Ads by Google X

رواية سكة الحب الفصل الثامن بقلم آية حسن

الصفحة الرئيسية

رواية سكة الحب البارت الثامن بقلم آية حسن

رواية سكة الحب كاملة

رواية سكة الحب الفصل الثامن

يوسف بصوت مميت: انتي ايه اللي عملتيه دة؟ هاااا
رباب بتبصله بشرود وكأنها مش ف وعيها لغاية ما فاقت ع صوته الحاد بفزع
يوسف: اتكلمي عملتي كدة ليه؟ مجنونة انتي؟
رباب مردتش عليه ومشيت بسرعة من قدامه لأنها مش مستوعبة اللي عملته ولا فاهمة دة حصل ازاي 
سوزي: ايه يا عمر ، مش ناوي تعقل رباب وتخليها توافق ع رامي بقا ، الولد مستعجل 
عمر: أولاً أنا لسة موافقتش ، ثانياً دي حياتها هي مينفعش آخد قرار يخصها من غير موافقتها 
سوزي: وليه متوافقش يا عمر ، رامي شاب كويس جدا وأي واحدة تتمناه 
عمر: لما اشوف يا سوزي ، هروح اتكلم معاهم ف الموضوع 
يوسف نايم ع السرير وبيفكر ف اللي عملته رباب ، وليه عملت كدة .. فضل يتقلب طول الليل ومعرفش ينام 
تاني يوم رباب راحت تقابل مليكة
مليكة بلهفة: ها يا بت اتكلمتي معاه
رباب بشرود: مع مين!
مليكة بحنق: انتي هتستعبطي ، إياد طبعاً
رباب تايهة: أه أه 
مليكة بحماس: ها وطلعت مين هايدي
رباب بصت لها وسكتت ومش عارفه ترد تقولها ايه ، أن اخوها بيحب وهيخطب واحدة غيرها!! طب مهو كدة هتكسر قلبها وهي شايفة اللهفة ف عيونها كل ما تيجي سيرته .. فكرت شوية وبعدين...
مليكة: ها يا بت ساكتة ليه! اوعي يطلع بيحبها
رباب بسرعة: لالالا ، دي طلعت زميلته وبس
مليكة بشك: انتي متأكدة؟
رباب بارتباك: طـ.. طبعاً يا مليكة وانا هكدب عليكي ليه
مليكة: ماشي .. طب قوليلي انتي مالك متغيرة 
رباب نزلت عينيها بضجر: مفيش .. زهقانة شوية 
مليكة: طيب تفتكري اعمل مع اخوكي ايه تاني 
رباب: بلاش تتكلمي معاه دلوقتي ، اصبري عليه 
مليكة هزت راسها بموافقة بس حست بشئ غريب كدة مش مفهوم والخوف دخل قلبها
عمر ف المستشفى ع مكتبه .. مسك التليفون واتصل ع حد 
عمر: ازيك يا شاهيناز
شاهيناز: الحمد لله يا عمر .. ف حاجة ؟
عمر: كنت عايزك شوية .. انتي ف البيت؟
شاهيناز: لا انا عند اخويا فوزي .. بس هرجع ع بالليل كدة 
عمر: خلاص انا هاجي مع إياد اتعشى معاكم 
شاهيناز: البيت بيتك يا عمر تنور ... سلام 
رجعت شاهيناز بدري من عند اخوها عشان تحضر أكل ، وكمان نبهت ع رباب ترجع بدري .. أول مرة من سنين يعملها ويروح يسهر معاهم .. شاهيناز عملت كل أصناف الأكل ، ومبسوطة حتى رباب لاحظت ابتسامتها الغير عادية .. هي عارفة أنها بتحبه بس الاتنين اعند من بعض 
رباب راحت حضنتها من ضهرها وقالت بخبث: يا ترى بابي اتواضع النهاردة وجاي ليه؟
شاهيناز بخجل: اتلمي يا بنت ، ابوكي ييجي زي مهو عايز .. وبعدين أكيد عشان يشوفكم يعني 
رباب: امممم قولتيلي .. وعاملة الوليمة دي كلها عشان يشوفنا بس؟
شاهيناز بتحذير: ربااااب!. 
رباب ضحكت: خلاص خلاص
شاهيناز: روحي غيري هدومك الغريبة دي ، عشان زمانهم جايين 
رباب بمداعبة: وانت مش ناوي تغير عشان تحلو ف عينيه 
شاهيناز مسكت معلقة الشوربة ورفعتها بتهديد ورباب جريت من قدامها بسرعة وهي بتجري 
يوسف قاعد مع أمه وأخواته ، وسرحان بعيد
ام يوسف: يوسف .. مالك يا حبيبي 
يوسف: ها مفيش 
ام يوسف: مش ناوي كدة تفرحني بيك؟
يوسف ضحك وتابعت أمه: يتضحك ليه ، انت بسم الله ما شاء الله دلوقتي بتشتغل وبتقبض مرتب حلو ، ناقصك ايه تاني 
يوسف: ناقصني كتير يا أمي ، وناقصني اهم حاجة وهي راحة البال 
ام يوسف ربتت ع ضهره: وايه اللي شاغل بالك يا حبيبي 
يوسف: انتوا طبعاً ، وانا مش هرتاح الا لما اطمن ع مريم وكريم 
كريم: لا يا عم اطمن عليا أوي ، انا كدة كدة مش ناوي اتجوز دلوقتي خالص 
يوسف ضحك: وانا مش قصدي ع جواز يا ذكي ، اقصد لما تعتمد ع نفسك وتبقى راجل 
كريم كان بيشرب عصير وفضل يكح: ايه يا يوسف هو انت شايفني عيل يعني 
يوسف: شايفك طايش ومتهور .. لكن حبيبة قلب اخوها الكبير مريومة دي هي اللي ف القلب 
مريم طلعت لسانها لـ كريم: ربنا يخليك ليا ياخويا 
كريم رفعلها حاجبه باعتراض وقال: صحيح يا يوسف هي الفورتيكة رباب مبتجيش ليه ، هو انت مش بتشوفها
يوسف حمحم: احم ، بشوفها 
ام يوسف: يا ريت يابني تعزمها ع مرة ، دي بجد بنت مفيش منها 
مريم: كلمتها وقالتلي انها عايزة تيجي 
ام يوسف: خلاص يبقى يوسف يعزمها ، اكيد هي مكسوفة 
يوسف مردش طبعاً لأنهم مش بيتكلموا من ساعة اللي حصل ، حتى مش بيتصلوا ببعض نهائي 
الباب خبط ، ورباب راحت تفتح لأن امها دخلت تغير هدومها .. 
رباب باست والدها: هاي بابي 
واتفاجأت بإن سوزي معاه ، وملامحها اتغيرت 
سوزي: ايه مش هتقوليلي ادخلي 
رباب: لا ازاي اتفضلي يا طنط 
عمر: امال والدتك فين 
رباب: بتغير جوة 
إياد: انا كمان هغير هدومي واطلع 
*بعد شوية*
طلعت شاهيناز وع وشها ابتسامة جميلة ، وكانت لابسة عباية شيك جداً وفاردة شعرها الطويل جداً ع ضهرها ، وراحت تسلم ع عمر ، بس انصدمت لما لقيت معاه سوزي وسرعان ما اختفت ابتسامتها ، وعيونها لمعوا بالدموع بس حاولت تتماسك
شاهيناز بضجر ملحوظ: عاملين ايه!
عمر وقف يسلم عليها: الحمد لله
مد ايده وسلمت وسحبت ايدها بسرعة 
سوزي ببرود: ازيك يا شاهيناز 
شاهيناز: كويسة 
ودخلت بسرعة المطبخ ونزلت دموعها ع خدها وهي بتشهق بوجع
رباب دخلت وراها المطبخ: مامي 
شاهيناز بسرعة مسحت دموعها وحاولت متبينش: أيوة يا حبيبتي 
رباب: بتعملي ايه 
شاهيناز: هجهز الأكل 
رباب: تحبي أساعدك
شاهيناز: لا يا روحي ، اطلعيلهم وانا هاجي وراكي 
رباب خرجت بس عارفة ان امها انجرحت لأنها مكانتش كدة قبل ما ييجي عمر ، وفاكرة أنها خبت عليها ألمها اللي باين ف نبرة صوتها ... 
بعد شوية كلهم قعدوا ع السفرة ياكلوا
سوزي بدلع: عشان خاطري كل الحتة دي من ايدي 
شاهيناز بتحاول تتجاهل الحركات دي كلها وتتمالك أعصابها اللي بتنهار .. بتقبض ع أيدها عشان تخفف ضغطها اللي ارتفع .. وكل دة وعمر بيراقب حركاتها ونظرات عينيها المحتارة 
عمر وهو باصص عليها: الحمد لله شبعت .. الأكل حلو أوي بقالي كتير مدوقتش طعم أكل جميل بالشكل دة .. تسلم ايدك يا شاهي 
شاهيناز مكانتش مصدقة اللي سمعته منه ، دة كمان دلعها زي ما كانت متعودة منه لما كانوا متجوزين ... 
طبعاً كل دة وسوزي هتفرقع من الغيظ .. لكن رباب فرحت لما شافت ابتسامة ع وش والدتها 
*بعد شوية وهم قاعدين بيشربوا الشاي*
عمر: طبعاً يا شاهيناز انتي عارفة ان رباب جالها عريس .. وقولتلك هنتكلم ف الموضوع بعد ما ارجع من السفر 
رباب اتأففت بضيق. شاهيناز قالت: أيوة 
عمر: الولد كل شوية يكلمني وعايز يعمل خطوبة 
شاهيناز: بس انا مش موافقة يا عمر 
رباب فرحت وعمر قال بتعجب: اشمعنى؟
شاهيناز: عادي مش شايفاه مناسب 
سوزي باندفاع: يعني ايه الكلام دة ، ع فكرة رامي شاب ممتاز وأي واحدة تتمناه
شاهيناز ببرود: خلاص يا حبيبتي يروح للي بتتمناه 
سوزي اتغاظت من برودها وعمر قال بضيق: وانت ايه رأيك يا إياد 
إياد: والله يا بابا الموضوع دة يخص رباب يعني هي اللي تقرر ، إنما بالنسبة لرامي هو كويس 
عمر: طيب نشوف رأيك يا رباب 
رباب وقفت وادتهم ضهرها: يا بابي انا مش بفكر ف الجواز دلوقتي 
عمر وقف وحط ايده ف جيبه: ليه مبتفكريش ، مين ف حياتك دلوقتي 
رباب التفتت له بسرعة: مـ.. مفيش يا بابي
عمر بتذمر: يعني ايه مفيش ، قولي سبب مقنع لرفضك
شاهيناز: جرى ايه يا عمر من امتى بتغصب عيالك ع حاجة .. يمكن مش مرتحاله هي حرة
عمر بصلها وقفل زرار الجاكيته: ماشي يا شاهيناز ، انتوا أحرار .. يلا يا سوزي 
مشي عمر وهو مضايق بس مش من رفض رباب ، من أسلوب شاهيناز .. حتى هي دخلت اوضتها بحنق ..
إياد ورباب بصوا لبعض وبعدين دخلوا اوضهم
بعد يومين رباب راحت لـ يوسف وكان خارج من الشغل ، شافها وراحوا قعدوا ف كافيه قريب ، والاتنين ساكتين مش بيتكلموا لغاية ما قاطعت السكوت دة هي
رباب: أنا جالي عريس
يوسف بصدمة: ايه؟؟؟؟
رباب مكانتش عارفة قالتله ليه كدة مع انها رفضته بس عندها فضول تعرف رد فعله
كملت بخبث: شاب كويس ومحترم وابن ناس وبيحبني
يوسف ابتلع ريقه وبصلها: مبروك 
رباب بصت له بحنق وقالت بعصبية: انت بتستهبل...
وقامت بتذمر: أنا ماشية ... لأن انت بقيت بارد ودمك تقيل وانا مبقتش طايقاك
يوسف وقف ومسك ايدها: استني طيب .. اقعدي وانا هفهمك
قعدت بضيق وهو تابع: أنا مرة شوفتك ف كافيه مع واحد
رباب: شوفتني؟ امتى؟
يوسف: قبل ما نتخانق انا وانتي بيوم
رباب بتحاول تفتكر: اممم آه افتكرت ، انا كنت مع مليكة صاحبتي وبعدين جه وقعد معايا
يوسف: أهو الشخص دة هو اللي ركبت معاه ياسمين ف اليوم اللي سبنا فيه بعض
رباب وسعت عينها بصدمة..
يتبع الفصل التاسع اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent