رواية احببته اعمى الفصل الثالث 3 بقلم مريم عمران

الصفحة الرئيسية

رواية أحببته أعمي البارت الثالث 3 بقلم مريم عمران

رواية أحببته أعمي كاملة

رواية أحببته أعمي الفصل الثالث 3

ومشيت معاه وركبنا لحد ما جالي اتصال قلب كيان حياتي كلها وخسرني اعز ما املك ......
جميله: ألو 
المتصل : ازيك يجميله ها طمنيني عملتي اي ؟
جميله: لا يشهد بقا لما اروح عشان الموضوع يطول شرحه . 
شهد : ماشي حبيبتي انتي جايه 
جميله : آه في السكه لي في حاجه 
شهد : لا ي حبيبتي مافيش بطمئ...مكملتش الكلمه لان في صوت طغا علي صوتها و كان بيقول : قولتلها انه مات ولا لسه .
شهد: اسكتي لا متعرفش .
بس ال شهد متعرفوش اني سمعتهم .
جميله: شهد مين ال مات 
شهد:.....
جميله: ي شهد انطقي بقولك وكل ده وادم قاعد جمبي ومنتبه للحوار
شهد: اصل اصل ....
جميله : اصل اي انطقي وقعتي قلبي 
شهد اتكلمت بسرعه ومره واحده: انس مات
جميله : مقدرتش تمسك نفسها وانهارت و التليفون وقع منها ، فضلت تعيط بحرقه .
ادم اتخض : وبيسألها ملها لكنها مبتردش لاحظ انه ال كانت بتكلمها (شهد) لسه علي خط رد عليها و فهم منها ال حصل وعرف العنوان وطلب من صاحبه ال سايق العربيه انه يوديهم هناك 
كل ده وجميله منهاره وبتعيط صعبت عليه اوييي وقلبه كان ببتقطع بسببها .
في خلال نص ساعه كانوا قدام البيت جميله نزلت جري طلعت علي فوق وادم وراها دخله من باب الشقه ال كان متجمع فيها رجاله وستات لاقت  جميله شهد في اترمت في حضنها وفضلت تعيط ( وبالمناسبه شهد تبقا اخت جميله الصغيره ) المهم 
ادم فضل واقف متابع ال بيحصل شهد كانت اقوي من جميله باين عليها الزعل ولكنها رافضه تعترف بده او تنهار عايزه تحاول تهديهم مش تنهار جمبهم 
جميله دخلت عشان تسلم علي أنس و ادم سلم علي شهد وعرفاها علي نفسه واقلها انه يعرف جميله وكده 
.....ومرت مراسم الجنازه وتم الدفن وذهبت الروح النقيه إلي برأئها.
بعد يوم شاق جميله طالعه علي السلم وهي مش شايفه قدامها ولكنها لاحظت ان ادم لسه موجود استغربت و راحت نحيته اتكلمت 
وهو ابتسم كأنه ما صدق يسمع  صوتها عشان يتأكد انها كويسه 
جميله : انت لي لسه ممشتش
ادم: ماينفعش امشي واسيبكم في ظروف زي دي .
جميله: تسلم ، اسفه  تعبتك معي 
ادم بحزن : لا متقوليش كده تعبك راحه .
سكته الاتنين قطع ادم الصمت ب: كنتي بتحبيه ؟!
جميله بصتله بستفهام بمعني انها مفهمتش السؤال .
ادم: بقولك كان حبيبك ، يقربلك اي ؟
جميله : ايوه كان حبيبي و روحي وكل ما املك 
ادم بحزن : ربنا ي رحمه يارب
جميله : يارب ، اعظم اخ وطيب قلب 
ادم : بدهشه : اخ !!!!!
جميله : اه 
ادم : هو اخوكي ؟
جميله: لا 
ادم بستفهام : اي ازاي .
جميله بعياط وحزن : اخويا بس بالتبني ، بابا وماما مخلفوش غيري انا وشهد وبابا كان نفسه  في ولد جداااااا  بس ماما كانت للاسف شالت الرحم ومكنش ينفع انها تخلف تاني ، و في يوم وبابا راجع من شغله سمع صوت عياط.طفل صغير طالع من صندوق  زباله راح نحيت الصوت لاقاه حتي لحمه حمرا (ملاك صغير لا يقدر علي الدفاع عن نفسه حتي فكيف تظن ام رمته بأنه يأذي😢❤) فبس بابا خده وفضل يدور علي اهله لحد ما لاقاهم طلعت ام الطفل عندها غيره تسعه ومش عارفه تصرف عليهم ازاي بابا حاس من نظراتها انها ممكن تكون عايزه  تتخلص منه تاني فقرر انه يأخده لي اداه فلوس وخده ورباه و كبر وحبينا وحبيناه ومحسناش بفرق خالص مببنا ولا عمر بابا وماما ما فرقه في التعامل ما بينا .
ادم بحزن : اسف في سؤالي بس هو مات ازاي ؟!
جميله بعياط جامد : كان...عن...ده....ك...ا....ن...س...ر ( النقط دي عشان هي كانت بتقطع في النطق من كتر العياط ومش عارفه تأخد نفسها ولا تتكلم )
ادم بزعل واشفاق عليها : خلاص انا اسف بطلي عياط وطلع منديل من جيبه ومسح دموعها  
جميله اتفزعت من ملمس المدنيل لوشها او بالاحرا من ملمس ادم لوشها وقربه منها .
ادم لاحظ خجلها وحمرار خدودها فدعبها وقال: يعني مكسوفه خدودك حمرا بتعيطي خدودك حمرا هتودينا في داهيه بأم خدودك ال شبه الفراوله دول 
ضحكت علي حس مدعبته ليها بس مهما كان الحزن في القلب. 
ادم: اسفه بس مضطر امشي لو عوزتي حاجه ابقي كلميني و ابقي ابعتيلي عشان اسجل نمرتك 
جميله كانت صامته وكأنها في عالم تاني . 
ادم شورلاه بيده بمعني سلام ويدوب لسه بيخرج من الباب سمع صوت ارتطام بالارض اتخض لما لاقا جميله واقعه علي الارض ومغما عليها وكانت شهد نزلت لم سمعت صوت الواقعه 
ادم مستناش وخد جميله و ركبها العربيه وشهد ركبت معاهم وطلعه بيها علي المستشفي 
في المستشفي 
الدكتور طمنهم وقال ان ال جميله في ده بسب وفاة انس وانها ممكن تخرج عادي بس لما تفوق والمحلول يخلص . 
ادم كان قاعد برا مستني الدكتور يخرج من عندها عشان يدخل يطمئن عليها وكان جمبه كريم صاحبه ال كان معاه من اول اليوم خالص من ساعه خناقته مع علي بدير . فجأه لاقى صوت ميعرفوش بيقوله: ويترا مين البيه و بيعمل اي هنا ؟
بص لاقى شاب ملامحه عاديه بصله بستغراب وقاله : مين ؟!
الشخص : انا باسم ابن عم جميله وخطبها 
الكلمه رنت في ودان ادم وجعته 
خطيبها !!!!!!!
باسم : ايوه خطبها انت ايش عرفك انت 
ادم بتفحص لملامحه  : متأكد ؟
باسم اتوتر وقال : ده بعتبار ما سيكون .
ادم قام وقف وبجديه : آه طب ما تقول يعم كده من الصبح شغل تلزيق يعني طب يلاااا يحلو من هنا عشان هنرش مايا 
باسم بغضب : انت قد  تريتقك وكلامك ده 
ادم بجديه اكتر : لو مكنتش قده مكنتش قولته .
باسم سابه ومشي من غيظه 
وكان ساعتها الدكتور خرج من عند جميله . 
و ادم دخل اطمئن عليها واضطر انه يمشي بس بعتلها السلام مع شهد 
كريم و ادم في العربيه 
كريم : وبعدين يصحابي واخره ال متما
ادم : اي ال انت بتقوله ده متلم  لسانك يعم انت 
كريم : طيب ماشي ، واخره  ال حكايه دي اي يصحبي . 
ادم : معرفش والله
كريم : طيب 
وبعد صمت دام لدقايق 
كريم : صحيح اخبار صهيب اخوك اي 
ادم : والله ما انا عارف اهو متلقح في اي حته ولا اعرف عنه حاجه  
كريم : سبحان الله يأخي اخوك ومتعرفش عنه حاجه غريبه . 
ادم : ولا غريبه ولا حاجه اهي الحياه عماله تلهينا في اي حاجه وخلاص 
بعد مرور اسبوعين 
جميله بتفكير  ابعتله ولا لا ابعت ولا اي 
اوف وبعد  دي قررت انها تبعت له علي الواتس
جميله  بعت مسدج مكتوب فيها السلام عليكم 
في الوقت ده كان ادم قاعد بيقلب علي الفيس لم جاله بوصول مسدج فتحت الرساله وكان حوار ابطالنا كألاتي 
ادم : وعليكم السلام ، مين؟!
جميله : انا جميله انت مش فكرني 
ادم قلبه دق رد بسرعه بس كان بفويس مش كتابه : اكيد فكرك عمري منسيتك لحظه وكنت مستني مكلمتك لي عامله ايه وحشتيني طمنيني عليكي ؟
جميله سمعت الفويس فوق الخمس مرات و مكنتش لسه ردت 
ادم اتخض اتصل عليها اول مره مردتش تاني مره ردت 
جميله بصوت خجول : الو 
ادم : وحشتيني 
جميله : ربنا يخليك شكرا
ادم بضحكه رنانه كعادته : اي ده لا احنا عدينا مرحله الثانوي من زمان .
مردتش
لاقيته بيقولي بهمس: يخربيت كده بقاااا هو كل ما الواحد يقول حاجه تتكسفي وخدودك تشوف شغلها علينا وتحمر وتزيدك جمال  . (بس يلااا اتلم ياه هضربك😂😏) 
اتكسفت اكتر ومردتش لأن فعلا خدودي كانت حمرا 
وبعد مرور سنه علي ابطالنا 
علاقه ادم بجميله علي غير توقع ولا العاده قلت وكل يوم كان بيمر عليهم كانت بتقل اكتر لحد ما ادم مبقاش يسأل وشبه اختفي جميله دورت عليه وحاولت توصله كتير ولكن بلاا جدوه . 
وفي يوم جميله كانت راحه كافيه جنب شغلها عشان تغير جو وإذا القدر يلعب لعبته وتلاقي ادم قدمها قاعد علي الاتربيزه ذاك الشاب ذي الملامح الرقيقه وعيونه الزرقاء بلون البحر وغمزات ال تخطفك من الدنيا بأسرها 
مستناتش لحظه ورمت كل العتاب وال زعل ال كانت بتكنه لي من كتر ما هو كان وحشها . 
جميله بفرحه : ادم ازيك عامله ايه وحشتيني اوييي. 
ادم انتبه لأكلمها وكان باصص في اتجاه عكس مكانها 
جميله : انت مش فكرني ؟
ادم: اسف والله يفندم انا فعلا مش فاكرك
جميله بحزن : طب باصص الناحيه التانيه لي كده .
ادم بحزن: اسف بس انا مش عارف حضرتك قاعده فين 
جميله بستغراب : يعني اي؟ 
ادم بحزن ودمعه فرت من عينه : يعني انا كفيف مبشوفش 
جميله بصدمه : اي!!
يتبع الفصل الرابع 4 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent