رواية امسك بيدي فلتنقذني من الهلاك الفصل السادس 6 - فرح طارق

الصفحة الرئيسية

رواية امسك بيدي فلتنقذني من الهلاك البارت السادس 6 بقلم فرح طارق

رواية امسك بيدي فلتنقذني من الهلاك كاملة

رواية امسك بيدي فلتنقذني من الهلاك الفصل السادس 6

دلف مايكل لغرفة بالفندق الخاص به في أوروبا، و وجد حور بدأت بأن تفيق من المخدر الذي أعطاه رجاله لها منذ يومان قبل سفرهم بها من مصر إلى أوروبا..
ابتسم مايكل وتقدم ناحية حور واردف
- صباح الخير حوريتي.
نظرت له حور بخوف شديد، وأخذت تتراجع للخلف، واردف مايكل وهو يحاول أن يجعلها تطمأن
- لا تقلقي حوريتي، أنا لا أريد اذيتك! كيف يمكن لمرء أن يأذي قلبًا أحبه..؟ كيف لي أن اؤذيكِ يا صاحبة القلب الذي عشقته..؟
لم تجيبه حور بل ظلت تتراجع للخف حتى كادت أن تقع من على الفراش، وتقدم مايكل نحوها وهو يمسك ذراعها بلهفة..
- انتبهي حوريتي، كدتي أن تقعي!
نفضت ذراعها من يده، وطالعته بغضب واردفت
- من أنت؟ 
ابتسم لها مايكل 
- هل تفهمي حديثي؟ أم أحاول التحدث معك بالعربية؟ أنا اجيدها بل بالاصل تعلمتها لأجلك حوريتي.
طالعته بخوف حاولت إخفائه واردفت بنبرة غاضبة
- أنا افهمك، من أنت؟ 
امتدت يده لتمسك بخصلات شعرها، واقترب منه وهو يشمه واردف
- حوريتي، كم كنت اشتاق لتلك اللحظة!
دفعته حور عنها، وتراجعت للخلف بينما اعتدل مايكل و وقف أمامها وفي تلك اللحظة دلف للغرفة شخصًا يحمل عربة الطعام..
نظر مايكل لحور بعدما غادر العامل 
- هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدثها، ولكن الأهم من كل شئ أن تتناولي الطعام الآن، ف انتِ نائمة منذ يومان.
لم يعطيها فرصة للرد، وتركها وغادر الغرفة حتى يعطيها مساحتها بتناول الطعام.
نظرت حور للطعام، ومن ثم أخذت تطلع للغرفة حولها وهي تحادث نفسها
- طب هو خاطفني ولا إيه النظام! 
نظرت لنفسها ولثيابها المبعثرة وتمتمت
- طب كان يقولي ع المكان والأكل ده، وإن الاوضة بتبص ع البحر وكنت جيت معاه بدل الخطف والبهدلة دي!
تناولت الطعام، ونهضت من مكانها، وأخذت تتجول بالغرفة و فتحت الخزانة و وجدت بها ملابس أخذت منهما ودلفت للمرحاض لتبديل ثيابها .
بعد وقت خرجت من المرحاض و وجدت مايكل يقف أمام النافذة وهو يوليها ظهره، حمحمت حور و وقفت بمنتصف الغرفة، واستدار لها مايكل وابتسم لها 
- كعادتك حوريتي، تُبهريني بجمالك مثل أول مرة رأيتك بها.
- ايمكنك محادثتي بالعربية؟ ف أنا أشعر بالملل إن طال الحديث بيننا بتلك اللغة!
تقدم منها مايكل واردف وهو يميل ناحيتها
- اؤمريني حوريتي وأنا أنفذ.
- أنت مين؟ 
طالعها مايكل بنظرة عاشقة وهو يجيبها
- أنا عاشقك حوريتي، رأيت صورتك مع والدك في يوم، وبعدها رأيتك معه في أحد الحفلات في مصر، وانتِ لم تغادري بالي من يومها للحظة واحدة!
تقدم منها ومد أنامله يزيح خصلات شعرها وأكمل
- أنا أعشقك حور، حاولت إخبار والدك ولكنه رفض أن يجعلني اتزوجك، ف اخذتك رغمًا عنه.
