رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل السابع 7 - بقلم مي علي

الصفحة الرئيسية

رواية حرم الأستاذ سنوسي البارت السابع 7 بقلم مي علي

رواية حرم الأستاذ سنوسي كاملة

رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل السابع 7

اسما حست بحيره مش طبيعيه ودخلت لابوها يمكن يكون ده هو الحل الوحيد اللي يريحها 
بعد كلام كتير مش مفهوم مسكت أيده وقالت ..
بابا انا 
- قولي يا بنتي قولي خرجي اللي جواكي 
سكتت كتير اوي كأن الكلام وقف مش عاوز يخرج 
- بابا انا 
انا يمكن اللي فيا ده عشان طول الوقت بفكر اني خلاص قربت اسيبكو وامشي 
الأب بص بأستغراب كأنه كان مستني كلام تاني 
لكنه ابتسم وقال ...
هو ده اللي مزعلك بقي يا ستي طب ده يوم المني يوم ما تمشي يا سلام 
في حد يزعل علي حد مش زعلان عليه يا بت 
ده انا هكسر وراكي قله 
زيييير 
- كده يا بابا كده 
- ههههههههههههه يابت بضحك معاكي متبقيش حماقيه كده 
هتوحشيني طبعا بس اهي دي سنه الحياه
وسنوسي طيب يعني هبقي مطمن أنه لا هيزعلك ولا يغضبك ولا حتي يدوسلك علي طرف أو يبقي غبي كده 
ويقولك متروحيش عند ابوكي وامك 
والشغل ده واحنا هنيجي كل حبه نشوف عملتي فيه اي 
يارب بس مجيش الاقي نايم ف الدولاب وواخده درفة هدومه وبتجري وراه بالمقشه 
- هههههههههههههه هحاول اوعدك يا بابا 
- اه وحاجه كمان بلاش وحيات ابوكي موضوع بنات أفكاري وخلوتي اللي مبيخلوكيش تستحمي بالاسبوع ده 
ولا حتي بتسرحي شعرك 
وبلاش ثم بلاش تلبسي بيجامته زي ما بتطلعي هدومي من الدولاب وتلبسيها ها 
الست ف نضفتها يعني تستحمي كل يوم 
يشوفك دايما جميله وريحتك حلوه وشعرك متسرح 
ولابسه لبسك 
ها لبسسسسك
- علي أساس أنه بيشوف اصلا يا بابا 
- اي 
- لا ولا حاجه حاضر هعمل كل اللي بتقول عليه يا بابا 
- حبيبة قلبي المهم بكره تنزلي الصبح انتي وامك عشان تشتري بقية الهدوم اللي لازماكي تمام يا حبيبتي 
- حاضر يا بابا 
- يلا خشي نامي بقي تصبحي علي خير 
سابته ودخلت نامت وهي بتبرطم ...
انتي اي اللي خلاكي تسكتي 
دخلت الأوضه ورزعت الباب ...
انا غبيه انا اي غبيه 
اديني كده لبست رسمي طول عمري 
اعمل اي دلوقتي 
ها 
هتعملي اي يا ست اسما 
لو متغيرش 
انا اصلا ازاي هتقبل وجودي انا وهو ف بيت واحد بالمنظر ده 
اما انا بخاف أما بصله لو قاعدين مع بعض 
اي هخليه يتكلم طول الوقت عشان تبان شخصيته وتطلع القرفه اللي عندي
غلطتي يا اسماااااا غلطتيييي وعقلك 
ده عقل حيوان والله 
البسي بقي ياختي أما نشوف البلاوي اللي مستخبيالنا
صوت ڤيبرشن تليفونها 
قالت ...
اي ده حادثه لو هو اللي بيرن لسه مجالوش غيبوبة كل يوم 
مسكت التليفون لقت اللي بيرن احمد 
استغربت ...
