Ads by Google X

رواية يعز عليا أقول كنا الفصل السابع 7 بقلم دعاء زينة

الصفحة الرئيسية

رواية يعز عليا أقول كنا البارت السابع 7 بقلم دعاء زينة

رواية يعز عليا أقول كنا كاملة

رواية يعز عليا أقول كنا الفصل السابع 7

(أطمنى كل واحد هيشيل شيلته وهيحاسب على مشاريبه انا مش عاوز حد فيكوا يقلق خالص ،استعدوا للجاى علشان اللى جااااااى سواااااد ياعالم *****)
طبعاً مريهان شافت المسدج قلبها ضرباته زادت والعرق بقى كما الشلال على وشها وحلت عليها صدمة رهيبة
مريهان بصدمة: مين ده وناوى لينا على ايه 
_بتمثيل مصطنع معرفش ده 
مريهااان:انت هتستهبل  ماتفوق كده اكيد انت وبتهزر مش كده
_انتى غبية ههزار هبعتلك مسدج بهددك وبهدد نفسى فيه ماتفوقى لازم نعرف مين ده وبسرعة عشان نلحق نتصرف
مريهان علامة الصدمة والتوهان ظهرت على وشها وفضلت على حالتها مش عارفه تفكر 
***********************"
                     فى بيت حور 
فى اوضتها
دخل أدهم بهدوء لقاها نايمة شبه الأطفال برأة الدنيا فى ملامحها لساها شايفها بنت ١٦سنه اللى سرقت قلبه وشغلت عقله بيها قرب بهدوء الليل حط ايده على شعرها وحركها بهدوء وبهمس
أدهم: وبعدين ياحور هتفضلى كده لامتى معقول هاين عليكى مسمعش صوتك كل ده 
بدءت تحرك عينيه براحه وفتحتها ومن الدموع مكنتش واضحه بصت لأدهم وسكتت
أدهم بنغزة فى قلبه:عامله ايه ياحور
حور :...........
أدهم :طمنينى عليك انتى كويسة مش كده
حور:................
أدهم بحدة ممزوجة بقلق:حور وربى ما ينفع كده بالله طمنينى عليكى قلبى وجعني وقلقى بيزيد كل يوم مش بيقل وهزها هزة عنيفة نوعاً ما ردى بقى 
حور بصت ليها بصة بألف معنى بصة فيها انت السبب زعقت مع اخويا وزعل منى بسببك بصة فيها أنت اللى حرمتنى منه انا مش مسمحاك ولا عمرى هريحك 
أدهم بحدة أكبر مسكها من دراعها وهزه بعنف:نظراتك دى بتقتلنى حرام ياحور انا بشر والجمل بينخ من الحزن انا مش طالب منك غير انك ترد عليا تطمنينى عليكى وعلشان يستفزها من ست شهور متجوزين مفكرتيش مرة واحدة تطمنى عليا مفركتيش مرة واحدة انى ممكن احتاج منك حقى الشرعى فى أى وقت
حور سمعت كده بصت ليه نظرة نارية ووقفت بسرعة البرق زقته بعيد عنها وبصوت مليان قسوة:ست شهور شوف قبلهم انا كنت عاملة ازاى شوف كمية الضغط اللى كانت عليا منك شوف بسببك عاملة اخوي ازاى واحبرته على حاجه مش عاوزة شوف بردوة ان من ست شهور اخويا ده ضحى بحياته عشان واحد زيك يعيش ويجى فى الاخر يقولى حقى الشرعى أنت لو ليك عين او عندك دم تروح تقتل نفسك بدل ماتيجى تقف قدامى بمنتهى البجاحه وتطالب بحاجه مش ليك أصلا ومش عندى حاجة راحت منى غدر وانت بدل ماتحمينى دوست عليا عشان اوافق عليك وبقلة حيلة وكمان مستكتر عليا حزنى على اخويا اللى معرفش حتى مكان قبره فين وزادت حدة بكاءها
أدهم كل ده كان واقف بصمت بيسمعها بس كان همه الوحيد انه يسمعها يدخل شجن صوتها قلبه ويشبع ودنه بلحنها قلبه كان بيرقص انه اخيرا استجابت وطلعت اللى فى قلبها ويلا وعى قرب منها 
(وقام بتقبيلها قبلة يبث فيها كل طاقته من سعادة لسماع صوتها وفرح لاستجابتها له حاولت الفرار بجسدها منه ولكن لصغر حجم جسدها وضعفه الناتج عن مرضها لم تستطيع ظل يقبلها الا ان أنتهى الهواء من رئيتها واصبحت تخبط على كتفيه علامة على انه يكفى لم يعد لدى المزيد من الهواء لاستنشاقه ،اما هو فقد كان غائباً عن الوعى تماماً فى بحر فرحته بعودتها للحديث مرة أخرى وبعد ان أحس بمقاومتها بعد عنها للتلفظ الصعداء)
