رواية عندما نتنفس الكتب الفصل الثالث 3 - ندى محسن

الصفحة الرئيسية

رواية عندما نتنفس الكتب البارت الثالث 3 بقلم ندى محسن

رواية عندما نتنفس الكتب كاملة

رواية عندما نتنفس الكتب الفصل الثالث 3

نظر لها كاسر وهو يتنفس بسرعة وقوة بسبب المه ذلك الألم الغير محتمل فعندما اتى الى هنا كان يحاول تنظيم انفاسه الثقيلة امام البحر ونسماته البديعة ولكنه رأها تبتسم بإنبهار لمجرد انها تقرأ هذا الكتاب كان يقرأ اسمه بشرود ليهمس به دون مسمع من احد"عندما تتنفس الكتب"!!
مرت دقيقتان ووجدها تنزل الكتاب ليظهر على وجهها علامات الخوف والفزع هل يبدو بشعآ لذلك الحد؟ وقفت تلملم اشيائها سريعآ وسارت ولكنه وجد هاتفها مازال على الرمال فنادى عليها
- استني... نسيتي التليفون
توقفت نسرين وهي تنظر له بقلق فوجدت الهاتف امامه لم يكن يخدعها سارت وهي تنظر له الم يكلف نفسه بأن يعطيه لها حتى ما هذا الغرور وعدم الأحترام ليجعلها تنحني وهو واقف يتابعها....
اخدت الهاتف واثار انتباهها ملابسه الممزقة الممتلئة بدمائه ووجه البادي عليه الألم ولكن ما الذي بيدها لتفعله.... مستحيل! للمرة الأولى يحظى كاسر بإهتمام..لا بل بشفقة احدهم.....
تداركت نفسها وهو ينظر لها بإستغراب من تحديقها به لتبتعد مسرعة بالرحيل بينما هو جلس بمكانه متألمآ يكاد يفقد الوعي من كثرة المه وليس تعبيرآ مجازيآ....
دلفت نسرين الى العمارة ليوقفها رشدي الواقف بالدور السفلي لهم ابتسم
-حمدلله على السلامة كنتي فين
تحدثت نسرين وهي تتذكر هيئة ذلك الرجل
قاطعها صوت رشدي
-روحتي فين؟
تحدثت نسرين بإبتسامه عذبة
- كنت عند الشاطئ وبقرأ كتابي... ومينفعش وقفتنا دي فبعد اذنك
قاطعها مسرعآ
-طيب بدل وقفتنا دي متدخلي...
نظرت له منتبهه وقد ظهرت الجدية على ملامحها
-ادخل؟ ادخل فين؟
تراجع رشدي بعد ان قرأ الرفض في عيونها
-انا اقصد يعني بدل وقفتنا دي لو حد شافنا فمش هيكون الوضع....كويس...لاننا مش مخطوبين لسة
هزت نسرين راسها بنفي
-انا هطلع بعد اذنك انت عارف ان بابا هيتضايق وانا مبحبش اعمل حاجه تضايقه وبعدين مخطوبين او لا فالأتنين واحد....
صعدت ليبتسم رشدي بإعجاب من تلك الشقية الخلوقة كم كان هذا اللقب غريب يناسبها ولكن لن تطول ان تخضع له تلك البسيطة...

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

كان يجلس رحيم بعيادته عندما دخلت نسمة
-رحيم....
ابتسم لها بحنان
-حبيبتي تعالي
اقتربت جالسة امامه على المكتب وبدات بسرد ما حدث معها وكيف رفضت الذهاب معه ليبتسم رحيم
-كويس هو لو عايزك هيجيلك يا نسمة
ابتسمت وهي تهز راسها إيجابآ....لتدلف ريم اليهم بمجرد ان لمحها رحيم ابعد عيناه عنها لم يعد يريد رؤيتها اصبحت حمل ثقيل جدا عليه لاحظت نسمة توتر الأجواء من حولها فقررت الانسحاب
-بعد اذنكم...انا هطلع شقتنا فوق...
قاطعها رحيم برفضه
-لا استني انا هقفل العيادة ونطلع وانتي يا ريم هتطلعي معانا ولا هتمشي؟
شعرت ريم بالإنزعاج الا انها اخفت ذلك مبتسمه تلك الأبتسامه الصفراء كما تسميها زهرة
-لا هطلع اصل انطي رجاء وحشاني موووووت
نظرت لها نسمة بضجر من طريقة حديثها لتتنهد ناظرة لرحيم الذي يجاهد لمنع ضحكاته على تلك المتعجرفة......