شبكت حور ذراعيها أمام صدرها واردفت
- وازاي كان هيوافق وأنا مسلمة وأنت لأ؟
ضيق حاجبيه واردف بتساؤل 
- تلك هي مشكلتك معي حور؟ أنني لست من نفس ديانتك؟
- مشكلتِ هي إني مش بحبك.
- حبي لكِ يكفيني، سأفعل كل ما تريدي، إن اردتي لا يهم إن نتزوج، يكفي أن نعيش معًا ونُلبي رغبات بعضنا البعض، سأفعل ما تريدين، سأجعلك ملكة حياتي وقلبي، وإن اردتي سأجعلك ملكة للعالم بأكمله.
طالعته بخوف وهي تبتلع لعابها من تلك النبرة المهووسة التي يتحدث بها، وكادت أن تتراجع للخلف ولكنه أمسك بذراعيها وسحبها نحوه مرة أخرى وأكمل..
- حوريتي، أنا عاشق لكِ ولعيناكِ، لم أظن يومًا أن أكون مهووُسًا بفتاة لتلك الدرجة ولكني فعلت ذلك، للحظة التي قيل إن تأتي إلي أوروبا وأنا كانت علاقتي بالنساء متعددة، لأ اتذكرهم من كثرتهم! ولكني الآن اريد الإكتفاء بكِ وحدك، أنا مايكل حوريتي، مايكل ايغور، رئيس أكبر مافيا بالعالم أصبحت عاشق لكِ انتِ وحدك.
دفعته حور بحدة وطالعته بغضب من حديثه
- انت مدرك اللي بتقوله؟ متخيل إني ممكن أثق فيك مثلا؟ أنت إنسان مريض! وعايزني أعيش معاك كـ أي زوج وزوجة واغضب ربنا أو اتجوزك واحنا مش من نفس الديانة وف الحالتين أنا بعصي ربنا. ؟ أنت إنسان مريض فعلا..! وده لا حب ولا عشق زي ما بتقول ده مرض!
صفعها بقوة على وجهها جعتلها تترنح وتقع ارضًا، ونزل بجسده أمامها واردف بغضب
- أنا حاولت أن أكون لينًا معك ولكن من الواضح لي إنكِ لن تأتي سوى بالقُوة حوريتي..
ثم تابع حديثه وهو يتفحصها بهوس
- وإن جئنا لذاك الأمر ف أنا مهووس بالقوة!
فرغت فمها بصدمة وحاولت التراجع بخوف من حديثه ونظراته لها، ونهض مايكل من أمامها واردف
- ساعطيكِ أسبوعين فقط حتى تسترخي وتقدرين على استقبالي، ف بعد الاسبوعين هناك حفل خاص احتفالًا لأنني افتتحت مكاني الخاص لصُنع الأسلحة النارية لأني كنت قبل استوردها، وهذا شيئًا سيُخلد بتاريخي وتاريخ المافيا للأبد، وثاني شئ أنا ضربتك قلمًا واحدً سقطتي ارضًا..! وهذا لا يُقبل بعالمي حور، من الغد ستذهبي للتدريب على القتال، والإمساك بالأسلحة ايضًا، حسنًا..؟
- واهلي؟ هفضل هنا ف أوروبا؟ 
ابتسم لها مايكل 
- اخضعي لي اولًا حوريتي، واثق بك بعدها سأفعل ما يحلو لكِ انتِ.
في مكان اخر وقف سيف بسيارته، أمام إحدى المباني واردف لإحدى رجاله
- دي العمارة الي هو ساكن فيها..؟
- أيوة يا باشا هي دي.
نظر سيف للعمارة، وهو ينوي بداخله أن يقتل ذاك المدعو بمازن، ونزل من السيارة واتجه للعمارة ورجاله خلفه..
دلف للمصعد ورجلان معه، وبعد ثوانٍ وصل للطابق المنشود..
وقف سيف أمام باب الشقة، ونظر لرجاله نظرة ذات معنى وابتعد وتقدم الإثنان ليكسروا الباب..
بينما في الداخل انتفضت ليان من مكانها أثر صوت اندفاع الباب، و وجدت سيف أمامها وهو يرتدي البالطو الأسود واسفله بوكليت أسود جعلوا من مظهره أكثر جاذبية..
نظر لها سيف بغضب تحول لخوف ولهفة من آثار الضرب على وجهها وذراعيها وعنقها، بل من الواضح أنها بجسدها بأكمله!
وقف الإثنان تطلع ليان لهُ بخوف وصدرها يعلو ويهبط، ويقابلها سيف بخوف ولهفة يغلفهم بالغضب...
خرج رجاله من الغرف واردف أحدهم
- مفيش حد يا باشا..!
نظر سيف لـ ليان 
- هو فين؟
ليان بخوف من سيف ونظراته لها وبكاء
- م..معرفش، هو حابسني هنا.
كور يديه بغضب، بينما شعرت ليان بأن الدنيا تدور حولها وسقطت مغشية عليها من كثرة خوفها من سيف وما تعرضت له من مازن!
اندفع سيف نحوها بلهفة وحملها بين ذراعيه، ونظر لرجاله
- هتفضلوا تحت وأول ما تشوفوه تجيبهولي مفهوم؟ 
تركهم سيف وغادر وهو يحمل ليان بين يديه..
بعد وقت فاقت ليان و وجدت نفسها بغرفة نوم، ظلت تطلع حولها بخوف ومن ثم تذكرت إنها ليست بشقة مازن، ف هدأت قليلًا..
دلف سيف للغرفة و وجدها تغمض عينها وهي تضع يدها على قلبها وكأنها تهدئ نفسها، حمحم سيف وفتحت ليان عينيها بزعر وتراجعت للخلف بخوف ودموعها تنهمر..
- أنا آسفة، والله آسفة أنا.. أنا كنت خايفة منك أنا آسفة، والله بس ك.. كنت خايفة منك ف..ف مشيت و خوفت بابا يلاقيني ف روحت لمازن معرفش إنه..
صمتت وهي تعض على شفتيها بألم مما حدث معها، بينما عقد سيف حاجبيه واقترب منها واردف بتساؤل والغضب يتسرب لداخله
- عملك إيه؟ غير الضرب؟
- م .معملش حاجة.
أعاد سيف سؤاله وهو يضيف عليه
- إيه الي حصل بالظبط؟
طالعته ليان ودموعها لازالت تنهمر 
- لما اديتني التليفون أنا كلمته، وعرفته مكاني واتفق معايا هيجي ياخدني، جه بعربية واستناني بيها عند باب ف الجنينة، ومشيت معاه، واحنا ف العربية عرفني إن جوز أختي اتحبس وبابا مختفي، عرفت إن ماما لوحدها وقولتله يوديني ليها..
أغمضت عينيها وهي تتذكر ما حدث ودموعها تنهمر بكثرة
- وداني الشقة الي جيت فيها، و قولتله مش هتوديني لأهلي قالي لأ هيطلقني منيك ويستنى الـ ٣ شهور ونتجوز الأول بعدين هيوديني لأهلي، اتعصبت ورفضت ده راح ضربني وسابني ومشي، وكل ما كان يجي يضربني ويمشي تاني علشان بقوله عايزة أروح لأهلي، وكان حابسني ف الشقة.
- عمل ايه تاني غير إنه ضربك؟
- معملش حاجة تاني.
كور يديه بغضب وطالعها وهو يضيق عينيه واردف
- لمسك يا ليان..؟
حركت رأسها بنفي ولازالت تبكي، واردف سيف
- لو عملها صدقيني هدفنه بإيديا، لمسك؟ قوليلي متخافيش.
ظلت تنفي برأسها وهي تبكي بخوف، واسترد سيف حديثه بسخرية
- خايفة عليه ولا إيه؟
فتحت ليان عينيها وطالعته ببكاء ونهضت من مكانها و وقفت أمامه واردفت : مش خايفة عليه، وهو معمليش حاجة صدقني اللي قولته هو ده اللي حصل.
نظر لها سيف لوقت طويل وتركها واقفة مكانها وغادر الغرفة بأكملها، بينما جلست ليان وهي تبكي مرة أخرى..
في المساء..
خرجت ليان من غرفتها و نظرت حولها ف هي لم تكن بالغردقة بل اخذها سيف لإحدى الشقق بالقاهرة..