حور بصدمه بصت ليها وكانت عاوزة تضربه بالقلم بس حرفياً تعبها منعها من ده وخصوصاً المجهود اللى حصل واكتفت بأنها تاخد اكبر قدر من الأوكسجين تملى بيه رئتها 
اما هو فكان صدره يعلو ويهبط وإحراجه منها خلاها مش قادر يبص ليها 
خرج من الأوضة ومن البيت تماماً
*****************"***"****
فى الصالة 
مريم فى حضن( أنصاف)أم إياد وبتبكى وهى بتواسيها
أنصاف:وبعدهالك يابت هتفضلى قالبها مانحه كده 
مريم بصت ليها بعيون مليانة دموع:لو مضايقكى انا ممكن
أنصاف:ممكن ايه بس اسكتى انا عارفه انك
وقطع كلامها خروج أدهم بياخد نفسه بصعوبة 
أنصاف:على فين ياحبيبى
أدهم:افتكرت مشوار يأمى وباس ايديها عن أذنك
وخرج ادهم والتفت مرة تانية لمريم وخدتها فى حضنها تانى وكملت كلامها
أنصاف:أنا عاارفة عارفة أنك بتحب الدغوف ابنى ده من زمان من أيام المدرسة من أيام ماكنتى تلككى وتيجى تسأل عليه قال ايه عشان تعرفى عملوا ايه فى الدرس ووصلوا لفين فى المنهج لحد ماجيتى سألتينى إياد كتب ايه فى رغباته
زاد عياط مريم وتبتت فى حضنها اكتر
أنصاف طبطبت عليها وكأنها بتطبطب على قلبها:بالك أنتى كنت مستنيه اليوم اللى البقف ابنى يحس بيكى فيه وساعة ماخلاص حسيت أنه هيتكلم كان راح 
مريم بدموع:ماراحش ياماما قلبى بيقول انه مراحش
أنصاف بوجع قلب أم وقهر:لا راح ياحبيتى واللى راح مبيرجعش تانى فأنتى مع عليكى غير أنك تتدعيله بالرحمة 
مريم:يامامااا بس أمى
أنصاف قاطعتها: أمك معاها حق أم وخايفة على بنتها وأنا لو منها هعمل اللى أد اللى عملته وزيادة عشر مراات عيشى يامريم عيشى و
قطع كلامها خبط على الباب جات مريم تقوم تقتح 
أنصاف:لا خليكى ياحبيتى انا هشوف مين وقامت فتحت الباب لقت أم مريم (كريمة) اللى دخلت من غير كلام قربت على بنتها 
كريمة مسكت مريم شدتها بعنف :بقى أنتى يامقصوقة الرقبة هتلففينى وراكى هاااا جايلها تقويكى عليا
أنصاف:أهدى بس ياست أم مريم ده أنتى ولا أكنك داخله على كفرة طب ارمى السلام
كريمة بعصبية:لا سلام ولا كلام ياستةأنصاف أنا بنتى وجع قلبى ومطفحانى الدم ومبتسمعش الكلام وصوتها من دماغها من صوت ما المحروس ابنك مات بقت كل يوم والتانى هنا واقول معلش يابت بتعمل الواجب ولبست الأسود ومش راضية تقلعه من ساعتها معلش يابت يمكن بتحبه انما يوصل بيها الحال أنها تقريباً كل يوم عندك طول  الفترة دى كلها لا كده اللى كتير
أنصاف:خدى نفسك واهدى ياست كريمة مريم زى بنتى ومش هيجرى حاجه لو ودتنى 
كريمة بحدة:بتاااع ايه هاااا دا أنتى لا خالتها ولا عمتها ولا حتى حماتها يبقى لزومه ايه كل يوم هنا
أنصاف بقهرة أم: يعنى اطردتها يرضيكى
كريمة بنفس الحالة:اه يرضينى يمكن لما تبعد عن هنا حالها يتصلح وتبص لنفسها  قوليلها أنتى يمكن تسمع منك
أنصاف بحزن ولكن بنبرة جامدة :أسمعى كلام أمك يامريم اللى راح راح يابنتى بصى لحياتك وأمك معاها حق انا لا عمتك ولا حماتك ولا حتى أم خطيبك يلا يابنتى بالسلامة
كريمة:سمعتى الكلام يلااااا وشدتها من ايديها وسحبتها زى اللى بيتسحب لقضاه وهى ماشية اترميت فى حضن أنصاف
مريم بدموع:بالله عليك ماتقولى كده والنبى ماتقفلى بابك فى وشى
أنصاف بقسوة بتبعد عنها:يلا يامريم مع أمك واسمعى كلامها هى اللى بقيالك يلا 
وكملت كريمة شدها وخرجت من البيت اول ماخرجوا القوة المزيفة اللى كانت عند إنصاف اتبخرت وحل مكانها العجز وقلة الحيلة وقهرة أم على ضانها خرجت حور من اوضتها لقت أمها فى الحالة دى جريت عليها اترمت فى حضنها
حور : خلاص كده بقينا لوحدنا هى ليه مستكتره عليها تحزن عليه ياماما
أنصاف بتطبطب على بنتها: وأخيراً أخيراً رجعت اسمع صوتك انتى كمان القلب كان خلاص اشتكى يابنت بطنى بس معلش حقها بردوة أم وخايفها على بنتها من حقها تعمل اكتر من كده كمان
حور:بس
أنصاف:مبسش فى قانون الأم أبنى ثم ابنى ثم اى حاجه تيجى بعده ياضنايا
********"*****"**********""
بعد ما أدهم خرج فضل ماشى لحد ماوصل مكان كان فيه هو وإياد يتجمعوه فيه لوحدهم مكان محدش يعرف عنه حاجه غيرهم راح وقعد 
أدهم بياخد نفسه:اهااااا ياصاحبى ضهرى اتقسم من بعدك ليه يتحكم عليا اعيش بدينك العمر كله على ضهرى وغمض عينه وسلطان النوم جفاه  وصحى على هزة عنيفة فى كتفه
_نااااااااايم
أدهم فتح عينه براحة وفيه تشويش قدام عينه ميين
_ياااااااااااااااااه لدرجة دى نسيت ملامحى مكنش العشم
أدهم فتح عينه والصورة ظهرت قدامه وملامح الشخص اللى بيكلمه بانت قااام بفزع وانتفط من مكانه:إيااااااااااااااااد
إياد:أه إياد ياصاحبى إياد اللى أنت نسيته وسيت حقه ياصاحبى 
أدهم بنفى :لا ياصاحبى لا وحياة صحوبيتك عندى انا عملت اللى كل حاجة أقدر عليها شمعت المستشفى وقفلتها ومش هتفتح تانى وسحبت رخصة الدكاترة اللى هناك وسجنت الدكتور اللى كان مسئول عن حالتك ودلوقتي مش ساكت بدور على مريهان ومش هسيبها ياصاحبى
إياد:وأنت شايف أن كده كفايه فى حاجات معمية عنك ياصاحبى
أدهم:حاجات ايه يا إياد
إياد بيبعد من قدامه:فكر ياصاحبى ومتسبنيش كدخ كتييير وفضل يبعد لحد ماختفى من قدام أدهم اللى عمال ينادى عليه
قام أدهم من نومه على صرخته:إيااااااااااااااااااااااااااااااااد وفضل ياخد نفسه بسرعة شديدة وقام يمسح على شعره ويلف حوالين نفسه ويدور عليه إياد إياااد أنت فين لاااا وبعدين هدى شوية وقعد وحاطط راسه بين كفين ايديه وبقلة حيلة قصدك ايه ياصاحبى قصدك ايه قصرت فيه بس وبصرخة رن صداهاااااا فى المكان ياااااااااااااااا رب ياااارب الصبر حملك تقيل ياصاحبى
****************************
                     فى بيت مريم 
بعد ماوصلوا
الأم بحدة:مش هعيد كلامى تانى يامريم 
مريم:أنتى بتعملى معايا كده ليه هو أنا مش بنتك
كريمة:لا بنتى بس عشان انتى بنتى بعمل كده واسمعى يامريم علاقتك بالناس دول تتقطع فوراً أنتى فاهمه
جات مريم ترد قاطعها صوت جرس الباب سابت امها وراحت فتحت الباب 
مريم بابتسامة:لا بتهزر نزلت امتى
كريمة :هو مين ده
_طلةبراسه من وراه الباب أنا ياست الكل
كريمة فتحت دراعتها:يانور عيني عاااامل ايه يا إبراهيم تعال تعال فى حضن خالتك يانور عين خالتك
طبعاً جرى اترمى فى حضنها
إبراهيم:وحشتينى ياحبيبتى وحشتيينى
كريمة:يابكاش لو وحشتك كنت نزلت اطمنت عليا يابكاش
إبراهيم: بكاش بكاش بس بحبك بردوة
مريم: ماخلاص بقى ياعم انت وهى اى فقرة العشق الممنوع دى
إبراهيم باستغراب:من الرخمة دى تعرفيها
كريمة:ولا عمرى شفتها هى مش جاية معاك
إبراهيم:انتى هتلبسينى تهمة ولا ايه وبعدين واحد فى طاعمتى وحلاوتى هيجيب دى معاه بردوة  يرضيكى