ده اي اللي بيرن دلوقتي ده كمان 
فتحت علي اخر لحظه 
- الو 
- انا قولت انك نمتي 
- لا مبنمش دلوقتي 
- طب الحمدلله انو مبهتش عليكي 
المهم عامله اي ..
- انا تمام وانت 
- بخير الحمدلله
- مبروك يا مرات اخويا 
- اي الجمله دي 
بص وحيات والديك ما تسبق انا لسه مبقتش 
- لكن هتبقي 
بصي انا عارف اللي انتي فيه ومقدر 
- هو اي اللي انا فيه 
- اللخبطه وانك فجأه هتتجوزي واحد انتي مبتحبيهوش 
سكتت شويه وقالت ...
مين قال لا طبعا اومال هتجوزه ليه 
لما ردت الرد ده كانت فكره أنه بيعمل ملعوب ومحاسن أو ابوه أو حتي سنوسي قاعد جمبه
احمد قال ...
علي كل الأحوال كل حاجه بتبان مع الايام 
بس اتمني يعني اتمني لأنك بنوته عسوله وكويسه 
انك متجيش علي نفسك وانتي مش حابه 
اوعي هتندمي 
انا جيت علي نفسي ف حياتي ف حاجات كتير واي النتيجه 
هه ولا حاجه 
ف اوعي تتجوزي حد مبتحبيهوش أو تعيشي مع ناس مش متقبلاهم 
فلتت اسما هنا وقالت ...
وانا هعمل اي يعني مخلاص الفرح كمان كام يوم 
ضحك ضحكه خبيثه وقال ...
عرفتي اني فاهمك وحاسس بيكي ومع ذلك لسه في فرصه 
تفكري وتحسبي امورك 
تقدري تنسحبي 
ده في ناس بتخلع قبل الجواز بيوم 
ساكته مبتردش 
- لازم تفكري وتحسبيها عشان ده جواز مش لعبه 
ولولا أني خايف عليكي 
وكمل بجزة سنان ولؤم وقال ...
وعلي اخويا قبل منك 
وعشان حاسس ف قولت انبهكك لسه في وقت 
اسما اخدت بالها أنها عكت ففضلت ساكته 
- لو حابه انا اتكلم معاه انا معنديش مانع
- تكلم معاه في اي اللخبطه دي عادي 
عشان انا اصلا كنت رافضه مبدأ الجواز 
وفاجأه ف يوم وليله هسيب كل حاجه وامشي 
انما انت لو بتتكلم علي سنوسي ف لا انا. انا شايفاه مناسب ليا 
وكويس هو انا هلاقي زيه فين يعني 
ما علينا معلش ابقي خلينا نشوفك لاني تعبانه وهروح انام 
عقبال ما امك تفرح بيك وابقي سلملي عليها 
باي 
وقفلت السكه قبل حتي ما يكمل الجمله 
بصت للتليفون وقالت ...
عاوز توقعني ها ها علي مين 
وتروح تقوله قالت وعادت انا فهماك جنس نمرود وانت هتجيبه من بره يعني 
ده لو في شر ف الموضوع ده كله هيبقي انت 
يارب بس ميكونش اللي ف بالي حصل ويروح يقولو ده انا كنت بكلمها بليل ده اللي ناقص 
يووووه الله يا أسما اي التناقض ده 
انتي عوزاه مش عوزاه عوزاه مش عوزاه 
يارب صبرني علي نفسي يارب 
وحطت راسها ع المخده ونامت 
صحيت هيا وامها الصبح بدري اوي  
اول حاجه اتصلت بسنوسي 
وقالتله إنها عاوزه تروح تشوف الشقه 
فرح اوي وقالها أنه هيستناها أما تخلص مشاورها وياخدها ويروح 
نزلت هيا وامها تجيب الهدوم وتلف وتختار 
وسنوسي ع الساعه ١٢ كان بيجهز نفسه عشان يقابلها 
دخل احمد لقاه بيسرح قدام المرايا 
قال ...
يا صباح الخيرات 
- صباح الخير يا احمد
- اي علي فين العزم يا عريس 
- انا واسما رايحين الشقه 
طلبت تشوفها 
انا مبسوط اوي يا احمد مبسوط اوي 
- اي ده بجد اومال مقلتليش الكلام ده امبارح ليه واحنا بنتكلم 
امممم تلاقيها نسيت 
او عشان كانت عاوزه تنام صوتها كان نايم 
- صوتها !! 
- ليه انت انت كنت بتكلمها فين 
- بكلمها فين ازاي !! 
- يعني ع النت ولا مكالمه 
- لا مكالمه طبعا احنا بطلنا موضوع النت من فتره طويله يعني 
هي أما بحس انها مخنوقه بكلمها أو هي بتكلمني واحد يعني 
- وهي بتكلمك انت ليه 
- يعني هي لقتك ومكلمتكش مانت بتنام من المغرب يا سنوسي 
بصله بغضب وقال ...
وبتتكلمو ف اي بقي 
- اي حاجه تخطر علي بالها انت ناسي أننا أصحاب ولا اي 
دي حاجه كويسه اوي 
عشان حتي بعد الجواز لو حصل حاجه بينكم 
هه يعني ابقي احاول اصلح 
قرب منه وش لوش وقاله ...
متقلقش مش هيحصل حاجه بعد الجواز تتضطر تحكيهالك 
ولا انا هبقي بنام بدري 
ويا احمد دي خلاص هتبقي مراتي يعني الليله اللي انت فيها دي 
ارجو منك يعني تتقطع وتمسح رقمها من عندك 
- والله ده مش بمزاجكك يا سنوسي اكلمها هي واسألها ولو اني عارف انها متستغناش عني 
كان بيغيظه سنوسي حاول بقدر الإمكان يتماسك 
سابه ونزل عشان كلمه كمان ومكنش ضامن رد فعله 
نزل ورن عليها 
كان بيتكلم بحده شويه من غضبه 
وهي لاحظت ده بس مسألتش 
قالتله انها روحت ومستنياه يجي ياخدها 
وفعلا عشر دقائق وكان عندها ونزلو سوا 
وطول السكه ساكت مبيتكلمش 
وهي مش عارفه ماله 
قبل ما يوصلو قالت ...
مالك 
قال ..
مفيش حاجه 
- سنوسي مبحبش كده مالك 
سكت 
قالتله ...
مبتردش عليا ليه سنوسي اخر مره هسألك مالك 
بردو مبيردش ...
لفت وكانت هتسيبه وتمشي 
جري وراها .. 
اسما استني راحه فين 
- عشان وانا بسألك قولت مبحبش كده ومبحبش اكون مهمشه ومحدش يرد عليا 
بأبتسامه قال ...
طب ده رد فعل تتعاملي بيه مع حد مخنوق 
- طب مانا سألت مالك كذا مره وانت متنح 
سكت ووشه بان عليه الضيقه 
وقال ...
انا عارف اني معظم الوقت مش بتلاقيني عشان بنام بليل علي نفسي وانا قاعد ومش بنتكلم كتير الفتره اللي فاتت 
بس يا أسما ارجوكي انا بحس وبغير وبزعل وبدايق 
بلاش تعامليني زيه 
كأني مش راجل او حيوان أو حجر مبحسش 
- انا مش فاهمه زي مين 
- يا أسما هو انتي لازم تتكلمي مع احمد وتحكيله طب انا موجود 
اسما الموضوع ده مدايقني اووووي يا أسما انتي مبتشوفيهوش بيستغله ضده ازاي وانا قولتلك قبل كده اكتر حاجه توجعني بيدور عليها ويدوس 
اخويا هعمل اي 
- طب والله العظيم كنت عارفه أنه هيعمل كده 
بص يا سنوسي ايا كان اللي قالو 
انا لا بتكلم معاه ولا اي حاجه 
فتحت تليفونها وقالت ...
بص ده الواتس اب شوف اخر ماسدجات كانت منه هو كتييير اوي من أمتي 
وانا مبردش 
والمكالمات بص انا والله هو اللي كلمني امبارح وقعد يقولي كلام كتير انا اصلا مسمعتوش تمام وقولتله ف الآخر سلملي علي امك وقفلت 
ضحك سنوسي غضب عنه 
- هههه بتضحك 
انا بوضحلك حاجه بس انا كنت متوقعه ده غلطت انا اصلا أما رديت عليه 
ومع ذلك بص ادي بلوك ع الواتس وادي بلوك مكالمات 
مبسوط كده 
.ابتسم وقال ...
ربنا يجبر بخاطرك زي ما جبرتي بخاطري 
- طب نلحق الشقه قبل ما تقفل ولا اي 
ضحك ومشيو جمب بعض وطلعت 
لقت الشقه لسه فيها صنايعيه ف المطبخ 
بصت علي الحاجات اللي كانت مركونه ف الأوضه  لقت الوان الشقه والعفش اللي جابه ستيناني اووووي 
شقه الخديوي توفيق 
قالت ...
اي ده يا سنوسي 
- اي 
- ليه كده بس يا سنوسي ليه كده 
اي العفش ده 
واي الحيطان دي في حد يعمل الحيطه بصلي والناحيه التانيه زتوني يا سنوسي ولا في زركشه ولا في اي حاجه ولمض لد يا سنوسي 
اومال انا جايبه النجف ليه 
اي ده بس والعفش ماله كده شبه عفش تيته .
- اهدي طب مهو مهو يا أسما انا قولتلك تعالي نقي معايا مرضتيش
- تقوم تعمل كده 
اي يا سنوسي مبحستش عن الشقق المودرن خالص 
ده انت جايب عفش غالي حتي 
لو بعته يعمل شقه مودرن افضل من دي 
- طب اللي انتي عوزاه اعملهولك 
- نرجع العفش ونجيب غيره وتجيب الصنايعيه يلونو الحيطان من تاني 
بص الشقه محتاجه تتفرمط 
- اللي يريحك حاضر 
نزلو بعدها وروحها وقعد شويه ومشي 
احمد فاجأه لقي بلوك من كل ناحيه بقي بيخبط ف الحيطه واستحلف ليوريهم الاتنين ايام سوده
أما سنوسي قال لأبوه 
ابوه طبعا عرف ممانعش 
لكن محاسن قالت ...
يعني اي نرجع 
هو علي مذاجها ولا اي 
ما كانت تنزل معاك من الاول 
ده اي الوكسه السوده دي 
الأب ...
يا محاسن مجراش حاجه عادي كل ده هيخلص ف مفيش
- ويدفع مشال تاني وفلوس تاني وبلاوي تاني 
لا البت دي من اول يوم شوفتها وهي متفرعنه 
شكلها كده عاوزه تركب الواد وتدلدل رجليها 
وانا عمري ما اسمح بكده ابدا 
سنوسي ... يا ماما اهدي مش كده الحكايه هي عندها حق 
- يا غولبك يا محاسن انت هتطاطي من دلوقتي 
عيني عليك يابني 
- يا ماما مش حكاية كده 
الشقه هي اللي هتعقد فيها اكتر الوقت لازم تكون مرتاحه وتحبها 
- طيب وغلبان وامير روخر هتاخد علي دماغك 
الأب ...
يا محاسن اسما مننا وعلينا انتي ناسيه هي بنت مين 
- لا مش ناسيه اه بنت صحبتي وحبيبتي وعشرة العمر 
انما مش نزلالي من زور متدلعه كده وملهاش مالكه وهتتعب الواد 
مش دي شورتك انت وابوك خد عندك بقي انا مليش دعوه 
سنوسي ..
متخافيش يا ماما انا عمر ربنا مهيجزيني شر ابدا 
وفعلا ابتدت اسما تباشر الشقه ف الشهر اللي فاضل 
وشدت ع العمال والشقه زي ماتكون اتحولت 
بقيت مودرن علي احدث موديل 
وراحت شافت القاعه وحجزت الفستان 
وكله تمام 
ونزلت معاه اشترتله بدله 
مكنش راضي يلبسها لكنها اقنعته 
ويوم الفرح 
جه المأذون عشان يكتبه الكتاب 
كان ابوها واكلها 
وطبعا في اتنين سألوها إذا كانت موافقه وموكله ابوها ولا لا 
قدام كل الناس 
قالت موافقه لكن بصعوبه علي منطقت
وف كل كلمه من كتب الكتاب روحها بتتسحب 
لحد اخر جمله 
وبقت رسميا حرم الأستاذ سنوسي 
قامو ورقصو وقعدو ف الكوشه كان فرح تقليدي مكنش هايص اوي 
لكنه كان عاملها فيه حاجات كتير حلوه 
صورها وهي صغيره اتعرضت ف ف ألبوم صور علي هيئة فيديو حط عليها اغنيه كانت قالتله انها بتحبها 
واتصورو هما وأهلهم ف صور جماعيه حلوه اوي 
وتورته كبييييره انبهرت بجمالها 
وهما مروحين لفو بيهم كتير اوي وهيا كانت مبسوطه جدا 
لحد ما وصلوها البيت 
هنا بقي فتحت ف العياط وكانت خايفه ومش عاوزه تطلع 
وهو حاول يهديها معرفش 
أمها طلعت معاها وقعدتها ف الاوضه وبدأت تهديها وتطمنها 
وأنها معاها طول الوقت 
لحد ما هديت شويه ف سابتها ونزلت ووصته عليها 
وبقم لوحدهم تماما 
قعد بره شويه لحد ما تهدي 
وبعدين خبط ودخل بهدوء 
محاولش يقرب لان وشها كان شاحب وخايغه 
قالها ...
اهدي انا مش هعمل حاجه خالص صدقيني 
وراح قعد جنبها وهو بيقول ...
مبروك 
سكت شويه وعلي وشه ابتسامه عريضه مش بتختفي وقال ...
كنتي حلم من احلامي 
اول حلم رضا من ربنا كبير اوي عليا انك تكوني معايا عارفه انا مش مصدق 
وقام مشي خطوتين وطلع قوله كده كان حاططها ع الشوفنيره 
راح وقف قصادها وادهالها 
بصت وهي مش فاهمه 
قال ...
دي قلة جدي الحقيقه كنت محتفظ بيها لليوم 
ده عشان تخبطيني بيها علي دماغي عشان اعرف اني مش بحلم 
ضحكت 
وضحك علي ضحكتها 
حطها علي جنب 
وجابلها تمر ولبن 
وقال ..
دي سنه عن الرسول ف يوم زي ده 
اتفضلي 
قالت بهدوء  ...
بس انا مبحبش اللبن
قال ...
خدي بس بوق واحد معلش 
- ط طب 
- اي اي في اي 
- انا 
- اي 
- انا 
- اي اي في اي 
- مزنوووقه عاوزه اخش الحمام 
- طب قومي قومي بسرعه ادخلي 
جرت فستانها وطلعت تجري 
وهو قعد يضحك 
خرجت بعدها بشويه زي ما هى 
ووشها ف الأرض 
وحاولت توضحله أنها من الناس اللي لما بتتوتر بتخش الحمام كتير 
هو طبعا كان متفهم 
حاول يقرب منها لكن هي كانت بتنكمش 
قال ...
طب ممكن نغير هدومنا وناكل وانا معاكي ف اللي انتي عاوزاه 
اطمنت وفعلا دخلت الحمام وابتدت تغير
ولبست بجامه حرير واسعه مش مبينه حاجه 
وسابت شعرها زي ماهو بس شالت الزيادات بتاعت الميكب 
وهو كمان غير هدومه بعدها 
وعينه متابعه تحركاتها كأنه فعلا مش مصدق 
كان لاول مره فايق فوقه مفقهاش قبل كده 
كل حركه كانت بهدوء وخلاها تيجي تاكل معاها 
بس قبل ما ياكلو طلب منها يصلو ركعتين مع بعض 
وبعدها راحو ياكلو 
بصتله وقالت ...
هو انت ليه مش بتقلع النضاره 
- اممم عشان مبشوفش من غيرها 
- يعني بتعمل كل حاجه بيها 
- اه 
- طب ما في ليزر ولينسز وحاجات كده 
- اتعودت عليها 
-امممم طب وشنبك 
- امممم انا عارف أن هو صغير بصي انا يعني مش مشعر اوي 
هو مبيزدش عن كده 
- طب ماتحلقه 
- بحبه جدا 
بيديني وقار كده 
ضحكت وحاولت متبينش 
قال ...
انا كلت الحمدلله أما اقوم اغسل ايدي 
وفعلا قام وهي كمان شالت الاكل 
وغسلت أيدها 
وفضلت قاعده 
راح قعد جنبها كل اما يقرب منها تكش وتحس بقرفه فبعدت 
حاول تاني يقومها مرضيتش 
وبعدين قامت فطتت ووقفت قدامه وقالت ...
ا انا بص هو انا عاوزه اطلب منك طلب 
- طبعا اي حاجه 
- هو انت ممكن تسيبني بس لحد ما اخد عليك وبعدين ا
- فهمتك اه طبعا مفيش مشكله
عمري مهعمل حاجه تدايقك صدقيني ولا غصب عنك 
- شكرا انك فاهمني 
- طيب لو حابه تنامي او لو حابه نقعد نعمل اي حاجه 
- لا انا هنام انا تعبانه فعلا 
- طب تعالي يلا 
- ل لا لا انا هنام هنا 
- ازاي بس 
- معلش انا حابه كده 
- لا خلاص لو مش حابه تنامي جمبي انا هنام هنا وانتي ادخلي جوه 
- مش موضوع مش حابه انا بس...
- انا فاهم خلاص بجد والله ادخلي يلا نامي جوه وانا هنام ف اوضة الاطفال 
- ط طيب تصبح علي خير 
قام وقرب منها جدا 
اترعشت من جواها 
باس راسها وهو بيقول ... 
وأنتي من اهل الخير يا حبيبتي 
تنحت شويه وبعدين دخلت تجري 
وهو دخل نام ف الاوضه التانيه 
كان طيب وممانعش ابدا 
صحي بدري لانه متعود 
عملها الفطار بنفسه ودخل صحاها 
- اسما اسما 
كان بهدوووء 
صحيت اسما ببطئ وفتحت عينها 
وزي اللي جالها حالة صرع 
نطت وفضلت تصرخ ....
ااااااااه انا اي اللي جابني هنا وانت بتعمل اي هنا 
انت مين اصلا 
- يا نهار ابيض 
اهدي اهدي 
بيقرب 
-  يا ماماااااا 
- طب بس اهدي وطي صوتك انا سنوسي جوزك وانتي ف بيتك احنا اتجوزنا امبارح 
وقفت للحظه وقالت ...
سنوسي !!! 
اه اه افتكرتك 
الله يخربيتك خضتني 
- انا بردو اللي خضيتك 
ده انتي اللي رعبتيني 
- معلش معلش انا اسفه 
لقيته بيضحك جامد اوي 
مش قادر يمسك نفسه 
قالت ...
اي في اي بتضحك علي اي 
شاور علي شعرها 
حطت أيدها عليه وبعدين جريت علي المرايه لقت في برج البث الفضائي طالع من شعرها 
عدلته وسرحته وبعدين قالت ...
اها ها ها 
بقي شكل شعري ضحكك كده 
ده عادي يعني أنا لما بصحي بيعمل كده عادي 
- هههههههههه مفهوم 
تعالي طب عشان تفطري
- اللللللللله اي ده انت حضرتلي الفطار بنفسك 
اللللله 
- تعالي يلا وهأكلك بأيدي كمان 
وقعدو ياكلو ويضحكو 
واتفرجو ع التليفزيون 
وبعدين قالت ....
هو احنا مش هنروح شهر عسل 
- ازاي بس هنروح طبعا انا محضر الشنط احنا هنسافر 
- بجددد !!! 
هنسافر فين 
- جمصه او اسكندريه 
وشها قلب ...
جمصه !! اسكندريه !! 
حس بده فقال ...
لو في مكان تاني حلو ممكن نروح 
- طبعا في شرم والغردقه الساحل أو اقولك دهببببب يااااااه 
- حلو اوي اوي 
انا معاكي ف كل اللي تحبيه 
- طب هنسافر أمتي 
- انهارده 
- طب وهما 
قصدي اهلنا 
- يا حبيبتي منا قايلهم انتي نسيتي 
- طب حلو اوي 
- يلا بينا طيب عشان مقدمناش وقت بقي 
وفعلا قامو حضرو حاجتهم 
وكان مأجر عربيه بالسواق توديهم مطرح مهما عاوزين 
راحو الغردقه ونزل ف فندق غالي 
اوي 
انبهرت جدا بكل اللي شافته 
متهددتش لاحظه واحده 
وهو كان مبسوط 
طبعا أهلها اتصلو نفس اليوم عشان  يطمنو 
وأهلو كمان
ولقته بيقول أنه كله تمام 
ومحكاش اي حاجه 
قعدو اسبوع بيتنقلو من مكان لمكان 
ويتصورو وياكلو ويشربو ويضحكو ويلعبو
كانت مبسوطه معاه طبعا بجانب محاولات التغير اللي كانت بتعملها 
كل ده وهما لسه زي الإخوات 
بعدها كان لازم يرجعو عشان شغلو 
مكنش بيقدر اكتر من أنه يمسك أيدها 
كان بيقولها كلام جميل حب وغزل 
وهي بس كانت بتضحك 
تقريبا عمرها ما بصت ف وشه شويه علي بعض كانت مبسوطه بالأجازه 
الحقيقه ان هو اللي كان محليها كان بيدور علي اي اللي يسعدها ويعملو 
مكنش مدايق من كونها مقالتلوش كلمه عدله 
او لمسة أيدها بارده أو انها بتنام جمبه بينهم تلت أمتار 
ولا أنها طول الوقت بتتكلم عن حياتها هيا 
الكاتبة مي علي
كان بيكتفي يعرفها اكتر ويشوف ضحكتها لمست أيدها كانت بتغنيه 
كان بيضحك علي تصرفاتها وطريقة نومها اللي بتلعب فيها شقلباظ وشعرها الكمبوش 
وأنها بتحب تقعد ف الحمام سبع ساعات تلعب ف الميه 
او انها معاها بطه ولعب بتحطهم حواليها ف البانيو وعرف ده لما لاحظ أنها كل اما بتدخل الحمام تاخد دوش في كيس اسود داخل معاها وخارج معاها 
طريقتها ف الاكل 
كانت بتسمعه بردو كان مبسوط بأنصتها 
لكنها مبتركزش يعني لو سألها كنت بقول اي مش هتعرف 
حب نسيانها للحاجه وهي ف أيدها 
حب شكلها وهي قعدت ساعه تحكيله انها بطله العالم ف السباحه 
ونزلت الميه موجه قلبتها 
فضلت تصرخ وتقول أنا بغرق وهي لسه ع الشط 
الحقيقه ان هو اللي كان ملاحظ كل حاجه 
هيا كانت مبسوطه انبساط جزئي بالحاجات اللي حواليها 
الا هو 
روحو وتاني يوم طبعا الأهالي عاوزين يطمنو 
فراحولهم تاني يوم من رجوعهم علي طول 
وسلمو واخدو واجبهم 
ومحاسن سحبته يتكلمو لوحدهم لأن الأب كان رافض يعمل كده 
وزينب طبعا طبيعي تتطمن علي بنتها 
الكاتبة مي علي
فدخلت الأوضه 
والرجاله قاعدين بره 
وإذ فاجأة الاتنين محاسن وزينب 
ف نفس واحد وكل واحده ف حته 
راحو قالو ....
يالهووووووي يا نصيبني يادي الفضيحه 
بالترتيب 
الرجاله ...
اي ده في اي 
طبعا خرجو شايطين 
اسما جابت الحق عليها 
وهو مرضيش يتكلم ولبس نفسه أن هو المشكله 
محاسن راحت لجوزها ...
قوم قوم معايا 
- في اي يا وليه 
اخدته علي جنب ...
وادي اللي كنت خايفه منه 
احنا لازم نعرضه علي دكتور 
الواد بيقولي معرفتش 
وزمان البت وامها بيقطعو فروتنا دلوقتي 
- معرفش يعني اي 
- يعني معرفش ياخويا قوم نشوف البلاوي روحله خليه يلبس وينزل معايا حالا 
احسن ده بيقولي متفهميش غلط 
اومال افهم اي 
الكاتبة مي علي
الناحيه التانيه زينب راحت لجوزها 
- في اي يا وليه 
- حصل يا خويا اللي كنت خايفه منه 
- اي اللي حصل 
- الواد مش عارف يعمل حاجه قال اي طلبت منه بلاش الا لما تتعود عليه 
- وهو وافق 
- هوووو ده اللي همك 
دول لسه اخوات لحد دلوقتي ياخويا ياميلة بختي 
اسمع اما اقولك انا اتكلمت معاها حلفت يمين أن لو مبطلت عند لأكسر دماغها 
وانت تفهمه أنه لو مخدهاش افش كده مهيحصل حاجه وليفضلو اخوات طول عمرهم 
- طب اهدي اهدي انا هتكلم معاهم 
وطبعا احمد قاعد يضحك وفاهم أن اخوه خروف 
طبعا اسما شافت أمه وسمعت كلامها محبتش انها تكون سبب أنهم يبصولو بصة مريض 
فطلبت تتكلم معاها وفهمتها أن العيب عندها وأنها بس خايفه وأنها اللي طلبت منه ده 
هنا محاسن قلبت الترابيزه عليها واديتها كلمتين باللين كده بس بردو بنبره حاده 
وخرجت نافشه ريشها وسحبت جوزها ومشيو هي وأحمد 
وأبوها دخل اتكلم معاه 
قال ...
يابني بنتي وانا عارفها 
اه انت طيب وحنين وكل حاجه 
خد الخطوه دي بس لان لابد منها 
عشان ميصحش يابني عيب ف حقك وحقي انا 
الكاتبة مي علي
- مقدرش اغصبها ياعمي 
- لا اغصبها انا اللي بقولك اهو 
عشان وحيات ربنا لو سبتها مهتعرف تاخد منها لا حق ولا باطل 
- حاضر يا عمي اوعدك هحاول 
ودخلت الام اديتها كلمتين ف جنابها وقالتلها ...
بكره الصبح هاجي يكون الموضوع ده خلصان 
والا وشنب ابوكي لهدخلك بلدي  
وانتي عارفه حلفاني مبيوقعش
ومشيو 
وسابو الاتنين كل واحد قاعد ف حته 
سنوسي مش عارف يعمل اي 
وهيا عارفه أن أمها هتعمل اللي حلفت بيه 
....علي ما انشر الغسيل بقي قولولي توقعاتكم واي اللي ممكن يحصل ف موقف زي ده وياتري سنوسي هيسمع الكلام ولا 
يتبع الفصل الثامن 8 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent