رواية قسمت الفصل الثالث 3 - بقلم ميمي عوالي

الصفحة الرئيسية

رواية قسمت البارت الثالث 3 بقلم ميمي عوالي

رواية قسمت كاملة

رواية قسمت الفصل الثالث 3

اتكررت زيارات زينة للدور الاخير وخصوصا لمكتب عصام اللى ماكانش بيفوت فرصة الا ويتغزل فيها ، وهى كانت بتقابل غزله ده بمنتهى السعادة ، فى البداية كانت بتتصنع الخجل ، لكن بعد كده بقت تبادل غزله بغزل زيه ، وفى مرة كانوا قاعدين سوا فى مكتبه بحجة انهم بيدرسوا القضية سوا
عصام : انما انتى ليه رفضتى تشتغلى فى الجامعة
زينة بدلع : ومااجيش اشتغل معاك .. تؤ ، ماينفعش
عصام بضحك : وانتى يعنى كنتى ضامنة انك هتشتغلى معايا
زينة : من يوم ما قسمت اشتغلت هنا ، وانا اخدت قرارى ان انا كمان اشتغل هنا
عصام : اممممم قرار ، طب افرضى بقى ماكناش قبلنا طلب قسمت
زينة بثقة : كنت هخليها تكره حياتها لحد ماتعمل المستحيل وتشغلنى هنا
عصام باستغراب : يا سلام ! وهو بايدها ، دى مجرد موظفة عندنا
زينة بتفاخر : اصلك ماتعرفش قسمت ، دى ممكن تعمل اى حاجة عشان خاطرنا
عصام : خاطركم اللى هو مين
زينة : انا وماما واحمد
عصام : طب وانتى
زينة : انا ايه
عصام : اقصد يعنى واحدة بجمالك وحلاوتك وشياكتك ايه اللى ممكن تعمله عشان برضة ماما وقسمت واحمد
زينة ضحكت اوى وبصتله من تحت رموش عينيها وقالتله : انا الكل بيعمل عشانى ، لكن انا يوم ما اعمل عشان حد يبقى لازم الحد ده يبقى مهم اوى عندى
عصام وهو مركز اوى مع عينيها : هو انتى بتروحى تتبرعى بدمك امتى
زينة باستغراب : دم ايه اللى اتبرع بيه
عصام ضحك اوى لدرجة انه شرق وبعدين لما هدى شوية قاللها بتريقة : ماتاخديش فى بالك ، انا اقصد ان دمك خفيف اوى
زينة وهى بتتصنع التردد: هو انا ممكن اسألك سؤال شخصى
عصام وهو بيقلب فى الملف اللى قدامه : سامعك
زينة : هو انت ليه ما اتجوزتش لحد دلوقتى
عصام ابتسم وقاللها : ايه عندك عروسة عشانى
زينة : لا ، ما اقصدش ، انا بس .. يعنى انت راجل وسيم ، لا وسيم ايه ...ده انت وسيم بافترى ، وروحك تجنن ، وناجح فى شغلك ومشهور كمان ،
يبقى ناقصك ايه بقى
عصام : ناقصنى واحدة تحبنى وتفهمنى ويبقى عندها استعداد كامل انها تسعدنى بكل طريقة
زينة وهى بتدعى الخجل : وهو انت السنين دى كلها مالاقيتهاش
عصام وهو بيحرك راسه يمين وشمال : ادينى مستنى
زينة : رغم انك لو بصيت حواليك كويس ...اكيد هتلاقيها
عصام عمل انه بيدور على حاجة حواليه
زينة : بتدور على ايه
عصام بهزار : مش قلتيلى ابص حواليا كويس
زينة ضحكت وقالتله : وروحك حلوة اوى ، تجنن ياعصام بيه
عصام بمكر : بيه ايه بقى ، ده انتى اللى باشا ، شيلى الطربوش وخلى البساط احمدى ، انا بحب البساطة ...انتى ايه مابتحبيهاش
زينة : بحبها طبعا ، بس اتكسف
عصام : لا ياستى ماتتكسفيش ، وعشان ماتتكسفيش خليها بينى وبينك يبقى اسمى عصام بس من غير الطربوش ، ولما يبقى فى حد معانا ابقى البسى الطربوش تانى زى بعضة
زينة : مش بقوللك انك تجنن ياعصام
عصام : طب ياللا ياستى قبل ماجنانك يبقى رسمى ، انسخيلنا بقى الورق ده على الكمبيوتر زى الشاطرة عشان هنحتاجهم فى الاستشكال ، و مررى نسخة على مكتب على بيه
زينة : خودنى معاك الجلسة ، ممكن
عصام : ممكن اوى
زينة : تمام
راحت على مكتبها فى نفس الدور اللى فيه قسمت وهى ماشية كانت السعادة هتنط من وشها ، وكانت قسمت راجعة من البوفية بفنجان القهوة بتاعها فلما شافتها قالتلها : ايه يابنتى ، انتى على طول بقيتى قاعدة فوق كده
زينة بزهو : اعمل ايه ، عصام مابيثقش غير فيا
قسمت : خدى بالك على نفسك يازينة ، انا مابستريحش للى اسمه عصام بية ده ، ومافيش داعى ابدا لطلوعك فوق كل شوية ، ده انتى بقيتى تقعدى فوق اكتر مابتقعدى على مكتبك
زينة : ده لاننا شغالين مع بعض على قضية مهمة وانا عاجباه
قسمت باهتمام : عاجباه ازاى يعنى
زينة : عاجباه فى كل حاجة ، وعاجبه شغلى وبعدين يعنى عصام ماهواش بعبع هياكلنى
قسمت بتحذير : وطى صوتك ، وبلاش ترفعى الالقاب هنا حتى لو لوحدك
زينة بزهو : دى حاجة بينى وبين عصام وبس
قسمت بقلق : تقصدى ايه
زينة بتأفف : هو انتى فاضية للدرجة دى فهتقعدى تحققى معايا ، ياللا ياماما على مكتبك ، انا مش فاضية
قسمت بحدة : انتى اتهبلتى ،ايه الاسلوب اللى بتتكلمى بيه ده
زينة : ماله اسلوبى ، مش عاجبك فى ايه ، واللا هتعملى عليا ست الكبيرة ، انا هنا زيى زيك ويمكن اكتر كمان
قسمت بصدمة : انتى بتكلمينى انا بالاسلوب ده يازينة ، وهنا كمان
زينة : انا بس عاوزاكى تفوقى شوية ياقسمت من الدور اللى انتى عايشاه ده ، انتى مش وصية عليا ، انا كبيرة كفاية وعارفة انا بعمل ايه كويس وياريت تخليكى فى شغلك وتسيبينى انا كمان اشوف شغلى انا مش فاضيالك ، ومعايا شغل مهم عاوزة اخلصه عشان عصام وعلى مستنيينى على نار
قالتلها كل الكلام ده وبصتلها بازدراء وسابتها ومشيت ، قسمت فجأة حست ان الدنيا بتلف بيها ، وفنجان القهوة وقع من ايدها ، كانت هتقع فى مكانها لولا زميلة ليها لحقتها وسندتها لغاية مكتبها ، وهى مخنوقة عاوزة تعيط ومش عارفة ولا قادرة ، لو قالولها مالك هتقوللهم ايه
استاذ ابراهيم اتخض على شكلها لما لقاها كده فقاللها : مالك ياقسمت ، انتى حاسة بحاجة معينة ، تحبى اشوفلك دكتور
قسمت هزت راسها يمين وشمال وهى مغمضة عينها
ابراهيم : طب تحبى اندهلك اختك
قسمت بسرعة : لأ
وبعدين قالت بصوت واضح عليه الاختناق : معلش عشان ماتتخضش عليا ، وكمان عشان ما اعطلهاش عن شغلها ، بس بعد اذنك هو انا ممكن استأذن وامشى دلوقت ، انا حاسة انى مش هقدر اكمل واوعدك انى هعوض الشغل ده بكرة ان شاء الله
ابراهيم : قومى يابنتى روحى ، بس هتروحى لوحدك ازاى وانتى كده
قسمت وهى بتسحب شنطتها : ماتقلقش عليا
ابراهيم : طب مش هتقولى لاختك انك ماشية
قسمت : مافيش داعى ، هبقى اكلمها لما اروح ان شاء الله
ومشيت قسمت وهى بتحاول تتعرف على ملامح الطريق من بين دموعها وهى بتحاول تفهم سر هجوم زينة عليها بالشكل ده ، وكمان وجودها المستمر مع اللى اسمه عصام ده ، ليه ، هى خايفة عليها منه ، حاساه انسان مش ملتزم
روحت البيت وطبعا كان بدرى جدا عن معادها وده خض زينب عليها فسألتها بلهفة : مالك ياقسمت ، انتى تعبانة يابنتى واللا ايه
قسمت : ابدا ياماما ، ماتقلقيش ، انا بس حسيت انى مرهقة ومحتاجة انام فاستأذنت انى امشى بدرى وجيت
زينب وهى بتجس حرارتها : اوعى تكونى تعبانة ومخبية عليا
قسمت : ابدا ياحبيبتى صدقينى انا بخير ، انا بس عاوزة انام ، وان شاء الله هفوق لما استريح شوية
زينب : طب اعمللك حاجة دافية تشربيها ، او اقوللك هعمللك شاى واجيبلك قرصين اسبرين
قسمت باست راسها وقالتلها : ياحبيبتى احلفلك انى مش تعبانة ، ماتقلقيش بقى ، مانا لو تعبانة هقوللك يا ماما
زينب : طب اختك ماوصلتكيش ليه
قسمت : ما انا مارضيتش اخضها عليا واعطلها
زينب : طب ياحبيبتى ، ادخلى نامى ولما اخواتك يبجوا هبقى اصحيكى عشان نتغدى مع بعض
قسمت هزت راسها بالموافقة ودخلت على اوضتها غيرت هدومها واتوضت وصلت فرضها ونامت فى سريرها وهى بتحاول تفكر وتفهم ايه اللى بيدور فى دماغ اختها
زينة بعد ماقالت اللى قالته لقسمت راحت على مكتبها وابتدت تنسخ الورق اللى عصام قاللها عليه وحضرت نسخة زيادة لعلى
ورجعت طلعت الدور بتاعهم تانى وراحت الاول على مكتب على عشان تسيبله الورق فى السكرتارية ، لكن السكرتيرة ماكانتش موجودة على مكتبها ، فخبطت على مكتب على ولما سمحلها بالدخول فتحت الباب ودخلت واول ما على شافها ابتسم وقاللها : اهلا انسة زينة ، اتفضلى
دخلت زينة بابتسامة وقالت : ازيك يا استاذ على
على : الحمدلله ، ايه ياستى ، ماحدش بيشوفك يعنى ، هو خلاص مافيش غير عصام هنا واللا ايه
ينة : ماحضرتك عارف ان تخصص شغلى مع عصام بية ، بس هو طلب منى اجيب لحضرتك نسخة من الورق ده ، بس ما لاقيتش سكرتيرة حضرتك برة
ومدت ايدها حطتله الورق على مكتبه ، ولحظتها دخلت سكرتيرة على وهى بتقول : خلاص ياعزيز بية كله تمام
لحظتها اتنبهت ان عزيز قاعد على الكرسى بتاعه جنب جدار ازاز بيطل على الشارع
على للسكرتيرة : شكرا يافاطمة ، اتفضلى انتى ، وبعدين وجه كلامه لزينة وقاللها : اعتقد ان دى اول مرة تتعرفى فيها على شريكنا الثالث عزيز بية ..اخونا برضة ، ودى تبقى الانسة زينة اخت قسمت ياعزيز
زينة بعدم اهتمام : ااه اهلا وسهلا بحضرتك ، تشرفنا
عزيز هزلها راسه بابتسامة واسعة وهو مركز معاها وبعدين فجأة ابتسامته اختفت تماما لما لاحظ جفائها وهى بتسلم عليه
زينة : حضرتك تؤمرنى بحاجة يافندم
على بابتسامة : شكرا ياستى
لسه هتخرج لقت عصام داخل وكان هيخبط فيها ، فبصلها باستغراب وقاللها : انتى بتعملى ايه هنا
زينة : كنت بجيب لعلى بيه نسخة من الاوراق اللى نسختها
عصام وهو بيفتكر : ااه ماشى ، حطيلى النسخة بتاعتى على مكتبى وبعدين قال لاخواته : مدحت بعتلى باقى الاوراق دلوقتى تحبوا نقعد عليها امتى
على : كلم قسمت تيجى وخلينا نخلصه انا حاليا فاضى ، واللا ايه ياعزيز
عزيز شاور براسه بعلامة الرضا وبابتسامة واسعة
عصام وهو بيتلفت : تمام ، بس لقى زينة لسه موجودة فسألها : هو انتى لسه هنا .. فى حاجة فى الاوراق اللى اتنسخت
زينة شاورتله بعنيها انها عاوزاه فقاللها ..تعالى ورايا ، وراح على مكتبه وهى معاه وطلب من سكرتيرته تستدعى قسمت بالملفات اللى تخص مدحت واول مادخل بصلها وقاللها : فى ايه ، وبعدين ابتدى ياخد ملفات معينة ويتجه بيها ناحية اوضة الاجتماعات وزينة ماشية وراه وهى بتكلمه
زينة : عاوزة اشتغل معاكم
عصام باستغراب : طب مانتى بتشتغلى معانا
زينة : عاوزة اشتغل معاكم فى قضية مدحت دى
عصام : واشمعنى دى بالذات
وقتها كان على وعزيز كمان وصلوا ، و زينة ماباقيتش عارفة تاخد حريتها فى الكلام فقالت : حضرتك عارف انى حابة اتعلم ، والقضايا اللى زى دى الواحد خبرته بيها بتزيد لما بيحتك بيها
على : بس الواحد مابيتعلمش كل حاجة مرة واحدة ، لازم تتعلمى واحدة واحدة ، عشان على الاقل تفضلى فاكرة اللى اتعلمتيه وتستفيدى منه
دخلت سكرتيرة عصام بلغتهم ان قسمت تعبت وان استاذ ابراهيم خلاها تروح ، كلهم بصوا ناحية زينة اللى اتفاجئوا ان تعبير السخرية هو التعبير الوحيد اللى موجود على وشها وده اثار حفيظة عزيز بشدة و استغراب على لكن عصام كان بيراقب ملامح زينة اكنه بيستكشف اللى جواها
ولما زينة لاحظت ان الكل بيبصلها حاولت تغير تعبيرات وشها بس كان فات الاوان فلقت على بيسألها : هى قسمت مالها يا انسة زينة
زينة : ابدا ، هى بس تلاقيها محتاجة تنام شوية واللا حاجة
عصام : شايفك مش قلقانة ، انتى كنتى عارفة انها مشيت
زينة بارتباك : لأ ، بس يعنى اصلها اختى وانا عارفاها
عزيز كتب حاجة واداها لعلى فعلى قال : الحقيقة قسمت من يوم ما اشتغلت معانا وهى كسبت احترام كل اللى فى الشركة واحنا اولهم
زينة بنبرة فيها تهكم : ماهى دى قسمت ، كل اللى يعرفها لازم يحترمها
بس عموما لو فى حاجة انا ممكن اقوم بيها بدالها
عصام بسخرية : انا شايف انك تروحى تتطمنى على اختك واحنا هنأجل اجتماعنا لبكرة على ماقسمت تيجى بالسلامة
زينة خرجت ونزلت على تحت وهى متغاظة وفضلت فى مكتبها لغاية معاد الانصراف الطبيعى ، وبعدين روحت
عند الاخوات التلاتة بعد مازينة نزلت عزيز كتب حاجة اداها لعلى ، فعلى قراها وبصله وقال له : تصدق فعلا ، رغم ان دى اول مرة اخد فيها بالى
عصام : هو ايه ده
على : عزيز بيقول ان رغم ان زينة وقسمت اخوات الا انهم مختلفين جدا عن بعض
عصام : يا عم ايش جاب لجاب
على : ايه ده ، حتى انت كمان ، طب قولى بقى مختلفين ازاى
عصام : نفس الاختلاف اللى بين الدهب والصفيح
عزيز شاور لعصام انه يكمل كلامه
عصام : قسمت تحسها كده امرأة من الزمن الجميل ، بت كده جدعة ومحترمة وب ١٠٠ راجل ، وملتزمة ولبسها محترم وتحس انها متدينة بجد مش مجرد منظر ،وقد المسئولية ، وبتعرف تصد ..اى نعم ساعات بتصد بضعف ، بس تحس ضعفها ده فى حد ذاته قوة
على : ولما انت عارف كده ..دايما بتضايقها ليه
عصام بابتسامة : بحب اناغشها ، وببقى عارف ردها قبل ما اقول لها اى كلمة
على : وعشان كده دايما بتضحك على ردود فعلها
عصام : اسم الله عليك
على : طب و زينة
عصام ضحك جامد وقاللهم : اهى زينة دى عاملة زى الزهور المفترسة اللى كنا بندرسها واحنا صغيرين فى العلوم
على باستغراب : واشمعنى بقى
عصام : تشدك بجمالها ومظهرها وبعدين تكتشف ان شغلها الشاغل انها تصطاد فريستها وتبلعه ، كل همها توصل وبس ، ماتفرقش معاها الوسيلة
على : مش للدرجة دى ياعصام
عصام بضحك : انت اصلك شربتها لما عملت عليك الحركتين بتوع الجراچ لما شفتها اول مرة ، واللى ماتعرفوش انى كنت شايفها من مكتبى وهى رايحة جاية قدام الجراچ لغاية مالمحتك راحت رامية نفسها قدام عربيتك
على ببعض الغضب : وانت ماقولتليش ليه الكلام ده من ساعتها
عصام وهو بيهز كتافه : بصراحة انا ماكنتش لسه اعرف انها اخت قسمت وكنت عاوز اشوفها الاول عاوزة توصل لمين فينا ، ولما لقيتها رامية الهلب عليا ، قلت انبسط
عزيز كتب حاجة واداها لعصام اللى اول ما قراها بص لعزيز بلوم وقال له : انت عارف انى عمرى ما أذى بنت مهما ان كانت ايه ، بس بصراحة دى بالذات ..عاوز اعرف اخرها ايه
عزيز كتب حاجة تانية وبرضة اداها لعصام فعصام ضحك وقال له : ياعم عارفين انها تحت حمايتك ، وبعدين حتى لو مش تحت حمايتك ، هى دى حد يعرف يبصلها بصة مش على مزاجها
وبعدين قعد فى الكرسى اللى جنب عزيز وقال له بحب باين جدا فى عينيه : بتحبها ياعزيز
عزيز ابتسم وهز دماغه بالموافقة
عصام : طب مش ناوى تفرج عننا بقى ، مانت عارف اننا محرمين على نفسنا كل حاجة من غيرك
عزيز بص لعصام وبعدين كتب حاجة
عصام : يحرم علينا نفرح من غيرك ، انت بس خليك فاكر الكلام ده وخليه دافع ليك ، وبعدين انت رجلك الحمدلله بتتحسن كتير على العلاج الطبيعى ، وان شاء الله عقدة لسانك كمان تتفك قريب
عزيز مد ايده لعب فى شعر عصام نعكشهوله
عصام باعتراض : بس بقى .. بعدين اشتكيك لمها
على : هى صحيح مش ناوية ترجع بقى
عصام باحباط : بتقول احتمال تيجى بعد شهرين
عزيز حرك شفايفه بحاجة فعصام قال له : بحبها بس ، ده انا بعشق امها
على : يا اخى اللى بيحب ده بيصوم ويصلى ومابيشوفش غير حبيبه وبس ، وانت مابتعتقش نملة تعدى من قدامك من غير ما تعاكسها
عصام : اعمل ايه بس ، بحب الجمال وبقدره ، بس والله قلبى مافيه غيرها
على : بس لازم تعرف ان وقت الجد مها مش هتسمحلك ابدا باللى انت بتعمله ده ياعصام ، وحبك ليها مش هيغفرلك ابدا
عصام بتنهيدة : طب اعمل ايه بس
عزيز خبطه على راسه من ورا وطلع نظارة سودا من جيبه حطهاله على عينه
على بضحك : ده مش محتاج نضارة سودا ، ده محتاج نغميله عنيه خالص
سكتوا شوية وبعدين على قال : بس تصدق زعلتنى ، انا كنت فاكر ان زينة زى اختها ، وما انكرش انى كنت معجب بيها جدا
عصام بتحذير : اوعى تكون حبيتها ياعلى ، النوع ده بيجرح اكتر مابيداوى ، هتلاقى نفسك عمال تدى من غير مقابل لحد ما هتتعب ويجيلك احباط
على بتنهيدة : هى ماوصلتش طبعا للحب ، بس عينيها تسحر يا اخى
عزيز لطشه على ايده
على قال : عليه العوض ومنه العوض
عصام : بقوللكوا ايه .. ماتيجوا نروح بدرى النهاردة ونروح لبابا المزرعة نتطمن عليه ونتغدى معاه
على : والله فكرة ، ايه رأيك يادكتر
عزيز هز راسه بابتسامة وهو بيشاورلهم على الباب ، بس رجع كتب ورقة اداها لعلى فعلى قال له : و دى اعملها ازاى بقى دى
عصام : ايه
على : عاوزنى اكلم قسمت اتطمن عليها
عصام : طب وايه يعنى ، ما تكلمها
على : شكلها مش هيبقى لطيف ولا طبيعى
عصام : بالعكس ، عادى جدا ، احنا كنا طالبينها بالملفات اللى معاها وعرفنا باللى حصل فقلنا نتطمن عليها ، لو كانت بتطيقنى كنت كلمتها ، لكن انا بالذات لو كلمتها ممكن تقفل السكة فى وشى وتلاقوها مقدمة استقالتها الصبح
سكتوا شوية وبعدين عصام بص لعزيز وقال له : طب ماتكلمها انت
عزيز باستغراب شاور على نفسه وعمل حركة بايده معناها ركز شوية
فعصام قال له : يا عم ركز انت ، كلمها على الواتس واتطمن عليها بنفسك
على : والله فكرة ياعزيز ، واهى سكة تفتح بيها الكلام معاها
عزيز بابتسامة كتب لعلى يطلب رقمها ، فعلى جابهوله عزيز سجله وعرفهم انه هيبقى يكلمها لما يرتب هو هيقول لها ايه بالظبط
زينة روحت البيت لقت مامتها قاعدة مع احمد بيتكلموا
زينة : ازيكم
احمد : وعليكم السلام ، مش هتتعلمى ابدا ترمى السلام صح
زينب : اختك مالها يازينة
زينة بامتعاض : ايه ، هى اشتكتلك
زينب قامت وقفت وبصتلها بتركيز وقالت : والمفروض تشتكيلى من ايه
فزينة حست ان امها ماتعرفش حاجة فقالت : انا ما اقصدش ياماما ، انا اقصد يعنى اشتكيتلك من حاجة
زينب : لا ، ماقاليتش غير انها عاوزة تنام ، ومن ساعتها وهى نايمة فى سريرها ، بس انا حاساها صاحية مش نايمة وزى مايكون فى حاجة مزعلاها ، هى مش تعبانة ، هى زعلانة
زينة بحدة : وايه اللى هيزعلها يعنى
زينب : هو انا هتوه عن بنتى ، قسمت فيها حاجة وبتحاول تداريها
زينة وهى رايحة ناحية اوضتها : ماتكبريش الموضوع ياماما ، وماتشغليش بالك
دخلت اوضتها غيرت هدومها وخرجت قعدت على السفرة وقالت : فين الاكل انا جعانة
زينب : طب روحى اندهى لاختك على ما احضر الاكل
زينة : لا انا تعبانة ، روح يا احمد اندهلها انت
احمد بص لزينة بقرف وقاللها : وان شاء الله لما تتجوزى هتبقى تخلى جوزك هو اللى يحضرلك الاكل
زينة بكبر : لا يا بابا انا جوزى عنده شغالين فى البيت هيخدمونى وانا قاعدة فى مكانى
احمد : طب قولى ان شاء الله ، يارب ، مش تتكلمى بالتناكة والثقة دى
زينة : كل واحد عارف قيمة نفسه يابنى
احمد قام راح ناحية اوضة قسمت خبط ودخل لقاها مغمضة عنيها بس عرف انها صاحية ، ولع النور وقعد جنبها ومد ايده سحب ايدها باسها وقال : مالك ياقسمة ، انا كنت فاكر ماما بتهول ، طلع فعلا كلامها صح
قسمة فتحت عينيها وقالت له : كلام ايه يا احمد
احمد : ان فى حاجة مزعلاكى ، قوليلى مين اللى زعلك وانا اعلقهولك من فوق برج القاهرة
قسمت بابتسامة : من فوق البرج حتة واحدة
احمد : مالك
قسمت : انا بخير ياحبيبى مافيش حاجة ، ايه المشكلة لما احب انام شوية
احمد : حقك ، بس ايه اللى خلاكى ماتناميش ، وعمالة تفكرى
قسمت وهى بتقوم من السرير: انت هتعمل عليا دكتور نفسانى ، انا كويسة وجعانة وياللا عشان اساعد ماما
قسمت خرجت لقت زينة قاعدة على السفرة من غير اهتمام ، فخرجت راحت على المطبخ من غير ماتتكلم معاها ، وده خلى احمد استغرب وحس ان فى مشكلة بين اخواته ، بس قرر يستنى ويشوف
قعدوا يتغدوا وقسمت بتحاول تبان طبيعية وبتتكلم مع مامتها ومع احمد ، لكن متجنبة زينة تماما ، وزينة بتاكل وبس ، لغاية ماخلصت اكل ، قامت راحت غسلت ايديها وقالت : انا داخلة انام بقى ماحدش يصحينى
قسمت بحزم : استنى عندك
زينة وقفت مستغربة ، واعتقدت ان قسمت هتحكى لزينب واحمد اللى حصل بينهم و ده خلاها تقلق نوعا ما ففضلت واقفة وهى عمالة تحرك عينها شمال ويمين وهى مستنية قسمت تتكلم
قسمت قامت وقفت قدامها وقالتلها : اعتقد انك مابقيتيش صغيرة وبقيتى كبيرة كفاية وعارفة انتى بتعملى ايه كويس
زينة افتكرت ان ده كلامها اللى قالته لقسمت فى الشغل فبصتلها عشان تعرف هتقول ايه
قسمت : انتى دلوقتى بتشتغلى وانا بشتغل واخوكى بيشتغل وبيدرس ، وماما طول اليوم من السوق للبيت للمطبخ ، يعنى كل واحد فينا قايم باللى عليه ، وماحدش فينا وصى على حد ، بس كمان ماحدش فينا خدام عند حد
من هنا ورايح تيجى من شغلك تشوفى ماما محتاجة ايه تعمليهولها مش هى اللى تخدم عليكى ، ايدك بايدنا فى كل حاجة وتنضفى مكانك فى كل حاجة ، متهيألى بما انك كبيرة كفاية فانتى عارفة ان ده واجب وفرض عليكى
زينة سكتت بغيظ وهى بتبصلها بغل ، ومش قادرة تعارضها خوف من انها تحكى لامها اللى حصل وهى مش عاوزة تدخل نفسها فى متاهات مع حد فيهم ولما لقت ان قسمت بصالها بتصميم نفخت جامد ورجعت ناحية السفرة شالت طبقها وكانت هتاخده توديه المطبخ فقسمت قالتلها : واعملى حسابك ان بعد كده شغل البيت كله هيتقسم علينا بالنص وممكن بعد كده نتبادله كل واحدة اسبوع ، ومن النهاردة لمدة اسبوع انتى عليكى شغل المطبخ وانا عليا الشقة والاسبوع اللى جاى نعكس
زينة رزعت الطبق على السفرة وقالت : بس انا مش واخدة على البهدلة دى
قسمت بتصميم : يبقى لازم تاخدى من هنا ورايح ، الكبير كبير بالمسئولية اللى بيشيلها ويسد ، مش كبير بالسن ولا بالكلام
لسه زينة هتعترض احمد لقى ان الموضوع ممكن يكبر او حس انه كبير اصلا فقال : انا مع قسمة فى كل اللى قالته وانا عن نفسى مسئول من هنا ورايح عن كل طلبات البيت ، وانتى ياماما كل يوم اكتبيلى الحاجات اللى هتحتاجيها وانا اجيبهالك الصبح قبل ما امشى ، وحضرتك كفاية عليكى اوى عمايل الاكل
زينة اتكبست ان احمد قال كده وخلاص بقى كل واحد منهم فعلا مسئول عن حاجة فاضطرت تنفذ كل اللى قسمت قالت عليه وهى مجبرة
يتبع الفصل الرابع 4 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent