Ads by Google X

رواية المعتز هلالي الفصل الثالث 3 بقلم سلمى محمود

الصفحة الرئيسية

رواية المعتز هلالي البارت الثالث 3 بقلم سلمى محمود

رواية المعتز هلالي كاملة

رواية المعتز هلالي الفصل الثالث 3

ضرخت بقوة: اااااه 
وقال بغضب: هدير تبقى مراتي على سنة الله ورسوله
بصتله كده بإستغراب ودموعي اتجمعت في عنيا وقُلت: إيه 
ساب شعري وقتها ولف ضهره وقال: أنا آسف
مشيت بالكرسي تجاهه وبصيت ليه بدموع: حصل إمتى
قعد على السرير وبقي قصادي وقال وكانت ملامح وشه حزينه: هدير كانت مراتي اتزوجتها لمدة شهر بس وحبيتها لكن والله ما لمستها 
سبت إيده بدموع وقُلت: كمل يا معتز
معتز بدمع: اتطلقنا لما شفت نظرة عمي ومراته ليا شفقة ونظرتها هيٰ لما كانوا يتكلموا عني (إزاي يا بنتي متزوجه واحد عمره مُحدد ده مريض سرطان)
وقتها إنفصلنا والقدر جمعني بيكِ 
بعدت بالكرسي بتاعي لورا بصلي كده وكان منزل راسه وقلت بدموع: هدير حامل في إبنك يا معتز، كمل معا هدير يا معتز
لقيته بصلي كده وملامحه إتغيرت وقال بإبتسامة رغم دموعه: وافقتِ عليا على حالتي صح شفقة، حالتي لما كنت بوقع في المدرسة ولما كان بيغمى عليا في الشارع قضيت طفولتي وأنا بحارب السرطان، 
صرخت في وشه بكل طاقتي وانا بشاور على نفسي: اشفق عليك إزاي، وأنا واحدة معاقة، للدرجة دي شايفني كده نزلت من مستواك اوي 
رُحت عنده بالكرسي ومسكت إيده ودموعي كانت بتنزل على إيده وقُلت: احكيلك حصلي إزاي؟ هاه احكيلك هتشفق عليا وقتها؟ هتشفق صح! رد يا معتز هحكيلك.
بصلي وهز راسه بدموع وقال بنبرة بُكا: متحكيش 
مسحت دموعي وقُلت وأنا باصة ليه كإنها اللحظات الحزينة اللِ هتنتهي دلوقتي، النهايات الحزينة ليها أكتر أكتر من النهايات السعيدة، وقتها بتجبر الإنسان إنه يدخل في دوامة الإكتئاب لمدى الحياة ولكن تحصل المعجزات لإعادة حياة جديدة مع إبتسامة جديدة.
 بدأت اشهق في البُكا وقُلت بألم: أبويا كان عليه دين وقتها، ناس مافيا خطفتني في كوخ كده وسط الغابة فضلت أسبوع عايشة بلا روح مكنش فيه غير عيش ومياه، ولما بابا استسلم يا مُعتز كان المُقابل إنهم ياخدوا روحي ربطوني، كنت بنام على القش على الأرض، الأوضة وقتها كانت ضلمه نسوني إسمي من كتر البرد 
بصيت لـ معتز لقيته عمال بيقول: بس.. بس 
وحاطط إيده على ودنه 
بصتله بحنان ومسحتله دموعه وقتها ونزلت إيده
 وكملت بصوت مدبوح: وقتها ربطوني وخرجوني من الأوضة طلعوني على طربيظه ولفوا على رقبتي ملاية، وربطوها في السقف، وشدوا الطربيظه ومشيوا كنت بختنق، كنت شايفه شريط حياتي قدامي طفولتي حياتي كُلها،  كنت شايفه ضحكة ماما الله يرحمها قدامي، فضلت أعافر علشان أعيش ولما وقعت رجلي اتخبطت محستش بيها أغمى عليا وقتها وبعد ما صحيت مكنتش حاسه برجلي، وكان مقابل دين أبويا دمار حياتي، شلل نصفي 
كان مخبي وشه ما بين إيديه وقتها هزيت راسي بدموع وقُلت: طلقني يا معتز 
رفع راسه كده وكانت الصدمه على وشه وقال بهدوء: طلاق مش هطلق 
بعدت عنه بالكرسي بتاعي وقُلت: إنتَ محبتنيش يا مُعتز، حبيت الونس بتاعي، حبيت طيفي حوليك، حبيت إني أكون ليك أنيسة في مرضك، بس أنا حبيتك رغم إني معاقة مكنتش بشوف في عيونك شفقة تجاهي علشان كنت بحبك والحب بينب على الثقة، ثقتِ فيك كانت كافية للعالم كله، رُدها، رد هدير مراتك واهتم بيها وبالجنين 
قام ومكنش شايف قدامه حاجه بقي يكسر كل حاجه، ويصرخ، مسك مزهريه كسر مراية بقيت حاطه إيدي على وداني وبعيط مبقتش قادره آخد نفسي 
بصتله لقيته قعد على الأرض وبقي يُكح دم، دموعي نزلت أكتر وقُلت بضعف: طلقني يا معتز 
بصلي بدموع وقال بإبتسامة: أنتِ طالق يا هِلال 
وقتها الجُملة دي كإنها رصاصة دخلت جوه قلبي كنت بمشي بالكرسي بتاعي ودموعي سبقاني مبقتش شايفه حاجه من دموعي دلوقتي بس حسيت إني بقيت عاشية بلا روح، دُست على زرار في الكرسي وخرجت من الشقة ودخلت الأسانسير وغمضت عيني، كانت دقات قلبي هتوقف وقتها حُزن إيه ده يا خالقي 
شافني البواب وقُلت بإنكسار: وصلني لشارع ****
هز راسه وزق بيا الكرسي أول ما وقف عند العربية، جه معتز كان قميصه كُله ده، الدم كان بينزف من إيده مش من فمه وكان جاي عليا وقال بهدوء: شيل إيدك يا عم خيري أنا هشيلها 
هز راسه بنعم البواب وطلع العربية 
وقتها بصت في الأرض، شالني وكان باصص ليا وبؤبؤ عينه على عيني نزلت راسي للأرض بدموع، ودخلني العربية، مبصتش غير في الجهة التانية، قفل الباب بقوة كان هيتكسر، وقال للبواب: وصلها، وخلي أبوها يشيلها متلمسهاش إنتَ
مشى وقتها كَ سرعة الفهد دخل عربيته ومشى 
مشى السواق وفعلا بابا جه طلعني للشقه ودخلت أوضتي قفلت بالمفتاح
 فضلت بالصة للمراية وببكي وقتها مسحت دموعي وقُلت بإبتسامة رغم دموعي : هوفي بوعدي ليكِ يا أمي هكون قوية علشان بس والله ما قادرة تعبت يا أمي فين حنانك محتاجة الإيد اللِ تطبطب عليا والله تعبت 
......
كان قاعد على العربية قدام البحر، كانت متجاهل رنين هدير على التلفون كان ماسك تلفونه وبيبص  لصورته هُوٰ وهلال يوم فرحهم كان بيلمس على تفاصل وشها وقال بدمع: والله محبتش إلا غيرك، أوعدك هصلح خطأي ونرجع من تاني، عمري ما هتخلى عنك يا هِلال 
عدت فترة كبيرة على فراقهم ومُعتز أهتم بِـ هدير، عاشت في بيت مع عائلتها مكنش عايش معاها 
ووالد هِلال اخذها في بلاد برة تتعالج علاج طبيعي وفعلا كانت بتمشي بالعكاز، نمو عضلات رجليها بقى يتحسن بقيت حاسه برجلها وفي يوم من الأيام كنت صاحية من النوم، وقفت على رجلي اللِ هوٰ إزاي جريت برا الأوضة حضنت بابا وبقيت أعيط مفيش على لساني غير الحمدلله، والشُكر لله 
دخلت أوضتي مسكت فوني كنت بتابعاه، كان نفسي يكون جمبي وقت تحسني وشفايه، كان نفسي اشوف لمعة عينه بالفرحة دي، فعلا هوٰ بعيد لكن سايب حُبه، وملامحه، وكل شيء يخصه في قلبي، فرحت جدًا لما أتعافىٰ وبقي كويس، وخلاص المرض مبقيش ليه أثر في جسمه، وكون عيلة معى هدير وإبنه اللِ لسه ما اتولد، كنت بهرب من بيتنا اروح شقتنا كالحرامية بنط من الشباك وافضل في الشقة بالساعات ووقت ما اشوفه وقف بعربيته وجه قدام العمارة كنت بهرب واستخبى، وقتها دموعي نزلت لما شفت الشال بتاعي رابطه في رقبته وكان خالي من الدم 
مكنش بيجيلي نوم، لازم أنام باكية وعلى ذكرياته، كنت بخاف اقول اشتقت والله 
وفي يوم من الأيام صاحية من نومي جتني رسالة من رقم غريب وبتقول
( هدير مش حامل من معتز، بأمارة إنها في الشهر التامن دي بتكذب  عليكم حاطه قماش محاوطه بيه بطنها على أكنه جنين، لو عايزه معتز يرجعلك اكشفي كذبتها، كل الحوار ده لعبة وخطة منها ومن أهلها علشان يستولوا على أملاك مُعتز ، مُعتز لسه بيحبك أنتِ، متسأليش أنا مين،  رُحي لـِ مُعتز قبل فوات الآوان يا هِلال ..فاعل خير )
عيطت من فرحتي وقتها سبت تلفوني وجريت لبست خرجت من البيت، وطلعت تاكسي ووصلت للشركة دخلت وفضلت أجري بين الطرقات والمكاتب وجريت ناحية مكتبه بدموع
السكرتيرة: يا آنسه يا آنسه استني رايحة فين 
جريت وفتحت باب المكتب بتاعه وقتعا كان مشغل أغنية (أُحبك أُحب المَن يُحبك، أحب الورد جُوري)
 بصلي كده بإستغراب مكنتش مصدقه عنيا ٨ شهور وهوٰ مش قريب مني وبشوفه في الصور ومن حين لحين، قام من على المكتب وكانت ملامح الفرحة متجمعة على وجهه، ساب الاوراق والاب توب، وقال بصدمه: هِلال 
google-playkhamsatmostaqltradent