رواية عتيق قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم سمسمة

الصفحة الرئيسية

رواية عتيق قلبي البارت الثامن 8 بقلم سمسمة

رواية عتيق قلبي الفصل الثامن 8

• وعتيق نازله على السلم ومروحين رهف حاولت تحط رجلها قدام رجل عتيق علشان توقعها بس مراد لحقها الحمدلله ويادوب بس رجلها اتجزعت وشالها مراد في مشهد رومانسي جدا قدام كل الناس واخدها للمستشفي 
• وأدهم روح مع هند على فيلا باباها لانها رفضت تروح الشقه اللى اشتراها وكتبها بإسمها واخد بسببها قرض ب ٥ مليون جنيه
• وبعد ما رجعوا وطلعوا اوضتهم وكده يعنى المهم أدهم اتفاجئ انه مش اول واحد في حياه هند 
• أدهم : أنتى إزاى كده انتى أزاى متقوليليش 
• هند بلا مبالاه : واقولك ليه أنت مين اساسا علشان تحاسبنى احنا من الاول متفقين اننا كل واحد فينا عايز من التانى مصلحه مش اكتر ولا فاكرنى مش عارفه الاختلاس اللى بتعمله في شركه بابا 
• أدهم ضرب هند بالقلم : انا جوزك اما اقولك على حاجه متجادلينيش ( فاكر انها عتيق هتسكتله ) 
• هند ردت القلم لادهم : انت يا حيوان عارف مين هند الراوي علشان تضربنى ده انا هوريك الويل يا حقير 
• أدهم اتصدم من رد فعل هند وحاول يهديها لان والدها اخد عليه شيكات على بياض ومش عارف يا خدهم إزاى 
• أدهم : خلاص يا هند نبتدى من جديد وانا اسف يا ستى على اللى حصل انا بحبك قوى وحاول يحضنها 
• هند : خلاص أبعد بقي ورنت الجرس علشان الخدامين يطلعولها وطلبت منهم يجيبولها ويسكى وخمور وحاجات من دى وقعدت تشرب هي وأدهم واترموا على السرير وناموا 
• عند مراد وعتيق اخدها للمستشفي وربطولها رجلها واخدها على البيت وطلعها للاوضه ونيمها على سريرها 
• مراد : أرتاحي يا توكا بقي وانا بكره مش رايح الشركه وهقعد معاكى 
• عتيق : ربنا يخليك ليا يا مراد وميحرمنيش منك أبدا وشكرا على وقفتك معايا النهارده قدام أدهم ومامته انا مش عارفه كنت بعمل في نفسي كده ليه 
• مراد : ممكن اسألك سؤال يا توكا 
• عتيق : اتفضل بإبتسامه 
• مراد : في لسه في قلبك حاجه لأدهم 
• عتيق : انا من يوم ما سيبت بيتهم عمري ما فكرت في أدهم يا مراد ولا جه على بالى للحظه انا كل اللى كان مزعلنى ان عملت كل حاجه لحد ما يستاهلش مايستاهلش ربع حبي ولا وفائي ولا حتى نظره واحده من عيونى ليه انا رخصت نفسي قوى يا مراد قوى ومكنتش شايفه كنت بسمع دايما عن ان الناس اللى بيتربوا سوا بيعشقوا بعض إزاى انا كان نفسي اعيش الاحساس اللى بقرأه في الروايات اللى بيحبوا بعض وبيضحوا علشان بعض دول انا كسرونى وقطعوا قلبي ومكنتش اتوقع ان اقرب حد ليا يعمل فيا كده دى ماما كانت موصياها عليا تأذينى ليه كل ده اللى بفكر فيه غير كده اكتشفت أنى عمرى ما حبيت أدهم ولا مره قلبي دق لما شافه زى ما بيدق دلوقتى لما .....وحطت وشها في الارض وسكتت 
• مراد بفرحه : لما إيه 
• عتيق : مفيش روح بقي عايزه انام بقي 
• مراد : هعرف برضو لما إيه لما تصحي 
• عتيق بضحك : هنشوف 
• وعدت الايام وعتيق بتتعافي ومراد مش سايبها وعمر راح خطب هدى وحددوا الفرح وكل يوم المشاكل بتزيد بين أدهم وهند وشادى بقي يتهرب من رهف 
• رهف : والله لاوريك يا شادى مش بترظ عليا من أسبوع وحياه أمى لاوريك 
• أم أدهم : مالك يابت بتكلمى نفسك ليه 
• رهف : ده شادى الزفت مش بيرد عليا أبدا 
• أم أدهم : زعلتيه في حاجه يا بت 
• رهف : أبدا يا ماما بس بقيت ازن عليه علشان ييجى يخطبنى زى ما قولتيلى وطفش بسببك يا ست 
• أم أدهم : ما تسيبك منه ونلعب على مراد يمكن توقعيه ما هو اغنى من الزفت شادى ده وشكله راجل وسهل توقعيه وتتجوزيه شكله مبيبحبش اللعب وله في الجد بس 
• رهف : والله فكره يا ماما هنخسر إيه يعنى واهو ينوبنا شويه من اللى ناب ست عتيق .
• أم أدهم : متفكرينيش بيها دى كل ما بفتكرها ضغطي بيعلى يعنى مكناش قدرنا نحطها تحت جناحنا شويه كمان وناخد كل الفلوس دى مش أحنا اولى بيها برضو 
• رهف : ما تلعبي في دماغ أبنك يوقعها تانى دى كانت بتموت فيه واستحملت كتير علشانه لو راح لها هتحن 
• أم رهف : كلمته يابنتى وقولتله واصلا هو مش مرتاح للعقربه اللى اسمها هند دى دخلنا نلعب عليهم هم اللى لعبوا علينا بلا نيلا 
• رهف وهى بتكلم داخت ووقعت من امها وامها اتخضت عليها فوقتها واخدتها للدكتور وهنا كانت أكبر صدمه لها 
• الدكتور : اتفضلى على السرير علشان الكشف 
• رهف : حاضر 
• الدكتور : ممكن تعمليلى التحاليل دى بسرعه وترجعيلى 
• أم أدهم بخوف : في إيه يا دكتور في حاجه خطيره 
• الدكتور بإبتسامه المدام حامل وانا عايز اعرف هي حامل في قد إيه بالضبط بس الحمل على ما اعتقد في اول إسبوع 
• أم أدهم ورهف بصدمه اكبر : حضرتك بتقول إيه 
• الدكتور بشك : هي المدام مش متجوزه ولا إيه 
• أم أدهم بتدارك : لا يا دكتور اصل بنتى متجوزه من ٥ سنين ومحملتش لحد دلوقتى فعلشان كده مصدومين بس هنروح نعملك التحاليل ونرجع واخدتها ومشيت 
• رهف : ماما والله اللى حصل كان غصب عنى ده شادى شربنى حاجه وعمل اللى عمله لما كنا مسافرين 
• أم أدهم ضربتها بالقلم : أنتى كنتى مسافرمن شهر يا رهف 
• رهف بخوف وتردد : ما هو برضو 
• أم أدهم : وانا اقول يوم فرح اخوكى اختفيتى فين اتاريكى كنتى معاه يابنت بطنى ياللى كسرتينى وفضحتينى وانا اقول رهف دى اللى هتنصفنى هي اللى خترفعنى وترفع نفسها لفوق نزلتينى في الوحل وقصفتى عمرى حرام عليكى كل حاجه بتقوليلى عليها بعملهالك من غير تفكير وانتى بتعملى فيا كده اقول بنتى واعيه وفاهمه وهتعرف تحافظ على نفسها 
• رهف فضلت تبكى وراحوا عملوا التحاليل وهم هناك مسكت تليفونها لقت أن شادى منزل صور خطوبته على بنت عمه انهارت وورت امها الصور واخدتها وطلعوا الاول على الدكتور وقال انها حامل في إسبوع 
• وبعدين راحوا الفيلا بتاعه شادى 
• أم أدهم : إحنا جايين نقابل شادى ووالدته ووالده لو سمحت 
• الخادم : هبلغهم يا فندم 
• نزلوا وقابلوهم 
• أم أدهم : من غير كلام كتير احنا جايين في حق ولازم ناخده 
• والد شادى : حق عند مين يا هانم 
• أم أدهم : أبنك شادى يا فندم عشم بنتى أنه هيتجوزها وبيحبها وكده وبعدين ضحك عليها وهي دلوقتى حامل 
• والده شادى : انتى كدابه البنت دى بترمي بلاها على إبنى من فتره وانا قولتلها يوظ فرح هند مش ممكن أبدا تتجوزى إبنى إبنى برئ 
• شادى : أيوه يا بابا متصدقهاش دى كدابه وعايزه توقعنى وبقالها فتره بتحاول تقرب منى وانا بقولها أنى بحب بنت عمى وهتجوزها وهي لما عرفت بتحاول تعمل شوشره علشان شيري تسيبنى 
• رهف : ليه بتعمل فيا كده يا شادى ده ده انا حبيتك وحبيتك قوى 
• شادى : هقولهالك لحد إمتى بقي انا مبحبكيش أبعدي عنى يا بنتى وشوفي مين اللى عمل فيكى كده أمشي بقي 
• رهف : طيب هات فلوسي يا حرامي اللى أخدتها 
• شادى : هتطلعي ولا أجيب الخدم يطردوكي بطلى كدب وافتراء بقي 
• أم أدهم : حسبي الله ونعم الوكيل ربنا ينتقم منك يا بعيد 
• والد شادى : وبتدعي على إبنى في بيته كمان لو مخرجتيش دلوقتى حالا هطلبلك البوليس 
• ومشيوا ومش عارفين هيعملوا إيه 
• ورن أدهم على أمه وقالها أنه عايز الفلوس اللى معاها علشان يدفع من فلوس القرض اللى عليه وهي قعدت تصوت وتضرب على وشها من اللى بيحصلها هي وبنتها 
• رهف : ياللهوى هنعمل إيه يا ماما والله ما هسيب شادى والله لاوريه 
• أم أدهم : أنتى تخرسي خالص مسمعش صوت أم تانى انا اللى هتصرف تعالى معايا 
• وراحت أم أدهم ورهف لمراد وحكتله على اللى بيحصلها وطالبه انه يساعدها هو عتيق وهو قالها ميقدرش يعملها حاجه لانه ملهوش في الطرق الملتويه بتاعتهم دى وانه هيحاول يكلم شادى ويشوف وأم رهف قالت أنه عايزه تروح الحمام وسابت رهف مع مراد ورهف فضلت تدلع على مراد 
• مراد : لو سمحتى إبعدى عنى أنتى عايزه إيه كفايه حقاره بقي وزقها بعدما حضنته بالغصب وكانت امها بتصورهم وهي بتحضنه 
• أدهم بقي طول الوقت بيتخانق مع هند علشان بتعرف عليه شباب وبتخرج معاهم وبقي بيشرب مخدرات وأدمن عليها 
• أيه هيحصل مع أدهم وهند ورهف وامها بيخططوا لايه هنعرف قريب 
تابع الفصل التالي عبر الرابط: "رواية عتيق قلبي كاملة" اضغط على أسم الرواية
google-playkhamsatmostaqltradent