كريمة بضحك:الصراحة لا
مريم:ايه يانبع الحنان هتتبرى منى ولا ايه وبعدين خلاص طلعتونى عالمسرح والحمد لله
إبراهيم: خلاص كفايه عليها كده دى هتعيط ياحرااام
مريم: حرمت عليك عشتك يابن مديحة
إبراهيم:بنت عيبب الله
كريمة:سيبك منها نازل أد ايه
إبراهيم: والله فترة كده هسستم اومرى هنا وهرجع اصفى شغلى هناك فى الامارات عشان ارجع استقر هنا
مريم : ده أحلى خبر ده ولا ايه
إبراهيم بغمزة:ولا اه
مريم:بس هتصفى ليه
إبراهيم بعملية: الحال هناك مبقاش زى الاول وخصوصاً من بعد اللى بيحصل فيها دلوقتي
مريم بحزن:معاك حق المهم حمدالله على السلامه
إبراهيم: الله يسلمك يابو الصحاب يلا بقى سلام انا دلوقتي عشان الحق ادور على اوتيل وأرجع لكم تانى بالليل بإذن الله
مريم:أنت حد فى عيلتكوا أهبل
إبراهيم بعدم فهم:بنتتتتت عملوا ليكى ايه الله
كريمة؛الصراحه معاها حق
إبراهيم: كده ياكرملة ده احنا كنا حلفاء لا زعلاااان
كريمة:اسكت ياولا وامشى دخل شنطتك فى الاوضة اللى فى الوش دى يلااا
إبراهيم:بس
كريمة يصرامة:مبسش اسمع الكلام بيت خالتك مفتوح وعاوز تروح تقعد فى فندق امشى من وشى يلا
إبراهيم بهزار: أن مكنتش تحلف يابو صلاح ورينى يابنتى الاوضة قدامى 
مريم ضحكت: اتفضل ياعسكرى معتدل مرش 
ضحكوا واتحركوا تورى ليه الاوضة
*"*****************************
            فى بيت حور 
حور:ماما انا هدخل ارتاح فى اوضتى شوية
أنصاف:جوزك كان ماله ياحور
حور بتوتر وخجل:ماا ماله يا مامااا فى ايه
أنصاف: أنا اللى بسألك يابنتى
حور بتتويه : ابدا ياست الكل عادى يعنى
أنصاف حست بخجل بنتها:طب اقعدى بس خمسة وبعد كده ادخلى ريحى
قعدت حور :نعم ياماما
أنصاف:بصى ياحبيبتي جوزك كتر خيره عمل اللى عليه وزيادة ولحد دلوقتي مش ساكت 
حور:ايوه بس
أنصاف:هتقولى اخوكى ضحى بحياته عشانه هقولك انه لو كان مكان اخوكى كان عمل زيه بالظبط وكتر خير جوزك صبر عليكى كتير يابنتى وأنت بردوة قاعدة ومبلطة فى الخط 
حور :يعنى عاوزانى اعمل ايه ياماما
أنصاف:تروحى مع جوزك بيتكوا اللى مهوبتهيوش ده من ساعة جوازكوا
حور بعصبية: ولا ههوبه ياماما انا أصلا مش عاوزة اكمل جوازة شئوم وقامت سابتها ودخلت اوضتها
الأم:ربنا يهديكى يابنت بطنى لك الأمر من قبل ومن بعد يارب اربط على قلوبنا يارب
وقامت تتوضى وتصلى
**************"""""""""""
الليل جه حور فى اوضتها لنفسها
اتأخر ليه معقول مش هيجى يدينى الدواء زى كل يوم .......
******************'""
عند مريم فى بيتها باب اوضتها خبط
مريم مسحت دموعها: مين
إبراهيم:صلاح أمين ادخل ولا فاكس
مريم: طب ادخل ياعم صلاح
إبراهيم دخل وقعد :.....................
*********************"""""
فى مكاااااان بعيد 
                         دبى مدينة الأحلام
فى فندق لوحة من لوح الجمال حرفياً مصنوع عالطراز الاروبى 
بتفتح ستاير البلكون 
_Good morning
=بيفتح عينه براحة من شدة الضوء
=Good morning
_قربت عليه تحاول تطبع قبله على شفتيه 
=بعد عنها  وحاول يقوم
_مسكته من كتفه خبيبى فيك ايه 
=مفيش انا بس لسه صاحى
_اوكيهه خود الدوش بتاع أنت وقربت عليه وانا اخد الدوش بتاعى انا مع الدوش بتاع أنت
=نعااااااام 
يتبع الفصل الثامن 8 عبر الرابط التالي: "رواية يعز عليا أقول كنا" اضغط على أسم الرواية
google-playkhamsatmostaqltradent