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

تنهدت الحورية الجميلة
-وصلنا نغم هذا هو البيت
كان بيت غريب تشكل على شكل فنجان من القهوة يوحي لمن امامه انه على وشك الانسكاب ليثير في النفس اللهفة والدهشة......
-مدهش...
نظرت لها الحورية لتبتسم بحزن
-كان اخي يعشق القهوة ولكن من زواجه منها اصبحت حياته تكاد تنهار مثل هذا الفنجان تمامآ
ادركت نغم بعض المعاني من حديث تلك الفتاة هل مسكن الأشخاص يعبر عن ما يوجد بحياتهم فلقد رات برج الفتاه الأنيق الهادئ والأن ترى بيت اخاها كالكوب يوشك على الأنهيار....
اقتربت نغم من الباب بعد ان رأت التردد على وجه تلك الحورية لتطرقه طرقات خفيفة فُتح لتجد امامها شاب وسيم كان يشبه اخته بدرجة كبيرة ما ان رأى اخته حتى تصلبت ملامحه ناظرآ لها بتمعن
-ما الذي اتى بكي الى هنا؟؟
ابتلعت تلك الشقراء ما بحلقها لتجيب
-كاد ماهر يجن حاول ايذائي انقذتني تلك الفتاة و..اصرت ان تقابلك يا حارس...
نظر حارس لنغم
-ما الذي تريديه؟
في هذا الوقت خرجت زوجته منى كانت جميلة مثل فتيات هذه القرية شديدين بياض الوجه وعيونهم خضراء مع تفاوت درجاتها تحدثت منى
-ما الأمر ومن هذه ايضآ تبدوا غريبة
تحدثت نغم بضيق
-اجل لست من هنا اتيت فقط لمساعدتها ربما كانت صدفة ولكني موجودة الأن بينكم كيف تترك اختك الم تكن هي امانه برقبتك ام ان خيانة الامانة من سمات شبان هذه القرية
نظر لها حارس
-من تكوني؟اجل انتي غريبة كليآ لتتدخلي بامر ليس لكي شان به؟(قام بتقليد طريقتها الساخرة) فرض النفس ليست من سمات هذه القرية ايضآ
تابعت نغم بإصرار
-النصيحة واجبة على اي احد ربما يكون بقلبك مثقال ذرة من رحمة
كان نظر الحورية الجميلة يتجه لأخاها وكم كان يؤلمها بروده وقسوته..
نظر منى الى نغم بغضب
-فالنتوقف هنا لم يعد لدينا متسع من الوقت لسماعكي فالترحلي اخذة معكي تلك الجميلة المدلله
واجهتها نغم بشجاعة
-انتي تغارين منها
ضغطت منى على اسنانها حتى انها اصدرت صوت وقالت
-انا لا اغار من احد بل زوجي من شقى بالمال الذي تتمتع به سيادتها
ردت الحورية بخفوت
-انه مال ابي ومع ذلك انا لم اعترض فأنا مستعدة ان اعطيه له
ابتسمت منى بخبث
-انتي مستعدة اذآ لتوقعي عقد بهذا
اومات الحورية بأمل
-اجل على استعداد تام...ولكن لا تتركني يا حارس...
نظر لها حارس قليلآ وهو يحدق بها اقتربت ممسكة بيده
-هل ستقبل بوجودي معك يا اخي
قالت نغم بغضب واضح
-ما هذا الجحود اتعلم وجودها معك خسارة كبيرة ستنجب ويومآ ما ستتخلى عنك ذريتك حتى زوجتك تلك لن تحتملك فهذا واضح الطمع قد اعمى بصيرتكم ولكن اعلم اختك سترحل معي الان الى الأبد
اثارت انتباه حارس بشدة هذه الكلمات وكانها كانت تذكير له ليمسك بيد تلك الحورية
-ما الذي تقصديه انتي سترحلين والى اين؟؟
اثار استغراب نغم
-اجل سترحل وكأن هذا الامر يهمك فانت لا تهتم لها الامران سواء رحلت ام بقيت
هز حارس راسه بنفي ممسك بيد اخته
-الا تريدين الزواج بماهر حقآ هو اقوى الرجال واشجعهم كما انه يحبكي حد الجنون
هزت تلك الحورية الباكية رأسها نافية
-مستحيل ان اتزوج به يا اخي انه شخص مختل تصرفاته ابعد ما يكون عن الحب بالنسبة لي الجنون لم يكن حبآ بيوم
نظر حارس لمنى وكأنه ياخذ برأيها فجعلتها نظراته تثور
-ماذا بك يا حارس هل ستأتي بها هنا وتتحمل عبئها اتظن ان ماهر قد يتركها بسهولة؟حااارس نحن نخشى حتى مجرد الأقتراب منه
هز رأسه نافيآ
-مؤكد سيجن....هو لا يستطيع ان يمسكي بسوء فهو يحبكي بينما يستطيع سحق الجميع...
نظرت له تلك الحورية وقد تشبثت بيده بقوة
-لا تستطيع تخمين ما يفكر به صدقني....
تحدث حارس قلقآ
-كيف سنواجهه
نظرت الحورية الجميلة الى نغم مبتسمة
-لا اعلم هي تعرف كيف تواجهه هي شجاعة حقآ
تنهدت نغم بقلق
-ماذا تريديني ان افعل هل استمر بلمس جسده حتى يحترق كليآ؟؟؟؟..
هزت الحورية الجميلة رأسها نافية
-لا يا نغم فالمساس بقلبه يكفي عندما يحترق قلبه لن يعود قادرآ على المواجهه او المقاومة او حتى الحياة يا نغم ربما يعيش الأنسان بلا عقل ولكن كيف يعيش بلا قلب!...
هزت نغم رأسها إيجابآ ومازالت تسأل نفسها لماذا ماهر هو فقط من يحترق بمجرد الأقتراب منها.....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

ظل كاسر يسير بإرهاق وتعب هذا ما تسبب به عناده كان عليه عدم مغادرة المستشفى وصل امام قهوة قال انه سيستريح قليلآ جلس ليلاحظوه بعض الرجال ملابسه شبه ممزقة وملطخة بالدماء يبدو عليه التعب رغم جموده وتصلب ملامحه اقترب احد الشباب بنفس عمره تقريبآ
-انت كويس؟
نظر له كاسر نظرات لا تقبل الأستسلام اشار بإيجاب بينما عيناها ينبعث منها الألم...
قال الشاب مصرآ
-يا عم انت شكلك تعبان جدا انت ساكن فين؟ اول مرة اشوفك هنا
بالكاد استطاع كاسر التحدث
-انا... مش فاكر... كنت في المستشفى و... خرجت
تحدث الشاب
-طيب انت شكلك تعبان انت ممكن تيجي معايا
نظر له كاسر متعجبآ
-اجي معاك فين ؟
ابتسم الشاب ببشاشة
-يا عم مكان تريح فيه ولا هتفضل في الشارع كدا بص انا عايش في الشقة لوحدي فأشطا يعني لو جيت
نظر له كاسر وهو يفكر قليلآ
-بيتك فين
ابتسم الشاب
-اخر الشارع مش بعيد يلا يا عم
وقف كاسر بجمود عكس الألم القاتل الذي يشعر به وسار معه وبعض العيون تراقبهم كان كاسر يبدو مختلف عن تلك المنطقة جسده المليئ بالعضلات وعيونه الخضراء شعره ناعم وذقنه البنية تعطيه الجمال والوسامة كان مظهره يصرخ بالرجولة الطاغية
وصلوا الى البيت ودلفوا للداخل جلس كاسر على الأريكة بالم ليسأله الشاب
-انت اسمك ايه؟
هز كاسر رأسه بيأس
-معرفش ناسي والله ناسي تحب احلفلك؟ والله نااااسي ناااسي
ضحك الشاب
-خلاص يا عم انت ولا يهمك لو عايز اي حاجة قولي انا اسمي رشدي وبعدين خد هنا انت ناسي ازاي اسمك
نظر له كاسر قليلآ وارجع راسه للخلف في متاهه يعاني من فقد هويته.....
افاقه صوت رشدي
-بص انا هسيبك دلوقتي هطلع فوق عند خطيبتي
لم يعيره كاسر اي اهتمام ليقلق رشدي
-انت كويس يبني؟ادخل ريح جسمك على السرير وهجيبلك دكتور
هز كاسر رأسه بنفي
-مش هيعمل حاجة الدكتور عايز حقن مسكنة
ابتسم رشدي بتفكير
-اشطا هجيبلك حقن مسكنه
صعد الى شقة عادل ودق الباب لتفتح نسرين وهي ترتدي اسدالها فيبتسم
-ايه اخبارك
نظرت له بإستغراب
-الحمد لله كويسة....
-فين عمي عادل
اجابته نسرين
-مش هنا هو في الشغل وماما بتجيب حاجات
تنهد رشدي بضيق لتسأله بإهتمام
-في حاجة؟
نظر لها بحزن
-صاحبي هو تعبان جدا وكنت عايز حد يديله حقنه مسكنه لأن الألم هيموته
نظرت له وشعرت بالشفقة فتجيب بدون تفكير
-طيب انا ممكن ادهاله انا بعرف متقلقش
دارى رشدي ابتسامته
-خلاص هجيبها وهنادي عليكي من تحت
هزت رأسها بإيجاب
-حاضر
اغلقت الباب واكملت صلاتها
هبط الدرج وهو يبتسم دائمآ كان يراها وهو يجلس على القهوة دائمآ تمنى الحديث معها دائمآ تمنى لو يلامسها بأي شكل فهي حلم بعيد يتمنى الوصول له لولا والده لم يكن ليحلم لن يتقدم لخطبتها...
بالفعل اتى بالمسكن ونادى بأسم اباها لتهبط وهي ترتدي فستانها المحتشم ليبتسم وقفت امام الشقة رأت احدهم نائم على الأريكة دلفت الى الداخل ليغلق رشدي الباب ولم تنتبه فكانت شادرة بذلك الشاب هو من كان على الشاطئ فتح عيناه ليراها جلس بجمود ناظرآ لرشدي ليجيب
-انا جبتها تديك حقنة المسكن
هز رأسه بلامبالاة ورفع زراع قميصه ليظهر زراعه الضخم امامها اقتربت بعد ان ملأت الحقنه لتمسك بيده وتشعر بالتوتر ليهمس بصوته الغامض
-لو مبتعرفيش تجمدي قلبك وتديهالي فأنا معنديش اي استعداد ءأذي نفسي
جعلها صوته ترتبك بينما كلامه اشعرها بالتحدي لتعطيها له بمهارة وتنظر له
-مبتحبش تأذي نفسك فعلآ واضح عليك انت مفيش فيك حتة سليمة اساسآ
انهت جملتها وهي تنظر لقميصه الملطخ بالدماء وجروحه لتنظر لرشدي بإشمازاز ليس من عادتها...
-فهمني ايه اللي حصل هو انت بتعرف ناس من النوع دا هو شكله بتاع مشاكل اتلاقيه كل يوم والتاني في مشكلة مع حد من المنطقة وبعدين ايه كمية الوشم دي
كاد رشدي ان يتحدث ليقاطعها صوت كاسر ونظراته المتنقلة بينها وبين رشدي
-دا مش شغلك وبعدين يا حلوة بتتكلمي على مين وانتي داخلة دلوقتي شقة مفيهاش غير شابين وباب مقفول عليكوا
شهقت بسبب حديثه لتنظر للباب قامت بفتحه والركض للأعلى متجاهلة نداء رشدي لينظر الى كاسر بغضب
-انت ايه اللي عملته دا يعني دا جزاتي علشان بساعدك ولقيتك متبهدل
ابتسم كاسر بسخرية
-لو كانت فضلت اكتر من كدا كانت هتبقى فضيحة فعلآ انت مش شايف نفسك بتبصلها ازاي وكنت بتقرب منها واحدة واحدة ازاي
ارتبك رشدي
-ايه اللي بتقوله دا مش كدا لا طبعآ..(اعاد الحديث بقلق) كان باين عليا هي لاحظت؟
نظر له كاسر بسخرية
-اكيد كان باين عليك اومال انا عرفت ازاي اما بقى هي لاحظت فمظنش شكلها غبية
تنهد رشدي
-هموت عليها واتقدمتلها لسة مبقلناش يومين ولا عارف اتكلم معاها ولا عارف احط ايدي عليها
نظر له كاسر وقد بقلق غريب
-واهلها
جلس رشدي بتريس
-هي وحيدة ابوها ولو حصل حاجة هيتذللولي علشان اتجوزها وقتها دا لو عرفوا ابوها بيبات ساعات في الشغل وامها الصبح بتنزل تجيب حاجة البيت وبتبقى القمر لوحدها
اغمض كاسر عينه بهدوء
-احسنلك تتراجع دلوقتي قبل متندم فتفكيرك دا هيسبب المشاكل....وبعدين باين عليها محترمة بلاش
ابتسم رشدي بتفكير
كانت تجلس نسرين بضيق ذلك الشاب قد جرحها بكلماته ولكن هي ايضآ مخطأة اين ذهب عقلها عندما دلفت الى شقة رشدي ومعه صديقه ولكنها كانت تفعل الخير اهي مخطأة....تبآ لكي نسرين مؤكد قد اخطأتي ملأت بانيو حمامها وجلست به توبخ نفسها وبعد ذلك صمتت لتسترخي وتنعم بحمام بسيط هادئ

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

دلف ماهر الى الداخل بغضب وجسده عليه بعض الحروق نظر لنغم غاضبآ فهي من تسببت له بتلك الحروق كان متعجبآ ليس فقط غاضبآ....
ابتعدت الحورية عنه بإرتجاف
-ماهر انا احذرك لا تقترب مني الأن عودت الى اخي اتفهم...اخرج ابتعد عني ....
ابتسم ماهر بتهكم
-هل حارس اخاكي من سيبعدكي عني يا فتاة كم انتي غبية حقآ
تساقطت دموعها وهي تقف خلف حارس لتقل منى بغضب
-حارس فالتدعها تلك المدللة ستجلب لنا المتاعب
نظر لها حارس بضيق وكان صامتآ اقترب ماهر فتقف نغم امامه بغضب
-ابتعد...
ابتسم بتهكم
-ابتعد؟اسمعي انتي تغضبيني لذلك انا لن اترككي
تابعت نغم
-لا يمكن حتى مجرد الأقتراب...
ابتسم بثقة
-لا يمكنني لمسكي ولكن يمكنني القضاء عليكي
اخذ عصاة سميكة قوية واقترب ينوي ضربها لتبتعد وفي نفس الوقت قام احد بضرب ماهر على رأسه من الخلف ليسقط ارضآ نظرت لذلك الشاب انه هو اول من قابلته بهذا المكان وهو من اخبرها مكان تلك الحورية
ابتسم الشاب بثقة
-يا فتاة انتي تسببين المشاكل ولكني هنا...اسمعوا فالتهربوا لن ياخذ وقت طويل ليفيق...
اقتربت الشقراء الجميلة من نغم امسكت بيدها
-ارجوكي المسي قلبه فالتعانقي قلبه
تحدث الشاب مجددآ
-ما هذا الهراء؟
نهرته الحورية الجميلة
-فالتصمت انت الزم الصمت....ارجوكي...افعلي هذا
هزت نغم راسها ايجابآ واقتربت لمست صدره ليحترق وتدخل يدها الى قلبه تلمسه فيبدأ ماهر بالشحوب ومن ثم اختفى......لم تصدق نغم ما يحدث...
نظر حارس لزوجته منى رأها تختفي ايضآ وعلى وجهها دموع وفزع لتنتهي هي الأخرى من هذا العالم .....
تحدثت نغم وهي ترتجف
-انها كانت معه....مؤكد هي ليست بالشخص السوي
كاد حارس ان ينهار لتسرع تلك الحورية الجميلة بضمه
-اخي انا اسفة انا
ربت على ظهرها بحنان ودفن وجهه بها
-اسف يا نغم انا حقآ اسف سامحيني انا السيئ هنا نسيت انكي امانه لدي نسيت اني سأحاسب عليكي على معاملتي لكي سأحاسب على كل هذا انا اسف اختي سامحيني ارجوكي
قبلت اخته يده وقالت بحنان والدموع على وشك الهبوط من عيناها
-انا اسامحك؟ صدقني يا حارس لم احمل بقلبي اي مشاعر كراهية لك ولن احملها ابدآ فمن لي غيرك!
ابتسمت نغم وابتسم لها الشاب بذهول
-لا اصدق ما حدث تبدين صغيرة ونحيلة لتكوني بهذه القوة!
ابتسم نغم بثقة
-انت لا تعرفني
ابتسم الشاب
-لنتعرف اذآ ......
ابتسمت نغم لتتحول عين ذلك الشاب من الأخضر للأزرق وتستفيق من هذا العالم فزعة...
استفاقت نغم من هذا العالم على الواقع تجد نفسها بالسرير بغرفة المستشفى تنظر حولها بإستغرب ما هذا....
اقترب الطبيب منها
-حمدلله على سلامتك حاسة بإيه
لم تجيبه نغم في واقعها لا يمكنها ان تتحدث بأي شيئ....
رفع الطبيب يده امام عيناها
-بصيلي انتي شيفاني
هزت رأسها إيجابآ
اكمل الطبيب فحصها
-في حاجة بتوجعك
هزت نغم رأسها نافية ليكمل الطبيب
-انتي تعبتي حسيتي بحاجة وجعاكي قبل متفقدي الوعي؟
هزت نغم رأسها بنفي
-طيب ارتاحي علشان هتصل بوالدك كان هيتجنن عليكي ويا دوبك لسة ماشي يا ريته كان استنى شوية....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

-هتبات معايا النهاردا صح
تحدثت تلك الفتاة وهي تضم عادل بحب ليبتسم ويرفعها اليه
-ايوا هبات معاكي النهاردا يا روح قلبي انتي... سمر انا خلاص بقيت مش قادر اتخلى عنك
ابتسمت سمر بحب
-طيب ازاي بتتخلى عني وبتروح لمراتك دي
(سمر شاكر امرأة في الثلاثون من عمرها جميلة وجذابة ومتملكة لأبعد حد وهي الزوجة الثانية لعادل زواجها منه لم يكن سوا مصلحة ليتكفل بها...)
تنهد عادل بضيق
-مش قولنا الموضوع دا بلاش منه؟ انا مقدرش اتخيل حياتي من غير نسرين يا سمر
زفرت سمر بضجر
-انت مغلطتش انت اتجوزتني على سنة الله ورسوله يا عادل ايه المشكلة يعني لما يعرفوا انا نفسي اشوف بنتك يا حبيبي واقعد معاها
قبل عادل جبينها
-قريب اووي يا سمورة
ابتسمت سمر بحب جعلته يجلس واتت بالطعام الشهي وهي تطعمه بيدها

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

صرخت زينب بقلق
-هو انا هفضل اتحايل عليكي يا بت جننتيني مالك من ساعة مجيت وانتي نايمة كدا؟نسرين فيكي ايه!
كانت نسرين نائمة بسريرها ترتجف
-يا ماما قولت مفيش
وضعت زينب يدها على وجه نسرين لتجد حرارتها ترتفع حتى اصبحت تحرق يد زينب الرقيقة لشهق بعفوية
-نسرين انتي بتولعي
ابتسمت نسرين بتعب
-يا ماما متقلقيش.... انا بس خدت هوا.... النهاردا الجو كان..... ساقع...
اتت زينب بالكمادات تحاول خفض حرارتها بدموع وصوت باكي
-اعمل ايه طيب اعمل ايه وابوكي مسافر في الشغل اعمل ايه....
امسكت نسرين بيد زينب
-انا كويسة صدقيني بخير انا كويسة اهدي يا ماما.....
اتت زينب بمقياس الحرارة لتجدها وصلت 40° شهقت بفزع
-لا كدا... خطر لا مبدهاش
ركضت على شقه رشدي تدق الباب بخوف اكثر من مرة ولم يفتح لينفتح الباب اخيرآ بعد فترة يظهر كاسر بجسده الضخم وملابس رشدي الضيقة الذي حددت عضلات جسده تكلمت زينب
-معلش يا ابني فين رشدي؟
صمت كاسر قليلآ قبل التحدث
-نزل وجاي
بذلك الوقت صعد رشدي ليتعجب من وجود زينب هنا
-طنط زينب في حاجة؟
هزت رأسها إيجابآ بدموع
-نسرين تعبانة وحرارتها عالية ومش عارفة اعمل ايه.....عادل مسافر في شغل وانا مش عارفة اعمل ايه الحقني يا ابني
صعد رشدي بسرعه ومعه زينب وكاسر خلفه دلف ليجد نسرين نائمة على السرير وقد غطت زينب شعرها شفتاها حمراء قاتمه بفعل الحرارة اسرع رشدي بطلب الأسعاف لتفتح نسرين عيناها فتلتقي بأعين ذلك الكاسر ويرتجف جسدها لا تعلم اهذا بسبب الحرارة ام بسبب النظر له تحاول الجلوس ولكنها تواجه صعوبة ليمسك بها كاسر ويزداد ارتجافها تبعد يده بضعف
-اوعى...ابعد عني...
نظرت له زينب ودموعها تنساب من عيناها
-ابعد عنها لو سمحت هي مش في وعيها انا مش هقدر انا هقول لعادل
اخذت هاتفها وهي تطلبه ولكن لا يوجد هناك اي صوت لتخرج للبلكونة على امل ان تتحسن الشبكه
اقترب رشدي وجلس بجوار نسرين وهو ينظر لها ضرب وجهها ضربات خفيفة ولكنها اغمضت عيناها بتعب لا تستفيق بدون تفكير وجد يده تتحسس وجهها الناعم ابتسم واخد يمرر اصبعه على شفتاها الحمراء الساخنه امسك بزراعها يمرر يده عليه ليجد من سحبه وهو ينظر له بغضب اخذه وخرج من الغرفة لتفتح نسرين عيناها وهي ترتجف تساقطت دموعها
-هو عايز ايه الراجل المخيف دا هو ازاي يتجرأ....
نظر كاسر لرشدي بغضب
-انت كنت بتعمل ايه انت كنت بتخون الأمانه و...
قاطعه رشدي
-امانه ايه انت مالك مكبر الموضوع ليه
بغضب وقسوة تحدث كاسر
-هي تعبانه وفاقدة للوعي وانت لو ايدك القذرة دي استغلت دا لأي سبب هقول لعيلتها اللي بتعمله دا حرام...
نظر له رشدي بغضب
-انت بتهددني؟؟
اجاب كاسر بتحذير
-انا بقولك اللي هيحصل نتيجة تصرفاتك لكل فعل رد فعل
نظر له رشدي بغضب
-انت ملكش دعوة فااااهم ومش عايزك تدخل واعتبر نفسك مطرود
نظر له كاسر بلامبالاة وتحدي ليدخل لعند نسرين عندما رأته حاول الأبتعاد ولكنها لم تقدر بكت بألم
-م...ماما....ما..ما....
كان يقف بثبات و ينظر لها لتأتي والدتها امسكت نسرين بيدها وهي ترتجف من نظرات كاسر
-ماما انا كويسة...خليه يخرج برا
نظرت زينب لكاسر
-حبيبتي اهدي دا صاحب رشدي انا اتصلت بابوكي ومبيردش يا نسرين مش عارفة اروح فين ولا اعمل ايه
وصلت سيارة الأسعاف لتأخذ نسرين كاد رشدي ان يركب بجوارها ليركب كاسر مسبب لرشدي الغضب ولوالدتها الدهشة صعدت والدتها معه واغلقوا الباب وكاسر ينظر لها بقلق حقيقي
نظرت زينب له وهي تشعر بالضيق من جرأة هذا الرجل بينما كاسر نظره موجه لنسرين التي تمسك بيد والدتها خوفآ ولم تعد قادرة على فتح عيناها حتى....
وصلت للمستشفى وقاموا بخفض الحرارة لها بصعوبة....

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

سالم يضم نغم بحب والدموع بعينيه
-ايه يا حبيبتي حاسة بأيه ايه واجعك
هزت نغم رأسها بنفي وهي تضمه فيحاوط وجهها
-انتي مش تعبانة اومال ايه حصل انتي كنتي داخلة في غيبوبة
تذكرت نغم كل ما حدث هي كانت تحلم!
دخل الطبيب وقاطعهم
-هي حالتها مستقرة ومفيش مانع تروح معاكوا
ابتسموا ومسحت نادية دموعها قبلت يد نغم
-الحمد لله كنت هتجنن يا قلب ماما
ابتسم عبد الرحمن ومحمد بينما نور تتابعها بصمت وهي قلقة
عبد الرحمن اقترب منها بثقة
-كنت واثق انك هترجعي احسن من الأول كمان يا نغمي
نغم ابتسمت بحب وهو قبل رأسها وشكر الله سرآ انها بخير..

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

افاق عادل من نومه ونظر لسمر النائمة بحضنه قبل جبينها وجلس امسك هاتفه ليجد اتصالات من زينب زوجته تعجب
-هي عارفة اني في الشغل عايزة ايه
استفاقت سمر
-حبيبي سيبك منها
هز رأسه نافيآ
-اتصلت كذا مرة مش من عادتها هشوف يمكن لقدر الله يكون في حاجة
اتصل على زينب فتخرج من الغرفة لتتحدث معه ويدخل كاسر اغلق باب الغرفة من خلفه لتشهق نسرين ومازالت تشعر بالتعب
-انت بتعمل ايه هنا اخرج برا
نظر لها قليلآ لترتجف وهي تنظر له بقلق من هيئته وتتأمل الوشم الموجود عند رقبته وعلى يديه بخوف لاحظ هذا فتحدث بهدوء ولطف
-اسمعي....الشخص اللي اسمه رشدي دا هو واحد مش كويس انك تأمنيله فاهمه
نظرت نسرين له بغضب
-برا اطلع برا انت ازاي تتكلم كدا عن صاحبك اصلآ
تحدث كاسر بضيق
-مش صاحبي ودا شيئ يخصك بس انا بعمل اللي عليا صدقيني هو مش كويس هو بيحاول يستغلك
تذكرت عندما كان يلامسها وهي متعبة ولم تعرف بأنه رشدي
-براااا والا انا هصوت يا قذر يا
قاطعها كاسر بوضع يده على شفتاها بغضب
-اياكي تفكري تتخطي حدودك فاااهمه
نظرت له بخوف لينظر لعيناها بشرود وتعجب من فعلته فيخرج وضعت يدها على صدرها تتنفس بعمق وكأنه كان يسحب منها الأكسچين.....
ذهب كاسر منزعج من كل ما يحدث ما شأنه هو ولكن تلك الفتاة ووالدتها بسطاء جدا....لن يسمح بأي اذى يصيب تلك النوعية من الأشخاص....يشتاق بجنون لوالدته لا يتذكر غيرها هيئتها افعالها حنانها ولكن ما اسمها اين تمكث لماذا هو بعيد هكذا لا يوجد لديه اي جواب...
اخبرت زينب عادل ما حدث واسرع بإرتداء ملابسه والركض لعندهم
تنهدت نسرين
-ليه يا ماما تقلقيه وهو في الشغل ومسافر...
-مكنتش عارفة اعمل ايه يا نسرين انا محتجاه جنبي وكدا كدا مش هيبقى هنا غير بكرا منتي عارفة شغله في القاهره
اغمضت عينها بتعب
-طيب يلا يا ماما.....عايزة اروح...
هبطوا من التاكسي امام البيت لترى كاسر يجلس على القهوة والهواء البارد تخلل الى جسدها ليجعلها ترتجف وينظر لها كاسر بتمعن فتمسك بيد والدتها بخوف وتسير بجوارها ليندهش كاسر
-مالها دي المفروض تخاف من مين!
وقفت سيارة اجرة امام المنزل لينزل منها عادل مسرعآ وركض للأعلى بقلق

#رواية_عندما_تتنفس_الكتب♡
للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕
متابعة لصفحتي هنا 👈#Nada_Mohsen

رحيم نائم يفكر بنسمة وذلك الشاب الذي يدعى كريم يدعوا الله ان كان صالحآ جعله من نصيب اخته وان كان فاسدآ ابعده الله عنها ....
سمع طرقات الباب ليخرج ولم يجد والدته
-لسة مجوش من عند خالتي!
فتح الباب فوجد ريم امامه تنهد بضيق
-امممم نعم؟
دلفت للداخل فترك الباب مفتوح
-عايزة ايه؟ماما واخواتي مش هنا اتفضلي
اقتربت ريم وحاوطت رقبته لتطبع قبلة عليها فدفعها بعيدآ عنه بغضب
-ريييييم الزمي حدودك...انتي اتجننتي ولا ايه مش صح تبقي هنا
نظرت له والدموع بعيناها
-رحيم انا اسفة انا مكنش قدامي حل قدام إصرار اهلي صدقني...انا بعترف اني...اني غلطانه بس مكنش بأيدي اني اوافق على جمال حبيبي ماما ضغطتني لأنه كان مستعد يتجوزني وانا سيبته علشانك...
نظر له بغضب
-هو اللي سابك يا ريم مش انتي
اجابت بدموع
-انا اللي وصلته لكدا
نظر لها وقد انزعج من دموعها فأقترب يمسحها
-ريم انتي بنت عمتي..وانا....
دلفت ريم للحمام تمثل البكاء ابتسمت وهي امام المرأة مسحت دموعها
-يا رب ينجح يا رب
اخرجت زجاجة صغيرة تشفت بعض منها دون ان تبتلع ما به وهي تترجى ان ينجح الأمر خرجت لتجده ينتظرها بقلق
-انتي كويسة؟
اسرعت ريم بتقبيله ليصدم رحيم بفعلتها دفعها بقوة فتزوق طعم مر بفمه ابتلع ما بحلقه بإشمأزاز لينظر لها وهو يشعر بشعور غريب الم بمعدته ورأسه هيئ له ان الجدار تدور من حوله
-حبيبي انت كويس؟
نظر لها رحيم
-مش عارف...مش طبيعي....
أقتربت منه ومثلت الدموع
-رحيم سيبني ابعد عني ارجوك يا رحيم ابعد
كان رحيم يستند عليها بألم لتمثل محاولة ابعادة
-سيبني حرام عليك ابعد عني يا رحيم انا بنت عمتك
سارت به ناحية الغرفة لتجعله ينم بالسرير وتركض للحمام تبثق بقايا المخدر بفمها وتتمضمض ابتسمت بخبث
-خلاص يا رحيم مش هضطر اخاف بعد كدا....
اقتربت منه تخلع ملابسه وملابسها وتنم بجواره وهي تدفن نفسها تحت البطانية وتساقطت دموعها بألم لما اضطرت ان تفعله....
يتبع الفصل الرابع 4 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent