Ads by Google X

رواية في عشق القاسم الفصل السابع 7 بقلم كرستينا

الصفحة الرئيسية

رواية في عشق القاسم البارت السابع 7 بقلم كرستينا

رواية في عشق القاسم كاملة

رواية في عشق القاسم الفصل السابع 7

نظر كلاهما باستغراب وتعجب للطارق لتردف عشق:انت مين؟
سليم:ايه يا برو مش هتقولها انا مين؟
قاسم بتفاجئ من وجوده:ايه اللي جابك!
سليم:الله يسلمك مش محتاج تقوم يا راجل وترحب بيا كده انا مش غريب!
قالها قبل ان يدخل ليجلس ويدفع قاسم قليلا مردفا بحنق:قوم اتعدل خليني اقعد بقي بتقفل في وشي يا قاسم؟ يا اخي أحترم السنتين الفرق اللي بينا دول!
تنهد قاسم ليتجاهله مردفا لعشق المتعجبه من تصرفاته:اعرفك يا عشق ده سليم صاحبي اتعرفت عليه في امريكا وفتحنا شركة مع بعض
اومئت له عشق مردفه بترحيب:اهلا وسهلا بيك ثواني هعملك حاجه تشربها
سليم بود:اهلا بيكي-ثم بمزاح-لا مفيش داعي انا لو عايز هخش اعمل بنفسي عادي بس انتي متأكده انك مرات الراجل ده؟
قالها مشيرا علي قاسم بينما ينظر له من اسفله لاعلاه بازدراء مصطنع
نظر له قاسم بنفس النظرات مردفا:ماله الراجل ده؟
سليم بلا مبالاة:لا ابدا هي كلها ذوق وانت والذوق متتجمعوش حتي في جملة واحده
تراجع قاسم للخلف علي الاريكه واضعا كلتا يديه خلف رأسه واغلق عينيه مردفا بابتسامة:انا ذوق مع اللي يستاهلوا
انعقد لسان سليم وظل ينظر له للحظات يفكر كيف يمكنه الرد!
عشق بارتباك:طيب اسيبكم انا مع بعض
نظر كلاهما لها كما لو كانا قد نسيا وجودها بسبب شجارهما التافه ليردف سليم سريعا يوقفها:استني انا كنت جاي علشان حفلة الافتتاح بكره
تفاجئ كلاهما وبالاكثر قاسم الذي لا يعلم شيئا عن تلك الحفلة!
قاسم:بس انا معملتش حفلة!
سليم بسخرية:ما انا عارف علشان كده جيت بنفسي اعملها-ثم بابتسامة-دلوقتي يلا روحوا البسوا عشق علشان اكيد هتحتاج تجيب فستان وانت بعد ما نأخدها تجيب ونرجعها هتيجي معايا نجهز كل حاجه للحفلة
صمت قاسم للحظات وارتسمت ابتسامة صغيرة علي وجهه ما ان جاءته فكرة لتحسين علاقته بعشق مجددا فهي بالتأكيد لن توافق ان طلب منها الخروج معه لكن يستطيع استغلال تلك الحفلة لكن تحطمت آماله ما ان اردفت:لا مفيش داعي لاني مش حابه اروح
صمت كلاهما وكانت ستذهب للغرفة لكن تحدث سليم سريعا بعدما رمق قاسم بابتسامة خبيثة:بس وجودك ضروري
التفت ونظرت له مردفة بتساؤل:ليه يعني؟
سليم:قاسم رغم انكم كنتوا مطلقين كان دايما سايب الخاتم في ايده ومكنش بيسمح لاي واحده تقرب منه لحد ما اتعرف انه هناك متجوز مصرية ومعلومات الصحافة عنه هنا برضه انه متجوز فضروري في حفلة زي دي مراته تبقي موجوده وعدم وجودك مش هيبقي كويس نهائي ومن السهل انه يطلع شائعات عن الموضوع ده الصحافة ما بتصدق
كلامه هذا جعلها تنظر ليده لتنتبه لوجود الخاتم حقا وجزء بداخلها سعيد لكونه لم يدع احداهن تقترب منه
رفعت رأسها لتنظر له فوجدته ينظر لها بينما علامات الغضب والضيق علي وجهه لم تفهم لمَ ولم تهتم ايضا فاومئت لهم مردفة باقتناع:هروح اجهز وارجعلكم
رحلت وتركتهم لينظر سليم لقاسم بغرور مصطنع:اي خدمه عد الجمايل
قاسم بهدوء مصطنع:ثواني وراجعلك
قالها وذهب خلفها تحت نظرات سليم الذي تنهد واخرج هاتفه يعبث به بملل منتظرا اياهم
فتح الباب لتقع انظاره عليها فقد كانت تقف امام الخزانة تنظر له
عشق بثبات:اخرج عايزة اغير!
لم يجيبها لكنه في المقابل تقدم ليقف امامها بينما كانت تنظر له باستنكار لتجاهله حديثها معه
عشق:قاسم عايزه اغ..
قاسم بصوت حاول قدر الامكان جعله هادئا:الخاتم بتاعك فين؟
رفعت عشق يدها ونظرت لها كما لو كانت قد تذكرت للتو امر الخاتم لتعود بانظارها له مجددا مردفة بلا مبالاة:موجود عند ماما نسيته
قالتها والتفت تنظر من جديد للخزانة تبحث عن شيئا مناسب لترتديه
قبض علي معصمها وجعلها تلتف من جديد تنظر له ليردف بغضب:يعني ايه نسيتيه يا عشق!ده انتي مكنتيش بتقلعيه خالص رغم انك كنتي بتكرهي الخواتم!
نفضت يدها من بين يده لتردف بجمود بعدما ابتلعت الغصه التي تكونت في حلقها:حاجات كتير الحياة والتجارب بتغيرها فينا يا قاسم وانا بقي اتعودت انساه وملبسوش زي ما اتعودت علي حاجات كتير الفترة اللي فاتت
لانت ملامحه بكسرة وقلة حيلة ليردف بتعب وارهاق نفسي:عشق انا تعبت كفاية!صدقيني مكنش قصدي اي حاجه من كل اللي حصل ده كفاية عناد اللي بتعمليه ده انا واثق انه بيوجعك زي ما بيوجعني كفاية جفاء!
ابتسامة ساخرة ارتسمت علي وجهها لتردف:انا اتعودت علي الوجع ليا ست شهور عايشه في وجع وانا بقاوم وحدتي رغم اني عايشه مع امي بس قلبي كان وحيد-صمتت قليلا لتكمل بصوت متحشرج مملوء بالالم-انا لو سامحتك دلوقتي فانا عمري ما هقدر انسي الاحاسيس اللي خليتني احسها
امسك بيديها بكلتا يديه مردفا بامل:سامحي يا عشق وانا هعمل كل اللي اقدر عليه علشان انسيكي
نظرت له بعيناها الحمراء المهدده بسقوط الدموع العالقة بها في اي لحظة لتبعد يديه بهدوء مردفة بصوت مهتز:اطلع بره يا قاسم علشان اغير
نظر للحظات لعينيها قبل ان يقترب مجددا ليحيط وجهها بكلتا يديه واقترب من عينها ليقبلها وكردة فعل لهذه الحركة اغلقت عينيها مما جعل تلك الدموع تسقط
كرر فعلته مع عينها الاخري قبل ان يبتعد ساندا جبينه علي جبينها ومسح دموعها بيديه مردفا بصدق:انا اسف
وتركها واخذ ملابسه من الخزانه وغادر الغرفة كل هذا حدث وهي كانت ماتزال مغلقة عيناها
فتحتها ببطء فقط عندما غادر لتسقط دموعها من جديد
مر بعض الوقت وها هم يجلسون في السيارة سليم يقود السيارة وبجانبه قاسم الذي ينظر للمرآه يشاهد انعكاس عشق بها والتي كانت تجلس في الخلف تنظر من النافذة تدعي التركيز في تأمل الطرقات والمارة لكنها في الواقع تشعر بنظراته
كان حديثها معه قبل ان يغادروا مايزال يدور في عقلها ليجعلها تسبح في ذكرياتها لذلك اليوم عندما علمت برحيله
(فلاش باك)
الام بخفوت وحده:بقولك عشق لو عرفت هتنهار!
خالد:يا خالتي...
عشق بهدوء:هو ايه اللي لو عرفته هنهار؟
خالد بلا مبالاة وبرود:سي قاسم سافر وساب البلد
لم تتحدث لكنها اومئت بصمت وبملامح جامده قبل ان تذهب لغرفتها
ما ان اغلقت الباب خلفها حتي وضعت يدها علي فمها تكتم صوت شهقاتها التي ارتفعت بينما قد بدأت دموعها بالانهمار بقوة وبداخلها تتساءل عن كيفية حدوث كل هذا؟!هذا بالتأكيد كابوس سئ وستستيقظ منه وستجد قاسم زوجها وحبيبها نائم بجوارها ويحتضنها كما اعتادت
انهارت قواها لتسقط مسنده ظهرها علي الباب وضمت قدميها لصدرها بكلتا يديها من ثم وضعت رأسها عليهم
مر الوقت عليها وكانت ماتزال تبكي فكلما حاولت التوقف تزداد دموعها انهمارا لكن ما جعلها تتوقف حقا صوت والدتها التي كانت تناديها
انتفضت ووقفت لتمسح دموعها بكلتا يديها من ثم اردفت بصوت مرتفع حاولت جعله طبيعي قدر الامكان:جايه يا ماما
وقفت للحظات تحاول تمالك نفسها حتي لا تكشف امرها
تحركت خطوة للامام ومدت يدها لتفتح الباب لكنها بدلا من ذلك استندت علي مقبض الباب ما ان شعرت بالدوار مما جعله يصدر صوتا قبل ان يسحبها الظلام اليه وتسقط مغشيا عليها
وقفت والدتها بفزع ما ان استمعت للصوت لتركض لها منادية اياها لتتفاجئ بها ساقطة خلف الباب
...
وقفت تتابع الطبيب الذي كان يفحصها لتردف بقلق:هي من امبارح محطتش لقمة في بوق...
قاطعها الطبيب الذي وضع السماعة جانبا مردفا بابتسامة:مفيش داعي للقلق المدام بس حامل في الشهر التاني ولاز-صمت الطبيب ما ان لاحظ شحوب الام ليردف بشك-هي مش مدام برضه؟
الام بجمود:مطلقة
الطبيب بتفهم:اه بس دي ممكن تبقي فرصة حلوه انهم يرجعوا تاني
اومئت له الام وذهبت معه للباب من ثم عادت والتقطت هاتفها بعد لحظات من التفكير لتضغط علي رقم قاسم ووضعت الهاتف علي اذنها لكنها زفرت بضيق عندما وجدت ان هاتفه مغلق
(اند فلاش باك)
لم يكتفي عقلها بعرض تلك الذكري بل استمر في عرض كل ما حدث معها بعدها مرورا من استيقاظها علي خبر حملها والذي استقبلته رغم كل ما حدث بدموع الفرحة من ثم رفضها لخسارة جنينها وقبولها لالحاح والدتها وخالد عليها بقبول الزواج منه عند انجابها بحجة انه سيعطيه اسمه وسيربيه كأب له لينتهي بها الامر بحديثها مع قاسم مجددا
قاسم:عشق؟-لم تجيبه ليردف بصوتا اعلي قليلا-عشق!
عشق بضياع:ها؟
قاسم:وصلنا انزلي
قالها هو ونزل من ثم ذهب لها ووقف مادا يده لها حتي تنزل
نظرت للمسافة بين السيارة والارض ونظرت ليده لتتنهد قبل ان تمد يدها فقد صعدت سابقا بمساعدته ايضا
امسك بيدها وانزلها برفق كانت علي وشك سحب يدها لكنه تمسك بها مردفا:احنا في مكان جديد علينا مينفعش تبعدي عني
نظرت حولها لتجد انهم يقفون امام مجمع تجاري ضخم ويبدو انه في منطقة راقية
لم تعانده هذه المره فهو معه حق وذهبت معه ليتحركوا جميعا للداخل
مر عليهم الوقت ليخرجوا حاملين في ايديهم حقائب تسوق عديدة وعشق كانت فقط تمسك بيد قاسم وتتبعه فارغة الايدي
عادوا بها للمنزل ليصعد معها قاسم الذي وضع الحقائب في شقتهم وخرج لها مردفا بهدوء:هبقي احاول ارجعلك بدري
اومئت عشق بلا مبالاة واضحه وكانت ستذهب لشقة والدتها لكنها توقفت ونظرت له مجددا ما ان خرج اسمها من بين شفتيه
قاسم بجدية:الخاتم يا عشق متنسهوش!
اومئت وذهب كلا منهم عشق لوالدتها وهو لسليم وانطلقوا ذاهبين لموقع شركتهم
مر الوقت دون احداث تُذكر وها هو يصعد بينما ينظر بارهاق لساعته التي تشير للثانية عشر اي منتصف الليل
طرق باب شقة والدة عشق ووقف ينتظر لكن تصلب جسده ما ان فُتح الباب
google-playkhamsatmostaqltradent