وحدت ضوء ينبعث من غرفة أمامها وطرقت الباب ودلفت بعدها و وجدت سيف يجلس على الفراش ويمسك هاتفه..
ليان بتردد
- ممكن أتكلم معاك شوية؟
طالعها سيف وسمح لها بالجلوس بجانبه..
أرجعت ليان خصلات شعرها للخلف بتردد وسيف يتفحص ملامحها وهو ينتظر منها أن تتحدث
- ف مرة كنت مروحة من الجامعة يومها حور أختي مجتش لأنها كانت تعبانة، كنت لسة ف سنة تالتة، ف آخرها، وأنا مروحة قولت اتمشى شوية قبل ما لأني كنت متخانقة مع بابا وكان ضاربني وقتها ومكنتش عايزة أرجع البيت بس كنت مجبرة أرجع، علشان ماما وأختي اللي حاططهم تحت رحمته، وأنا بتمشى قابلت شخص، وقتها هو كان قاعد ع الكورنيش وأنا رجلي خدتني لهناك برغم أنه فيه مسافة كبيرة جدا بينه وبين الجامعة بس حبيت أروح هناك لأني بحب المكان ده، الكلام جاب بعضه واتعرفت عليه، واحدة واحدة الأيام عدت حبيته، حبيت اهتمامه اللي عمري ما شوفته من حد، بالرغم من إني ف جامعة وخلاص هتخرج بس أنا كنت منعزلة جدا، مليش صحاب ولا عمري كلمت ولاد، حور أقرب حد ليا وبس، وكنت أول مرة ألاقي حب واهتمام من حد، شوفت فيه صورة الأب الي كنت بتمناها وهو قدر يمثلها قدامي كويس، اتقدملي وأنا ف سنة رابعة، بابا وافق ف البداية بس جدو مات وعرف إنه كتب كل أملاكه ليا أنا وحور ف رفض مازن خوف على أملاكه وإنه يستغل ده، وكان بابا عايز يجوزني لابن عمي بس حور وقفت قصاده واتجوزته هي، لأنه مش كويس وحور عارفة إني مش بعرف أتكلم ولا هتحمله هو وأمه ف هي اتجوزته، ويوم الفرح بتاع حور اتفاجئت إن بابا هيجوزني لراجل أكبر منه وعمره فوق الخمسين، علشان الفلوس بردوا، ضربني وضرب ماما وحبسني بس يومها اتخطفت، ومعرفش حصل إيه معاهم ولا إيه بيحصل.
نظرت لسيف الذي يستمع لها بتركيز شديد وأكملت ودموعها تنهمر
- طول عمري يتيمة أب، بابا موجود بس مش موجود، كل كلامه ليا أنا وحور بيبقى إهانة وشتيمة وضرب، ولماما كمان، يمكن جده كان حامينا شوية عنه بس مكنش طول الوقت، قابلت مازن وكان أول راجل يدخل حياتي، حنيته واهتمامه وخوفه عليا خلوني أحبه، لو يوم كنا اتخانقنا فيه مكنش بيعدي غير وهو مصالحني، قِدر إنه يحتويني فعلا ويعوضني كل حاجة نقصتها مع بابا.
سيف بنبرة ساخرة
- وأما هو بالجمال ده، اللي عمله فيكِ يتسمى إيه؟ بيعرفك قد إيه وحشتيه مثلا! 
أدمعت عينيها من سخرية حديثه، واقتربت منها واردفت بنبرة باكية 
- سيف.
لم يجيبها بل انتظر ما ستفعله و وجدها تدفن وجهها باحضانه ودموعها تغرق عنقه 
- طلع مش بيحبني، هو هو فضل يقولي إنه هيتجوزني وياخد كل الحاجات اللي بابا خاف يجوزه ليا علشانها ويحصر قلبه عليها..! متخيل هيحصر قلب بابا ع الفلوس طب وبنته؟ شخص غريب عارف إني مش فارقة مع بابا ولا هيبص عليا..!
رفعت رأسها ونظرت له بأعين دامعة وأكملت
- تعرف حاجة، برغم حبي اللي جوايا لمازن، بس عمري ما حسيت بالأمان معاه ولا حسيت إني مطمنة، برغم كل شعور جوايا ناحيته بس كنت مفتقدة أهم حاجة جوايا وهي اني أحس بالأمان معاه، الأمان اللي حسيته وأنا معاك، وفقدته من جوايا يوم ما خرجت من بيتك وروحت معاه.
دفنت رأسها مرة أخرى بعنقه 
- أنا آسفة.
أغمض سيف عينيه وهو يشعر بالألم لأجلها ولكنه أردف
- وأنا آسف..
رفعت رأسها ونظرت له و وجدته يبعد يدها عنه وأكمل
- آسف يا ليان مش هقدر اديكِ الثقة والأمان.
وقف وهو يوليها ظهره وينظر للنافذة وينفث سيجارته، وأكمل
- لأنك مش متزنة يا ليان، انتِ نفسك مش عارفة عايزة إيه، مش عارفة تثقي فـ مين، زي الطِفل اللي بيجري لأي حد معاه حاجة حلوة ليه، ف انتِ بتجري ورا أي حد بيديكِ شوية حنان منه! 
استدار إليها ونظر لها لوقتٍ وأكمل
- الشخص الي قعدتي معاه يومين وعمل فيكِ كدة لو رجعلك وقالك بنبرة حنية آسف هتروحي وراه تاني وتسيبي سيف رئيس العصابات المجرم القتال وهتسردي ده ف عقلك مرة تانية وتمشي، فيه تذبذب جواكِ، هيمنعني أثق فيكِ واديكِ الأمان يا ليان.
تركها واقفة مكانها واتجه ليغادر الغرفة..
خرجت ليان وراءه و وجدته يتجه لباب الشقة ف استوقفته متسألة : أنت رايح فين..؟
- حسابنا مخلصش يا ليان، متفكريش عياطك مع اللي قولتيه ف ده هيشفع من إني اعاقبك على اللي عملتيه
ألقى بكلماته على مسامعها وتركها ورحل..
وقفت ليان مكانها وهي تستمع لصوت إغلاق الباب بالمفتاح من الخارج ف علمت أنه حبسها بالشقة..
في مكتب فهد الحديدي..
دلف ياسين للمكتب 
- اللوا كامل الألفي عاوزنا.
نهض فهد ومهاب الجالس معه، وخرج الجميع متجهين لغرفة اللواء كامل.
استدار كامل لهم 
- اقعدوا..
جلس ثلاثتهم على الطاولة، واردف كامل وهو يقوم بتشغيل اللاب توب الخاص به.
- مايكل إيغور، أكيد عارفينه، وعارفين المهمة اللي كانت متأجلة، مايكل هيفتح مصنعه الخاص لصناعة الأسلحة النارية، ويوم افتتاح المصنع هيستلم الجهاز، ومايكل اختار اليوم ده علشان يكون الكل عينيه ع المصنع وهو ينفذ عمليته ف إنه ياخد الجهاز ويحطه ف الخزنة بتاعته.
انتوا التلاتة هتروحوا أوروبا، هتسافروا آخر الأسبوع علشان يكون قدامكم أسبوع تاني تقدروا تشوفوا الوضع وتظبطوا أموركم..
جاء بإحدى الصور على الحاسوب واردف
- چَيداء الألفي، ظابط ف العمليات الخاصة، هتسافر معاكم على إنها مرات فهد وجايين يقضوا شهر عسلهم ف أوروبا، أما مهاب وياسين ف انتوا شباب بتقضوا العطلة بتاعتكم ف أوروبا، وانتوا أصلا بتوع بنات ف مش هتحتاجوا تمثلوا أنكم رايحين ليه..
نظر له ياسين ومهاب بحرج وهما يحكوا يذقنهم، بينما حاول فهد كبت ابتسامته عليهم، وضحك كامل واردف
- وانتوا فاكرني نايم على وِدني؟ انتوا مش مجرد فريق بتاعي انتوا ولادي وعارف حركاتكم واللي بتعملوه، مش براقب بس فاهم دماغ كل واحد فيكم بتفكر ف ايه وماشية ازاي.
حد فيكم عنده أي إستفسار؟
فهد بتساؤل 
- وحور؟ ازاي هسافر من غير ما الاقيها..؟
يتبع الفصل السابع 7 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent