رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ملك ايمن

الصفحة الرئيسية

رواية طفلة ارهقت رجولتي البارت السابع والعشرون 27 بقلم ملك ايمن

رواية طفلة ارهقت رجولتي كاملة

رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل السابع والعشرون 27

مصطفى: انتو بتعملو اي هنا
الكل متسمر مكانه وحرفيا سعد بيترعش(خيخه اوي الواد ده) 
تمارا: هما جم يتطمنو عليا
مصطفى: ثانيه واحده انتو كنتو عارفين انها راجعه انهارده صح اتكلمو
سليم: اهدي يامصطفي مش كده مالك
مصطفى: اهدي اي انا كنت بموت وانا مش عارف ولا فاهم هي فين نفسي كان بيتقطع لما افكر انها ممكن يكون حصلها حاجه
محمد: احم طب ممكن تقعد واحنا هنفهمك كل حاجه بس اقعد. يلا كلهم قعدو وعرفوه ع زياد ابن عمها 
مصطفى: سامعكم
تمارا: كان لازم اختفي
مصطفى: ولي 
سليم: عمران يوم ما تمارا شافتك اول حاجه كانت السم تاني حاجه كان مرصد لها ناس تقتلها 
مصطفى: وعرفتو منين 
زياد: انا الي قلتلهم
مصطفى: واي يضمن انك مش بتلعب معانا
زياد: مفيش حاجه تضمن 
تمارا: احم المهم الفتره الي فاتت كنت قاعده في جزيره بعيد عن هنا اسمها جزيره (زنجبازجبوها الجزيره دي في افريقيا لكن من جملها تحسها في اوروبا)  
مصطفى: واي حكايه شركه هنا
تمارا: انا مش هتنازل عن حقي وهنا هدمرها 
مصطفى: ناويه ع اي
تمارا: هضرب عصفورين بحجر واحد عمامي وهنا مع بعض نتكلم بعدين في الموضوع ده
مصطفى: ماشي انا سمعت دورك تسمعيني بقا
تمارا: اممم اتفضل
مصطفى: احم ان انا ملمستهاش
الكل سكت شويه وانفجرو ضحك وهو استغرب جدا
مصطفى: بتتحكو ع اي انا بتكلم بجد 
تمارا: منا عارفه انك ملمستهاش
مصطفى: عارفه ولما انتي عارفه لي
تمارا: لي مشيت مش هنكر ان المنظر تعبني لكن الي حصل انو
فلااااااش
تمارا خرجت من الشركه كان سليم واقفلها تحت
تمارا: سليم اي الي جابك هنا ومدخلتش لي
سليم: انتي حالفه مدخلهاش المهم مصطفى كان عاوز يعرف هنا ناويه ع اي وهيعمل نفسه بيحبها وو و 
تمارا: وينام معاها مش كده
سليم: لا مش هيلحق هيتطبي عليهم وتخلصيه منها 
باااااك
تمارا: وانا لما جيت البيت كنت عارفه اني هشوف منظر مش مستحب لكن ضغط ع نفسي وفهمتها انها كده انتصرت 
مصطفى: يعني انتي مش زعلانه مني مش كده
جمال: احم تعالو ياشباب نتفرج ع الجنينه وخرجو كلهم
تمارا: ايواه يامصطفي مش زعلانه 
قام قرب منها ووقف بتردد 
تمارا: انا مش بكهرب ع فكره
قرب منها حضنها بقوه كان نفسه يدخلها في ضلوعه
🖋️🖋️بقلمي ملك ايمن 🖋️🖋️
تمارا: انت ياض عضمي هيتكسر
بعد عنها بضحك مسك وجهها بين ايديه يتمعن من النظر لها
مصطفى: وحشتيني ووحشتني ضحكتك وعفويتك وكلامك واسلوبك كل حاجه فيكي وحشتني طفلتي وحشتني اوي
تمارا: وانت كمان وحشت طفلتك
مصطفى: حضنها بضحك مجنونه ووحشني جنانك
سعد: بصفاره ايواه بقا جيت في وقت غلط صح
مصطفى: مشفش وشك ليك حساب معايا يابغل انت
سعد: الله وانا مالي طيب
مصطفى: امشي وخد الي براه دول معاك يلا
تمارا: متتهد ياعم انت سخنان علينا كده لي بس
مصطفى: من نحيت سخنان فا انا سخنان وشالها وانتي الي هتطفي السخنيه دي
تمارا: مصطفى نزلني بقاااااا
مصطفى: تؤتؤتؤ وطلع بيها ع الاوضه ودخل قفل الباب برجليه ونزلها
مصطفى: وحشتيني متجيبي بوسه
تمارا: احم انت قليل الادب 
مصطفى: اه عارفه تعالي بقا 
(عيب عيب عيب نسيبهم بقا) 
google-playkhamsatmostaqltradent