رواية روجيندا الادم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك الليثي

الصفحة الرئيسية

رواية روجيندا الادم البارت الثامن عشر 18 بقلم ملك الليثي

رواية روجيندا الادم كاملة

رواية روجيندا الادم الفصل الثامن عشر 18

بعد مرور ساعتين.
إستيقظ آدم لكنه لم يجد روجيندا بجانبه، قام آدم من علي الفراش بقلق شديد وظل يبحث عنها حتي  سمع صوت أغاني يأتي من البلكونة.
تنهد آدم براحة ثم ذهب إلي البلكونة لكنه وجد روجيندا تجلس علي حافة السور.
وقف آدم ينظر إلي روجيندا بصدمة شديدة.
ثم قال بقلق وخوف شديد:روجيندا إنتي واقفة عندك بتعملي إيه إنزلي، إنتي إتجننتي، يلا انزلي قولت.
نظرت له روجيندا ثم عاودت النظر الي السماء وقالت:في إيه ياحبيبي مالك.
نظر لها آدم بقلق ثم قال:إنتي قاعدة عندك بتعملي إيه، إنزلي يلا علي شان خاطري.
نظرت له روجيندا ثم قالت وهي تمد له يدها:تعالي أقعد جنبي.
نظر آدم الي يديها بصدمة ثم قال وهو ينظر لها:أقعد جنبك فين؟
روجيندا وهي تشير له بالجلوس بجانبها:هنا ياحبيبي.
نظر آدم لها بصدمة شديدة:إيه هتخليني أنتحر معاكي؟
إنفجرت روجيندا ضاحكة بشدة علي حديثه.
قالت روجيندا بين ضحكاتها:مين إلي هينتحر؟
نظر لها آدم بإستغراب:إنتي.
روجيندا:ليه هو أنا مجنونة علي شان أقابل ربنا كافرة.
نظر لها آدم بصدمة:أومال واقفة عندك بتعملي إيه.
روجيندا:هو أنا كدة واقفة بالنسبالك.
آدم بإستيعاب:أصل أول مرة أشوف حد يقعد علي سور بلكونة مش يقف وعلي طول بينتحروا بصراحة يعني.
ضحكت روجيندا علي حديثه بشدة.
ثم تابع بتساؤل:إنتي واقفة يوه قصدي قاعدة عندك بتعملي ايه.
تنهدت روجيندا ثم قالت وهي تنظر للسماء بسعادة:أبدًا بتفرج علي منظر السما.
نظر لها آدم بصدمة ثم قال وهو يشير علي الأريكة:طب ماقعديتش هنا ليه؟ هنا بردوا هتقدري تشوفي منظر السماء.
روجيندا:تؤ تؤ، ثم قالت وهي تشير له بالجلوس بجانبها:تعالي أقعد وشوف إنت هتحس بإيه.
آدم وهو مازال تحت تأثير الصدمة:يعني إنتي مش هتنتحري.
روجيندا:هنتحر إزاي وأنا قعدة أهو وبعدين في حد بينتحر هيشغل أم كلثوم.
نظر لها آدم بغباء ثم قال:تصدقي صح.
جلس آدم بجانبها ثم قال:أديني قعدت أهو بس خلي بالك لتقعي.
روجيندا بإبتسامة:متقلقش، ها حاسس بإيه.
كان سوف يتحدث لكن قاطعه موجات الهواء الباردة التي كانت تطاير شعر روجيندا، 
ثم فتح يديه وقال بسعادة:شعور حلو اوي بجد.
نظرت له روجيندا بإبتسامة حنان:غمض عيونك وقول كل الي جواك وصدقني هتستريح اوي.
فعل آدم مثلما قالته روجيندا.
آدم وهو يغمض عينيه ويقول بإبتسامة:أنا بحبك أوي ياروجيندا.
إبتسمت روجيندا بسعادة علي كلماته تلك التي جعلت قلبها يخفق بشدة.
ثم قالت بسعادة وهي تغمض عينيها وتفتح أيديها للهواء:وروجيندا بتموت فيك مش بتحبك بس.
إبتسم آدم وظلوا مكانهم حتي حل الصباح.
آدم بحنان:الصبح طلع بالسرعة ديه.
روجيندا بإبتسامة:الوقت عدي بسرعة أوي.
نظر آدم لها بإبتسامة ثم قال بحنان:حاسة إنك أحسن دلوقتي.
أومأت روجيندا رأسها بنعم.
آدم:طب يلا بقا علي شان نلحق ننام ساعتين حتي.
روجيندا بإبتسامة:يلا.
في الصباح.
نزل آدم بجوار روجيندا التي كانت ممسكة بيديه بخوف وهي تقول بخوف:آدم بلاش خلينا نرجع أحسن.
نظر لها آدم وهو يحاول طمئنتها:روجي حبيبتي ديه أختك، خايفة من إيه بقا؟ يلا بقا ومتبقيش جبانة وبعدين أنا جنبك أهو.
علي مائدة الطعام.
كان يجلس مراد ونادين ولينا وكل منهم شارد بشئ ما.
قطع شرودها دخول آدم وروجيندا جلس آدم وأجلس روجيندا بجانبه ثم قال:طبعًا كل إلي حصل إمبارح ده مش هيأثر علينا صح، هما غلطوا ولازم يتعقبوا ثم تابع بألم:حتي أنا كمان إتخدعت فيهم في الإنسانة إلي كنت معتبرها أكتر من أمي وفي الراجل إلي كنت مديله الأمان في كل حاجة، كل إلي حصل إمبارح ده هيتنسي ومش هيأثر علينا في حاجة علي شان نعرف نكمل حياتنا.
أومأ الجميع رأسهم.
ثم تابع آدم بثقة:صح نسيت أقولكوا إن أنا إلي كنت متفق مع لينا تعمل الحاجات إلي كانت بتعملها ديه.
نظر الجميع له بصدمة وبالأرجح روجيندا التي كانت تنظر له بصدمة شديدة.
تابع أدم:سلوي هانم كانت متفقة معاها إن هيا تعمل الحاجات ديه علي شان تخليني أطلق روجيندا وأحبها هيا بس لينا جت قالتلي وأنا قولتلها تعمل إيه بالظبط.
نظر له مراد ثم قال:لأ تصدق يا واد يا أدم يجي منك.
نظر له أدم بإستغراب:يجي مني إزاي يعني؟!
مراد:طلعت بتعرف تفكر وتخطط وترسم وتلون و......
قاطعه أدم وهو يقول:إيه إيه بس هو إحنا قاعدين في حصة رسم إيه ترسم وتلون ديه، حابة كدة وتقولي تعزف.
مراد بغباء:مانا كنت هقولها فعلًا.
نظر له أدم بغضب:مراد قوم شوف إنت رايح فين.
مراد ببرود:أنا قاعد في ملك الحكومة لو مش عاجبك إمشي إنتَ.
وقف أدم وكان سيذهب له حتي قال مراد بخوف:إيه ياكبير أنا كنت بهزر بس مش أكتر، ثم تابع وهو ينظر لصحنه ويقول:بص أنا في حتة زتونة هموت وأكلها هكلها وبعد كدة هقوم.
جلس أدم مرة أخري ويقول بغضب:كل وأنت ساكت فاهم.
أومأ مراد رأسه بخوف.
نادين:أنا هسافر.
أدم:ليه يانادين.
نادين بحزن علي مافعلته والدتها:هغير جو شوية بس.
فهم أدم مابها ثم قال بحنان:ماشي ياحبيبتي سفري زي ما انتي عاوزة بس بعد فرحي أنا و روجيندا.
نظرت روجيندا له بصدمة شديدة.
نظرت نادين له ثم قالت بحماس شديد وقد إختفي حزنها:لأ ده أنا بقا كدة مش هسافر وهقعد معاكي نجهز حاجات الفرح والمستلزمات، إمتي بقا ها إمتي؟
قال لها آدم وهو ينظر لتعابير وجه روجيندا:الشهر الجاي.
نادين بتفكير:حلو هنحاول نجيب كل المستلزمات في الشهر ده صح ياروجي.
نظرت لها روجيندا بصدمة ثم قالت:ها أه أكيد.
حاول آدم كبت ضحكاته تلك علي منظرها.
ذهبت روجيندا لكي تأخذ الدواء.
لينا:روجيندا.
google-playkhamsatmostaqltradent