بينو وبين حالو : لا علااء لا تكون حيوان هالقد ارجع ارجع لعند آمال

نزلت سارة من سيارتها وسكرت باب السيارة بقوة ، كانت حاملة بين ايديها ورقة وعم تطلع عليها بكره وحقد واضح ، وعلى يمينها كان علاء متخبي وراء الشجرة وعم يحاول يخبي حالو منيح ، تجمعت القطرات على وجهه من التوتر والخوف ازا شافتو سارة هون بدون اذنها ما بنعرف شو ممكن تعمل فيه ، كان في صراع بعقلو ، يهرب مرة تانية! ولا يلهي سارة ويحاول يخلي امال تطلع بأي طريقة ! كز على سنانو بتوتر ، شجع حالو ومسح كل اثار التوتر والخوف عن وجهو ومشي ناح سارة ، قاطع طريقها قبل ما توصل باب المحجر

علاء: مساء الخير

سارة: علاااء!! شو عم تعمل هون بهالوقت؟

جاوب بصوت عالي قريب للصراخ لحتى تسمعو آمال وتهرب : مريت من هون بالصدفة وشفت سيارتك صافة هون قلت بيجي بشوف ازا لازمك شي مدام سارة

حطت ايديها على ذانها وقالت بضيق : انا جنبك لا تصرخ كأني بالصين

علاء بصوت عالي برضو : انا اسف مدام

سارة : بقلك لا تصرخ

خفض صوتو اخيرا ونكس راسو للارض وقال : بعتذر

حركت ايدها لتبعدو من قدامها وقالت : عكلن لا ما لازمني شي فيك ترجع على بيتك

حاولت تمرق بس علاء اعترض طريقها مرة تانية : مدام سارة بتحبي ادخل انا قبلك اتفحص المكان

عصبت منو فوق عصبيتها بسبب الورقة يلي كانت بين ايديها يلي ضغطت عليها بقوة بمحاولة منها لتهدي حالها شوي

علاء: شو مدام شبك؟

كف تنين تلاتة اربعة ورا بعض سقطو متل القنبلة على خد علاء تابعهم صوت صراخ سارة عليه : انا كم مرةة قلتلككك لا تدخل بشغليي كم مرة قلتلك الزم حدودك احسن ما والله اعمل منك اكل لكلاب البراري كم مرةةةة قلت هالحكيي

حنى علاء راسو لتحت وقال بصوت عم يرجف : اسف مدام

سارة : اسف اسف اسف عكلشي اسف بعد ما ترفعلي ضغطي انقلع من وشي عندي جوز كلام بدي احكيه مع ياسر لا تبقى هون

علاء: امرك مدام

لف علاء حالو ومشي باستياء حس كأنو خان آمال وتركها لسُم سارة يلي مستحيل حدا ينفذ منو ، رفع راسو وتنهد بصوت عالي ، فجأة في ايد نمدت على وجه علاء وايد تانية سحبتو على جنب ، فتح عيونو بصدمة من الموقف يلي صار ، يلي ما استغرق الا ثواني معدودة ..

علاء: مييين؟؟

رفعت القناع عن وجهها وتنفست بارتياح وكأنو هالقناع كان متل الجبل كاتم على نفسها : مين يعني؟

علاء: كيييف طلعتي؟؟

آمال: من اول ما سمعت صوت دواليب سيارة سارة طلعت كنت خايفة انك تكر لسارة كلشي لاني بعرفك بس تخاف بتقلب آلة فضايح

علاء: ههههههه لا لا ما كريت شي تركت الامر مُسلَم للقدر حاولت الهي سارة شوي لحتى تتنتبهي وتهربي وآكلت على قبالهم 4 كفوف يكسر ايديها متل المَهدة

آمال: هههههههههههه بتصدق اني سمعت صوت الكفوف والبهدلة وانا باخر الشارع
تابع الفصل التالي عبر الرابط: "رواية معزوفتي السرمدية" اضغط على أسم الرواية
google-playkhamsatmostaqltradent